Tafsir Ibn Kathir — al-Layl 92:3

وهكذا قرأ ذلك ابن مسعود وأبو الدرداء ورفعه أبو الدرداء وأما الجمهور فقرءوا ذلك كما هو المثبت في المصحف الإمام العثماني في سائر الآفاق “وما خلق الذكر والأنثى” فأقسم تعالى بالليل إذا يغشى أي إذا غشي الخليقة بظلامه “والنهار إذا تجلى” أي بضيائه وإشراقه “وما خلق الذكر والأنثى” كقوله تعالى “وخلقناكم أزواجا” وكقوله “ومن كل […]

Tafsir Ibn Kathir — al-Layl 92:4

قال تعالى “إن سعيكم لشتى” أي أعمال العباد التي اكتسبوها متضادة أيضا. ومتخالفة فمن فاعل خيرا ومن فاعل شرا.

Tafsir Al Wasit — al-Layl 92:21

وقوله – سبحانه – : ( وَلَسَوْفَ يرضى ) المقصود به الوعد الصادق لهذا التقى ، بما يزيد فى سروره ، وفى قرة عينه .أى : ولسوف نعطى هذا التقى الذى أعطى واتقى وصدق بالحسنى ، من أجل الظفر برضا ربه – تعالى – لا من أجل شئ آخر . . لسوف نعطيه عطاء يرضيه […]

Tafsir Al Wasit — al-Layl 92:18

ثم وصف – سبحانه – هذا الإِنسان المبالغ فى تقواه وطاعته لربه فقال : ( الذي يؤتى ماله يتزكى ) أى : هذا الإِنسان الشديد التقوى من صفاته أنه يقد ماله لغيره ، وينفقه فى وجوه البر والطاعة ، رجاء أن يكون عند ربه زاكيا ناميا ، خاليا من شبهة الرياء والتفاخر ، وأملا فى […]

Tafsir Al Wasit — al-Layl 92:19

وقوله – سبحانه – : ( وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تجزى . إِلاَّ ابتغآء وَجْهِ رَبِّهِ الأعلى ) بيان لبلوغه أسمى درجات الإِخلاص والنقاء .أى : أن هذا الإِنسان الكامل فى تقاه لا يفعل ما يفعل من وجوه الخيرات ، من أجل المجازاة لغيره على نعمة سلفت من هذا الغير له ، وإنما يفعل […]

Tafsir Al Wasit — al-Layl 92:20

قال الآلوسى : وقوله : ( إِلاَّ ابتغآء وَجْهِ رَبِّهِ الأعلى ) منصوب على الاستثناء المنقطع من قوله : ( مِن نِّعْمَةٍ ) لأن الابتغاء لا يندرج فيها ، فالمعنى : لكنه فعل ذلك لابتغاء وجه ربه – سبحانه – وطلب رضاه ، لا لمكافأة لأحد على نعمة .وجوز أن يكون نصبه على أنه مفعول […]

Tafsir Al Wasit — al-Layl 92:15

وهذه النار ( لاَ يَصْلاَهَآ ) أى : لا يحترق بها ( إِلاَّ الأشقى ) أى : من اشتد شقاؤه بسبب إصراره على كفره وفجوره .

Tafsir Al Wasit — al-Layl 92:16

وقوله – تعالى – : ( الذي كَذَّبَ وتولى ) صفة لهذا الشقى ، لزيادة التشنيع عليه ، والذم له . أى : سيحترق بهذه النار هذا الإِنسان الذى بلغ الغاية فى الشقاء والتعاسة ، والذى من صفاته أنه كذب بالحق ، وأعرض عن الطاعة . وسار فى طريق الكفر والجحود ، حتى أدركه الموت […]

Tafsir Al Wasit — al-Layl 92:17

وكعادة القرآن الكريم فى المقابلة بين الأشرار والأخيار ، وبين العسداء والأشقياء ، جاء الحديث بعد ذلك عن حال الأتقياء ، فقال – تعالى – ( وَسَيُجَنَّبُهَا الأتقى ) أى : وسيبتعد عن هذه النار المتأججة الأتقى ، وهو من بالغ فى صيانة نفسه عن كل ما يغضب الله – تعالى – ، وحرص كل […]