Tafsir Muyassar — al-Infitar 82:6
يا أيها الإنسان المنكر للبعث، ما الذي جعلك تغتَرُّ بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة، أليس هو الذي خلقك فسوَّى خلقك فعَدَلك، وركَّبك لأداء وظائفك، في أيِّ صورة شاءها خلقك؟
يا أيها الإنسان المنكر للبعث، ما الذي جعلك تغتَرُّ بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة، أليس هو الذي خلقك فسوَّى خلقك فعَدَلك، وركَّبك لأداء وظائفك، في أيِّ صورة شاءها خلقك؟
إذا السماء انشقت، واختلَّ نظامها، وإذا الكواكب تساقطت، وإذا البحار فجَّر الله بعضها في بعض، فذهب ماؤها، وإذا القبور قُلِبت ببعث مَن كان فيها، حينئذ تعلم كلُّ نفس جميع أعمالها، ما تقدَّم منها، وما تأخر، وجوزيت بها.
أي لا يغيبون عن العذاب ساعة واحدة ولا يخفف عنهم من عذابها ولا يجابون إلى ما يسألون من الموت أو الراحة ولو يوما واحدا.
تعظيم لشأن يوم القيامة.
ثم أكده بقوله تعالى “ثم ما أدراك ما يوم الدين”.
ثم فسره بقوله “يوم لا تملك نفس لنفس شيئا” أي لا يقدر أحد على نفع أحد ولا خلاصه مما هو فيه إلا أن يأذن الله لمن يشاء ويرضي ونذكر ههنا حديث “يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار لا أملك لكم من الله شيئا” وقد تقدم في آخر تفسير سورة الشعراء ولهذا قال “والأمر يومئذ […]
قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا وكيع حدثنا سفيان ومسعر عن علقمة بن مرثد عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين الجنابة والغائط فإذا اغتسل أحدكم فليستتر بجرم حائط أو ببعيره أو ليستره أخوه”. وقد رواه […]
وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا إسحاق بن سليمان البغدادي المعروف بالفلوسي حدثنا بيان بن حمران حدثنا سلام عن منصور بن زاذان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن لله ملائكة يعرفون بني آدم – وأحسبه قال: ويعرفون أعمالهم – فإذا نظروا إلى عبد يعمل بطاعة […]
يخبر تعالى عما يصير الأبرار إليه من النعيم وهم الذين أطاعوا الله عز وجل ولم يقابلوه بالمعاصي وقد روى ابن عساكر في ترجمة موسى بن محمد عن هشام بن عمار عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق عن عبيدالله عن محارب عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “إنما سماهم الله الأبرار […]
ثم ذكر ما يصير إليه الفجار من الجحيم والعذاب المقيم.