the movers the setters that is the five planets Saturn Jupiter Mars Venus and Mercury takhnusu means ‘they sink away’ during their orbit whereas we see stars at the end of their zodiacal course return to the start; taknisu means that they enter their kinās ‘hideaway’ in other words they retreat into their setting-places;
أقسم الله تعالى بالنجوم المختفية أنوارها نهارًا، الجارية والمستترة في أبراجها، والليل إذا أقبل بظلامه، والصبح إذا ظهر ضياؤه، إن القرآن لَتبليغ رسول كريم- هو جبريل عليه السلام-، ذِي قوة في تنفيذ ما يؤمر به، صاحبِ مكانة رفيعة عند الله، تطيعه الملائكة، مؤتمن على الوحي الذي ينزل به.
روى مسلم في صحيحه والنسائي في تفسيره عند هذه الآية من حديث مسعر بن كدام عن الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فسمعته يقرأ "فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس" ورواه النسائي عن بندار عن غندر عن شعبة عن الحجاج بن عاصم عن أبي الأسود عن عمرو بن حريث به نحوه قال ابن أبي حاتم وابن جرير من طريق الثوري عن أبي إسحاق عن رجل من مراد عن علي "فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس" قال هي النجوم تخنس بالنهار وتظهر بالليل وقال ابن جرير حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك بن حرب سمعت خالد بن عرعرة سمعت عليا وسئل عن "لا أقسم بالخنس الجوار الكنس" فقال هي النجوم تخنس بالنهار وتكنس بالليل وحدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماك عن خالد عن علي قال هي النجوم وهذا إسناد جيد صحيح إلى خالد بن عرعرة وهو السهمي الكوفي قال أبو حاتم الرازي روي عن علي وروى عنه سماك والقاسم بن عوف الشيباني ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فالله أعلم. وروى يونس عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنها النجوم رواه ابن أبي حاتم وكذا روي عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة والسدي وغيرهم أنها النجوم وقال ابن جرير حدثنا محمد بن بشار حدثنا هوذة بن خليفة حدثنا عوف عن بكر بن عبدالله فى وقوله تعالى "فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس" قال هي النجوم الدراري التي تجري تستقبل المشرق وقال بعض الأئمة إنما قيل للنجوم الخنس أي في حال طلوعها ثم هي جوار في فلكها وفي حال غيبوبتها يقال لها كنس من قول العرب أوى الظبي إلى كناسه إذا تغيب فيه وقال الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبدالله "فلا أقسم بالخنس" قال بقر الوحش وكذا قال الثوري عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عبدالله "فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس" ما هي يا عمرو؟ قلت البقر قال وأنا أرى ذلك وكذا روى يونس عن أبي إسحاق عن أبيه وقال أبو داود الطيالسي عن عمرو عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس "الجوار الكنس" قال البقر تكنس إلى الظل وكذا قال سعيد بن جبير وقال العوفي عن ابن عباس هي الظباء وكذا قال سعيد أيضا ومجاهد والضحاك وقال أبو الشعثاء جابر بن زيد هي الظباء والبقر وقال ابن جرير حدثنا يعقوب حدثنا هشيم أخبرنا مغيرة عن إبراهيم ومجاهد أنهما تذاكرا هذه الآية "فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس" فقال إبراهيم لمجاهد قل فيها بما سمعت قال: فقال مجاهد كنا نسمع فيها شيئا وناس يقولون إنها النجوم قال: فقال إبراهيم قل فيها بما سمعت قال: فقال مجاهد كنا نسمع أنها بقر الوحش حين تكنس في حجرتها قال: فقال إبراهيم إنهم يكذبون على علي هذا كما رووا عن علي أنه ضمن الأسفل الأعلى والأعلى الأسفل وتوقف ابن جرير في المراد بقوله "الخنس الجوار الكنس" هل هو النجوم أو الظباء وبقر الوحش قال ويحتمل أن يكون الجميع مرادا.
و ( الجوار ) جمع جارية ، وهى التى تجرى بسرعة ، من الجرى بمعنى الإِسراع فى السير .و ( الكنس ) جمع كانس . يقال : كنس الظبى ، إذا دخل كناسه - بكسر الكاف - وهو البيت الذى يتخذه للمبيت ، وسمى بذلك لأنه يتخذه من أغصان الأشجار ، ويكنس الرمل إليه حتى يكون مختفيا عن الأعين .وهذه الصفات ، المراد بها النجوم ، لأنها بالنهار تكون مختفية عن الأنظار ، ولا تظهر إلا بالليل ، فشبهت بالظباء التى تختفى فى بيوتها ولا تظهر إلا فى أوقات معينة .أى : إذا كان الأمر كما ذكرت لكم من أن البعث حق . . فأقسم بالنجوم التى تخنس بالنهار ، أى : يغيب ضؤوها عن العيون بالنهار ، ويظهر بالليل ، والتى تجرى من مكان إلى آخر بقدرة الله - تعالى - ثم تكنس - أى : تستتر وقت غروبها - كما تتوارى الظباء فى كُنُسِها . . إن هذا القرآن لقول رسول كريم .قال ابن كثير ما ملخصه : قوله - تعالى - ( فَلاَ أُقْسِمُ بالخنس . الجوار الكنس ) : هى النجوم تخنس بالنهار ، وتظهر بالليل ، روى ذلك عن على بن أبى طالب وابن عباس ومجاهد .وقال بعض الأئمة : وإنما قيل للنجوم " الخنس " أى : فى حال طلوعها ، ثم هى جوار فى فلكها ، وفى حال غيبوبتها ، يقال لها " كنس " ، من قول العرب . أوى الظبى إلى كناسه : إذا تغيب فيه .وفى رواية عن ابن عباس : أنها الظباء ، وفى أخرى أنها بقر الوحش حين تكنس إلى الظل أو إلى بيوتها .وتوقف ابن جرير فى قوله : ( بالخنس . الجوار الكنس ) هل هى النجوم أو الظباء وبقر الوحش قال : ويحتمل أن يكون الجميع مرادا . .
حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، في قوله: ( الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ) قال: هي بقر الوحش .حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، قال: سُئل مجاهد ونحن عند إبراهيم، عن قوله: ( الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ) قال: لا أدري، فانتهره إبراهيم وقال: لِمَ لا تدري؟ فقال: إنهم يروُون عن عليّ رضي الله عنه: وكنا نسمع أنها البقر، فقال إبراهيم: هي البقر، الجواري الكنس: حِجَرة بقر الوحش التي تأوي إليها، والخنس الجوارى: البقر .حدثنا يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم ومجاهد أنهما تذاكرا هذه الآية ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ) فقال إبراهيم لمجاهد: قل فيها ما سمعت، قال: فقال مجاهد: كنا نسمع فيها شيئا، وناس يقولون: إنها النجوم، قال: فقال إبراهيم: إنهم يكذبون على عليّ رضي الله عنه ، هذا كما رَوَوْا عن علي رضي الله عنه ، أنه ضمَّن الأسفل الأعلى، والأعلى الأسفل.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن المغيرة، قال: سُئل مجاهد عن الجواري الكنس قال: لا أدري يزعمون أنها البقر؛ قال: فقال إبراهيم: ما لا تدري هي البقر، قال: يذكرون عن عليّ رضي الله عنه أنها النجوم، قال: يكذبون على عليّ عليه السلام .وقال آخرون: هي الظباء.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ) يعني: الظباء .حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر، عن سعيد بن جُبير ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ) قال: الظباء .حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلية، قال: ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ) قال: كنا نقول: " أظنه قال ": الظباء، حتى زعم سعيد بن جُبير أنه سأل ابن عباس عنها، فأعاد عليه قراءتها.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (الْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِِ) يعني الظباء .وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بأشياء تخنس أحيانا: أي تغيب، وتجري أحيانا وتكنس أخرى، وكنوسها: أن تأوي في مكانسها، والمكانس عند العرب: هي المواضع التي تأوي إليها بقر الوحش والظباء، واحدها: مَكْنِس وكناس، كما قال الأعشى:فلَمَّــا لَحِقْنــا الْحَــيَّ أتْلَـعَ أُنَّسٌكمَـا أتْلَعَـتْ تَحْـتَ المَكـانِسِ رَبْرَبُ (6)فهذه جمع مَكْنِس، وكما قال في الكناس طَرَفة بن العبد:كــأنَّ كِناسَــيْ ضَالَــةٍ يَكْنُفانِهَـاوأطْـرَ قِسِـيٍّ تَحْـتَ صُلْـبٍ مُؤَيَّـدِ (7)وأما الدلالة على أن الكناس قد يكون للظباء، فقول أوس بن حَجَر:أَلَــمْ تَــرَ أنَّ اللــهَ أنـزلَ مُزْنَـةًوعُفْـرُ الظِّبـاءِ فـي الكِنـاسِ تَقَمَّـعُ (8)فالكناس في كلام العرب ما وصفت، وغير مُنكر أن يستعار ذلك في المواضع التي تكون بها النجوم من السماء، فإذا كان ذلك كذلك، ولم يكن في الآية دلالة على أن المراد بذلك النجوم دون البقر، ولا البقر دون الظباء، فالصواب أن يُعَمّ بذلك كلّ ما كانت صفته الخنوس أحيانا والجري أخرى، والكنوس بآنات على ما وصف جلّ ثناؤه من صفتها.------------------الهوامش :(6) البيت لأعشى بني قيس بن ثعلبة ( ديوانه بتحقيق الدكتور محمد حسين 201 ) من قصيدة يهجو بها الحارث ابن وعلة ، والبيت هو التاسع فيها وفيه " فلما أدركت الحي " أي لحقته . وأتلع : رفع رأسه . والأنس : جمع آنسة ، كركع جمع راكعة ، وهي الطيبة النفس . والمكانس : جمع مكنس ، وهو مدخل الظبي أو البقرة الوحشية . في أصل شجرة تسكن فيه من الحر . والربرب : القطيع من البقر الوحشي . يقول : فلما بلغت الحي تطلع الفتيات ينظرن إلى وقد تطاولت أعناقهن ومددنها ، كأنهن قطيع من البقر الوحشي المستظل بالأشجار وقد مد الرقاب . ومحل الشاهد في قوله المكانس فإنها جمع مكنس وهو الكناس أيضا ، كما فسرناه .(7) البيت من معلقة طرفة ( مختار الشعر الجاهلي بشرح مصطفى السقا طبعة الحلبي 312 ) قال شارحه : الكناس : بيت يتخذه الوحش في أصل شجرة . والثور يتخذ كناسين : لظل الغداة ، وفيء العشي . والضال : هو السدر البري . ويكنفانها: يكونان في ناحيتها . والأطر : العطف . والمؤيد : المقوى . شبه إبطيها في السعة ببيتين من بيوت الوحش في أصل ضالة . وشبه أضلاعها . بقسي معطوفة تحت صلب قوي . وسعة الإبط أبعد لها من العثار . ا هـ . وقال الفراء في معاني القرآن عند قوله تعالى : { فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس } قال : وهي النجوم تخنس في مجراها : ترجع . وتكنس : تستتر كما تكنس الظباء في المغار ، وهو الكناس . ا هـ .(8) البيت لأوس بن حجر التميمي كما قال المؤلف وكما في ( اللسان : قمع ) . والكناس والمكنس : بيت يتخذه الظبي أو الثور الوحشي في أصل شجرة ليتقي به حر الشمس ، وقد تقدم . وتقمع ، يقال قمعت الظبية قمعا ، وتقمعت : لسعتها القمعة ( بالتحريك ، وهي ذباب أزرق عظيم يدخل في أنف الدواب ، فيؤذيها ، والجمع : قمع ومقامع ) ودخلت في أنفها ، فحركت رأسها عن ذلك . وتقمع الحمار : حرك رأسه من القمعة ، ليطرد النعرة عن وجهه أو من أنفه ، قال أوس بن حجر : " ألم تر أن أرسل مزنة ... " البيت . أي تحرك رءوسها من القمع . ا هـ . والبيت شاهد على أن الكناس يكون للظباء ، كما يكون لبقر الوحش . ا هـ .
( الجوار الكنس ) قال قتادة : هي النجوم تبدو بالليل وتخنس بالنهار ، فتخفى فلا ترى .وعن علي أيضا : أنها الكواكب تخنس بالنهار فلا ترى ، وتكنس تأوي إلى مجاريها .وقال قوم : هي النجوم الخمسة : زحل ، والمشتري ، والمريخ ، والزهرة ، وعطارد ، تخنس في مجراها ، أي : ترجع وراءها وتكنس : تستتر وقت اختفائها وغروبها ، كما تكنس الظباء في مغارها .وقال ابن زيد : معنى " الخنس " أنها تخنس أي : تتأخر عن مطالعها في كل عام تأخرا تتأخره عن تعجيل ذلك الطلوع ، تخنس عنه . و " الكنس " أي تكنس بالنهار فلا ترى . وروى الأعمش عن إبراهيم ، عن عبد الله أنها هي الوحش .وقال سعيد بن جبير : هي الظباء . وهي رواية العوفي عن ابن عباس .وأصل الخنوس : الرجوع إلى وراء ، والكنوس : أن تأوي إلى مكانسها ، وهي المواضع التي تأوي إليها الوحوش .
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) و ( الجواري ) : جمع جارية ، وهي التي تجري ، أي تسير سيراً حثيثاً .و { الكنس } : جمع كانسة ، يقال : كَنسَ الظبي ، إذا دخل كِناسه ( بكسر الكاف ) وهو البيت الذي يتخذه للمبيت .وهذه الصفات أريد بها صفات مجازية لأن الجمهور على أن المراد بموصوفاتها الكواكب ، وصفن بذلك لأنها تكون في النهار مختفية عن الأنظار فشبهت بالوحشية المختفية في شجر ونحوه ، فقيل : الخُنَّس وهو من بديع التشبيه ، لأن الخنوس اختفاء الوحش عن أنظار الصيادين ونحوهم دون سكون في كناس ، وكذلك الكواكب لأنها لا تُرى في النهار لغلبة شعاع الشمس على أفقها وهي مع ذلك موجودة في مطالعها .وشبه ما يبدو للأنظار من تنقلها في سمت الناظرين للأفق باعتبار اختلاف ما يسامتها من جزء من الكرة الأرضية بخروج الوحش ، فشبهت حالة بُدُوّها بعد احتجابها مع كونها كالمتحركة بحالة الوحش تجري بعد خنوسها تشبيه التمثيل . وهو يقتضي أنها صارت مرئية فلذلك عقب بعد ذلك بوصفها بالكُنّس ، أي عند غروبها تشبيهاً لغروبها بدخول الظبي أو البقرة الوحشية كِناسها بعد الانتشار والجري .فشبه طلوع الكوكب بخروج الوحشية من كناسها ، وشبه تنقل مَرآها للناظر بجري الوحشية عند خروجها من كناسها صباحاً ، قال لبيد: ... حتى إذا انحسر الظلام وأسفرتبَكَرَتْ تَزل عن الثرى أزلامُها ... وشبه غروبها بعد سيرها بكنوس الوحشية في كناسها وهو تشبيه بديع فكان قوله : { بالخنس } استعارة وكان { الجوار الكنس } ترشيحين للاستعارة .وقد حصل من مجموع الأوصاف الثلاث ما يشبه اللغز يحسب به أن الموصوفات ظباء أو وحوش لأن تلك الصفات حقائقها من أحوال الوحوش ، والإِلغاز طريقة مستملحة عند بلغاء العرب وهي عزيزة في كلامهم ، قال بعض شعرائهم وهو من شواهد العربية: ... فقلت أعيراني القَدوم لعلّنيأخُطُّ بها قبْراً لأبيض ماجد ... أراد أنه يصنع بها غِمداً لسيف صقيل مهند .وعن ابن مسعود وجابر بن عبد الله وابن عباس : حمل هذه الأوصاف على حقائقها المشهورة ، وأن الله أقسم بالظباء وبقر الوحش .والمعروف في إقسام القرآن أن تكون بالأشياء العظيمة الدالة على قدرة الله تعالى أو الأشياء المباركة .
فأقسم الله بها في حال خنوسها أي: تأخرها، وفي حال جريانها، وفي حال كنوسها أي: استتارها بالنهار، ويحتمل أن المراد بها جميع النجوم الكواكب السيارة وغيرها.
الجواري الكنس : إنها النجوم الخمسة ; زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد ; لأنها تخنس في مجراها ، وتكنس ، أي تستتر كما تكنس الظباء في المغار ، وهو الكناس . ويقال : سميت خنسا لتأخرها ، لأنها الكواكب المتحيرة التي ترجع وتستقيم ، يقال : خنس عنه يخنس بالضم خنوسا : تأخر ، وأخنسه غيره : إذا خلفه ومضى عنه . والخنس تأخر الأنف عن الوجه مع ارتفاع قليل في الأرنبة ، والرجل أخنس ، والمرأة خنساء ، والبقر كلها خنس . وقد روي عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : فلا أقسم بالخنس هي بقر الوحش . روى هشيم عن زكريا عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل قال : قال لي عبد الله بن مسعود : إنكم قوم عرب فما الخنس ؟ قلت : هي بقر الوحش ; قال : وأنا أرى ذلك . وقال إبراهيم وجابر بن عبد الله . وروي عن ابن عباس : إنما أقسم الله ببقر الوحش . وروى عنه عكرمة قال : الخنس : البقر و ( الكنس ) : هي الظباء ، فهي خنس إذا رأين الإنسان خنسن وانقبضن وتأخرن ودخلن كناسهن . القشيري : وقيل على هذا الخنس من الخنس في الأنف ، وهو تأخر الأرنبة وقصر القصبة ، وأنوف البقر والظباء خنس . والأصح الحمل على النجوم ، لذكر الليل والصبح بعد هذا ، فذكر النجوم أليق بذلك .قلت : لله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته من حيوان وجماد ، وإن لم يعلم وجه الحكمة في ذلك . وقد جاء عن ابن مسعود وجابر بن عبد الله وهما صحابيان والنخعي أنها بقر الوحش .وعن ابن عباس وسعيد بن جبير أنها الظباء . وعن الحجاج بن منذر قال : سألت جابر بن زيد عن الجواري الكنس ، فقال : الظباء والبقر ، فلا يبعد أن يكون المراد النجوم . وقد قيل : إنها الملائكة ; حكاه الماوردي .والكنس الغيب ; مأخوذة من الكناس ، وهو كناس الوحش الذي يختفي فيه . قال أوس بن حجر :ألم تر أن الله أنزل مزنه وعفر الظباء في الكناس تقمعوقال طرفة :كأن كناسي ضالة يكنفانها وأطر قسي تحت صلب مؤيدوقيل : الكنوس أن تأوي إلى مكانسها ، وهي المواضع التي تأوي إليها الوحوش والظباء . قال الأعشى في ذلك :فلما أتينا الحي أتلع أنس كما أتلعت تحت المكانس ربربيقال : تلع . النهار ارتفع وأتلعت الظبية من كناسها : أي سمت بجيدها . وقال امرؤ القيس :تعشى قليلا ثم أنحى ظلوفه ويثير التراب عن مبيت ومكنسوالكنس : جمع كانس وكانسة ، وكذا الخنس جمع خانس وخانسة . والجواري : جمع جارية من جرى يجري .
The occurrence of day and night on the earth and the change of position of the stars as observed by man are due to the rotation of the earth on its axis. In this context, the meaning of these verses is that the system of axial rotation of the earth is a witness to the fact that Muhammad is the prophet of God and that the Quran is the word of God which has been revealed to him through an angel. The axial rotation of the earth is one of the truly remarkable phenomena of this universe. It is, so to say, a model which makes the matter of revelation understandable to us. When you imagine that the earth, while rotating on its axis, also revolves round the sun in the vastness of outer space, you will feel as if there is a powerful remote control system which directs its movements with the utmost precision. The establishment of contact between man and God through an angel is also on a parallel with this. The controlled movement of the earth symbolically helps us in understanding the miraculous nature of man’s contact with God through the angel.
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ (then everyone will know what he [ or she ] has put forward... 81:14). It means that when Resurrection, with all the horrors mentioned above, will take place, man will realise what he has brought with him. The word 'what' here refers to his good and bad deeds, all of which will be in front of him, either in the form of the Record of Deeds that will be given in his hands or his deeds will assume a specific body shape as is understood from certain Traditions. Allah knows best!
Having described the horrors of Resurrection, and the accountability of deeds, Allah swears an oath by a few stars to confirms that the Qur'an is the truth that has been sent down, fully protected from any interruption or distortion, and that the Prophet ﷺ who has received it is a great personality, and the angel (Jibra'il علیہ السلام) who descended with it was known to him before hand. Therefore, there can be no room for any doubt about its veracity. The verses here swear an oath by five stars which the ancient Greeks called khamsah mutahayyirah or 'the five wandering stars', since they seemed to stray irregularly across the sky. At times they are seen moving from East to West, and at others, from West to East. Different reasons have been assigned to their irregular movements. The ancient Greeks hold several contradictory explanations for this. The research of modern scientists concurs with some of the ancient philosophers, and differs from some others. The Creator alone knows the truth and reality. The scientists merely guess and conjecture which may be wrong. The Qur'an has, therefore, not involved its readers in such a useless debate. Allah showed us what was beneficial, that is, to observe the Divine Omnipotence, His Consummate Wisdom and to repose our faith in Him.
(The stars which rise and set) they move at night in the galaxy sweeping away the day and then go back to their positions and disappear; the reference here is to five planets: Venus, Saturn, Mars, Jupiter, and Mercury;
The Explanation of the Words Al-Khunnas and Al-Kunnas
Muslim recorded in his Sahih, and An-Nasa'i in his Book of Tafsir, in explaining this Ayah, from `Amr bin Hurayth that he said, "I prayed the Morning prayer behind the Prophet , and I heard him reciting,
فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ - الْجَوَارِ الْكُنَّسِ - وَالَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ - وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
(But nay! I swear by Al-Khunnas, Al-Jawar Al-Kunnas, and by the night when it `As`as, and by the day when it Tanaffas.)" Ibn Jarir recorded from Khalid bin `Ar`arah that he heard `Ali being asked about the Ayah; (لَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ. الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) (Nay! I swear by Al-Khunnas, Al-Jawar Al-Kunnas.) and he said, "These are the stars that withdraw (disappear) during the day and sweep across the sky (appear) at night." Concerning Allah's statement,
وَالَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ
(And by the night when it `As`as.) There are two opinions about this statement. One of them is that this refers to its advancing with its darkness. Mujahid said, "It means its darkening." Sa`id bin Jubayr said, "When it begins." Al-Hasan Al-Basri said, "When it covers the people." This was also said by `Atiyah Al-`Awfi. `Ali bin Abi Talhah and Al-`Awfi both reported from Ibn `Abbas:
إِذَا عَسْعَسَ
(when it `As`as) "This means when it goes away." Mujahid, Qatadah and Ad-Dahhak, all said the same. Zayd bin Aslam and his son `Abdur-Rahman also made a similar statement, when they said,
إِذَا عَسْعَسَ
(when it `As`as) "This means when it leaves, and thus it turns away." I believe that the intent in Allah's saying,
إِذَا عَسْعَسَ
(when it `As`as) is when it approaches, even though it is correct to use this word for departing also. However, approachment is a more suitable usage here. It is as if Allah is swearing by the night and its darkness when it approaches, and by the morning and its light when it shines from the east. This is as Allah says,
وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى - وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
(By the night as it envelops. By the day as it appears in brightness) (92:1-2) and He also says,
وَالضُّحَى - وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى
(By the forenoon. By the night when it darkens.) (93:1-2) Allah also says,
فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَناً
(Cleaver of the daybreak. He has appointed night for resting.) (6:96) And there are other similar Ayat that mention this. Many of the scholars of the fundamentals of language have said that the word `As`as is used to mean advancing and retreating, with both meanings sharing the same word. Therefore, it is correct that the intent could be both of them, and Allah knows best. Concerning Allah's statement,
وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
(And by the day when it Tanaffas.) Ad-Dahhak said, "When it rises." Qatadah said, "When it brightens and advances."
Jibril descended with the Qur'an and it is not the Result of Insanity Concerning
Allah's statement,
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
(Verily, this is the Word of a most honorable messenger.) meaning, indeed this Qur'an is being conveyed by a noble messenger, which is referring to an honorable angel, who has good character and a radiant appearance, and he is Jibril. Ibn `Abbas, Ash-Sha`bi, Maymun bin Mihran, Al-Hasan, Qatadah, Ar-Rabi` bin Anas, Ad-Dahhak and others have said this.
ذِى قُوَّةٍ
(Dhi Quwwah) This is similar to Allah's statement,
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ
(He has been taught by one mighty in power, Dhu Mirrah.) (53:5-6) meaning, mighty in creation, mighty in strength and mighty in actions.
عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ
(with the Lord of the Throne Makin,) meaning, he has high status and lofty rank with Allah.
مُّطَـعٍ ثَمَّ
(Obeyed there,) meaning, he has prestige, his word is listened to, and he is obeyed among the most high gathering (of angels). Qatadah said,
مُّطَـعٍ ثَمَّ
(Obeyed there) "This means in the heavens. He is not one of the lower ranking (ordinary) angels. Rather he is from the high ranking, prestigious angels. He is respected and has been chosen for (the delivery of) this magnificent Message." Allah then says,
أَمِينٌ
(trustworthy.) This is a description of Jibril as being trustworthy. This is something very great, that the Almighty Lord has commended His servant and angelic Messenger, Jibril, just as He has commended His servant and human Messenger, Muhammad ﷺ by His statement,
وَمَا صَـحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ
(And your companion is not a madman.) Ash-Sha`bi, Maymun bin Mihran, Abu Salih and others who have been previously mentioned, all said, "This refers to Muhammad ﷺ." Allah said,
وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالاٍّفُقِ الْمُبِينِ
(And indeed he saw him in the clear horizon.) meaning, indeed Muhammad ﷺ saw Jibril, who brought him the Message from Allah, in the form that Allah created him in (i.e., his true form), and he had six hundred wings.
بِالاٍّفُقِ الْمُبِينِ
(in the clear horizon. ) meaning, clear. This refers to the first sighting which occurred at Al-Batha' (Makkah). This incident is mentioned in Allah's statement,
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى - ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى - وَهُوَ بِالاٍّفُقِ الاٌّعْلَى - ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى - فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَآ أَوْحَى
(He has been taught by one mighty in power (Jibril). Dhu Mirrah, then he rose. While he was in the highest part of the horizon. Then he approached and came closer. And was at a distance of two bows' length or less. So (Allah) revealed to His servant what He revealed.) (53:5-10) The explanation of this and its confirmation has already preceded, as well as the evidence that proves that it is referring to Jibril. It seems apparent -- and Allah knows best -- that this Surah (At-Takwir) was revealed before the Night Journey (Al-Isra'), because nothing has been mentioned in it except this sighting (of Jibril), and it is the first sighting. The second sighting has been mentioned in Allah's statement,
وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى - عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى - عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى - إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى
(And indeed he saw him (Jibril) at a second descent. Near Sidrah Al-Muntaha. Near it is the Paradise of Abode. When that covered the lote tree which did cover it !) (53:13-16) And these Ayat have only been mentioned in Surat An-Najm, which was revealed after Surat Al-Isra' (The Night Journey). The Prophet is not Stingy in conveying the Revelation (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ) (He is not Zanin over the Unseen) meaning Muhammad ﷺ is not following false conjecture about what Allah revealed. Others have recited this Ayah with the `Dad' in the word Danin, which means that he is not stingy, but rather he conveys it to everyone. Sufyan bin `Uyaynah said, "Zanin and Danin both have the same meaning. They mean that he is not a liar, nor is he a wicked, sinful person. The Zanin is one who follows false supposition, and the Danin is one who is stingy." Qatadah said, "The Qur'an was unseen and Allah revealed it to Muhammad ﷺ, and he did not withhold it from the people. Rather he announced it, conveyed it, and offered it to everyone who wanted it." `Ikrimah, Ibn Zayd and others have made similar statements. Ibn Jarir preferred the recitation Danin. I say that both of recitations have been confirmed by numerous routes of transmission, and its meaning is correct either way, as we have mentioned earlier.
The Qur'an is a Reminder for all the Worlds and It is not the Inspiration of Shaytan
Allah says,
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـنٍ رَّجِيمٍ
(And it is not the word of the outcast Shaytan.) meaning, this Qur'an is not the statement of an outcast Shaytan. This means that he is not able to produce it, nor is it befitting of him to do so. This is as Allah says,
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَـطِينُ - وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ - إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
(And it is not the Shayatin who have brought it down. Neither would it suit them nor they can. Verily, they have been removed far from hearing it.) (26:210-212) Then Allah says,
فَأيْنَ تَذْهَبُونَ
(Then where are you going) meaning, where has your reason gone, in rejecting this Qur'an, while it is manifest, clear, and evident that it is the truth from Allah. This is as Abu Bakr As-Siddiq said to the delegation of Bani Hanifah when they came to him as Muslims and he commanded them to recite (something from the Qur'an). So they recited something to him from the so called Qur'an of Musaylimah the Liar, that was total gibberish and terribly poor in style. Thus, Abu Bakr said, "Woe unto you! Where have your senses gone By Allah, this speech did not come from a god." Qatadah said,
فَأيْنَ تَذْهَبُونَ
(Then where are you going) meaning, from the Book of Allah and His obedience. Then Allah says,
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـلَمِينَ
(Verily, this is no less than a Reminder to the creatures.) meaning, this Qur'an is a reminder for all of mankind. They are reminded by it and receive admonition from it.
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
(To whomsoever among you who wills to walk straight.) meaning, whoever seeks guidance, then he must adhere to this Qur'an, for verily it is his salvation and guidance. There is no guidance in other than it.
وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَـلَمِينَ
(And you cannot will unless (it be) that Allah wills -- the Lord of all that exists.) This means that the will is not left to you all, so that whoever wishes to be guided, then he is guided, and whoever wishes to be astray, then he goes astray, rather, all of this is according to the will of Allah the Exalted, and He is the Lord of all that exists. It is reported from Sulayman bin Musa that when this Ayah was revealed,
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
(To whomsoever among you who wills to walk straight.) Abu Jahl said, "The matter is up to us. If we wish, we will stand straight, and we do not wish, we will not stand straight." So Allah revealed,
وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَـلَمِينَ
(And you cannot will unless (it be) that Allah wills the Lord of the all that exists.) This is the end of the Tafsir of Surat At-Takwir, and all praise and thanks are due to Allah.