Verse display
أَفَبِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ ۝٨١
afabihādhā l-ḥadīthi antum mud'hinūn
The Event, The Inevitable, That Which is Coming / al-Waqi`ah (56:81)
Connections 3 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
How can you scorn this statement
afabihādhā l-ḥadīthi antum mud'hinūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

And for your livelihood in the way of rain that is to say the thanks for it you offer your denial? of God’s granting it to you by saying ‘We have rain because of this or that storm’?
أفبهذا القرآن أنتم -أيها المشركون- مكذِّبون؟
وقوله تعالى "أفبهذا الحديث أنتم مدهنون" قال العوفي عن ابن عباس أي مكذبون غير مصدقين. وكذا قال الضحاك وأبو حزرة والسدي وقال مجاهد "مدهنون" أي تريدون أن تمالئوهم فيه وتركنوا إليهم.
ثم تتحدث السورة فى أواخرها . بأسلوب مؤثر ، عن لحظات الموت . وعن اللحظات التى يفارق الإنسان فيها هذه الحياة ، وأحباؤه من حوله لا يملكون له نفعا . . . وعن بيان الحالة التى يكون عليها هذا المفارق لهم ، فتقول : ( أفبهذا الحديث . . . ) .الاستفهام فى قوله - تعالى - : ( أفبهذا الحديث أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ ) للإنكار والتوبيخ . وهو داخل على مقدر .والمراد بالحديث : القرآن الكريم ، وما تضمنه من هدايات وإرشادات وتشريعات . .وقوله : ( مُّدْهِنُونَ ) من الإدهان وأصله جعل الجلد ونحوه مدهونا بشىء من الدهن ليلين ، ثم صار حقيقة عرفية فى الملاينة والمسايرة والمداراة ومنه قوله - تعالى - : ( وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) والمراد به هنا : تظاهر المشركين بمهادنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبما جاء به من قرآن كريم ، وإبداؤهم من اللين خلاف ما يبطنون من المكر والبغضاء .ويصح أن يكون الإدهان هنا : بمعنى التكذيب والنفاق ، إذ أن هذه المعانى - أيضا - تتولد عن المداهنة والمسايرة .أى : أتعرضون - أيها المشركون - عن الحق الذى جاءكم به رسولنا - صلى الله عليه وسلم - فتظهرون أمامه بمظهر المداهن والمهادن ، الذى يلين أمام خصمه ، ولا يقابله بالشدة والحزم : مع أنه فى الوقت نفسه يضمر له أشد أنواع السوء والكراهية؟إذا كان هذا شأنكم ، فاعلموا أن تصرفكم هذا لا يخفى علينا؟!وقوله - سبحانه - وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون معطوف على ما قبله من باب عطف الجملة على الجملة . والكلام على حذف مضاف .والمعنى : أتعرضون عن هذا القرآن على سبل المداهنة والملاينة ، وتجعلون شكر نعمة رزقنا لكم به . وبالمطر الذى لا حياة لكم بدونه ، أنكم تكذبون بكونهما من عند الله - تعالى فتقولون فى شأن القرآن ، أساطير الأولين ، وتقولون إذا ما أنزلنا المطر عليكم : مطرنا بسبب نوء كذا . أى : بسبب سقوط النجم فى جهة المغرب من الفجر .
القول في تأويل قوله تعالى : أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81)يقول تعالى ذكره: أفبهذا القرآن الذي أنبأتكم خبره، وقصصت عليكم أمره أيها الناس أنتم تلينون القول للمكذّبين به، ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر.واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم في ذلك نحو قولنا فيه.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: ( أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ) قال: تريدون أن تمالئوهم فيه، وتركنوا إليهم.وقال آخرون: بل معناه: أفبهذا الحديث أنتم مكذّبون.* ذكر من قال ذلكحدثني محمد بن سعد، قال: ثن أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه عن ابن عباس قوله: ( أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ) يقول: مكذّبون غير مصدّقين.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول، في قوله: ( أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ) يقول: مكذبون.
( أفبهذا الحديث ) يعني القرآن ( أنتم ) يا أهل مكة ( مدهنون ) قال ابن عباس : مكذبون . وقال مقاتل بن حيان : كافرون ، نظيره : " ودوا لو تدهن فيدهنون " ( القلم - 9 ) والمدهن والمداهن : الكذاب والمنافق وهو من الإدهان وهو الجري في الباطن على خلاف الظاهر هذا أصله ، ثم قيل للمكذب : مدهن وإن صرح بالتكذيب والكفر .
أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81(الفاء تفريع على ما سِيق لأجله الكلام الذي قبلها في غرضه من التنويه بشأن القرآن ، وهو الذي بِحذو الفاء ، أو من إثبات البعث والجزاء وهو الذي حواه معظم السورة ، وكان التنويهُ بالقرآن من مسبَّبَاته .وأطبق المفسرون عدا الفخر على أن اسم الإشارة وبيانه بقوله : { فبهذا الحديث } مشير إلى القرآن لمناسبة الانتقال من التنويه بشأنه إلى الإِنكار على المكذبين به . فالتفريع على قوله : { إنه لقرآن كريم } [ الواقعة : 77 ] الآية .والمراد ب { الحديث } إخبار الله تعالى بالقرآن وإرادة القرآن من مثل قوله : { أفبهذا الحديث } واردة في القرآن ، أي في قوله في سورة القلم ( 44 ( { فذرني ومن يكذب بهذا الحديث } وقوله في سورة النجم ( 59 ( { أفمن هذا الحديث تعجبون } ويكون العدول عن الإضمار إلى اسم الإشارة بقوله : { أفبهذا الحديث } دون أن يقول : أفَبِهِ أنتم مُدْهنون ، إخراجاً للكلام على خلاف مقتضى الظاهر لتحصل باسم الإشارة زيادة التنويه بالقرآن .وأما الفخر فجعل الإِشارة من قوله : { أفبهذا الحديث } إشارة إلى ما تحدثوا به من قبل في قوله تعالى : { وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً إنا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون } [ الواقعة : 47 ، 48 ] ، فإن الله رد عليهم ذلك بقوله : { قل إن الأولين والآخرين } [ الواقعة : 49 ] الآية . وبين أن ذلك كله إخبار من الله بقوله : { إنه لقرآن كريم } [ الواقعة : 77 ] ثم عاد إلى كلامهم فقال : أفبهذا الحديث الذي تتحدثون به أنتم مدهنون لأصحابكم اه ، أي على معنى قوله تعالى : { وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم في الحياة الدنيا } [ العنكبوت : 25 ] .وإنه لكلام جيّد ولو جَعل المراد من ( هذا الحديث ( جميع ما تقدم من أول السورة أصلاً وتفريعاً ، أي من هذا الكلام الذي قرع أسماعكم ، لكان أجود . وإطلاق الحديث على خبر البعث أوضح لأن الحديث يراد به الخبر الذي صار حديثاً للقوم .والتعريف في { الحديث } على كلا التفسيرين تعريف العهد .والمُدهِن : الذي يُظهر خلاف ما يبطن ، يقال : أدهن ، ويقال : دَاهنَ ، وفسر أيضاً بالتهاون وعدم الأخذ بالحزم ، وفسر بالتكذيب .والاستفهام على كل التفاسير مستعمل في التوبيخ ، أي كلامكم لا ينبغي إلا أن يكون مداهنة كما يقال لأحد قال كلاماً باطلاً : أتهزأ ، أي قد نهض برهان صدق القرآن بحيث لا يكذب به مكذب إلا وهو لا يعتقد أنه كذب لأن حصول العلم بما قام عليه البرهان لا يستطيع صاحبُه دفعه عن نفسه ، فليس إصراركم على التكذيب بعد ذلك إلا مداهنة لقومكم تخشون إن صدّقتم بهذا الحديث أن تزول رئاستكم فيكون في معنى قوله تعالى : { فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون } [ الأنعام : 33 ] .وعلى تفسير { مدهنون } بمعنى الإِلانة ، فالمعنى : لا تتراخوا في هذا الحديث وتدبروه وخذوا بالفور في اتباعه .وإن فسر { مدهنون } بمعنى : تكذبون ، فالمعنى واضح .وتقديم المجرور للاهتمام ، وصوغ الجملة الاسمية في { أنتم مدهنون } لأن المقرّر عليه إدْهان ثابت مستمرّ . إذا جرينا على ما فَسر به المفسرون تكون هذه الجملة عطفاً على جملة { أفبهذا الحديث أنتم مدهنون } [ الواقعة : 81 ] عطفَ الجملة على الجملة فتكون داخلة في حيّز الاستفهام ومستقلة بمعناها .والمعنى : أفتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ، وهو تفريع على ما تضمنه الاستدلال بتكوين نسل الإنسان وخلق الحَب ، والماء في المزن ، والنار من أعواد الاقتداح ، فإن في مجموع ذلك حصول مقومات الأقوات وهي رزق ، والنسل رزق ، يقال : رُزق فلان ولَداً ، لأن الرزق يطلق على العطاء النافع ، قال لبيد :رُزقتْ مرابيعَ النجوممِ وصَابها ... وَدْقُ الرواعد جَوْدُها فرهامهاأي أعطيتْ وقال تعالى : { ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون } [ الذاريات : 57 ] فعطف الإِطعام على الرزق والعطف يقتضي المغايرة .والاستفهام المقدر بعد العاطف إنكاري ، وإذ كان التكذيب لا يصح أن يجعل رزقاً تعين بدلالة الاقتضاء تقدير محذوف يفيده الكلام فقدره المفسرون : شُكْر رزقكم ، أو نحوه ، أي تجعلون شكر الله على رزقه إياكم أن تكذبوا بقدرته على إعادة الحياة ، لأنهم عدلوا عن شكر الله تعالى فيما أنعم به عليهم فاستنقصوا قدرته على إعادة الأجسام ، ونسبوا الزرع لأنفسهم ، وزعموا أن المطر تمطره النجوم المسماة بالأنواء فلذلك قال ابن عباس : نزلت في قولهم : مُطرنا بنوء كذا ، أي لأنهم يقولونه عن اعتقاد تأثير الأنواء في خَلْق المطر ، فمعنى قول ابن عباس : نزلت في قولهم : مطرنا بنوء كذا ، أنه مراد من معنى الآية .قال ابن عطية : أجمع المفسرون على أن الآية توبيخ للقائلين في المطر الذي ينزله الله رزقاً : هذا بنوء كذا وكذا اه .أشار هذا إلى ما روي في «الموطأ» عن زيد بن خالد الجهني قال : صلّى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثْر سماء فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قالَ : قَال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال : مُطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ، وأما من قال مطرنا بِنَوْءِ كذا ونوء كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ، وليس فيه زيادة فنزلت هذه الآية ولو كان نزولها يومئذٍ لقاله الصحابي الحاضر ذلك اليوم .ووقع في «صحيح مسلم» عن ابن عباس أنه قال : «مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر ، قالوا : هذه رحمة الله ، وقال بعضهم : لقد صَدق نَوْء كذا وكذا . قال فنزلت : { فلا أقسم بمواقع النجوم } [ الواقعة : 75 ] حتى بلغ { وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون } فزاد على ما في حديث زيد بن خالد قوله فنزلت : { فلا أقسم } الخ .وزيادة الراوي مختلف في قبولها بدون شرط أو بشرط عدم اتحاد المجلس ، أو بشرط أن لا يكون ممن لا يغفل مثلُه عن مثل تلك الزيادة عادةً وهي أقوال لأئمة الحديث وأصول الفقه ، وابن عباس لم يكن في سن أهل الرواية في مدة نزول هذه السورة بمكة فعل قوله : فنزلت تأويل منه ، لأنه أراد أن الناس مُطرواً في مكة في صدر الإسلام فقال المؤمنون قولاً وقال المشركون قولاً فنزلت آية { وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون } تنديداً على المشركين منهم بعقيدة من العقائد التي أنكرها الله عليهم وأن ما وقع في الحديبية مطر آخر لأن السورة نزلت قبل الهجرة .ولم يرو أن هذه الآية ألحقت بالسورة بعد نزول السورة ولعل الراوي عنه لم يحسن التعبير عن كلامه فأوهم بقوله فنزلت { فلا أقسم بمواقع النجوم } [ الواقعة : 75 ] بأن يكون ابن عباس قال : فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { فلا أقسم بمواقع النجوم ، أو نحو تلك العبارة . وقد تكرر مثل هذا الإِيهام في أخبار أسباب النزول ويتأكد هذا صيغة تكذبون } لأن قولهم : مطرنا بنوء كذا ، ليس فيه تكذيب بشيء ، ولذلك احتاج ابن عطية إلى تأويله بقوله : «فإن الله تعالى قال : { ونزلنا من السماء ماء مباركاً فأنبتنا به جنات وحبَّ الحصيد والنخلَ باسقات لها طلع نضيد رزقاً للعباد } [ ق : 9 11 ] فهذا معنى { أنكم تكذبون } أي تكذبون بهذا الخبر .
ومما يجب عليهم أن يقوموا به ويعلنوه ويدعوا إليه ويصدعوا به، ولهذا قال: { أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ } أي: أفبهذا الكتاب العظيم والذكر الحكيم أنتم تدهنون أي: تختفون وتدلسون خوفا من الخلق وعارهم وألسنتهم؟ هذا لا ينبغي ولا يليق، إنما يليق أن يداهن بالحديث الذي لا يثق صاحبه منه.وأما القرآن الكريم، فهو الحق الذي لا يغالب به مغالب إلا غلب، ولا يصول به صائل إلا كان العالي على غيره، وهو الذي لا يداهن به ولا يختفى، بل يصدع به ويعلن.
قوله تعالى : أفبهذا الحديث يعني القرآن أنتم مدهنون أي : مكذبون ؛ قاله ابن عباس وعطاء وغيرهما . والمدهن : الذي ظاهره خلاف باطنه ، كأنه شبه بالدهن في سهولة ظاهره . وقال مقاتل بن سليمان وقتادة : مدهنون كافرون ، نظيره : ودوا لو تدهن فيدهنون . وقال المؤرج : المدهن : المنافق أو الكافر الذي يلين جانبه ليخفي كفره ، والإدهان والمداهنة : التكذيب والكفر والنفاق ، وأصله اللين ، وأن يسر خلاف ما يظهر ، وقال أبو قيس بن الأسلت :الحزم والقوة خير من الإدهان والفهة والهاعوأدهن وداهن واحد . وقال قوم : داهنت بمعنى واريت وأدهنت بمعنى غششت . وقال الضحاك : مدهنون معرضون . مجاهد : ممالئون الكفار على الكفر به . ابن كيسان : المدهن : الذي لا يعقل ما حق الله عليه ، ويدفعه بالعلل . وقال بعض اللغويين : مدهنون تاركون للجزم في قبول القرآن .
This is a happening so great as to be owesome. A person who gives serious consideration to this system functioning in space, will be compelled to admit that the Creator of this universe is unimaginably Mighty. Then the Book coming from such a Creator should also be certainly great, and the Qur’an is undoubtedly such a great Book. The Quran reached the Prophet through the angels in exactly the same condition as it was in the preserved tablet (lawh mahfudh) and it is still intact in that same condition today. There is no other book of ancient times which has been so perfectly preserved. This in itself is proof of the Book’s (the Quran’s) greatness. The misfortune of one who does not obtain guidance from such a book is incalculable.
أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (Is it this discourse that you take lightly,...56:81) The word mudhinun is the plural of mudhin, being the active participle from اِذھَان idhan, which literally means 'to apply or rub oil on the body'. When oil is applied or rubbed on the body, the muscles are relaxed, and parts of the body become soft and supple. By extension, the word is employed in the sense of showing flexibility and softness on inappropriate occasions. Hence, it is used in the sense of hypocrisy.
(Is it this Statement) is it this Qur'an which Muhammad (pbuh) recites to you, O people of Mecca, (that ye scorn) that you deny, and claim that there is no Paradise or hell, resurrection or reckoning, as the Prophet says,
Allah swears to the Greatness of the Qur'an The usage of La (in Fala) is not an extra character without meaning, as some of the scholars of Tafsir say. Rather it is used at the beginning of an oath when the oath is a negation. This is like when `A'ishah, may Allah be pleased with her said, "La by Allah! Allah's Messenger ﷺ did not touch any woman's hand at all. So in this way, the meaning is, "No! I swear by the Mawaqi` of the stars. The matter is not as you people claim - about the Qur'an - that it is a result of magic or sorcery, rather it is an Honorable Qur'an." Ibn Jarir said, "Some of the scholars of the Arabic language said that the meaning of: فَلاَ أُقْسِمُ (Fala! I swear) is, `The matter is not as you people have claimed.' Then He renews the oath again by saying, `I swear."' فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَقِعِ النُّجُومِ (Fala! I swear by the Mawaqi` of the stars.) Mujahid said, "The setting positions of the stars in the sky," and he said that it refers to the rising and setting positions. This was said by Al-Hasan, Qatadah and preferred by Ibn Jarir. Qatadah also said that it means their positions. Allah said, وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (And verily that is indeed a great oath, if you but know.) meaning, `this is a great vow that I -- Allah -- am making; if you knew the greatness of this vow, you will know the greatness of the subject of the vow,' إِنَّهُ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ (That (this) is indeed an honorable recitation.) means, verily, this Qur'an that was revealed to Muhammad ﷺ is a Glorious Book, فِى كِتَـبٍ مَّكْنُونٍ (In a Book Maknun.) meaning glorious; in a glorious, well-guarded, revered Book. Ibn Jarir narrated that Isma`il bin Musa said that Sharik reported from Hakim, that is Ibn Jubayr, from Sa`id bin Jubayr, from Ibn `Abbas that about: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (Which none touches but the pure ones.) he said, "The Book that is in heaven." Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas about: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (Which none touches but the pure ones.) that `the pure ones' means: "The angels." Similar was said by Anas, Mujahid, `Ikrimah, Sa`id bin Jubayr, Ad-Dahhak, Abu Ash-Sha`tha' Jabir bin Zayd, Abu Nahik, As-Suddi, `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam and others. Ibn Jarir narrated that Ibn `Abdul-A`la said that Ibn Thawr said that Ma`mar said from Qatadah about: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (Which none touches but the pure ones.) that he said, "None can touch it, with Allah, except the pure ones. However, in this life, the impure Zoroastrian and the filthy hypocrite touch it." And he said, "In the recitation of Ibn Mas`ud it is: (مَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) (It is not touched, except by the pure ones.) Abu Al-`Aliyah said: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (Which none touches but the pure ones.) "It does not refer to you, because you are sinners!" Ibn Zayd said, "The Quraysh disbelievers claimed that the devils brought down the Qur'an. Allah the Exalted stated that only the pure ones touch the Qur'an, as He said: وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَـطِينُ - وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ - إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (And it is not the Shayatin who have brought it down. Neither would it suit them nor they can (produce it). Verily, they have been removed far from hearing it.)(26:210-212)" This saying is a good saying, and does not contradict those before it. Allah said, تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَـلَمِينَ (A revelation from the Lord of all that exists. ) meaning this Qur'an is a revelation from the Lord of all that exists, not as they say that it is magic, sorcery or poetry. Rather it is the truth, no doubt about it; there is none beyond it of useful truth. Allah's statement, أَفَبِهَـذَا الْحَدِيثِ أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ (Is it such a talk that you are Mudhinun) Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas that Mudhinun means, "You do not believe in and deny." Similar to this was said by Ad-Dahhak, Abu Hazrah and As-Suddi. Mujahid said, مُّدْهِنُونَ (Mudhinun) means "You want to fill yourselves with and rely upon." وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (And you make your provision your denial!) some of them said that provision here has the meaning of gratitude, meaning: you deny without any gratitude. `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas that he recited it as: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (And your show of your gratitude by denying!) Ibn Jarir narrated from Muhammad bin Bashshar, who narrated from Muhammad bin Ja`far, who narrated from Shu`bah, from Abu Bishr, from Sa`id bin Jubayr who said that Ibn `Abbas said, "It has never rained upon a people except that some of them became disbelievers by saying, `Such and such position of a star sent rain!"' And Ibn `Abbas recited: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (And you show of your gratitude by denying.) This chain of narration is Sahih to Ibn `Abbas. In his Muwatta', Malik reported from Salih bin Kaysan, from `Ubaydullah bin `Abdullah bin `Utbah bin Mas`ud, from Zayd bin Khalid Al-Juhani who said, "The Prophet led us in the Subh (dawn) prayer at Al-Hudaybiyah after a rainy night. On completion of the prayer, he faced the congregation and said, «هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟» (Do you know what your Lord has said (revealed)) Those present replied, `Allah and His Messenger know best.' He said, «قَالَ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذلِكَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذلِكَ كَافِرٌ بِي وَمُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَب» (Allah has said, "During this morning some of my servants remained as true believers in Me and some became disbelievers. Whoever said that the rain was due to the blessings and the mercy of Allah, had belief in Me, and he disbelieves in the stars; and whoever said that it rained because of a particular star, had no belief in Me, but believes in that star.")" This Hadith is recorded in the Two Sahihs, Abu Dawud and An-Nasa'i, all using a chain of narration in which Imam Malik was included. Qatadah said, "Al-Hasan used to say, `How evil is that all that some people have earned for themselves from the Book of Allah, is denying it!"' Al-Hasan's statement means that such people gained no benefit from the Book of Allah because they denied it, as Allah said: أَفَبِهَـذَا الْحَدِيثِ أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ - وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (Is it such a talk that you Mudhinun And you make your provision that you deny!)