Tafsir Muyassar — al-Adiyat 100:5
فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
قال ابن عباس وغيره يعني أبرز وأظهر ما كانوا يسرون في نفوسهم.
أي لعالم بجميع ما كانوا يصنعون ويعملون ومجازيهم عليه أوفر الجزاء ولا يظلم مثقال ذرة. آخر تفسير سورة العاديات ولله الحمد و المنة.
أي توسطن ذلك المكان كلهن جمع.
هذا هو المقسم عليه بمعنى أنه بنعم ربه لكفور جحود قال ابن عباس ومجاهد لإبراهيم النخعي وأبو الجوزاء وأبو العالية وأبو الضحى وسعيد بن جبير ومحمد بن قيس والضحاك والحسن وقتادة والربيع بن أنس وابن زيد: الكنود الكفور قال الحسن: الكنود هو الذي يعد المصائب وبني نعم الله عليه. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو […]
قال قتادة وسفيان الثوري وإن الله على ذلك لشهيد ويحتمل أن يعود الضمير على الإنسان قاله محمد بن كعب القرظي فيكون تقديره وإن الإنسان على كونه كنودا لشهيد أي بلسان حاله أي ظاهر ذلك عليه في أقواله وأفعاله كما قال تعالى ” ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر”.
أي وإنه لحب الخير وهو المال لشديد وفيه مذهبا “أحدهما” أن المعنى وإنه لشديد المحبة للمال “والثاني” وإنه لحريص بخبل من محبة المال وكلاهما صحيح. ثم قال تبارك وتعالى مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة ومنبها على ما هو كائن بعد هذه الحال وما يستقبله الإنسان من الأهوال.
أي أخرج ما فيها من الأموات.
يعني الإغارة وقت الصباح كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير صباحا ويستمع الأذان فإن سمع أذانا وإلا أغار.