Verse display
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ In the name of God, the Most Gracious, the Most Merciful
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
Alhakumu alttakathuru
Rivalry in World Increase, Competition, Worldly Gain / at-Takathur (102:1)

Abdel Haleem

View translator profile →
Striving for more distracts yo
Alhakumu alttakathuru

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Rivalry in worldly things mutual vainglory about wealth children and men distracts you preoccupies you diverting you from obedience to God
Vying for increase distracts you. This is an address of admonishment and assertion. He is saying, “O child of Adam! Why do you boast of relationships that will soon be severed? Why do you vainly lift your heads over your many relatives, your property, and your position? Why are you deluded by the fact that you have been given respite and left without shame? Will you not look back before you reach the four walls of the grave, thrown down in exile and aloneness? Will you not apologize? You are not on guard because you are not aware. In no way do you take the road to wholesomeness and deliverance, for you are drunk on avarice and appetite.”
Vying for increase distracts you. This is an address of admonishment and assertion. He is saying, “O child of Adam! Why do you boast of relationships that will soon be severed? Why do you vainly lift your heads over your many relatives, your property, and your position? Why are you deluded by the fact that you have been given respite and left without shame? Will you not look back before you reach the four walls of the grave, thrown down in exile and aloneness? Will you not apologize? You are not on guard because you are not aware. In no way do you take the road to wholesomeness and deliverance, for you are drunk on avarice and appetite.”
Vying for increase distracts you. This is an address of admonishment and assertion. He is saying, “O child of Adam! Why do you boast of relationships that will soon be severed? Why do you vainly lift your heads over your many relatives, your property, and your position? Why are you deluded by the fact that you have been given respite and left without shame? Will you not look back before you reach the four walls of the grave, thrown down in exile and aloneness? Will you not apologize? You are not on guard because you are not aware. In no way do you take the road to wholesomeness and deliverance, for you are drunk on avarice and appetite.”
Vying for increase distracts you. This is an address of admonishment and assertion. He is saying, “O child of Adam! Why do you boast of relationships that will soon be severed? Why do you vainly lift your heads over your many relatives, your property, and your position? Why are you deluded by the fact that you have been given respite and left without shame? Will you not look back before you reach the four walls of the grave, thrown down in exile and aloneness? Will you not apologize? You are not on guard because you are not aware. In no way do you take the road to wholesomeness and deliverance, for you are drunk on avarice and appetite.”
شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.
يقول تعالى أشغلكم حب الدنيا ونعيمها وزهرتها عن طلب الآخرة وابتغائها وتمادى بكم ذلك حتى جاءكم الموت وزرتم المقابر وصرتم من أهلها. فال ابن أبي حاتم حدثنا أبى حدثنا زكريا بن يحيى الوقاد المصري حدثنا خالد بن عبد الدائم عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألهاكم التكاثر" عن الطاعة " حتى زرتم المقابر "حتى يأتيكم الموت" وقال الحسن البصري ألهاكم التكاثر فى الأموال والأولاد وفي صحيح البخاري في الرقاق منه وقال أخبرنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك عن أبي بن كعب قال: كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت "ألهاكم التكاثر" يعني " لو كان لابن آدم واد من ذهب " وقال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت قتادة يحدث عن مطرف يعني ابن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال: أنهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول "ألهاكم التكاثر" ويقول ابن آدم مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت؟ " ورواه مسلم والترمذي والنسائي من طريق شعبة به وقال مسلم في صحيحه حدثنا سويد بن سعيد حدثنا حفمى بن ميسرة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقول العيد مالي مالي وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو تصدق فأمضى وما سوى فذاهب وتاركه للناس " تفرد به مسلم. وقال البخاري حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يتبع الميت ثلاله فيرجع اثنان ويبقى معه واحد: يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله " وكذا رواه مسلم والترمذي والنسائى من حديث سفيان بن عيينة به. وقال الإمام أحمد حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يهرم ابن آدم ويبقى منه اثنتان الحرص والأمل " أخرجاه في الصحيحين وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة الأحنف بن قيس واسمه الضحاك أنه رأى في يد رجل درهما فقال لمن هذا الدرهم؟ فقال الرجل لي فقال إنما هو لك إذا أنفقته في أجر أو ابتغاء شكر ثم أنشد الأحنف متمثلا قول الشاعر: أنت للمال إذا أمسكته فإذا أنفقته فالمال لك وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة قال صالح بن حبان حدثني عن ابن بريدة في قوله "ألهاكم التكاثر" قال نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار بنى حارثة وبني الحارت تفاخروا وتكاثروا فقالت إحداهما فيكم مثل فلان بن فلان وفلان وقال الآخرون مثل ذلك تفاخروا بالأحياء ثم قالوا انطلقوا بنا إلى القبور فجعلت إحدى الطائفتين تقول فيكم مثل فلان يشيرون إلى القبور ومثل فلان وفعل الآخرون مثل ذلك فأنزل الله "ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر" لقد كان لكم فيما رأيتم عبرة وشغل.
قوله - سبحانه - : ( أَلْهَاكُمُ ) من اللهو وهو الغفلة عن مواطن الخير ، والانشغال عما هو نافع .والتكاثر : التبارى والتباهى بالكثرة فى شئ مرغوب فيه كالمال والجاه . .أى : شغلكم - أيها الناس - التباهى والتفاخر بكثرة الأموال والأولاد والعشيرة ، كما ألهاكم حب الدنيا عن القيام بما كلفناكم به . .
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ) قال: كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعدّ من بني فلان، وهم كلّ يوم يتساقطون إلى آخرهم، والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ) قالوا: نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا.ورُوي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم كلام يدلّ على أن معناه التكاثر بالمال.* ذكر الخبر بذلك:حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن مطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن أبيه أنه انتهى إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وهو يقرأ: ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ) قال: " ابن آدم، ليس لك من مال إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبِست فأبليت، أو تصدّقت فأمضيت " .حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن أُبيّ بن كعب، قال: كنا نرى أن هذا الحديث من القرآن: " لو أن لابن آدم واديين من مال، لتمنى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب " حتى نـزلت هذه السورة: ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ) إلى آخرها. وقوله صلى الله عليه وسلم بعقب قراءته " ألهاكم " ليس لك من مالك إلا كذا وكذا، ينبئ أن معنى ذلك عنده: ألهاكم التكاثر: المال.
مكية"ألهاكم التكاثر"، شغلتكم المباهاة والمفاخرة والمكاثرة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم وما ينجيكم من سخطه.
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) { ألهاكم } أي شغلكم عما يجب عليكم الاشتغالُ به لأن اللهو شغل يصرف عن تحصيل أمرٍ مهم .و { التكاثر } : تفاعل في الكثْر أي التباري في الإِكثار من شيء مرغوب في كثرته . فمنه تكاثر في الأموال ، ومنه تكاثر في العَدد من الأولاد والأحلاف للاعتزاز بهم . وقد فسرت الآية بهما قال تعالى : { وقالوا نحن أكثر أموالاً وأولاداً وما نحن بمعذبين } [ سبأ : 35 ] .وقال الأعشى: ... ولستَ بالأكْثر منهم حَصًىوإنما العِزة للكَاثر ... روى مسلم عن عبد الله بن الشِّخِّير قال : « انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : { ألهاكم التكاثر } قال : يقول ابنُ آدم مالي مالي ، وهل لك يا بن آدم من مالك إلا ما أكلتَ فأفنَيْت أو لَبست فَأَبْلَيْت أو تصدقت فأمضَيْت » فهذا جارٍ مجرى التفسير لمعنى من معاني التكاثر اقتضاه حال الموعظة ساعتئذ وتحتمله الآية .والخطاب للمشركين بقرينة غلظة الوعيد بقوله : { كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون } وقوله : { لترون الجحيم } [ التكاثر : 6 ] إلى آخر السورة ، ولأن هذا ليس من خُلق المسلمين يومئذ .والمراد بالخطاب : سادتُهم وأهلُ الثراء منهم لقوله : { ثم لتسئلن يومئذٍ عن النعيم } [ التكاثر : 8 ] ، ولأن سادة المشركين هم الذين آثاروا ما هم فيه من النعمة على التهمّم بتلقي دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فتصدَّوا لتكذيبه وإغراء الدهماء بعدم الإِصغاء له . فلم يُذكَر المُلْهَى عنه لظهور أنه القرآن والتدبر فيه ، والإِنصاف بتصديقه . وهذا الإِلهاء حصل منهم وتحقق كما دل عليه حكايته بالفعل الماضي .وإذا كان الخطاب للمشركين فلأن المسلمين يعلمون أن التلبس بشيء من هذا الخلق مذموم عند الله ، وأنه من خصال أهل الشرك فيعلمون أنهم محذرون من التلبس بشيء من ذلك فيحذرون من أن يُلهيهم حب المال عن شيء من فعل الخير ، ويتوقعون أن يفاجئهم الموت وهم لاهون عن الخير ، قال تعالى يخاطب المؤمنين : { اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته } [ الحديد : 20 ] الآية .
يقول تعالى موبخًا عباده عن اشتغالهم عما خلقوا له من عبادته وحده لا شريك له، ومعرفته، والإنابة إليه، وتقديم محبته على كل شيء: { أَلْهَاكُمُ } عن ذلك المذكور { التَّكَاثُرُ } ولم يذكر المتكاثر به، ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، ويفتخر به المفتخرون، من التكاثر في الأموال، والأولاد، والأنصار، والجنود، والخدم، والجاه، وغير ذلك مما يقصد منه مكاثرة كل واحد للآخر، وليس المقصود به الإخلاص لله تعالى.
تفسير سورة التكاثروهي مكية في قول جميع المفسرين .وروى البخاري أنها مدنية . وهي ثماني آياتبسم الله الرحمن الرحيمألهاكم التكاثرقوله تعالى : ألهاكم التكاثر ألهاكم شغلكم . قال [ امرؤ القيس ] :فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع فألهيتها عن ذي تمائم مغيلأي شغلكم المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة الله ، حتى متم ودفنتم في المقابر . وقيل ألهاكم : أنساكم . التكاثر أي من الأموال والأولاد ، قاله ابن عباس والحسن . وقال قتادة : أي التفاخر بالقبائل والعشائر . وقال الضحاك : أي ألهاكم التشاغل بالمعاش والتجارة . يقال : لهيت عن كذا ( بالكسر ) ألهى لهيا ولهيانا : إذا سلوت عنه ، وتركت ذكره ، وأضربت عنه . وألهاه : أي شغله . ولهاه به تلهية أي علله . والتكاثر : المكاثرة .قال مقاتل وقتادة وغيرهما : نزلت في اليهود حين قالوا : نحن أكثر من بني فلان ، وبنو فلان أكثر من بني فلان ، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا . وقال ابن زيد : نزلت في فخذ من الأنصار . وقال ابن عباس ومقاتل والكلبي : نزلت في حيين من قريش : بني عبد مناف ، وبني : سهم ، تعادوا وتكاثروا بالسادة والأشراف في الإسلام ، فقال كل حي منهم نحن أكثر سيدا ، وأعز عزيزا ، وأعظم نفرا ، وأكثر عائذا ، فكثر بنو عبد مناف سهما . ثم تكاثروا بالأموات ، فكثرتهم سهم ، [ ص: 151 ] فنزلت ألهاكم التكاثر بأحيائكم فلم ترضوا حتى زرتم المقابر مفتخرين بالأموات . وروى سعيد عن قتادة قال : كانوا يقولون نحن أكثر من بني فلان ، ونحن أعد من بني فلان ; وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم ، والله مازالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم . وعن عمرو بن دينار حلف أن هذه السورة نزلت في التجار . وعن شيبان عن قتادة قال : نزلت في أهل الكتاب .قلت : الآية تعم جميع ما ذكر وغيره . وفي صحيح مسلم عن مطرف عن أبيه قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ ألهاكم التكاثر قال : " يقول ابن آدم : مالي مالي ! وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت .وروى البخاري عن ابن شهاب : أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " لو أن لابن آدم واديا من ذهب ، لأحب أن يكون له واديان ، ولن يملأ فاه إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب " . قال ثابت عن أنس عن أبي : كنا نرى هذا من القرآن ، حتى نزلت ألهاكم التكاثر . قال ابن العربي : وهذا نص صحيح مليح ، . غاب عن أهل التفسير فجهلوا والحمد لله على المعرفة . وقال ابن عباس : قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - ألهاكم التكاثر قال : " تكاثر الأموال : جمعها من غير حقها ، ومنعها من حقها ، وشدها في الأوعية " .
Man wants to earn more and more so that he may accumulate more and more material assets. He remains immersed in that thought till the day he dies. After his death, man realises that what was worth accumulating was something else. But the realization after death will be of no avail. Any increase in worldly goods increases a man’s accountability. But man, in his foolishness, thinks that he is adding to his success.
Special Merit of Surah At-Takathur The Messenger of Allah ﷺ is reported to have once asked the noble Companions: Is there anyone from amongst you who has the strength to recite one thousand verses a day?" The blessed Companions replied: "Who can recite a thousand verses a day?" The Holy Prophet ﷺ said: "Can you not recite Surah At-Takathur?" This implies that Surah At-Takathur equals in weight and worth to a thousand verses, thus stressing its great importance. [ Mazhari with reference to Hakim and Baihagi on the authority of Ibn Umar ]. Warning Against Materialistic Attitude Verse [ 1] أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ‌ (You are distracted by mutual competition in amassing [ worldly benefits ].) The word takathur is derived from the root kathrah, and means 'to amass much wealth'. Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ and Hasan Basri (رح) have assigned this interpretation to it. Qatadah رحمۃ اللہ علیہ says that this word is also used in the sense of 'taking pride in the abundance of material goods'. Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ reports that the Messenger of Allah ﷺ recited this verse and explained its meaning, thus: "Acquiring wealth but not paying out of it the obligatory dues." [ Qurtubi ].
And from his narration on the authority of Ibn 'Abbas that he said about the interpretation of Allah's saying (Rivalry in worldly increase distracteth you): '(Rivalry in worldly increase distracteth you) He says: bragging about your status and lineage has distracted you
Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. The Result of Loving the World and Heedlessness of the Hereafter Allah says that all are preoccupied by love of the world, its delights and its adornments, and this distracts you from seeking the Hereafter and desiring it. This delays you until death comes to you and you visit the graves, thus becoming its inhabitants. In Sahih Al-Bukhari, it is recorded in the Book of Ar-Riqaq (Narrations that soften the Heart) from Anas bin Malik, who reported that Ubayy bin Ka`b said, "We used to think that this was a part of the Qur'an until the Ayah was revealed which says; أَلْهَـكُمُ التَّكَّاثُرُ (The mutual increase diverts you.)" He was referring to the Hadith in which the Prophet said, «لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ ذَهَب» (If the Son of Adam had a valley of gold, he would desire another like it...) Imam Ahmad recorded from `Abdullah bin Ash-Shikhkhir that he said, "I came to the Messenger of Allah ﷺ while he was saying, أَلْهَـكُمُ التَّكَّاثُرُ يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَـيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ؟» ((The mutual increase diverts you.)" He was referring to the Hadith in which the Prophet said, «لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ ذَهَب» (If the Son of Adam had a valley of gold, he would desire another like it...) Imam Ahmad recorded from `Abdullah bin Ash-Shikhkhir that he said, "I came to the Messenger of Allah ﷺ while he was saying, أَلْهَـكُمُ التَّكَّاثُرُ يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَـيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ؟» ((The mutual increase diverts you.)( The Son of Adam says, "My wealth, my wealth." But do you get anything (of benefit) from your wealth except for that which you ate and you finished it, or that which you clothed yourself with and you wore it out, or that which you gave as charity and you have spent it)" Muslim, At-Tirmidhi and An-Nasa'i also recorded this Hadith. Muslim recorded in his Sahih from Abu Hurayrah that the Messenger of Allah ﷺ said, «يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِي مَالِي، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ: مَا أَكَلَ فَأَفْنَى، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى، أَوْ تَصَدَّقَ فَأَمْضَى، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاس» (The servant says "My wealth, my wealth." Yet he only gets three (benefits) from his wealth: that which he eats and finishes, that which he eats and finishes, that which he wears until it is worn out, or that which he gives in charity and it is spent. Everything else other than that will go away and leave him for the people.) Muslim was alone in recording this Hadith. Al-Bukhari recorded from Anas bin Malik that the Messenger of Allah ﷺ said, «يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ: يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُه» (Three things follow the deceased person, and two of them return while one remains behind with him. The things which follow him are his family, his wealth and his deeds. His family and his wealth return while his deeds remain.) This Hadith has also been recorded by Muslim, At-Tirmidhi and An-Nasa'i. Imam Ahmad recorded from Anas that the Prophet said, «يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ وَالْأَمَل» (The Son of Adam becomes old with senility, but yet two things remain with him: greed and hope.) Both of them (Al-Bukhari and Muslim) recorded this Hadith in the Two Sahihs.