By the era! Surely man is in loss. The Real swears an oath by the days and the time, which are the locus of taking heed for the gazer and the trace of the power of the Powerful: The Adamite is always in decrease and loss, his life in ruins. He is destitute and bewildered […]
أقسم الله بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحًا، وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق، والعمل بطاعة الله، والصبر على ذلك.
أقسم الله بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
فاستثنى من جنس الإنسان عن الخسران الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم ” وتواصوا بالحق ” وهو أداء الطاعات وترك المحرمات.
سورة العصر: ذكروا أن عمرو بن العاص وفد على مسيلمة الكذاب وذلك بعدما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أن يسلم عمرو فقال له مسيلمة ماذا أنزل غلى صاحبكم في هذه المدة؟ فقال لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغة فقال وما هي؟ فقال “والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات […]
فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر أي في خسارة وهلاك.
للعلماء أقوال متعددة فى المقصود بالعصر هنا فمنهم من يرى أن المقصود به : الدهر كله ، لما فيه من العبر التى تدل دلالة واضحة على عظيم قدرة الله – تعالى – ، ولما فيه من الأحداث التى يراها الناس بأعينهم ، ويعرفونها عن غيرهم . .فهم يرون ويسمعون كم من غنى قد صار فقيرا […]
وقوله – سبحانه – : ( إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ . . . ) جواب القسم ، والمراد بالإِنسان : جنسه ويدخل فيه الكافر دخولا أوليا . والخسر مثل الخسران ، كالكفر بمعنى الكفران . .أى : إن جنس الإِنسان لا يخلو من خسران ونقصان وفقدان للربح فى مساعيه وأعماله طوال عمره ، وإن هذا […]
وقوله – سبحانه – : ( إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات . . . ) استثناء مما قبله ، والمقصود بهذه الآية الكريمة تسلية المؤمنين الصادقين . . وتبشيرهم بأنهم ليسوا من هذا الفريق الخاسر .وقوله – تعالى – : ( وَتَوَاصَوْاْ ) فعل ماض ، من الوصية وهى تقديم النصح للغير مقرونا بالوعظ .و […]