Tafsir Muyassar — al-Ikhlas 112:2
الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.
الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.
ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.
ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
ما أغنى عنه ماله وولده، فلن يَرُدَّا عنه شيئًا من عذاب الله إذا نزل به.
سيدخل نارًا متأججة، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته.
سيدخل نارًا متأججة، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته.
في عنقها حبل محكم الفَتْلِ مِن ليف شديد خشن، تُرْفَع به في نار جهنم، ثم تُرْمى إلى أسفلها.
قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.
إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح “مكة”.