Mushaf View — Surah 2 2:138
About this view. Tafsir al-Tabari, al-Qurtubi, and al-Baghawi — three of the most chain-citing classical Sunni mufassirun — have never been fully translated into English. ParallelQuran's English Mushaf view shows the five most-complete English-language Sunni tafsirs available today. The Arabic Mushaf view (Phase 2) will show the full classical stack.
Allah said, if they, the disbelievers among the People of the Book and other disbelievers, believe in all of Allah's Books and Messengers and do not differentiate between any of them,
فَقَدِ اهْتَدَواْ
(then they are rightly guided) meaning, they would acquire the truth and be directed to it.
وَإِن تَوَلَّوْاْ
(but if they turn away) from truth to falsehood after proof had been presented to them,
فَإِنَّمَا هُمْ فِى شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ
(then they are only in opposition. So Allah will suffice you against them) meaning, Allah will aid the believers against them,
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(And He is the Hearer, the Knower). Allah said,
صِبْغَةَ اللَّهِ
(The Sibghah of Allah). Ad-Dahhak said that Ibn `Abbas commented, "The religion of Allah." This Tafsir was also reported of Mujahid, Abu Al-`Aliyah, `Ikrimah, Ibrahim, Al-Hasan, Qatadah, Ad-Dahhak, `Abdullah bin Kathir, `Atiyah Al-`Awfi, Ar-Rabi` bin Anas, As-Suddi and other scholars. The Ayah,
فِطْرَةَ اللَّهِ
(Allah's Fitrah (i.e. Allah's Islamic Monotheism)) (30:30) directs Muslims to, "Hold to it."
قوله "صبغة الله" قال الضحاك عن ابن عباس دين الله وكذا روى عن مجاهد وأبي العالية وعكرمة وإبراهيم والحسن وقتادة والضحاك وعبدالله بن كثير وعطية العوفي والربيع بن أنس والسدي نحو ذلك وانتصاب صبغة الله إما على الإغراء كقوله "فطرة الله" أي الزموا ذلك عليكموه وقال بعضهم بدلا من قوله "ملة إبراهيم" وقال سيبويه هو مصدر مؤكد انتصب عن قوله "آمنا بالله" كقوله "وعد الله" وقد ورد في حديث رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه من رواية أشعث بن إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن بني إسرائيل قالوا: يا رسول الله هل يصبغ ربك؟ فقال اتقوا الله. فناداه ربه يا موسى سألوك هل يصبغ ربك؟ فقل نعم: أنا أصبغ الألوان الأحمر والأبيض والأسود والألوان كلها من صبغي" وأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم" صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة" كذا وقع في رواية ابن مردويه مرفوعا وهو في رواية ابن أبي حاتم موقوف وهو أشبه إن صح إسناده والله أعلم.
((We take our) colour from Allah) i.e. follow the Religion of Allah, (and who is better than Allah at colouring) better than the Religion of Allah. (And We are His worshippers) say: we are monotheists and acknowledge that we worship Him and declare that there is only one true God.
هذا متصل بالقول المأمور به في { قولوا آمنا بالله } [ البقرة : 136 ] وما بينها اعتراض كما علمت والمعنى آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل الأنبياء من قبل إيماناً صبغة الله .وصبغة بكسر الصاد أصلها صِبغ بدون علامة تأنيث وهو الشيء الذي يصبغ به بزنة فِعل الدال على معنى المفعول مثل ذِبح وقِشر وكِسر وفِلق . واتصاله بعلامة التأنيث لإرادة الوحدة مثل تأنيث قشرة وكسرة وفلقة ، فالصبغة الصبغ المعين المحضر لأن يصبغ به . وانتصابه على أنه مفعول مطلق نائب عن عامله أي صبغنا صبغة الله كما انتصب { وعد الله لا يخلف الله وعده } [ الروم : 6 ] بعد قوله : { ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم } [ الروم : 5 ] بتقدير وعدهم النصر . أو على أنه بدل من قوله : { ملة إبراهيم } [ البقرة : 135 ] أي الملة التي جعلها الله شعارنا كالصبغة عند اليهود والنصارى ، أو منصوباً وصفاً لمصدر محذوف دل عليه فعل { آمنا بالله } والتقدير آمنا إيماناً صبغة الله ، وهذا هو الوجه الملائم لإطلاق صبغة على وجه المشاكلة ، وما ادعاه صاحب «الكشاف» من أنه يفضي إلى تفكيك النظم تهويل لا يعبأ به في الكلام البليغ لأن التئام المعاني والسياق يدفع التفكك ، وهل الاعتراض والمتعلقات إلا من قبيل الفصل يتفكك بها الألفاظ ولا تؤثر تفككاً في المعاني ، وجعله صاحب «الكشاف» تبعاً لسيبويه مصدراًمبيناً للحالة مثل الجلسة والمشية وجعلوا نصبه على المفعول المطلق المؤكد لنفسه أي لشيء هو عينه أي إن مفهوم المؤكد ( بالفتح ) والتأكيد متحدان فيكون مؤكداً لآمنا لأن الإيمان والصبغة متلازمان على حد انتصاب { وعد الله } من قوله تعالى : { وعد الله لا يخلف الله وعده } توكيداً لمضمون الجملة التي قبله وهي قوله : { ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء } [ الروم : 4 ، 5 ] وفيه تكلفنان لا يخفيان .والصبغة هنا اسم للماء الذي يغتسل به اليهود عنواناً على التوبة لمغفرة الذنوب والأصل فيها عندهم الاغتسال الذي جاء فرضه في التوراة على الكاهن إذا أراد تقديم قربان كفارة عن الخطيئة عن نفسه أو عن أهل بيته ، والاغتسال الذي يغتسله الكاهن أيضاً في عيد الكفارة عن خطايا بني إسرائيل في كل عام ، وعند النصارى الصبغة أصلها التطهر في نهر الأردن وهو اغتسال سنه النبيء يحيى بن زكرياء لمن يتوب من الذنوب فكان يحيى يعظ بعض الناس بالتوبة فإذا تابوا أتوه فيأمرهم بأن يغتسلوا في نهر الأردن رمزاً للتطهر الروحاني وكانوا يسمون ذلك «معموذيت» بذال معجمة وبتاء فوقية في آخره ويقولون أيضاً معموذيتا بألف بعد التاء وهي كلمة من اللغة الأرامية معناها الطهارة ، وقد عربه العرب فقالوا معمودية بالدال المهملة وهاء تأنيث في آخره وياؤه التحتية مخففة .وكان عيسى بن مريم حين تعمد بماء المعمودية أنزل الله عليه الوحي بالرسالة ودعا اليهود إلى ما أوحى الله به إليه وحدث كفر اليهود بما جاء به عيسى وقد آمن به يحيى فنشأ الشقاق بين اليهود وبين يحيى وعيسى فرفض اليهود التعميد ، وكان عيسى قد عمد الحواريين الذين آمنوا به ، فتقرر في سنة النصارى تعميد من يدخل في دين النصرانية كبيراً ، وقد تعمد قسطنطين قيصر الروم حين دخل في دين النصرانية ، أما من يولد للنصارى فيعمدونه في اليوم السابع من ولادته .وإطلاق اسم الصبغة على المعمودية يحتمل أن يكون من مبتكرات القرآن ويحتمل أن يكون نصارى العرب سموا ذلك الغسل صبغة ، ولم أقف على ما يثبت ذلك من كلامهم في الجاهلية ، وظاهر كلام الراغب أنه إطلاق قديم عند النصارى إذ قال : «وكانت النصارى إذا ولد لهم ولد غمسوه بعد السابع في ماء معمودية يزعمون أن ذلك صبغة لهم» .أما وجه تسمية المعمودية ( صبغة ) فهو خفي إذ ليس لماء المعمودية لون فيطلق على التلطخ به مادة ص ب غ وفي «دائرة المعارف الإسلامية» أن أصل الكلمة من العبرية ص ب ع أي غطس ، فيقتضي أنه لما عرب أبدلوا العين المهملة غيناً معجمة لعله لندرة مادة صبع بالعين المهملة في المشتقات وأياً ما كان فإطلاق الصبغة على ماء المعمودية أو على الاغتسال به استعارة مبنية على تشبيه وجهه تخييلي إذ تخيلوا أن التعميد يكسب المعمد به صفة النصرانية ويلونه بلونها كما يلون الصبغ ثوباً مصبوغاً وقريب منه إطلاق الصبغ على عادة القوم وخلقهم وأنشدوا لبعض ملوك همدان :وكل أناس لهم صبغة ... وصبغة همْدانَ خيرُ الصِّبَغصَبغْنا على ذلكَ أبناءنا ... فأكرم بصبغتنا في الصبغوقد جعل النصارى في كنائسهم أحواضاً صغيرة فيها ماء يزعمون أنه مخلوط ببقايا الماء الذي أهرق على عيسى حين عمده يحيى وإنما تقاطر منه جمع وصب في ماء كثير ومن ذلك الماء تؤخذ مقادير تعتبر مباركة لأنها لا تخلوعن جزء من الماء الذي تقاطر من اغتسال عيسى حين تعميده كما ذلك في أوائل الأناجيل الأربعة .فقوله : { صبغة الله } رد على اليهود والنصارى معاً أما اليهود فلأن الصبغة نشأت فيهم وأما النصارى فلأنها سنة مستمرة فيهم ، ولما كانت المعمودية مشروعة لهم لغلبة تأثير المحسوسات على عقائدهم رد عليهم بأن صبغة الإسلام الاعتقاد والعمل المشار إليهما بقوله : { قولوا آمنا بالله } [ البقرة : 136 ] إلى قوله : { ونحن له مسلمون } [ البقرة : 136 ] أي إن كان إيمانكم حاصلاً بصبغة القسيس فإيماننا بصبغ الله وتلوينه أي تكييفه الإيمان في الفطرة مع إرشاده إليه ، فإطلاق الصبغة على الإيمان استعارة علاقتها المشابهة وهي مشابهة خفية حسنها قصد المشاكلة ، والمشاكلة من المحسنات البديعية ومرجعها إلى الاستعارة وإنما قصد المشاكلة باعث على الاستعارة ، وإنما سماها العلماء المشاكلة لخفاء وجه التشبيه فأغفلوا أن يسموها استعارة وسموها المشاكلة ، وإنما هي الإتيان بالاستعارة لداعي مشاكلة لفظ للفظ وقع معه .فإن كان اللفظ المقصود مشاكلته مذكوراً فهي المشاكلة ، ولنا أن نصفها بالمشاكلة التحقيقية كقول ابن الرَّقعمق :قالوا اقتَرح شيئاً نُجِدْ لك طَبْخَه ... قلتُ اطبُخُوا لِي جُبَّةً وقميصاًاستعار الطبخ للخياطة لمشاكلة قوله نجد لك طبخه ، وإن كان اللفظ غير مذكور بل معلوماً من السياق سميت مشاكلة تقديرية كقول أبي تمام :مَنْ مُبْلغٌ أفناءَ يعرُبَ كلها ... أَني بَنَيْتُ الجارَ قبل المَنزلاستعار البناء للاصطفاء والاختيار لأنه شاكل به بناء المنزل المقدر في الكلام المعلوم من قوله قبل المنزل ، وقوله تعالى : { صبغة الله } من هذا القبيل والتقدير في الآية أدق من تقدير بيت أبي تمام وهو مبني على ما هو معلوم من عادة النصارى واليهود بدلالة قوله : { كونوا هوداً أو نصارى } [ البقرة : 135 ] على ما يتضمنه من التعميد .والاستفهام في قوله : { ومن أحسن من الله صبغة } إنكاري ومعناه لا أحسن من الله في شأن صبغته ، فانتصب ( صبغة ) على التمييز ، تمييز نسبة محول عن مبتدأ ثان يقدر بعد ( من ) في قوله : { ومن أحسن } والتقدير ومن صبغته أحسن من الله أي من صبغة الله قال أبو حيان في «البحر المحيط» : وقل ما ذكر النحاة في التمييز المحول عن المبتدأ .وقد تأتي بهذا التحويل في التمييز إيجاز بديع إذ حذف كلمتان بدون لبس فإنه لما أسندت الأحسنية إلى من جاز دخول من التفضيلية على اسم الجلالة بتقدير مضاف لأن ذلك التحويل جعل ما أضيفت إليه صبغة هو المحكوم عليه بانتفاء الأحسنية فعلم أن المفضل عليه هو المضاف المقدر أي ومن أحسن من صبغة الله .وجملة { ونحن له عابدون } عطف على { آمنا } وفي تقديم الجار والمجرور على عامله في قوله : { له عابدون } إفادة قصر إضافي على النصارى الذين اصطبغوا بالمعمودية لكنهم عبدوا المسيح .
The mark of God sibghata’Llāhi a verbal noun reaffirming the earlier āmannā and it is in the accusative because of the verbal construction implied that is to say sabaghanā’Llāhu ‘God has marked us’ this denotes His religion the one towards which He made human beings naturally inclined as it leaves its mark on a person in the same way that a dye leaves its mark on a garment; and who has that is none has a better mark sibghatan ‘marking’ is for specification than God? And Him we worship the Jews said to the Muslims ‘We are the people of the first Book and our direction of prayer qibla is more ancient and prophets were never sent from among the Arabs; if Muhammad were a prophet he would have been one of us’. Thus the following was revealed
The Colour of Allah
Verse 138 delineates Islam as the "colouring of Allah", and explains this "colouring" as the unalloyed worship of Allah and total submission to Him. Verse 135 has identified Islam with "the religion of Ibrahim." If we put Verse 135 and 138 together, it becomes clear that essentially Islam - or any authentic religion, for that matter – is the religion of Allah, and that the association of a religion with the name of a prophet can only be symbolised.
Verse 138 presents religion as "colouring" صبغہ (Sibghah). The expression carries within itself several levels of meaning. But the immediate allusion is to a certain ceremony of the Christians. On the seventh day of its birth, they used to bathe an infant in coloured (probably yellow) water, which was supposed to be a substitute for circumcision, and a sufficient guarantee for the external and internal purification of the infant - the fast and indelible "colouring" of Christian faith, so to say. The verse suggests that this colour is wasted away with the water, without leaving a trace outside or inside, nor does this kind of baptism serve the purpose of circumcision and cleanse a man of physical impurity. And the verse declares that the only colouring worth the name is the colouring of a genuine and unabrogated religion - that is, Islam اسلام۔ the only colouring which can guarantee physical and spiritual purification, and the only one which shall remain. Then, the word Sibghah صِبْغَةَ or "colouring" has a deeper meaning too. Just as a certain colour is openly and clearly visible to the beholder, the signs of genuine and pure 'Iman ایمان should shine through the face, the movements, the habits and the behaviour of a Muslim. In this sense, the verse is a commandment, asking Muslims "to dye" themselves in the "colouring of Allah", outwardly and inwardly by offering unalloyed worship to Him alone, by submitting themselves totally to His commandments, and by gladly accepting His will.
If faith is to be of the kind which pleases God, it must be identical with that of the Companions of the Prophet. What was so special about that faith was that it amounted to acceptance of the truth on an abstract level; it was belief in truth for the sake of truth. This had become a rarity in a society which, revering the words of the ancient prophets, regarded as truth whatever had been sanctified by centuries-old tradition. Continued belief in such ‘truth’, embellished as it was by myth and legend, became a matter of national pride; to regard it in any other light would have been to deny a great legacy from the past. Unlike the ancient prophets, who were great figures, eulogised in their nations’ history, the Prophet Muhammad came afresh to the world with no accumulation of tradition behind him to lend weight to his words. When truth stands on its own, unsupported by history or tradition, as it was in the time of the Prophet, those who accept it do so for the pure and simple reason that it is the truth. This is the kind of belief that God recognizes and accepts. This is true faith; only faith of such strength and purity is acceptable to God.