Verse display
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ In the name of God, the Most Gracious, the Most Merciful
حمۤ ۝١
hha-mee
Council, Consultation, The Counsel / ash-Shura (42:1)
Connections 3 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Ha Mi
hha-mee

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. The Revelation and Allah's Might We have previously discussed the individual letters. كَذَلِكَ يُوحِى إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (Likewise Allah, the Almighty, the All-Wise sends revelation to you as to those before you.) means, `just as this Qur'an has been revealed to you, so too the Books and Scriptures were revealed to the Prophets who came before you.' اللَّهِ الْعَزِيزِ (Allah, the Almighty) means, in His vengeance الْحَكِيمُ (the All-Wise) means, in all that He says and does. Imam Malik, may Allah have mercy on him, narrated that `A'ishah, may Allah be pleased with her, said, "Al-Harith bin Hisham asked the Messenger of Allah ﷺ , `O Messenger of Allah, how does the revelation come to you' The Messenger of Allah ﷺ  said: «أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَأْتِينِي الْمَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُول» (Sometimes it comes to me like the ringing of a bell, which is the most difficult for me; then it goes away, and I understand what was said. And sometimes the angel comes to me in the image of a man, and he speaks to me and I understand what he says.)" `A'ishah, may Allah be pleased with her, said, "I saw him receiving the revelation on a very cold day, and when it departed from him, there were beads of sweat on his forehead." It was also reported in the Two Sahihs, and the version quoted here is that recorded by Al-Bukhari. لَهُ مَا فِى السَّمَـوَت وَمَا فِى الاٌّرْضِ (To Him belongs all that is in the heavens and all that is on the earth,) means, everything is subject to His dominion and control. وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ (and He is the Most High, the Most Great.) This is like the Ayat: الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (the Most Great, the Most High) (13:9), and وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ (He is the Most High, the Most Great) (22:62). And there are many similar Ayat. تَكَادُ السَّمَـوَتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ (Nearly the heavens might be rent asunder from above them,) Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, Ad-Dahhak, Qatadah, As-Suddi and Ka`b Al-Ahbar said, "Out of fear of His might." وَالْمَلَـئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الاٌّرْضِ (and the angels glorify the praises of their Lord, and ask for forgiveness for those on the earth.) This is like the Ayah: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُـلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً (Those who bear the Throne and those around it glorify the praises of their Lord, and believe in Him, and ask forgiveness for those who believe (saying): "Our Lord! You comprehend all things in mercy and knowledge,") (40:7) أَلاَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (Lo! Verily, Allah is the Oft-Forgiving, the Most Merciful.) This is a reminder, to take heed of this fact. وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ (And as for those who take as protecting friends others besides Him) This refers to the idolators, اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ (Allah is Hafiz over them.) meaning, He is Witness to their deeds, recording and enumerating them precisely, and He will requite them for them in full. وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (and you are not a trustee over them.) meaning, `you are just a warner, and Allah is the Trustee of all affairs.'
(حم * عسق) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة وقد روى ابن جرير ههنا أثرا غريبا عجيبا منكرا فقال أخبرنا أحمد بن زهير حدثنا عبدالوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا أبو المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج عن أرطاة بن المنذر قال: جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال له وعنده حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه أخبرني عن تفسير قول الله تعالى "حم عسق" قال فأطرق ثم أعرض عنه ثم كرر مقالته فأعـرض عنه فلم يجبه بشيء وكره مقالته ثم كررها الثالثة فلم يحر إليه شيئا فقال له حذيفة رضي الله عنه أنا أنبئك بها قد عرفت لم كرهها نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبدالإله وعبدالله ينزل على نهر من أنهار المشرق تبنى عليه مدينتان يشق النهر بينهما شقا فإذا أذن الله تبارك وتعالى في زوال ملكهم وانقطاع دولتهم ومدتهم بعث الله عز وجل على إحداهما نارا ليلا فتصبح سوداء مظلمة وقد احترقت كأنها لم تكن مكانها وتصبح صاحبتها متعجبة كيف أفلتت؟ فما هو إلا بياض يومها ذلك حتى يجتمع فيها كل جبار عنيد منهم ثم يخسف الله بها وبهم جميعا فذلك قوله تعالى "حم عسق" يعني عزيمة من الله تعالى وفتنة وقضاء حم عين يعني عدلا منه سين يعني سيكون ق يعني واقع بهاتين المدينتين وأغرب منه ما رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي في الجزء الثاني من مسند ابن عباس رضي الله عنه عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ولكن إسناده ضعيف جدا ومنقطع فإنه قال حدثنا أبو طالب عبدالجبار بن عاصم حدثنا أبو عبدالله الحسن بن يحيى الخشني الدمشقي عن أبي معاوية قال: صعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه المنبر فقال: أيها الناس هل سمع منكـم أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر "حم عسق" فوثب ابن عباس رضي الله عنه فقال أنا قال حم اسم من أسماء الله تعالى قال فعين؟ قال عاين المولون عذاب يوم بدر قال فسين؟ قال سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون قال فقاف؟ فسكت فقام أبو ذر ففسر كما قال ابن عباس رضي الله عنهما وقال قاف قارعة من السماء تغشى الناس.
سورة " الشورى " من السور التى افتتحت ببعض حروف التهجى ، وقد سبق أن ذكرنا أن أقرب الأقوال الى الصواب فى المقصود بهذه الحروف ، أنها وردت فى افتتاح بعض السور على سبيل الإِيقاظ والتنبيه للذين تحداهم القرآن .فكأن الله - تعالى - يقول لأولئك المعارضين فى أن القرآن من عند الله : هاكم القرآن ترونه مؤلفا من كلام هو من جنس ما تؤلفون منه كلامكم ، ومنظوما من حروف هى من جنس الحروف الهجائية التى تنظمون منها حروفكم ، فإن كنتم فى شك من أنه منزل من عند الله ، فهاتوا مثله أو عشر سور من مثله ، أو سور من مثله . . فعجزوا وانقلبوا خاسرين ، وثبت أن هذا القرآن من عند الله - تعالى - :وقد ذكر بعض المفسرين عند تفسيره لهذه السورة آثارا واهية ، رأينا أن نذكر بعضها للتنبيه على سقوطها .قال الإِمام ابن كثير ما ملخصه : وقد روى الإِمام ابن جرير ها هنا أثرا غريبا عجيبا منكرا ، فقال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال له - وعنده حذيفة ابن اليمان - أخبرنى عن تفسير قول الله - تعالى - : ( حما عاساقا ) . فأطرق ابن عباس ثم أعرض عنه .فقال حذيفة للرجل : أنا أنبئك بها ، قد عرفتُ لم كرهها؟ نزلت فى رجل من أهل بيته يقال له : " عبد الإِله " أو عبد الله ، ينزل على نهر من أنهار الشرق ، تبنى عليه مدينتان ، يشق النهر بينهما شقا . فإذا أذن الله فى زوال ملكهم . . بعث الله على إحداهما نارا ليلا . . ثم بخسف الله - تعالى - بالأخرى فذلك قوله ( حما عاساقا ) .يعنى : عزيمة من الله وفتنة وقضاء حُمَّ ( حما ) .
القول في تأويل قوله تعالى : حم (1)قد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في معاني حروف الهجاء التي افتتحت بها أوائل ما افتتح بها من سور القرآن, وبينا الصواب من قولهم في ذلك عندنا بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع إذ كانت هذه الحروف نظيرة الماضية منها.
مكية، " حم "
حم (1) ابتدئت بالحروف المقَطَّعة على نحو ما ابتدئت به أمثالها مثل أول سورة البقرة لأن ابتداءها مشير إلى التحدّي بعجزهم عن معارضة القرآن وأن عجزهم عن معارضته دليل على أنه كلام منزل من الله تعالى .وخصت بزيادة كلمة { عسق } على أوائل السور من آل { حم } ولعل ذلك لحال كانوا عليه من شدّة الطعن في القرآن وقت نزول هذه السورة ، فكان التحدي لهم بالمعارضة أشد فزيد في تحدّيهم من حروف التهجّي . وإنّما لم تُوصل الميم بالعين كما وصلت الميم بالراء في طالعة سورة الرعد ، وكما وصلت الميم بالصاد في مفتتح سورة الأعراف ، وكما وصلت العين بالصاد في مفتتح سورة مريم ، لأن ما بعد الميم في السور الثلاث حرف واحد فاتصاله بما قبله أولى بخلاف ما في هذه السورة فإنه ثلاثة حروف تشبه كلمة فكانت أولى بالانفصال .
{ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ } أي: في شك من البعث والقيامة، وليس عندهم دار سوى الدار الدنيا، فلذلك لم يعملوا للآخرة، ولم يلتفتوا لها. { أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ } علما وقدرة وعزة.تم تفسير سورة فصلت-بمنه تعالى-
سورة الشورىمكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر . وقال ابن عباس وقتادة : إلا أربع آيات منها أنزلت بالمدينة : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى إلى آخرها . وهي ثلاث وخمسون آية .بسم الله الرحمن الرحيم .حم عسقحم عسق قال عبد المؤمن : سألت الحسين بن الفضل : لم قطع حم من عسق ولم تقطع كهيعص و المر و المص ؟ فقال : لأن حم عسق بين سور أولها حم فجرت مجرى نظائرها قبلها وبعدها ، فكأن حم مبتدأ و عسق خبره . ولأنها عدت آيتين ، وعدت أخواتها اللواتي كتبت جملة آية واحدة . وقيل : إن الحروف المعجمة كلها في معنى واحد ، من حيث إنها أس البيان وقاعدة الكلام ، ذكره الجرجاني . وكتبت حم . عسق منفصلا و كهيعص متصلا لأنه قيل : حم ، أي : حم ما هو كائن ، ففصلوا بين ما يقدر فيه فعل وبين ما لا يقدر . ثم لو فصل هذا ووصل ذا لجاز ، حكاه القشيري . وفي قراءة ابن مسعود وابن عباس ( حم سق ) قال ابن عباس : وكان علي - رضي [ ص: 4 ] الله عنه - يعرف الفتن بها . وقال أرطاة بن المنذر : ، قال رجل لابن عباس وعنده حذيفة بن اليمان : أخبرني عن تفسير قوله تعالى : حم . عسق ؟ فأعرض عنه حتى أعاد عليه ثلاثا فأعرض عنه . فقال حذيفة بن اليمان : أنا أنبئك بها ، قد عرفت لم تركها ، نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله أو عبد الله ، ينزل على نهر من أنهار المشرق ، يبني عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا ، فإذا أراد الله زوال ملكهم وانقطاع دولتهم ، بعث على إحداهما نارا ليلا فتصبح سوداء مظلمة ، فتحرق كلها كأنها لم تكن مكانها ، فتصبح صاحبتها متعجبة ، كيف قلبت! فما هو إلا بياض يومها حتى يجتمع فيها كل جبار عنيد ، ثم يخسف الله بها وبهم جميعا ، فذلك قوله : حم عسق أي : عزمة من عزمات الله ، وفتنة وقضاء . حم : حم ، " ع " : عدلا منه ، " س " : سيكون ، " ق " : واقع في هاتين المدينتين .ونظير هذا التفسير ما روى جرير بن عبد الله البجلي قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، يجتمع فيها جبابرة الأرض تجبى إليها الخزائن يخسف بها - وفي رواية بأهلها - فلهي أسرع ذهابا في الأرض من الوتد الجيد في الأرض الرخوة . وقرأ ابن عباس : ( حم سق ) بغير عين . وكذلك هو في مصحف عبد الله بن مسعود ، حكاه الطبري . وروى نافع عن ابن عباس : ( الحاء ) حلمه ، و ( الميم ) مجده ، و ( العين ) علمه ، و ( السين ) سناه ، و ( القاف ) قدرته ، أقسم الله بها . وعن محمد بن كعب : أقسم الله بحلمه ومجده وعلوه وسناه وقدرته ألا يعذب من عاذ بلا إله إلا الله مخلصا من قلبه . وقال جعفر بن محمد وسعيد بن جبير : ( الحاء ) من الرحمن ، و ( الميم ) من المجيد ، و ( العين ) من العليم ، و ( السين ) من القدوس ، و ( القاف ) من القاهر . وقال مجاهد : فواتح السور . وقال عبد الله بن بريدة : إنه اسم الجبل المحيط بالدنيا . وذكر القشيري ، واللفظ للثعلبي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت هذه الآية عرفت الكآبة في وجهه ، فقيل له : يا رسول الله ، ما أحزنك ؟ قال : أخبرت ببلايا تنزل بأمتي من خسف وقذف ونار تحشرهم وريح تقذفهم في البحر وآيات متتابعات متصلات بنزول عيسى وخروج الدجال . والله أعلم . وقيل : هذا في شأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ف ( الحاء ) حوضه المورود ، و ( الميم ) ملكه الممدود ، و ( العين ) عزه الموجود ، [ ص: 5 ] و ( السين ) سناه المشهود ، و ( القاف ) قيامه في المقام المحمود ، وقربه في الكرامة من الملك المعبود . وقال ابن عباس : ليس من نبي صاحب كتاب إلا وقد أوحي إليه : حم عسق
If man were to be blessed with boundless vision, he would see with his own eyes that there is one God alone who is the Lord of the heavens and the earth in their entirety. His Power is so immense that the Universe, so to say, dreads it and bursts with fear. The angels, who are directly aware of God’s omnipotence, are awe-struck and continue to recite His praises at all times. Then man will also see that God, in exercise of His special powers, selects certain individuals as His messengers and sends them directly to mankind so that they may inform all God’s creatures of the truth. Although man does not see these facts directly, he can sense them indirectly by a process of reasoning. This is man’s real test. It is man’s responsibility to intuitively grasp those things which are not visible to his eyes. He should be able to recognise the voice of God in the voice of the prophets and bow down before it. He should accept the Unseen reality as if he were seeing everything with his own eyes. On the Day of Judgement, the excuse that one was not able to see the reality directly with one’s own eyes, will not be acceptable because, in this world of trial, it is not at all the divine intention to show reality directly. If the divine message reaches a person fully, in the eyes of God this is sufficient to conclude the process of argumentation.
Commentary (Ha Meem ` Ayn Seen Qaf) Only Allah knows the meaning of these letters. The gist of the first five verses is as follows: Just as this surah was revealed to the Holy Prophet ﷺ for the ascertainment of the religious principles and for other benefits, similarly Allah Ta’ ala has been sending other prophets who preceded him. His Magnificence is such that whatever there is in the heavens and in the earth is His. He is the Supreme, the Most Magnificent. Even though some of the people of this world do not recognize and do not admit the greatness of His magnificence, yet the number of the angels in the heavens, who know Him and recognize His greatness, is so large that their load may, quite likely, cause the heavens to burst apart from above. A hadith narrated in Tirmidhi and Ibn Majah states that due to the large number of the angels, such crackling sounds are produced in the heavens as are produced when an excessive load is placed on something. And that is how it should be, because throughout the heavens there is not even a space of four fingers left vacant by angels who are in the state of prostration.
And from his narration on the authority of Ibn 'Abbas that he said regarding the interpretation of Allah's saying: (Ha. Mim. 'Ayn. Sin. Qaf.): '(Ha. Mim. 'Ayn. Sin. Qaf.) this is an expression of praise by which Allah is praising Himself. He says: the (Ha) stands for His clemency (hilmuhu), the (Mim) stand for His sovereignty (mulkuhu), the ('Ayn) stands for His knowledge ('ilmuhu), the (Sin) stands for His majesty (sana'uhu), and the (Qaf) stands for his power (quwwatuhu) over His created beings; it is also said that the (Ha) stands for war (harb) that will ever be, the (Mim) stand for the transformation of every sovereignty (mulk) that will ever be, the ('Ayn) stands for every promise (wa'd) that will ever be made, the (Sin) stands for years (sinun) like the hard years of Joseph, and the (Qaf) stands for his slander (qadhf) that will ever be made; and it is also said that it is an oath sworn by Allah that He will not punish eternally in the Fire anyone who sincerely says: �there is no deity but Allah�, and meets Allah believing in it.