and buxom maidens kawā‘ib is the plural of kā‘ib of equal age atrāb is the plural of tirb
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
أي وحورا كواعب قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد "كواعب" أي نواهد يعنون أن ثديهن نواهد لم يتدلين لأنهن أبكار عرب أتراب أي في سن واحد كما تقدم بيانه في سورة الواقعة قال ابن أبي حاتم حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن الدستكي حدثني أبي عن أبي سفيان عبدالرحمن بن عبدالله بن تيم حدثنا عطية بن سليمان أبو الغيث عن أبي عبدالرحمن القاسم بن أبي القاسم الدمشقي عن أبي أمامة أنه سمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "إن قمص أهل الجنة لتبدو من رضوان الله وإن السحابة لتمر بهم فتناديهم يا أهل الجنة ماذا تريدون أن أمطركم؟ حتى إنها لتمطرهم الكواعب الأتراب".
وإن لهم - أيضا - ( وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً ) أى : فتيات فى ريعان الشباب ، قد تقاربت أعمارهن ، وتساوين فى الجمال والنضارة وحسن الهيئة .فالكواعب ، جمع كاعب ، وهى الفتاة التى وصلت إلى سن البلوغ ، وسميت بذلك لأنها فى تلك السن يتكعب ثدياها ، أى : يستديران مع ارتفاع . .والأتراب ، جمع تِرْبِ - بكسر التاء وسكون الراء - وهو المساوى لغيره فى السن ، وأكثر ما يطلق هذا اللفظ على الإِناث . قيل : سمى من تقاربن فى السن بذلك ، على سبيل التشبيه بالترائب ، أى : بالضلوع التى فى الصدر فى التساوى . .
وقوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) يقول: ونواهد في سنّ واحدة.وبنحو الذي قلنا قي ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (وَكَوَاعِبَ) يقول: ونواهد. وقوله: (أَتْرَابًا) يقول: مُسْتَوِيَات.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) يعني: النساء المستويات.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) قال: نواهد أترابا، يقول: لسن واحدة.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ثم وصف ما في الجنة قال: (حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا)(وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) يعني بذلك النساء أترابا لسنٍّ واحدة.حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: الكواعب: النواهد.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) قال: الكواعب: التي قد نهدت وكَعَبَ ثديها، وقال: أترابا: مستويات، فلانة تربة فلانة، قال: الأتراب: اللِّدات.حدثنا نصر بن عليّ، قال: ثنا يحيى بن سليمان، عن ابن جريج، عن مجاهد (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) لِدَّات.
"وكواعب"، جواري نواهد قد تكعبت ثديهن، واحدتها كاعب، "أتراباً"، مستويات في السن.
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) والكواعب : جمع كاعِب ، وهي الجارية التي بلغت سن خمس عشرة سنة ونحوها . ووصفت بكاعب لأنها تكَعَّب ثديُها ، أي صار كالكعب ، أي استدار ونتأ ، يقال : كَعَبَتْ من باب قَعَد ، ويقال : كَعَّبت بتشديد العين ، ولما كان كاعب وصفاً خاصاً بالمرأة لم تلحقه هاء التأنيث وجمع على فواعل .والأتراب : جمع تِرب بكسر فسكون : هو المساوي غيره في السِنّ ، وأكثر ما يطلق على الإناث . قيل : هو مشتق من التراب فقيل لأنه حينَ يولد يقع على التراب مِثل الآخر ، أو لأن التِرْب ينشأ مع لِدَته في سنّ الصِّبا يلعب بالتراب .وقيل : مشتق من الترائب تشبيهاً في التساوي بالترائب وهي ضلوع الصدر فإنها متساوية .وتقدم الأتراب في قوله تعالى : { عرباً أتراباً } في الواقعة ( 37 ) ، فيجوز أن يَكون وصفهن بالأتراب بالنسبة بينهن في تساوي السن لزيادة الحسن ، أي لا تفوت واحدة منهن غيرها ، أي فلا تكون النفس إلى إحداهن أميل منها إلى الأخرى فتكون بعضهن أقل مسرة في نفس الرجل .ويجوز أن يكون هذا الوصف بالنسبة بينهن وبين أزواجهن لأن ذلك أحب إلى الرجال في معتاد أهل الدنيا لأنه أوفق بطرح التكلف بين الزوجين وذلك أحلى المعاشرة .
ولهم فيها زوجات على مطالب النفوس { كَوَاعِبَ } وهي: النواهد اللاتي لم تتكسر ثديهن من شبابهن، وقوتهن ونضارتهن .{ والأَتْرَاب } اللاتي على سن واحد متقارب، ومن عادة الأتراب أن يكن متآلفات متعاشرات، وذلك السن الذي هن فيه ثلاث وثلاثون سنة، في أعدل سن الشباب .
كواعب : جمع كاعب وهي الناهد ; يقال : كعبت الجارية تكعب كعوبا , وكعبت تكعب تكعيبا , ونهدت تنهد نهودا .وقال الضحاك : ككواعب العذارى ; ومنه قول قيس بن عاصم : وكم من حصان قد حوينا كريمة ومن كاعب لم تدر ما البؤس معصروالأتراب : الأقران في السن .وقد مضى في سورة " الواقعة " الواحد : ترب .
The atmosphere of Paradise will be free of all vain talk and falsehood. Therefore, only those who can prove that they have the inclination to live their lives in this world without indulging in trivialities and deceit, will be chosen to inhabit the pure and sublime atmosphere of Paradise.
فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ("So now taste! We will never add to you anything except torment."....78:30). In other words, in the world they continued to add disbelief. If death did not overtake them by coercion, they would have continued to add disbelief, and today their punishment will be increased.
Thus far the punishment of disbelievers was depicted. As opposed to this, the reward and blessings of the righteous believers are depicted below.
And maidens for companions) who are all of the same age: 33 years of age,
and buxom maidens�He said:Young and attractive concubines, atrāb means of equal age.His words, Exalted is He:
The Great Success will be for Those Who have Taqwa
Allah informs about the happy people and what He has prepared for them of esteem, and eternal pleasure. Allah says,
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً
(Verily, for those who have Taqwa, there will be a success;) Ibn `Abbas and Ad-Dahhak both said, "A place of enjoyable recreation." Mujahid and Qatadah both said, "They are successful and thus, they are saved from the Hellfire." The most obvious meaning here is the statement of Ibn `Abbas, because Allah says after this,
حَدَآئِقَ
(Hada'iq) And Hada'iq are gardens of palm trees and other things.
حَدَآئِقَ وَأَعْنَـباً - وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً
(And vineyards, and Kawa`ib Atrab,) meaning, wide-eyed maidens with fully developed breasts. Ibn `Abbas, Mujahid and others have said,
كَواعِبَ
(Kawa`ib) "This means round breasts. They meant by this that the breasts of these girls will be fully rounded and not sagging, because they will be virgins, equal in age. This means that they will only have one age." The explanation of this has already been mentioned in Surat Al-Waqi`ah. Concerning Allah's statement,
وَكَأْساً دِهَاقاً
(And a cup Dihaq.) Ibn `Abbas said, "Continuously filled." `Ikrimah said, "Pure." Mujahid, Al-Hasan, Qatadah, and Ibn Zayd all said,
دِهَاقاً
(Dihaq) "This means completely filled." Then Allah says,
لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَباً
(No Laghw shall they hear therein, nor lying;) This is similar to Allah's statement,
لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ
(Free from any Laghw, and free from sin.) (52:23) meaning, there will not be any vain, worthless speech therein, nor any sinful lying. Rather, it will be the abode of peace, and everything that is in it will be free of any shortcomings. Allah then says,
جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً
(Rewarded from your Lord with a sufficient gift.) meaning, `this that We have mentioned to you is what Allah will reward them with, and they will be given it by His favor and from Him. It will be a kindness, mercy, gift, and recompense from Him. It will be sufficient, suitable, comprehensive and abundant.' The Arabs say, "He gave me and he sufficed me." This means that he sufficiently provided for me." From this comes the saying, "Allah is sufficient for me."
and buxom maidens kawā‘ib is the plural of kā‘ib of equal age atrāb is the plural of tirb
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
أي وحورا كواعب قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد "كواعب" أي نواهد يعنون أن ثديهن نواهد لم يتدلين لأنهن أبكار عرب أتراب أي في سن واحد كما تقدم بيانه في سورة الواقعة قال ابن أبي حاتم حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن الدستكي حدثني أبي عن أبي سفيان عبدالرحمن بن عبدالله بن تيم حدثنا عطية بن سليمان أبو الغيث عن أبي عبدالرحمن القاسم بن أبي القاسم الدمشقي عن أبي أمامة أنه سمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "إن قمص أهل الجنة لتبدو من رضوان الله وإن السحابة لتمر بهم فتناديهم يا أهل الجنة ماذا تريدون أن أمطركم؟ حتى إنها لتمطرهم الكواعب الأتراب".
وإن لهم - أيضا - ( وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً ) أى : فتيات فى ريعان الشباب ، قد تقاربت أعمارهن ، وتساوين فى الجمال والنضارة وحسن الهيئة .فالكواعب ، جمع كاعب ، وهى الفتاة التى وصلت إلى سن البلوغ ، وسميت بذلك لأنها فى تلك السن يتكعب ثدياها ، أى : يستديران مع ارتفاع . .والأتراب ، جمع تِرْبِ - بكسر التاء وسكون الراء - وهو المساوى لغيره فى السن ، وأكثر ما يطلق هذا اللفظ على الإِناث . قيل : سمى من تقاربن فى السن بذلك ، على سبيل التشبيه بالترائب ، أى : بالضلوع التى فى الصدر فى التساوى . .
وقوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) يقول: ونواهد في سنّ واحدة.وبنحو الذي قلنا قي ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (وَكَوَاعِبَ) يقول: ونواهد. وقوله: (أَتْرَابًا) يقول: مُسْتَوِيَات.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) يعني: النساء المستويات.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) قال: نواهد أترابا، يقول: لسن واحدة.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ثم وصف ما في الجنة قال: (حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا)(وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) يعني بذلك النساء أترابا لسنٍّ واحدة.حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: الكواعب: النواهد.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) قال: الكواعب: التي قد نهدت وكَعَبَ ثديها، وقال: أترابا: مستويات، فلانة تربة فلانة، قال: الأتراب: اللِّدات.حدثنا نصر بن عليّ، قال: ثنا يحيى بن سليمان، عن ابن جريج، عن مجاهد (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) لِدَّات.
"وكواعب"، جواري نواهد قد تكعبت ثديهن، واحدتها كاعب، "أتراباً"، مستويات في السن.
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) والكواعب : جمع كاعِب ، وهي الجارية التي بلغت سن خمس عشرة سنة ونحوها . ووصفت بكاعب لأنها تكَعَّب ثديُها ، أي صار كالكعب ، أي استدار ونتأ ، يقال : كَعَبَتْ من باب قَعَد ، ويقال : كَعَّبت بتشديد العين ، ولما كان كاعب وصفاً خاصاً بالمرأة لم تلحقه هاء التأنيث وجمع على فواعل .والأتراب : جمع تِرب بكسر فسكون : هو المساوي غيره في السِنّ ، وأكثر ما يطلق على الإناث . قيل : هو مشتق من التراب فقيل لأنه حينَ يولد يقع على التراب مِثل الآخر ، أو لأن التِرْب ينشأ مع لِدَته في سنّ الصِّبا يلعب بالتراب .وقيل : مشتق من الترائب تشبيهاً في التساوي بالترائب وهي ضلوع الصدر فإنها متساوية .وتقدم الأتراب في قوله تعالى : { عرباً أتراباً } في الواقعة ( 37 ) ، فيجوز أن يَكون وصفهن بالأتراب بالنسبة بينهن في تساوي السن لزيادة الحسن ، أي لا تفوت واحدة منهن غيرها ، أي فلا تكون النفس إلى إحداهن أميل منها إلى الأخرى فتكون بعضهن أقل مسرة في نفس الرجل .ويجوز أن يكون هذا الوصف بالنسبة بينهن وبين أزواجهن لأن ذلك أحب إلى الرجال في معتاد أهل الدنيا لأنه أوفق بطرح التكلف بين الزوجين وذلك أحلى المعاشرة .
ولهم فيها زوجات على مطالب النفوس { كَوَاعِبَ } وهي: النواهد اللاتي لم تتكسر ثديهن من شبابهن، وقوتهن ونضارتهن .{ والأَتْرَاب } اللاتي على سن واحد متقارب، ومن عادة الأتراب أن يكن متآلفات متعاشرات، وذلك السن الذي هن فيه ثلاث وثلاثون سنة، في أعدل سن الشباب .
كواعب : جمع كاعب وهي الناهد ; يقال : كعبت الجارية تكعب كعوبا , وكعبت تكعب تكعيبا , ونهدت تنهد نهودا .وقال الضحاك : ككواعب العذارى ; ومنه قول قيس بن عاصم : وكم من حصان قد حوينا كريمة ومن كاعب لم تدر ما البؤس معصروالأتراب : الأقران في السن .وقد مضى في سورة " الواقعة " الواحد : ترب .
The atmosphere of Paradise will be free of all vain talk and falsehood. Therefore, only those who can prove that they have the inclination to live their lives in this world without indulging in trivialities and deceit, will be chosen to inhabit the pure and sublime atmosphere of Paradise.
فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ("So now taste! We will never add to you anything except torment."....78:30). In other words, in the world they continued to add disbelief. If death did not overtake them by coercion, they would have continued to add disbelief, and today their punishment will be increased.
Thus far the punishment of disbelievers was depicted. As opposed to this, the reward and blessings of the righteous believers are depicted below.
And maidens for companions) who are all of the same age: 33 years of age,
and buxom maidens�He said:Young and attractive concubines, atrāb means of equal age.His words, Exalted is He:
The Great Success will be for Those Who have Taqwa
Allah informs about the happy people and what He has prepared for them of esteem, and eternal pleasure. Allah says,
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً
(Verily, for those who have Taqwa, there will be a success;) Ibn `Abbas and Ad-Dahhak both said, "A place of enjoyable recreation." Mujahid and Qatadah both said, "They are successful and thus, they are saved from the Hellfire." The most obvious meaning here is the statement of Ibn `Abbas, because Allah says after this,
حَدَآئِقَ
(Hada'iq) And Hada'iq are gardens of palm trees and other things.
حَدَآئِقَ وَأَعْنَـباً - وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً
(And vineyards, and Kawa`ib Atrab,) meaning, wide-eyed maidens with fully developed breasts. Ibn `Abbas, Mujahid and others have said,
كَواعِبَ
(Kawa`ib) "This means round breasts. They meant by this that the breasts of these girls will be fully rounded and not sagging, because they will be virgins, equal in age. This means that they will only have one age." The explanation of this has already been mentioned in Surat Al-Waqi`ah. Concerning Allah's statement,
وَكَأْساً دِهَاقاً
(And a cup Dihaq.) Ibn `Abbas said, "Continuously filled." `Ikrimah said, "Pure." Mujahid, Al-Hasan, Qatadah, and Ibn Zayd all said,
دِهَاقاً
(Dihaq) "This means completely filled." Then Allah says,
لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَباً
(No Laghw shall they hear therein, nor lying;) This is similar to Allah's statement,
لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ
(Free from any Laghw, and free from sin.) (52:23) meaning, there will not be any vain, worthless speech therein, nor any sinful lying. Rather, it will be the abode of peace, and everything that is in it will be free of any shortcomings. Allah then says,
جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً
(Rewarded from your Lord with a sufficient gift.) meaning, `this that We have mentioned to you is what Allah will reward them with, and they will be given it by His favor and from Him. It will be a kindness, mercy, gift, and recompense from Him. It will be sufficient, suitable, comprehensive and abundant.' The Arabs say, "He gave me and he sufficed me." This means that he sufficiently provided for me." From this comes the saying, "Allah is sufficient for me."