اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
“فليدع ناديه” أي قومه وعشيرته أي ليدعهم يستنصر بهم.
“سندع الزبانية” وهم ملائكة العذاب حتى يعلم من يغلب أحزبنا أو حزبه؟ قال البخاري حدثنا يحيى حدثنا عبدالرزاق عن معمر عن عبدالكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال “لئن فعل لأخذته الملائكة” ثم قال تابعه […]
وقوله تعالى “كلا لا تطعه” يعني يا محمد لا تطعه فيما ينهاك عنه من المداومة على العبادة وكثرتها وصل حيث شئت ولا تباله فإن الله حافظك وناصرك وهو يعصمك من الناس “واسجد واقترب” كما ثبت فى الصحيح عند مسلم من طريق عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي عن […]
بقوله وأنت تزجره وتتوعده على صلاته.
ولهذا قال “ألم يعلم بأن الله يرى” أي أما علم هذا الناهي لهذا المهتدي أن الله يراه ويسمع كلامه وسيجازيه على فعله أتم الجزاء.
ثم قال تعالى متوعدا ومتهددا “كلا لئن لم ينته” أي لئن لم يرجع عما هو فيه من الشقاق والعناد “لنسفعا بالناصية” أي لنسمنها سوادا يوم القيامة.
ثم قال “ناصية كاذبة خاطئة” يعني ناصية أبي جهل كاذبة في مقالها خاطئة في أفعالها.