Verse display
فَٱلۡمُقَسِّمَـٰتِ أَمۡرًا ۝٤
fal-muqasimāti amra
The Winnowing Winds, The Scatterers / adh-Dhariyat (51:4)
Connections 7 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (7) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
that distribute [rain] as ordained
fal-muqasimāti amra

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

and those that apportion by command the angels who distribute provisions and the rains and other things across the lands and to all servants
أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
قال علي رضي الله عنه: الملائكة. وقد روي في ذلك حديث مرفوع فقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا إبراهيم بن هانئ حدثنا سعيد بن سلام العطار حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين أخبرني عن الذاريات ذروا فقال رضي الله عنه هي الرياح ولولا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته قال: فأخبرني عن المقسمات أمرا قال رضي الله عنه هي الملائكة ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته قال فأخبرني عن الجاريات يسرا قال رضي الله عنه هي السفن ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ثم أمر بضربه فضرب مائة وجعل في بيت فلما برأ دعا به فضربه مائة أخرى وحمله على قتب وكتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه امنع الناس من مجالسته فلم يزل كذلك حتى أتى أبا موسى رضي الله عنه فحلف بالأيمان المغلظة ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئا فكتب في ذلك إلى عمر رضي الله عنه فكتب عمر ما إخاله إلا قد صدق فخل بينه وبين مجالسة الناس قال أبو بكر البزار فأبو بكر بن أبي سبرة لين وسعيد بن سلام ليس من أصحاب الحديث قلت فهذا الحديث ضعيف رفعه وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر رضي الله عنه فإن قصة صبيغ بن عسل مشهورة مع عمر رضي الله عنه وإنما ضربه لأنه ظهر له من أمره فيما يسأل تعنتا وعنادا والله أعلم. وقد ذكر الحافظ ابن عساكر هذه القصة في ترجمة صبيغ مطولة وهكذا فسرها ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم ومجاهد وسعيد بن جبير والحسن وقتادة والسدي وغير واحد ولم يحك ابن جرير وابن أبي حاتم غير ذلك وقد قيل إن المراد بالذاريات الريح كما تقدم وبالحاملات وقرا السحاب كما تقدم لأنها تحمل الماء كما قال زيد بن عمرو بن نفيل: وأسلمت نفسي لمن أسلمت له المـزن تحمل عذبا زلالا فأما الجاريات يسرا فالمشهور عن الجمهور كما تقدم أنها السفن تجري ميسرة في الماء جريا سهلا وقال بعضهم هي النجوم تجري يسرا في أفلاكها ليكون ذلك ترقيا من الأدنى إلى الأعلى إلى ما هو أعلى منه فالرياح فوقها السحاب والنجوم فوق ذلك والمقسمات أمرا الملائكة فوق ذلك تنزل بأوامر الله الشرعية والكونية وهذاة قسم من الله عز جل على وقوع المعاد.
والمراد بالمقسمات فى قوله - سبحانه - ( فالمقسمات أَمْراً ) الملائكة ، فإنهم يقسمون أرزاق العباد وأمورهم وشئونهم . . . على حسب ما يكلفهم الله - تعالى - به من شئون مختلفة .و ( أَمْراً ) مفعول به ، للوصف الذى هو المقسمات ، وهو مفرد أريد به الجمع ، أى : المقسمات لأمور العباد بأمر الله - تعالى - وإرادته .وهذا التفسير لتلك الألفاظ ، قد ورد عن بعض الصحابة ، فعن أبى الطفيل أنه سمع عليا - رضى الله عنه - يقول - وهو على منبر الكوفة - : لا تسألونى عن آية فى كتاب الله ، ولا عن سنة رسول الله ، إلا أنبأتكم بذلك ، فقام إليه ابن الكواء فقال : يا أمير المؤمنين . ما معنى قوله - تعالى - : ( والذاريات ذَرْواً ) قال : الريح . ( فالجاريات يُسْراً ) قال : السفن ، ( فالمقسمات أَمْراً ) قال : الملائكة .وروى مثل هذا التفسير عن عمر بن الخطاب ، وعن ابن عباس .ومن العلماء من يرى أن هذه الألفاظ جميعها صفات للرياح .قال الإمام الرازى : هذه صفات أربع للرياح ، فالذاريات : هى الرياح التى تنشىء السحاب أولا . والحاملات : هى الرياح التى تحمل السحب التى هى بخار الماء . . . والجاريات : هى الرياح التى تجرى بالسحب بعد حملها . والمقسمات : هى الرياح التى تفرق الأمطار على الأقطار .ومع وجاهة رأى الإمام الرازى فى هذه المسألة ، إلا أننا نؤثر عليه الرأى السابق ، لأنه ثابت عن بعض الصحابة ، ولأن كون هذه الألفاظ الأربعة لها معان مختلفة ، أدل على قدرة الله - تعالى - وعلى فضله على عباده .وقد تركنا أقوالا ظاهرة الضعف والسقوط . كقول بعضهم : الذاريات هن النساء ، فإنهن يذرين الأولاد ، بمعنى أنهن يأتين بالأولاد بعضهم فى إثر بعض ، كما تنقل الرياح الشىء من مكان إلى مكان .قال الآلوسى : ثم إذا حملت هذه الصفات على أمور مختلفة متغايرة بالذات - كما هو الرأى المعول عليه - فالفاء للترتيب فى الأقسام ذكرا ورتبة ، باعتبار تفاوت مراتبها فى الدلالة على كمال قدرته - عز وجل - وهذا التفاوت إما على الترقى أو التنزل ، لما فى كل منها من الصفات التى تجعلها أعلى من وجه وأدنى من آخر .وإن حملت على واحد وهو الرياح ، فهى لترتيب الأفعال والصفات ، إذ الريح تذرو الأبخرة إلى الجو أولا ، حتى تنعقد سحابا ، فتحمله ثانيا ، وتجرى به ثالثا ناشرة وسائقة له إلى حيث أمرها الله - تعالى - ثم تقسم أمطاره .
( فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ) يقول: فالملائكة التي تقسم أمر الله في خلقه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا هناد, قال: ثنا أبو الأحوص, عن سماك, عن خالد بن عرعرة, قال: قام رجل إلى عليّ رضي الله عنه فقال: ما الجاريات يسرا؟ قال: هي السفن; قال: فما الحاملات وقرا؟ قال: هي السحاب; قال: فما المقسمات أمرا؟ قال: هي الملائكة.حدثنا ابن المثنى, قال: ثنا محمد بن جعفر, قال: ثنا شعبة, عن &; 22-392 &; سماك, قال: سمعت خالد بن عرعرة, قال: سمعت عليا رضي الله عنه وقيل له: ما الحاملات وقرًا؟ قال: هي السحاب; قال: فما الجاريات يُسرًا؟ قال: هي السفن; قال: فما المقسِّمات أمرًا؟ قال: هي الملائكة.حدثنا ابن حُمَيد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن سماك, عن خالد بن عرعرة, عن عليّ بنحوه.حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد الله الهلالي ومحمد بن بشار, قالا ثنا محمد بن خالد بن عثمة, قال: ثنا موسى الزمعي, قال: ثني أبو الحُوَيرث, عن محمد بن جُبير بن مطعم أخبره, قال: سمعت عليا يخطب الناس, فقام عبد الله بن الكوّاء فقال: يا أمير المؤمنين, أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى ( فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا ) قال: هي السحاب ( فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ) قال: هي السفن ( فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ) قال: الملائكة.حدثنا ابن المثنى, قال: ثنا محمد بن جعفر, قال: ثنا شعبة, عن القاسم بن أبي بزّة, قال: سمعت أبا الطفيل, قال: سمعت عليا رضي الله عنه فذكر نحوه.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا جرير, عن عبد العزيز بن رفيع, عن أبي الطفيل, قال: قال ابن الكوّاء لعليّ, فذكر نحوه.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن وهب بن عبد الله, عن أبي الطُّفيل, قال: شهدت عليا رضي الله عنه , وقام إليه ابن الكوّاء, فذكر نحوه.حدثنا أبو كُرَيب, قال: ثنا طَلْق بن غنام, عن زائدة, عن عاصم, عن عليّ بن ربيعة, قال: سأل ابن الكوّاء عليا, فذكر نحوه.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: ثني يحيى بن أيوب, عن أبي صخر, عن أبي معاوية البجليّ, عن أبي الصهباء البكريّ, عن عليّ بن &; 22-393 &; أبي طالب رضي الله عنه , نحوه.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, أن رجلا سأل عليا, فذكر نحوه.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن حبيب بن أبي ثابت, عن أبي الطفيل, عن عليّ مثله.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا يحيى, عن سفيان, عن حبيب بن أبي ثابت, عن أبي الطفيل, قال: سُئل فذكر مثله.حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا ) قال: السحاب, قوله ( فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ) قال: الملائكة.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا ) قال: السحاب تحمل المطر,( فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ) قال: السفن ( فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ) قال: الملائكة ينـزلها بأمره على من يشاء.
" فالمقسمات أمراً "، هي الملائكة يقسمون الأمور بين الخلق على ما أمروا به، أقسم بهذه الأشياء لما فيها من الدلالة على صنعه وقدرته.
فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4(و { المقسمات أمراً } الرياح التي تنتهي بالسحاب إلى الموضع الذي يبلغ عنده نزول ما في السحاب من الماء أو هي السحب التي تُنزل ما فيها من المطر على مواضع مختلفة .وإسناد التقسيم إليها على المعنيين مجاز بالمشابهة . وروي عن الحسن { المقسمات } السحب بقَسم الله بها أرزاق العباد» اه . يريد قوله تعالى : { وأنزلنا من السماء ماء مباركاً } إلى قوله : { رِزقاً للعباد } في سورة ق ( 9 11 ( .ومن رشاقة هذا التفسير أن فيه مناسبة بين المُقْسَم به والمقسم عليه وهو قوله : إنما توعدون لصادِق وإن الدين لواقع } فإن أحوال الرياح المذكورة هنا مبدؤها : نفخ ، فتكوين ، فإحياء ، وكذلك البعث مبدؤه : نفخ في الصور ، فالتئام أجساد الناس التي كانت معدومة أو متفرقة ، فبثُّ الأرواح فيها فإذا هم قيام ينظرون .وقد يكون قوله تعالى : { أمراً } إشارة إلى ما يقابله في المثال من أسباب الحياة وهو الروح لقوله : { قل الروح من أمر ربي } [ الإسراء : 85 ] .
{ فالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا } الملائكة التي تقسم الأمر وتدبره بإذن الله، فكل منهم، قد جعله الله على تدبير أمر من أمور الدنيا وأمور الآخرة، لا يتعدى ما قدر له وما حد ورسم، ولا ينقص منه.
وعن عامر بن واثلة أن ابن الكواء سأل عليا رضي الله عنه , فقال : يا أمير المؤمنين ما " الذاريات ذروا " قال : ويلك سل تفقها ولا تسأل تعنتا " والذاريات ذروا " الرياح " فالحاملات وقرا " السحاب " فالجاريات يسرا " السفن " فالمقسمات أمرا " الملائكة .وروى الحارث عن علي رضي الله عنه " والذاريات ذروا " قال : الرياح " فالحاملات وقرا " قال : السحاب تحمل الماء كما تحمل ذوات الأربع الوقر " فالجاريات يسرا " قال : السفن موقرة " فالمقسمات أمرا " قال : الملائكة تأتي بأمر مختلف ; جبريل بالغلظة , وميكائيل صاحب الرحمة , وملك الموت يأتي بالموت .وقال الفراء : وقيل تأتي بأمر مختلف من الخصب والجدب والمطر والموت والحوادث .ويقال : ذرت الريح التراب تذروه ذروا وتذريه ذريا .ثم قيل : " والذاريات " وما بعده أقسام , وإذا أقسم الرب بشيء أثبت له شرفا .وقيل : المعنى ورب الذاريات , والجواب " إنما توعدون "
A picture of the natural system of rainfall has been depicted in these verses. First strong winds blow. Then, they make the clouds drift. Thereafter, the clouds shower beneficial rain on one group, while they wreak destruction on another group in the shape of floods. These events indicate that in this world of God, the Law of the ‘distribution of blessings’ is prevalent. Here some receive less and some more, some are granted boons, while others are deprived of them. This is a hint which shows how, in the world to come after death, human beings are going to fare. There, this principle of the ‘distribution of blessings’ will be applicable in a perfect manner, with perfect justice; everybody will receive only that to which he is entitled and will receive nothing that he did not deserve. There are countless stars in the sky. All of them are revolving in their respective orbits. This wonderful system indicates a deep, inherent meaningfulness. Those who exercise their mental powers will find a lesson in it. But for those who do not, it will be a meaningless charade.
Affirmation of After-Life The subject-matter of Surah Adh-Dhariyat, like its predecessor Surah Qaf, is mainly the Hereafter, Resurrection, Reckoning, Judgment, and Allah's reward and punishment. The first few verses contain an oath from Allah that the promise of Resurrection is true, and shall come to pass. In these verses Allah swears an oath by four phenomena, as follows: وَالذَّارِ‌يَاتِ ذَرْ‌وًا ﴿1﴾ فَالْحَامِلَاتِ وِقْرً‌ا ﴿2﴾ فَالْجَارِ‌يَاتِ يُسْرً‌ا ﴿3﴾ فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرً‌ا ﴿4﴾ (I swear) by those (winds) that scatter dust, then by those (clouds) that bear loads, then by those (boats) that sail with ease, then by those (angels) who distribute things, (51:1-4) There is a Hadith whose attribution to the Holy Prophet ﷺ has been held by Ibn Kathir as da` eef [ weak ], but it is also reported as a saying of Sayyidna ` Umar ؓ and Ali ؓ . It explains these four things as follows: The expression Dhariyat [ scatterers ] refers to the wind that blows up dust; the expression hamilat-i-wiqran literally denotes burden-bearers and contextually refers to the clouds that carry the burden of water or rain; the expression jariyat-i-yusran refers to the ships that sail smoothly and with ease in the water; and the expression muqassimat-i-amran refers to the angels who distribute to all creatures their sustenance and water, and different kinds of difficulties and comfort as determined by Allah's orders and decrees (Ibn Kathir, Qurtubi and Ad-Durr-ul-Manthur quote these narrations both as mar' mawquf).
(And those who distribute (blessings) by command) and swears by the angels Gabriel, Michael, Seraphiel and the angel of death who apportion [provisions] for people: Allah swore by all these,
Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. Affirming the News of the Resurrection The Commander of the faithful, `Ali bin Abi Talib may Allah be pleased with him, ascended the Minbar in Kufah and declared, "Any Ayah in the Book of Allah the Exalted and any Sunnah from Allah's Messenger ﷺ you ask me about today, I will explain them." Ibn Al-Kawwa stood up and said, "O Leader of the faithful! What is the meaning of Allah's statement, وَالذَرِيَـتِ ذَرْواً (By the scattering Dhariyat)," and `Ali said, "The wind." The man asked, فَالْحَـمِلَـتِ وِقْراً "(And the laden Hamilat)" `Ali said, "The clouds." The man again asked, فَالْجَـرِيَـتِ يُسْراً "(And the steady Jariyat)" `Ali said, "The ships." The man asked, فَالْمُقَسِّمَـتِ أَمْراً "(And the distributors of command)" `Ali said, it refers to "The angels." Some scholars said that Al-Jariyat Yusra refers to the stars that float in their orbits with ease. This would mean that the things mentioned were ascendant in their order, beginning with the lower, then mentioning the higher one after that, etc. The winds bring the clouds, the stars are above them and the angels who distribute by Allah's order are above that, and they descend with Allah's legislative orders and the decrees He determines. These Ayat contain a vow from Allah that Resurrection shall come to pass. Allah's statement, إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَـدِقٌ (Verily, that which you are promised is surely true.), it is a truthful promise, وَإِنَّ الدِّينَ (And verily, Ad-Din) the Recompense, لَوَاقِعٌ (will occur), it will surely come to pass. Then Allah the Exalted said, وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (By the heaven full of Hubuk,) Ibn `Abbas said; "Full of beauty, grace, magnificence and perfection." Mujahid, `Ikrimah, Sa`id bin Jubayr, Abu Malik, Abu Salih, As-Suddi, Qatadah, `Atiyah Al-`Awfi, Ar-Rabi` bin Anas and others said similarly. Ad-Dahhak, Al-Minhal bin `Amr and others said, "The meandering of the water, sand and plants when the wind passes over them; carving paths out of them, that is the Hubuk." All of these sayings return to the same meaning, that of beauty and complexity. The sky is high above us, clear yet thick, firmly structured, spacious and graceful, beautified with stars such as the sun and orbiting planets such as the moon and the planets of the solar system. The Differing Claims of the Idolators Allah the Exalted said, إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ (Certainly, you have different ideas.) Allah says, `you disbelievers who deny the Messengers have different and confused opinions that do not connect or conform to each other.' Qatadah commented on the Ayah, "You have different ideas about the Qur'an. Some of you agree that it is true while some others deny this fact." Allah said, يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (Turned aside therefrom is he who is turned aside.) Allah says, these confused and different opinions only fool those who are inwardly misguided. Surely, such falsehood is accepted, embraced and it becomes the source of confusion only for those who are misguided and originally liars, the fools who have no sound comprehension, as Allah said, فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ - مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَـتِنِينَ - إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (So, verily you and those whom you worship cannot lead astray, except those who are predetermined to burn in Hell!)(37:161-163) Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, and As-Suddi said: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (Turned aside therefrom is he who is turned aside.) "He who is misguided is led astray from it. " Allah said; قُتِلَ الْخَرَصُونَ (Cursed be Al-Kharrasun), Mujahid said; "The liars. This is similar to what is mentioned in (Surah) `Abasa: قُتِلَ الإِنسَـنُ مَآ أَكْفَرَهُ (Be cursed man! How ungrateful he is!)(80:17) Al-Kharrasun are those who claim that they will never be brought back to life, doubting the coming of Resurrection." `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas; قُتِلَ الْخَرَصُونَ (Cursed be Al-Kharrasun), "Cursed be the doubters." Mu`adh said similarly, may Allah be pleased with him. During one of his speeches he said, "Destroyed be the doubters." Qatadah said, "Al-Kharrasun are the people of doubt and suspicion." Allah said; الَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَـهُونَ (Who are under a cover of Sahun,) Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, and others said; "In disbelief and doubt, they are heedless and playful." Allah said, يَسْـَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (They ask: "When will be the Day of Ad-Din") They utter this statement in denial, stubbornness, doubt and suspicion. Allah the Exalted replied, يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ((It will be) a Day when they will be Yuftanun in the Fire!) Ibn `Abbas, Mujahid, Al-Hasan and several others said that Yuftanun means punished. Mujahid said: "Just as gold is forged in the fire." A group of others also including Mujahid, `Ikrimah, Ibrahim An-Nakha`i, Zayd bin Aslam, and Sufyan Ath-Thawri said, "They will be burnt." ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ (Taste you your trial!), Mujahid said, "Your burning" while others said, "Your punishment." هَـذَا الَّذِى كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (This is what you used to ask to be hastened!) This will be said admonishing, chastising, humiliating and belittling them. Allah knows best. إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـتٍ وَعُيُونٍ ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَـهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُواْ قَلِيلاً مِّن الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالاٌّسْحَـرِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ