Mushaf View — Surah 2 2:53
About this view. Tafsir al-Tabari, al-Qurtubi, and al-Baghawi — three of the most chain-citing classical Sunni mufassirun — have never been fully translated into English. ParallelQuran's English Mushaf view shows the five most-complete English-language Sunni tafsirs available today. The Arabic Mushaf view (Phase 2) will show the full classical stack.
The Children of Israel worshipped the Calf
Allah then said, "Remember My favor on you when I forgave you for worshipping the calf." This happened after Musa went to the meeting place with his Lord at the end of that period which was forty days. These forty days were mentioned in Surat Al-A`raf, when Allah said,
وَوَعَدْنَا مُوسَى ثَلَـثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ
(And We appointed for Musa thirty nights and added (to the period) ten (more)) (7:142).
It was said that these days were during the month of Dhul-Qa`dah plus the first ten days in Dhul-Hijjah, after the Children of Israel were delivered from Fir`awn and they safely crossed the sea. Allah's statement,
وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَـبَ
(And (remember) when We gave Musa the Scripture) means, the Tawrah,
وَالْفُرْقَانِ
(And the criterion) that is that which differentiates between truth and falsehood, guidance and deviation.
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
(So that you may be guided aright), after escaping the sea, as another Ayah in Surat Al-A`raf clearly stated,
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَـبَ مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الاٍّولَى بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
(And indeed We gave Musa ـ after We had destroyed the generations of old ـ the Scripture (the Tawrah) as an enlightenment for mankind, and a guidance and a mercy, that they might remember (or receive admonition)) (28:43).
"وإذ آتينا موسى الكتاب" يعني التوراة "والفرقان" وهو ما يفرق بين الحق والباطل والهدى والضلالة لعلكم تهتدون وكان ذلك أيضا بعد خروجهم من البحر كما دل عليه سياق الكلام في سورة الأعراف ولقوله تعالى "ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون" وقيل الواو زائدة والمعنى ولقد آتينا موسى الكتاب الفرقان وهذا غريب وقيل عطف عليه وإن كان المعنى واحدا كما في قول الشاعر: وقدمت الأديم لراقشيه فألفى قولها كذبا ومينا وقال الآخر: ألا حبذا هند وأرض بها هند وهند أتى من دونهـا النأي والبعد فالكذب هو المين والنأي هو البعد. وقال عنترة: حييت من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثم فعطف الإقفار على الإقواء وهو هو.
(And when We gave unto Moses the Scripture), the Torah, (and the Criterion) i.e. We showed in it the lawful and the unlawful, the commands and the prohibitions, as well as other things; it is also said that this means: triumph over Pharaoh, (that you might be led rightfully) guided to avoid error.
عطف على قوله : { نعمتي } [ البقرة : 47 ] فيُجْعل ( إذ ) مفعولاً به كما هو في قوله تعالى : { واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثركم } [ الأعراف : 86 ] فهو هنا اسم زمان غير ظرف لفعل والتقدير اذكروا وقت نجيناكم ، ولما غلبت إضافة أسماء الزمان إلى الجمل وكان معنى الجملة بعدها في معنى المصدر وكان التقدير اذكروا وقت إنجائنا إياكم ، وفائدة العدول عن الإتيان بالمصدر الصريح لأن في الإتيان بإذ المقتضية للجملة استحضاراً للتكوين العجيب المستفاد من هيئة الفعل لأن الذهن إذا تصور المصدر لم يتصور إلا معنى الحدث وإذا سمع الجملة الدالة عليه تصور حدوث الفعل وفاعله ومفعوله ومتعلقاته دفعة واحدة فنشأت من ذلك صورة عجيبة ، فوزان الإتيان بالمصدر وزان الاستعارة المفردة ، وزان الإتيان بالفعل وزان الاستعارة التمثيلية ، وليس هو عطفاً على جملة { اذكروا } [ البقرة : 47 ] كما وقع في بعض التفاسير لأن ذلك يجعل ( إذ ) ظرفاً فيطلب متعلقاً وهو ليس بموجود ، ولا يفيده حرف العطف لأن العاطف في عطف الجمل لا يفيد سوى التشريك في حكم الجملة المعطوف عليها ، وليس نائباً مناب عامل ، ولا يريبك الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه أعني { وإذ نجيناكم } بجملة { واتقوا يوماً } [ البقرة : 48 ] فتظنه ملجأ لاعتبار العطف على الجملة لما علمت فيما تقدم أن قوله : { واتقوا } ناشىء عن التذكير فهو من علائق الكلام وليس بأجنبي ، على أنه ليس في كلام النحاة ما يقتضي امتناع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بالأجنبي فإن المتعاطفين ليسا بمرتبة الاتصال كالعامل والمعمول ، وعُدي فعل { أنجينا } إلى ضمير المخاطبين مع أن التنجية إنما كانت تنجية أسلافهم لأن تنجية أسلافهم تنجية للخلف فإنه لو بقي أسلافهم في عذاب فرعون لكان ذلك لاحقاً لأخلافهم فذلك كانت منة النتجية منتين : منة على السلف ومنة على الخلف فوجب شكرها على كل جيل منهم ولذلك أوجبت عليهم شريعتهم الاحتفال بما يقابل أيام النعمة عليهم من أيام كل سنة وهي أعيادهم وقد قال الله لموسى : { وذكرهم بأيام الله } [ إبراهيم : 5 ] .وآل الرجل أهله . وأصل آل أهل قلبت هاؤه همزة تخفيفاً ليتوصل بذلك إلى تسهيل الهمزة مداً . والدليل على أن أصله أهل رجوع الهاء في التصغير إذ قالوا : أهيل ولم يسمع أُويل خلافاً للكسائي .والأهل والآل يراد به الأقارب والعشيرة والموالي وخاصة الإنسان وأتباعه . والمراد من آل فرعون وَزَعَته ووكلاؤه ، ويختص الآل بالإضافة إلى ذي شأن وشرف دنيوي ممن يعقل فلا يقال آل الجاني ولا آل مكة ، ولما كان فرعون في الدنيا عظيماً وكان الخطاب متعلقاً بنجاة دنيوية من عظيم في الدنيا أطلق على أتباعه آل فلا توقف في ذلك حتى يحتاج لتأويله بقص%
And when We gave to Moses the Scripture the Torah and the Criterion wa’l-furqān is an explicative supplement of Torah that is the one that discriminates faraqa between truth and falsehood and between what is licit and illicit so that you might be guided by it away from error.
Torah is the book which was given to Sayyidna Musa (علیہ السلام)
In the language of the Holy Qur'an, al-Furgan الفرقان is a term signifying something which separates truth from falsehood or distinguishes the one from the other. In the present verse, it refers either to (a) the injunctions of the Shari` ah which are to be found in the Torah, for the Shari` ah resolves all the differences that may arise with regard to the doctrines or the practice of good deeds; or to (b) miracles which decide between a true or a false claim in a palpable manner; or even to (c) the Torah itself which has the twin qualities of being a Book of Allah and of being an instrument for separating truth from falsehood.
True piety is to worship God alone, to believe in Him though one has not seen Him, to live in fear of Judgement Day, to subsist on the pure things of the earth, to prevent whomsoever one can from falling into sin. It is those who adopt this way of life who will be successful in the next world.