Tafsir Muyassar — al-Kawthar 108:1
إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف، وطينه المسك.
إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف، وطينه المسك.
فأخلص لربك صلاتك كلها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.
ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها، فلا هم أحسنوا عبادة ربهم، ولا هم أحسنوا إلى خلقه.
الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.
أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟
فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.
ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
اعْجَبوا لإلف قريش، وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى “اليمن”، وفي الصيف إلى “الشام”، وتيسير ذلك؛ لجلب ما يحتاجون إليه.