The Beneficent, The Mercy Giving, The Merciful — Verse 62
55:62 · ar-Rahman
Verse display
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ٦٢
wamin dūnihimā jannatān
The Beneficent, The Mercy Giving, The Merciful / ar-Rahman (55:62)
There are two other gardens below these two
wamin dūnihimā jannatān
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
And beside these two mentioned gardens there will be two other gardens in addition for those who feared the standing before their Lord.
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
هاتان الجنتان دون اللتين قبلهما في المرتبة والفضيلة والمنزلة بنص القرآن قال الله تعالى "ومن دونهما جنتان" وقد تقدم في الحديث جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما فالأوليان للمقربين والأخريان لأصحاب اليمين وقال أبو موسى: جنتان من ذهب للمقربين وجنتان من فضة لأصحاب اليمين وقال ابن عباس "ومن دونهما جنتان" من دونهما في الدرج وقال ابن زيد من دونهما في الفضل. والدليل على شرف الأوليين على الأخريين وجوه "أحدها" أنه نعت الأوليين قبل هاتين والتقديم يدل على الاعتناء ثم قال "ومن دونهما جنتان" وهذا ظاهر في شرف التقدم وعلوه على الثاني وقال هناك "ذواتا أفنان" وهي الأغصان أو الفنون في الملاذ وقال ههنا "مدهامتان" أي سوداوان من شدة الري من الماء قال ابن عباس فى قوله "مدهامتان" قد اسودتا من الخضرة من شدة الري من الماء وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا ابن فضيل حدثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس "مدهامتان" قال خضراوان وروى عن أبي أيوب الأنصاري وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن أبي أوفى وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد في إحدى الروايات وعطاء وعطية العوفي والحسن البصري ويحيى بن رافع وسفيان الثوري نحو ذلك. وقال محمد بن كعب "مدهامتان" ممتلئتان من الخضرة وقال قتادة خضراوان من الري ناعمتان ولا شك في نضارة الأغصان على الأشجـار المشتبكة بعضها في بعض.
ثم واصلت السورة حتى نهايتها ، حديثها عن النعم التى منحها - سبحانه - لمن خاف مقام ربه ، فقال - تعالى - : ( وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ . . . ) .قوله - سبحانه - : ( وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ) معطوف على قوله - تعالى - قبل ذلك : ( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ) ولفظ دون هنا يحتمل أنه بمعنى غير ، أى : ولمن خاف مقام ربه جنتان ، وله - أيضا - جنتان أخريان غيرهما ، فهو من باب قوله - سبحانه - ( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ ) قالوا : ويشهد لهذا الاحتمال . أن الله - تعالى - قد وصفت هاتين الجنتين بما يقارب وصفه للجنتين السابقتين ، وأن تكرير هذه الأوصاف من باب الحض على العمل الصالح الذى يوصل الى الظفر بتلك الجنات ، وما اشتملت عليه من خيرات .ويحتمل أن لفظ ( دُونِ ) هنا : بمعنى أقل ، أى : وأقل نم تلك الجنتين فى المنزلة والقدر ، جنتان أخريان .وعلى هذا المعنى سار جمهور المفسرين ، ومن المفسرين الذين ساروا على هذالرأى افمام ابن كثير ، فقد قال - رحمه الله - هاتان الجنتان دون اللتين قبلهما فى المرتبة والفضيلة والمنزلة ، بنص القرآن ، فقد قال - تعالى - : ( وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ) .فالأوليان للمقربين ، والأخريان : لأصحاب اليمين .والدليل على شرف الأولين على الأخرين وجوه :أحدها : أنه نعت الأوليين قبل هاتين ، والتقديم يدل على الاعتناء ، ثم قال : ( وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ) وهذا ظاهر فى شرف المتقدم ، وعلوه على الثانى .وقال هناك ( ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ ) وهى الأغصان ، أو الفنون فى الملاذ : وقال ها هنا ( مُدْهَآمَّتَانِ ) أى : سوداوان من شدة الرى من الماء .وقال الإمام القرطبى : فإن قيل : كيف لم يذكر أهل هاتين الجنتين ، كما ذكر أهل الجنتين الأوليين؟قيل : الجنان الأربع لمن خاف مقام ربه . إلا أن الخائفين مراتب ، فالجنتان الأوليان لأعلى العباد منزلة فى الخوف من الله - تعالى - ، والجنتان الأخريان لمن قصرت حاله فى الخوف من الله - تعالى - .وقال الآلوسى : قوله - تعالى - : ( وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ) مبتدأ وخبر أى : ومن دون تينك الجنتين فى المنزلة والقدر جنتان أخريان والأكثرون على أن الأوليين للسابقين ، وهاتين لأصحاب اليمين .
القول في تأويل قوله تعالى : وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62)يقول تعالى ذكره: ومن دون هاتين الجنتين -اللتين وصف الله جلّ ثناؤه صفتهما التي ذكر أنهما لمن خاف مقام ربه - جنتان.ثم اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( وَمِنْ دُونِهِمَا ) في هذا الموضع، فقال: بعضهم: معنى ذلك: ومن دونهما في الدَّرَج.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن منصور الطوسيّ، قال: ثنا إسحاق بن سليمان، قال: ثنا عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ قال: كان عرش الله على الماء، ثم اتخذ لنفسه جنة، ثم اتخذ دونها جنة أخرى، ثم أطبقهما بلؤلؤة واحدة. قال: ( وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ) وهي التي لا تعلم، أو قال: وهما التي لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرّة أعين جزاء بما كانوا يعملون . قال: وهى التي لا تعلم الخلائق ما فيهما، أو ما فيها، يأتيهم كلّ يوم منها أو منهما تحفة.حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا يعقوب، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جُبَير بنحوه.وقال آخرون : بل معنى ذلك: ومن دونهما في الفضل.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ( وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ): هما أدنى من هاتين لأصحاب اليمين.
( ومن دونهما جنتان ) أي من دون الجنتين الأوليين جنتان أخريان . قال ابن عباس : من دونهما في الدرج . وقال ابن زيد : من دونهما في الفضل . وقال أبو موسى الأشعري : جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضة للتابعين . وقال ابن جريج : هن أربع ، جنتان للمقربين السابقين فيهما من كل فاكهة زوجان ، وجنتان لأصحاب اليمين والتابعين ( فيهما فاكهة ونخل ورمان ) .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا علي بن عبد الله ، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الصمد ، عن أبي عمران ، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس ، عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما ، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن " .وقال الكسائي : " ومن دونهما جنتان " أي أمامهما وقبلهما ، يدل عليه قول الضحاك : الجنتان الأوليان من ذهب وفضة ، والأخريان من ياقوت .
وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62(عطف على قوله : { جنتان } [ الرحمن : 46 ] ، أي ومن دون تينك الجنتين جنتان ، أي لمن خاف مقام ربه .ومعنى { من دونهما } يحتمل أن ( دون ( بمعنى ( غير ( ، أي ولمن خاف مقام ربه جنتان وجنتان أخريان غيرهما ، كقوله تعالى : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } [ يونس : 26 ] . ووُصف ما في هاتين الجنتين بما يقارب ما وصف به ما في الجنتين الأوليين وصفاً سُلك فيه مسلك الإِطناب أيضاً لبيان حسنهما ترغيباً في السعي لنيلهما بتقوى الله تعالى فذلك موجب تكرير بعض الأوصاف أو ما يقرب من التكرير بالمترادفات .ويكون لكل الجنات الأربع حُور مقصورات لا ينتقلن من قصورهن ، ويجوز أن تكون ( دون ( بمعنى أقل ، أي لنزول المرتبة ، أي ولمن خاف مقام ربه جنتان أقلّ من الأولين فيقتضي ذلك أن هاتين الجنتين لطائفة أخرى ممن خافوا مقام ربهم هم أقل من الأولين في درجة مخافة الله تعالى .ولعل هاتين الجنتين لأصحاب اليمين الذين ورد ذكرهم في سورة الواقعة والجنتين المذكورتين قبلهما في قوله : { جنتان . . . ذواتا أفنان } [ الرحمن : 46 ، 48 ] إلى آخر الوصف جنتا السابقين الوارد ذكرهم قوله في سورة الواقعة ( 10 ( { والسابقون السابقون } الآيات .
{ وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ } من فضة بنيانهما وآنيتهما وحليتهما وما فيهما لأصحاب اليمين.
قوله تعالى : ومن دونهما جنتان أي وله من دون الجنتين الأوليين جنتان أخريان . قال ابن عباس : ومن دونهما في الدرج . ابن زيد : ومن دونهما في الفضل . ابن عباس : والجنات لمن خاف مقام ربه ، فيكون في الأوليين النخل والشجر ، وفي الأخريين الزرع والنبات وما انبسط . الماوردي : ويحتمل أن يكون ومن دونهما جنتان لأتباعه لقصور منزلتهم عن منزلته ، إحداهما للحور العين ، والأخرى للولدان المخلدين ، ليتميز بهما الذكور عن الإناث . وقال ابن جريج : هي أربع : جنتان منها للسابقين المقربين فيهما من كل فاكهة زوجان و عينان تجريان ، وجنتان لأصحاب اليمين فيهما فاكهة ونخل ورمان و فيهما عينان نضاختان . وقال ابن زيد : إن الأوليين من ذهب للمقربين ، والأخريين من ورق لأصحاب اليمين .قلت : إلى هذا ذهب الحليمي أبو عبد الله الحسن بن الحسين في كتاب " منهاج الدين " له ، واحتج بما رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس ولمن خاف مقام ربه جنتان إلى قوله : مدهامتان قال : تانك للمقربين ، وهاتان لأصحاب اليمين . وعن أبي موسى الأشعري نحوه . ولما وصف الله الجنتين أشار إلى الفرق بينهما فقال في الأوليين : فيهما عينان تجريان وفي الأخريين : فيهما عينان نضاختان أي فوارتان ولكنهما ليستا كالجاريتين لأن [ ص: 167 ] النضخ دون الجري . وقال في الأوليين : فيهما من كل فاكهة زوجان فعم ولم يخص . وفي الأخريين : فيهما فاكهة ونخل ورمان ولم يقل من كل فاكهة ، وقال في الأوليين : متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وهو الديباج ، وفي الأخريين متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان والعبقري : الوشي ، ولا شك أن الديباج أعلى من الوشي ، والرفرف كسر الخباء ، ولا شك أن الفرش المعدة للاتكاء عليها أفضل من فضل الخباء . وقال في الأوليين في صفة الحور : كأنهن الياقوت والمرجان ، وفي الأخريين فيهن خيرات حسان وليس كل حسن كحسن الياقوت والمرجان . وقال في الأوليين : ذواتا أفنان وفي الأخريين مدهامتان أي خضراوان كأنهما من شدة خضرتهما سوداوان ، ووصف الأوليين بكثرة الأغصان ، والأخريين بالخضرة وحدها ، وفي هذا كله تحقيق للمعنى الذي قصدنا بقوله ومن دونهما جنتان ولعل ما لم يذكر من تفاوت ما بينهما أكثر مما ذكر . فإن قيل : كيف لم يذكر أهل هاتين الجنتين كما ذكر أهل الجنتين الأوليين ؟ قيل : الجنان الأربع لمن خاف مقام ربه إلا أن الخائفين لهم مراتب ، فالجنتان الأوليان لأعلى العباد رتبة في الخوف من الله تعالى ، والجنتان الأخريان لمن قصرت حاله في الخوف من الله تعالى . ومذهب الضحاك أن الجنتين الأوليين من ذهب وفضة ، والأخريين من ياقوت وزمرد وهما أفضل من الأوليين ، وقوله : ومن دونهما جنتان أي ومن أمامهما ومن قبلهما . وإلى هذا القول ذهب أبو عبد الله الترمذي الحكيم في " نوادر الأصول " فقال : ومعنى ومن دونهما جنتان أي دون هذا إلى العرش ، أي أقرب وأدنى إلى العرش ، وأخذ يفضلهما على الأوليين بما سنذكره عنه . وقال مقاتل : الجنتان الأوليان جنة عدن وجنة النعيم ، والأخريان جنة الفردوس وجنة المأوى .
In these verses the second Paradise has been mentioned. This will also have two gardens like the first Paradise. This Paradise will be for ordinary righteous people. In comparison with the bounties of the present world, the bounties of this Paradise will also be unimaginably greater. Still, compared to the first mentioned Paradise, this will be a Paradise of the second degree.
هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (Is there any reward for goodness other than goodness?...55:60). Having described the two Gardens for the intimate believers, it is declared as a principle that a good deed attracts a good reward. The righteous believers will be blessed, therefore, with good rewards.
And beside them) besides the gardens mentioned earlier (are two other Gardens) which are less than the first two and which are: the Garden of Comfort (jannat al-na'im) and the Garden of Refuge (jannat al-ma'wa),
These two gardens are lower, in virtue and in status than the two before them, as supported in the Qur'an.
Allah said:
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
(And below these two, there are two other Gardens.) We previously mentioned the Hadith stating that there are two gardens made of gold, their vessels and all they contain, and there are two gardens made of silver, their vessels and all they contain. The first two are for the near believers (Muqarribin) and the latter two are for those on the right (Ashab Al-Yamin). Abu Musa commented, "There are two gardens made of gold for the Muqarribin and two gardens made of silver for Ashab Al-Yamin." There are several proofs that the former two gardens in Paradise are better in grade than the latter. Allah mentioned the former two gardens before the latter two, thus indicating their significance, then He said,
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
(And below these two, there are two other Gardens.) And this is an obvious form of honoring the first two gardens over the latter two. Allah described the former gardens:
ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ
(With Afnan), which are the extending branches, as we explained, or various types of delights. But He said about the latter two gardens,
مُدْهَآمَّتَانِ
(Mudhammatan), being dark, because of the intense irrigation. Ibn `Abbas said, "Mudhammatan means, they have become dark green because of extensive water irrigation." Muhammad bin Ka`b said:
مُدْهَآمَّتَانِ
(Mudhammatan) "Full of greenery." There is no doubt that the former two gardens are better, their branches are fresh, youthful and intermingling. Allah said about the former two gardens,
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ
(In them (both) will be two springs flowing (free)), while He said about the springs of the latter two gardens,
نَضَّاخَتَانِ
(Naddakhatan); `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas: "It means gushing. And the free flowing is stronger than gushing." Ad-Dahhak said that,
نَضَّاخَتَانِ
(gushing forth) means, they are full of water and constantly gushing. Allah said about the former two gardens,
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَـكِهَةٍ زَوْجَانِ
(In them (both) will be every kind of fruit in pairs), but He said about the latter two gardens,
فِيهِمَا فَـكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
(In them (both) will be fruits, and date palms and pomegranates.) There is no doubt that the first description is better and refers to more of a variety and more types of fruit. Allah said about the latter two gardens, Allah then said;
فِيهِنَّ خَيْرَتٌ حِسَانٌ
(Therein will be Khayrat Hisan;) meaning, there are various types of good and delightful things in these two gardens in Paradise, according to Qatadah. It was also said that Khayrat is plural of Khayrah and it is a righteous, well-mannered, beautiful woman, according to the majority of scholars, and it is also reported from Umm Salamah as a Hadith from the Prophet . There is another Hadith saying that Al-Hur Al-`Ayn will sing,
«نَحْنُ الْخَيْرَاتُ الْحِسَانُ، خُلِقْنَا لِأَزْوَاجٍ كِرَام»
("We are Al-Khayrat Al-Hisan, we were created for honorable husbands.") Allah said:
حُورٌ مَّقْصُورَتٌ فِى الْخِيَامِ
(Hur (beautiful, fair females) guarded in pavilions;) but He said about the first two gardens,
فِيهِنَّ قَـصِرَتُ الطَّرْفِ
(Wherein both will be Qasirat At-Tarf,) There is no doubt that the chaste wives that restrain their glances themselves, are better than those guarded in pavilions even though both are secluded. About Allah's saying:
فِى الْخِيَامِ
(in pavilions;) Al-Bukhari recorded that `Abdullah bin Qays said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«إِنَّ فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ، مَا يَرَوْنَ الْاخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُون»
(Verily, in Paradise, the believer will have a tent from a hollow pearl, the width thereof is sixty miles. In each corner of it there are wives for the believer that do not see the other wives, and the believer will visit them all.) In another narration the Prophet said that this tent is thirty miles wide. Muslim recorded this Hadith and in his narration, the Prophet said,
«إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلٌ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا»
(Verily in Paradise, the believer will have a tent made of a hollow pearl the length thereof being sixty miles. In it, the believer will have wives who do not see each other, and the believer will visit them all.) Allah the Exalted said,
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ
(Whom never were deflowered by a human before nor Jinn.) We explained this meaning before. Allah added in the description of the first group of the believers' wives,
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
(they are like Yaqut (rubies) and Marjan (pearls). Then which of the blessings of your Lord will you both deny) Allah said,
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ
(Reclining on green Rafraf and rich beautiful `Abqariy. ) `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas: "Rafraf means cushions." Mujahid, `Ikrimah, Al-Hasan, Qatadah, Ad-Dahhak and others also said that Rafraf means cushions. Al-`Ala' bin Badr said: "The Rafraf are arrayed hanging over the couches." Allah's statement,
وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ
(and rich beautiful `Abqariy.) Ibn `Abbas, Qatadah, Ad-Dahhak and As-Suddi said that `Abqariy means rich carpets. Allah said,
تَبَـرَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِى الْجَلَـلِ وَالإِكْرَامِ
(Blessed be the Name of your Lord (Allah) Dhil-Jalal wal-Ikram,) Allah states that He is Worthy of being honored and always obeyed, revered and thus worshipped, appreciated and never unappreciated, and remembered and never forgotten. `Abdullah bin `Abbas said that,
ذِى الْجَلَـلِ وَالإِكْرَامِ
(Dhil-Jalal wal-Ikram) means, the Owner of greatness and pride. In a Hadith, the Prophet said,
«إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَذِي السُّلْطَانِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ، وَلَا الْجَافِي عَنْه»
(Verily, among the acts of venerating Allah, are honoring the elderly Muslims, the one in authority, and carrier (memorizer) of the Qur'an who avoids extremism and laziness with it." Imam Ahmad recorded that Rabi`ah bin `Amir said that he heard the Messenger of Allah ﷺ say,
«أَلِظُّوا بِذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام»
(Persist (in invoking Allah) with, "Ya Dhal-Jalal wal-Ikram (O Owner of greatness and honor).") An-Nasa'i also collected this Hadith. Muslim and the Four Sunan compilers recorded that `A'ishah said, "When the Messenger of Allah ﷺ would (say the) Salam (completing prayer), he would only sit as long as it takes him to say,
«اللْهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام»
(O Allah! You are As-Salam, and peace comes from You. Blessed be You Ya Dhal-Jalal wal-Ikram.)." This is the end of the Tafsir of Surat Ar-Rahman, all praise is due to Allah and all favors come from Him.