Verse display
أَحۡیَاۤءࣰ وَأَمۡوَ ٰتࣰا ۝٢٦
aḥyāan wa-amwāta
The Emissaries, Winds Sent Forth / al-Mursalat (77:26)

Abdel Haleem

View translator profile →
for the living and the dead
aḥyāan wa-amwāta

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

for the living on its surface and the dead inside it
ألم نجعل هذه الأرض التي تعيشون عليها، تضم على ظهرها أحياء لا يحصون، وفي بطنها أمواتًا لا يحصرون، وجعلنا فيها جبالا ثوابت عاليات؛ لئلا تضطرب بكم، وأسقيناكم ماءً عذبًا سائغًا؟
وقال مجاهد يكفت الميت فلا يرى منه شيء وقال الشعبي بطنها لأمواتكم وظهرها لأحيائكم.
وقوله : ( أَحْيَآءً وَأَمْواتاً ) منصوبان على أنهما مفعولان به ، لقوله ( كِفَاتاً ) أو مفعولان لفعل محذوف .أى : لقد جعلنا الأرض وعاء ومكانا تجتمع فيه الخلائق : الأحياء منهم يعيشون فوقها ، والأموات منهم يدفنون فى باطنها ز
وجائز أن يكون عُني بقوله: ( كِفَاتًا * أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ) تكفت أذاهم في حال حياتهم، وجيفهم بعد مماتهم.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا ) يقول: كِنًّا.حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد، عن مسلم، عن زاذان أبي عمر، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، أنه وجد قملة في ثوبه، فدفنها في المسجد ثم قال: (أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ) .حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا مسلم الأعور، عن زاذان، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله، مثله.حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، قال: قال مجاهد في الذي يرى القملة في ثوبه وهو في المسجد، ولا أدري قال في صلاة أم لا إن شئت فألقها، وإن شئت فوارها ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ) .حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن بيان، عن الشعبيّ ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا* أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ) قال: بطنها لأمواتكم، وظهرها لأحيائكم.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا ) قال: تكفت أذاهم ( أَحْيَاءً ) تواريه ( ‎وَأَمْوَاتًا ) يدفنون: تكفتهم.وقد حدثني به ابن حميد مرّة أخرى، فقال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا ) قال: تكفت أذاهم وما يخرج منهم ( أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ) قال: تكفتهم في الأحياء والأموات.حدثني محمد بن عمرو، قال: تنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ) قال: أحياء يكونون فيها، قال محمد بن عمرو: يغيبون فيها ما أرادوا، وقال الحارث: ويغيبون فيها ما أرادوا. وقوله: ( أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ) قال: يدفنون فيها.&; 24-135 &;حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ) يسكن فيها حيهم، ويدفن فيها ميتهم.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ) قال: أحياء فوقها على ظهرها، وأمواتا يُقبرون فيها.واختلف أهل العربية في الذي نصب ( أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ) فقال بعض نحويي البصرة: نصب على الحال. وقال بعض نحويي الكوفة: بل نصب ذلك بوقوع الكفات عليه، كأنك قلت: ألم نجعل الأرض كفات أحياء وأموات، فإذا نوّنت نصبت كما يقرأ من يقرأ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ وهذا القول أشبه عندي بالصواب.
وهو قوله: "أحياءً وأمواتاً".
أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا (26) ومحلّ الامتنان هو قوله : { أحياءً } وأمَّا قوله : { وأمواتاً } فتتميم وإدماج .وكِفَات : اسم للشيء الذي يُكْفَت فيه ، أي يُجمع ويُضَمّ فيه ، فهو اسم جاء على صيغة الفِعال من كَفَت ، إذا جَمَع ، ومنه سُمي الوعاء : كفاتاً ، كما سمي ما يعي الشيء وِعَاء ، وما يَضُم الشيء : الضِمام .و { أحياء } مفعول { كِفاتاً } لأن { كفاتاً } فيه معنى الفِعل كأنه قيل كافتةً أحياءً . وقد يقولون منصوب بفعل مقدر دلّ عليه { كِفاتاً } وكل ذلك متقارب .و { أمواتاً } عطف عليه وهو إدماج وتتميم لأن فيه مشاهدة الملازمة بين الأحياء والأموات تدلّ على أن الحياة هي المقصود من الخلقة .وهذا تقرير لهم بالاعتراف بالأحوال المشاهدة في الأرض الدالة على تفرد الله تعالى بالإِلهية .وتنوين { أحياء وأمواتاً } للتعظيم مراداً به التكثيرُ ولذلك لم يؤت بهما معرَّفين باللام ، وفائدة ذكر هذين الجَمْعين ما في معنييهما من التذكير بالحياة والموت .وقد تصدى الكلام لإِثبات البعث بشواهد ثلاثة :أحدها : بحال الأمم البائدة في انقراضها .الثاني : بحال تكوين الإِنسان .الثالث : مصير الكل إلى الأرض وفي كل ذلك إبطال لإِحالتهم وقوع البعث لأنهم زعموا استحالته فأبطلت دعواهم بإثبات إمكان البعث فإنه إذ ثبت الإِمكان بطلت الاستحالة فلم يبق إلاّ النظر في أدلة ترجيح وقوع ذلك الممكن .وفي الآية امتنان يجعل الأرض صالحة لدفن الأموات ، وقد ألهم الله لذلك ابنَ آدم حين قتَل أخاه كما تقدم ذكره في سورة المائدة ، فيؤخذ من الآية وجوب الدفن في الأرض إلاّ إذا تعذر ذلك كالذي يموت في سفينة بعيدة عن مراسي الأرض أو لا تستطيع الإِرساء ، أو كان الإِرساء يضر بالراكبين أو يُخاف تعفن الجثة فإنها يُرمى بها في البحر وتثقَّل بشيء لترسُب إلى غريق الماء . وعليه فلا يجوز إحراق الميت كما يفعل مَجُوس الهند ، وكان يفعله بعض الرومان ، ولا وضعُه لكواسر الطير كما كان يفعل مَجُوس الفرس ، وكان أهل الجاهلية يتمدحون بالميت الذي تأكله السباع أو الضباع وهو الذي يموت قتيلاً في فلاة ، قال تأبط :لا تدْفِنُوني إِنَّ دَفني مُحَرَّم ... عليكُم ولكنْ خَامري أُمَّ عامروهذا من جهالة الجاهلية وكُفران النعمة .واحتج ابن القاسم من أصحاب مالك بهذه الآية لكون القبر حرزاً فأوجب القطع على من سرق من القبر كفناً أو ما يبلغ ربع دينار ، وقال مالك : القبر حِوَز للميت كما أن البيت حِوَز الحي .وفي «مفاتيح الغيب» عن تفسير القفال : أن ربيعة استدل بها على ذلك .والرواسي : جمع راس ، أي جبالاً رواسي ، أي ثوابت فى الأرض قال السموأل :رسا أصله تحت الثرى وسَمَا به ... إلى النجم فرع لا يُنَال طويل
{ أَحْيَاءً } في الدور، { وَأَمْوَاتًا } في القبور، فكما أن الدور والقصور من نعم الله على عباده ومنته، فكذلك القبور، رحمة في حقهم، وسترا لهم، عن كون أجسادهم بادية للسباع وغيرها.
روى عن ربيعة في النباش قال تقطع يده فقيل له : لم قلت ذلك ؟ قال .إن الله عز وجل يقول : " ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا " فالأرض حرز .وقد مضى هذا في سورة " المائدة " .وكانوا يسمون بقيع الغرقد كفتة ; لأنه مقبرة تضم الموتى , فالأرض تضم الأحياء إلى منازلهم والأموات في قبورهم .وأيضا استقرار الناس على وجه الأرض , ثم اضطجاعهم عليها , انضمام منهم إليها .وقيل : هي كفات للأحياء يعني دفن ما يخرج من الإنسان من الفضلات في الأرض ; إذ لا ضم في كون الناس عليها , والضم يشير إلى الاحتفاف من جميع الوجوه .وقال الأخفش وأبو عبيدة ومجاهد في أحد قوليه : الأحياء والأموات ترجع إلى الأرض , أي الأرض منقسمة إلى حي وهو الذي ينبت , وإلى ميت وهو الذي لا ينبت .وقال الفراء : انتصب , " أحياء وأمواتا " بوقوع الكفات عليه ; أي ألم نجعل الأرض كفات أحياء وأموات .فإذا نونت نصبت ; كقوله تعالى : " أو إطعام في يوم ذي مسغبة .يتيما " [ البلد : 14 - 15 ] .وقيل : نصب على الحال من الأرض , أي منها كذا ومنها كذا .وقال الأخفش : " كفاتا " جمع كافتة والأرض يراد بها الجمع فنعتت بالجمع .وقال الخليل : التكفيت : تقليب الشيء ظهرا لبطن أو بطنا لظهر .ويقال : انكفت القوم إلى منازلهم أي انقلبوا .فمعنى الكفات أنهم يتصرفون على ظهرها وينقلبون إليها ويدفنون فيها .
The system of the present world has been so formulated that one who ponders over it sees the Hereafter in its mirror. So, there is no criminal worse than one who denies the Truth in spite of the above-mentioned scenario.
أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْ‌ضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (Did We not make the earth a container that collects the living and the dead?....25, 26) The word kit is derived from kaft. It means 'to gather things together'. Thus kit is a thing that embodies many things within itself. Earth is created by Allah in a fashion that humans when alive, remain on its back, and when dead, in its belly.
(Both for the living) on its surface (and the dead) in its belly; it is also said this means: We made the earth a channel for both the living and the dead,
The Call to contemplate the various Manifestations of Allah's Power Allah says, أَلَمْ نُهْلِكِ الاٌّوَّلِينَ (Did We not destroy the ancients) meaning, those who rejected the Messengers and opposed what they came to them with. ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الاٌّخِرِينَ (So shall We make later generations to follow them.) meaning, from those who are similar to them. Thus, Allah says, كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Thus do We deal with the criminals. Woe that Day to the deniers!) Ibn Jarir said this. Then Allah reminding His creatures of His favor, and using the beginning of creation to support the idea of repeating it, He says: أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ (Did We not create you from a despised water) meaning, weak and despised in comparison to the power of the Creator. This is similar to what has been reported in the Hadith of Busr bin Jahhash (that Allah says), «ابْنَ آدَمَ أَنْى تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ؟» ("(O) Son of Adam ! How can you think that I am unable, and yet I created you from something like this (i.e., semen)") فَجَعَلْنَـهُ فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ (Then We placed it in a place of safety,) meaning, `We gathered him in the womb, where the fluid of the man and the woman settles. The womb has been prepared for this, as a protector of the fluid deposited in it. Allah said: إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ (For a known period) meaning, for a fixed period of time, which is from six months to nine months. Thus, Allah says, فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَـدِرُونَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (So We did measure; and We are the best to measure. Woe that Day to the deniers!) Then Allah says, أَلَمْ نَجْعَلِ الاٌّرْضَ كِفَاتاً - أَحْيَآءً وَأَمْوتاً (Have We not made the earth Kifat for the living and the dead) Ibn `Abbas said, "Kifat means a place of shelter." Mujahid said, "It holds the dead so that nothing is seen of it." Ash-Sha`bi said, "Its interior is for your dead and its surface is for your living." Mujahid and Qatadah also said this. وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِىَ شَـمِخَـتٍ (And have placed therein fixed towers,) meaning, the mountains. The earth is held in place with them so that it does not shake and sway. وَأَسْقَيْنَـكُم مَّآءً فُرَاتاً (and have given you Furat water) meaning, cold and delicious water from the clouds or from what He causes to gush forth from the springs of the earth. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Woe that Day to the deniers!) meaning, woe to whoever reflects upon these created things which demonstrate the greatness of their Creator, then after that continues to reject Him and disbelieve in Him.