Tafsir Muyassar — al-Ma’un 107:5
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟
فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.
ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟
وقال عطاء بن دينار الحمد لله الذي قال “عن صلاتهم ساهون” ولم يقل في صلاتهم ساهون. وإما عن وقتها الأول فيؤخرونها إلى آخره دائما أو غالبا وإما عن أدائها بأركانها وشروطها على الوجه المأمور به. وإما عن الخشوع فيها والتدبر لمعانيها فاللفظ يشمل ذلك كله ولكن من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية […]
قال الطبراني حدثنا يحيى بن عبدالله بن عبد ربه البغدادي حدثني أبي حدثنا عبدالوهاب بن عطاء عن يونس عن الحسن عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “إن في جهنم لواديا تستعيذ جهنم من ذلك الوادي في كل يوم أربعمائة مرة أعد ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد لحامل […]
أي لا أحسنوا عبادة ربهم ولا أحسنوا إلى خلقه حتى ولا بإعارة ما ينتفع به ويستعان به مع بقاء عينه ورجوعه إليهم فهؤلاء لمنع الزكاة وأنواع القرابات أولى وأولى وقد قال ابن أبي نجيح عن مجاهد قال علي الماعون الزكاة وكذا رواه السدي عن أبي صالح عن علي وكذا روي من غير وجه عن ابن […]
وهو المعاد والجزاء والثواب.
أي هو الذي يقهر اليتيم ويظلمه حقه ولا يطعمه ولا يحسن إليه.
يعني الفقير الذي لا شيء له يقوم بأوده وكفايته.