( بل تؤثرون ) قرأ أبوعمرو ، ويعقوب : [ يؤثرون ] بالياء ، يعني : الأشقين الذين ذكروا ، وقرأ الآخرون بالتاء ، دليله : قراءة أبي بن كعب ” بل أنتم تؤثرون الحياة الدنيا ” [ والمراد ب ” الأشقى ” الجمع ، وإن كان على لفظ الواحد ، لأن الشيء إذا دخله […]
( ونيسرك لليسرى ) قال مقاتل : نهون عليك عمل أهل الجنة – وهو معنى قول ابن عباس – ونيسرك لأن تعمل خيرا . و ” اليسرى ” عمل الخير .وقيل : نوفقك للشريعة اليسرى وهي الحنيفية السمحة .وقيل : هو متصل بالكلام الأول معناه : إنه يعلم الجهر مما تقرؤه على جبريل إذا فرغ […]
“فذكر”، عظ بالقرآن، ” إن نفعت الذكرى”، الموعظة والتذكير. والمعنى: نفعت أو لم تنفع، وإنما لم يذكر الحالة الثانية، كقوله: “سرابيل تقيكم الحر”، وأراد: الحر والبرد جميعاً.
“سيذكر”، سيتعظ، “من يخشى”، الله عز وجل.
“ويتجنبها”، أي يتجنب الذكرى ويتباعد عنها، “الأشقى”، الشقي في علم الله.
“الذي يصلى النار الكبرى”، العظيمة والفظيعة، لأنها أعظم وأشد حراً من نار الدنيا.
“ثم لا يموت فيها”، فيستريح، ” ولا يحيا “، حياة تنفعه.
( والذي قدر فهدى ) قرأ الكسائي : ” قدر ” بتخفيف الدال ، وشددها الآخرون ، وهما بمعنى واحد .وقال مجاهد : هدى الإنسان لسبيل الخير والشر ، والسعادة والشقاوة ، وهدى الأنعام لمراتعها .وقال مقاتل والكلبي : قدر لكل شيء مسلكه ، ” فهدى ” عرفها كيف يأتي الذكر الأنثى .وقيل : قدر […]
( والذي أخرج المرعى ) أنبت العشب وما ترعاه [ النعم ] من بين أخضر وأصفر وأحمر وأبيض .
( فجعله ) بعد الخضرة ( غثاء ) هشيما باليا ، كالغثاء الذي تراه فوق السيل . ( أحوى ) أسود بعد الخضرة ، وذلك أن الكلأ إذا جف ويبس اسود .