Mushaf View — Surah 2 2:90
About this view. Tafsir al-Tabari, al-Qurtubi, and al-Baghawi — three of the most chain-citing classical Sunni mufassirun — have never been fully translated into English. ParallelQuran's English Mushaf view shows the five most-complete English-language Sunni tafsirs available today. The Arabic Mushaf view (Phase 2) will show the full classical stack.
Mujahid said,
بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ
(How bad is that for which they have sold their own selves), "The Jews sold the truth for falsehood and hid the truth about Muhammad ." As-Suddi said that the Ayah,
بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ
(How bad is that for which they have sold their own selves) means, "The Jews sold themselves." meaning, what is worse is what they chose for themselves by disbelieving in what Allah revealed to Muhammad instead of believing, aiding and supporting him. This behavior of theirs is the result of their injustice, envy and hatred,
أَن يُنَزِّلُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ
(grudging that Allah should reveal of His grace unto whom He wills of His servants). " There is no envy worse than this. Therefore,
فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ
(So they have drawn on themselves wrath upon wrath). Ibn `Abbas commented on this Ayah, "Allah became angry with them because they ignored some of the Tawrah and disbelieved in the Prophet that He sent to them." I (Ibn Kathir) say that the meaning of,
بَاءُوا
(And they drew on themselves) is that they deserved and acquired multiplied anger. Also, Abu Al-`Aliyah said, "Allah became angry with them, because of their disbelief in the Injil and `Isa and He became angry with them again, because they disbelieved in Muhammad and the Qur'an." Similar was said by `Ikrimah and Qatadah. Allah said,
وَلِلْكَـفِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ
(And for the disbelievers, there is disgracing torment). Since their disbelief was a result of their transgression and envy, which was caused by arrogance, they were punished with disgrace and humiliation in this world and the Hereafter. Similarly, Allah said,
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَخِرِينَ
(Verily, those who scorn My worship (i.e. do not invoke Me, and do not believe in My Oneness) they will surely enter Hell in humiliation!") (40:60) meaning, "Disgraced, degraded and humiliated." Imam Ahmad narrated that `Amr bin Shu`ayb said that his father said that his grandfather said that the Prophet said,
«يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ النَّاسِ، يَعْلُوهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الصِّغَارِ حَتَّى يَدْخُلُوا سِجْنًا فِي جَهَنَّمَ يُقَالُ لَهُ. بَوْلَسُ تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ يُسْقَونَ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّار»
(The arrogant people will be gathered on the Day of Resurrection in the size of ants, but in the shape of men. Everything shall be above them, because of the humiliation placed on them, until they enter a prison in Jahannam called `Bawlas' where the fire will surround them from above. They shall drink from the puss of the people of the Fire.)
قال مجاهد "بئسما اشتروا به أنفسهم" يهود شروا الحق بالباطل وكتمان ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - بأن يبينوه وقال السدي "بئسما اشتروا به أنفسهم" يقول باعوا به أنفسهم يقول بئسما اعتاضوا لأنفسهم فرضوا به وعدلوا إليه من الكفر بما أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - عن تصديقه وموأزرته ونصرته وإنما حملهم على ذلك البغي والحسد والكراهية "أن ينزل الله فضله على من يشاء من عباده" ولا حسد أعظم من هذا قال ابن إسحق عن محمد عن عكرمة أو سعيد ابن عباس "بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده" أي إن الله جعله من غيرهم "فباءوا بغضب على غضب" قال ابن عباس في الغضب على الغضب فغضب عليهم في ما كانوا ضيعوا من التوراة وهي معهم وغضب عليهم بكفرهم بهذا النبي الذي بعث الله إليهم " قلت " ومعنى "باءوا" استوجبوا واستحقوا واستقروا بغضب على غضب وقال أبو العالية: غضب الله عليهم بكفرهم بالإنجيل وعيسى ثم غضب الله عليهم بكفرهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبالقرآن وعن عكرمة وقتادة مثله قال السدي: أما الغضب الأول فهو حين غضب عليهم في العجل وأما الثاني فغضب عليهم حين كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وعن ابن عباس مثله. وقوله تعالى "وللكافرين عذاب مهين" ولما كان كفرهم سببه البغي والحسد ومنشأ ذلك التكبر قوبلوا بالإهانة والصغار في الدنيا والآخرة كما قال تعالى "إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين" أي صاغرين حقيرين ذليلين راغمين وقد قال الإمام أحمد حدثنا يحيى حدثنا ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الناس يعلوهم كل شيء من الصغار حتى يدخلوا سجنا في جهنم يقال له بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار".
(Evil is that which they sold their souls: that they should disbelieve in that which Allah hath revealed) the Book and the Messenger, (grudging) resentfully envious (that Allah should reveal of His bounty) that out of His bounty, Allah sent Gabriel with the Book and prophethood (unto whom He will of His bondmen) meaning Muhammad. (They have incurred anger upon anger) they deserved curse upon curse. (For disbelievers is a shameful doom) through which they shall be humiliated; and it is said: theirs is a severe punishment.
استئناف لذمهم وتسفيه رأيهم إذ رضوا لأنفسهم الكفر بالقرآن وبمحمد صلى الله عليه وسلم وأعرضوا عن النظر فيما اشتملت عليه كتبهم من الوعد بمجيء رسول بعد موسى ، إرضاء لداعية الحسد وهم يحسبون أنهم مع ذلك قد استبقَوْا أنفسهم على الحق إذ كفروا بالقرآن ، فهذا إيقاظ لهم نحومعرفة داعيهم إلى الكفر وإشهار لما ينطوي عليه عند المسلمين .و { بئسما } مركّب من ( بئسَ ) و ( ما ) الزائدة . وفي بئسَ وضِدّها نِعْمَ خلاف في كونهما فعلين أو اسمين والأصح أنهما فعلان . وفي ( ما ) المتصلة بهما مذاهب أحدها أنها معرفة تامة أي تفسر باسم معرف بلام التعريف وغير محتاجة إلى صلة احترازاً عن ( ما ) الموصولة فقوله : { بئسما } يفسر ببئس الشيء قاله سيبويه والكسائي . والآخر أنها موصولة قاله الفراء والفارسي وهذان هما أوضح الوجوه فإذا وقعت بعدها ( ما ) وحدها كانت ( ما ) معرفة تامة نحو قوله تعالى : { إن تبدوا الصدقات فنِعِمَّا هي } [ البقرة : 271 ] أي نعم الشيء هي وإن وقعت بعد ما جملة تصلح لأن تكون صلة كانت ( ما ) معرفة ناقصة أي موصولة نحو قوله هنا : { بئسما اشتروا به أنفسهم } و ( ما ) فاعل ( بئس ) .وقد يذكر بعد بئس ونِعْم اسم يفيد تعيين المقصود بالذم أو المَدْح ، ويسمى في علم العربية المخصوصَ وقد لا يذكر لظهوره من المقام أو لتقدم ما يدل عليه فقوله : { أن يكفروا } هو المخصوص بالذم والتقدير كفرهم بآيات الله ، ولك أن تجعله مبتدأ محذوف الخبر أو خبراً محذوف المبتدأ أو بدلاً أوبياناً من ( ما ) وعليه فقوله تعالى : { اشتروا } إما صفة للمعرفة أو صلة للموصولة و { أن يكفروا } هو المخصوص بالذم خبر مبتدأ محذوف وذلك على وزان قولك نِعْم الرجل فلان .والاشتراء الابتياع وقد تقدم في قوله تعالى : { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } [ البقرة : 16 ] فقوله تعالى هنا : { بئسما اشتروا به أنفسهم } مجاز أطلق فيه الاشتراء على استبقاء الشيء المرغوب فيه تشبيهاً لاستبقائه بابتياع شيء مرغوب فيه فهم قد آثروا أنفسهم في الدنيا فأَبْقَوْا عليها بأن كفروا بالقرآن حسداً ، فإن كانوا يعتقدون أنهم محقون في إعراضهم عن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم لتمسكهم بالتوراة وأَن قوله فيما تقدم { فلما جاءهم ما عرفوا } [ البقرة : 89 ] بمعنى جاءهم ما عرفوا صفتَه وإن فرطوا في تطبيقها على الموصوف ، فمعنى اشتراء أنفسهم جار على اعتقادهم لأنهم نجوها من العذاب في اعتقادهم فقوله : { بئسما اشتروا به أنفسهم } أي بئسما هو في الواقع وأما كونه اشتراء فبحسب اعتقادهم وقوله : { أن يكفروا بما أنزل الله } هو أيضاً بحسب الواقع ، وفيه تنبيه لهم على حقيقة حالهم وهي أنهم كفروا برسول مرسل إليهم للدوام على شريعة نسخت . وإن كانوا معتقدين صدق الرسول وكان إعراضهم لمجرد المكابرة كما يدل عليه قوله قبله : { فلما جاءهم ما عرفوا } على أحد الاحتمالين المتقدمين ، فالاشتراء بمعنى الاستبقاء الدنيوي أي بئس العوض بَذلُهم الكفر ورضاهم به لبقاء الرئاسة والسمعة وعدم الاعتراف برسالة الصادق بالآية على نحو قوله تعالى :{ أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة } [ البقرة : 86 ] .وقيل : إن { اشتروا } بمعنى باعوا أي بذلوا أنفسهم والمراد بذلها للعذاب في مقابلة إرضاء مكابرتهم وحسدهم وهذا الوجه منظور فيه إلى قوله قبله : { فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به } وهو بعيد من اللفظ لأن استعمال الاشتراء بمعنى البيع مجاز بعيد إذ هو يفضي إلى إدخال الغلط على السامع وإفساد ما أحكمته اللغة من التفرقة وإنما دعا إليه قصد قائله إلى بيان حاصل المعنى ، على أنك قد علمت إمكان الجمع بين مقتضى قوله : { ما عرفوا } وقوله هنا : { اشتروا به أنفسهم } فأنتَ في غنى عن التكلف . وعلى كلا التفسيرين يكون { اشتروا } مع ما تفرع عنه من قوله : { فباءُوا بغضب على غضب } تمثيلاً لحالهم بحال من حاول تجارة ليربح فأصابه خسران ، وهو تمثيل يقبَل بعضُ أجزائه أن يكون استعارة وذلك من محاسن التمثيلية .وجيء بصيغة المضارع في قوله : { أن يَكفروا } ولم يؤتَ به على ما يناسب المبيَّن وهو { مَا اشتروا } المقتضي أن الاشتراء قد مضى للدلالة على أنهم صرحوا بالكفر بالقرآن من قبل نزول الآية فقد تبين أن اشتراء أنفسهم بالكفر عمل استقر ومضى ، ثم لما أريد بيان ما اشتروا به أنفسهم نبه على أنهم لم يزالوا يكفرون ويعلم أنهم كفروا فيما مضى أيضاً إذ كان المبيَّن بأن يَكْفروا معبَّراً عنه بالماضي بقوله : { ما اشتروا } .وقوله : { بغياً } مفعُول لأجله علة لقوله : { أن يكفروا } لأنه الأقرب إليه ، ويجوز كونه علة لاشتروا لأن الاشتراء هنا صادق على الكفر فإنه المخصوص بحكم الذم وهو عين المذمُوم ، والبغي هنا مصدر بَغى يبغي إذا ظلم وأراد به هنا ظلماً خاصاً وهو الحسد وإنما جُعل الحسد ظلماً لأن الظلم هو المعاملة بغير حق والحسد تمني زوال النعمة عن المحسود ولا حق للحاسد في ذلك لأنه لا يناله من زوالها نفع ، ولا من بقائها ضر ، ولقد أجاد أبو الطيب إذ أخذ المعنى في قوله :وأَظْلَمُ خلقِ الله من بات حاسداً ... لِمنْ بَاتَ في نَعْمائِه يَتَقَلَّبوقوله : { أن ينزل الله } متعلق بقوله : { بغياً } بحذف حرف الجر وهو حرف الاستعلاء لتأويل { بغياً } بمعنى حسداً .فاليهود كفروا حسداً على خروج النبوءة منهم إلى العرب وهو المشار إليه بقوله تعالى : { على من يشاء من عباده } وقوله : { فباءوا بغضب على غضب } أي فرجعوا من تلك الصفقة وهي اشتراء أنفسهم بالخسران المبين وهو تمثيل لحالهم بحال الخارج بسلعته لتجارة فأصابته خسارة فرجع إلى منزله خاسراً . شبه مصيرهم إلى الخسران برجوع التاجر الخاسر بعد ضميمة قوله : { بئس ما اشتروا به أنفسهم } .والظاهر أن المراد بغضب على غضب الغضب الشديد على حد قوله تعالى : { نور على نور } [ النور : 35 ] أي نور عظيم وقوله : { ظلمات بعضها فوق بعض } [ النور : 40 ] وقول أبي الطيب :أَرَقٌ على أرَق ومثْلِىَ يَأْرَقُ ... وهذا من استعمال التكرير باختلاف صيغه في معنى القوة والشدة كقول الحطيئة :أنت آل شماس بن لأي وإنما ... أتاهم بها الإحكم والحسب العدأي الكثير العدد أي العظيم وقال المعري :بني الحسب الوضاح والمفخر الجم ... أي العظيم قال القرطبي قال بعضهم : المراد به شدة الحال لا أنه أراد غضبين وهما غضب الله عليهم للكفر وللحسد أو للكفر بمحمد وعيسى عليهما السلام .وقوله : { وللكافرين عذاب مهين } هو كقوله : { فلعنة الله على الكافرين } [ البقرة : 89 ] أي ولهم عذاب مهين لأنهم من الكافرين ، والمهين المذل أي فيه كيفية احتقارهم .
Evil is that for which they sell their souls that is their share of the reward in the Hereafter bi’samā ‘evil is that for which’ mā here is an indefinite particle representing ‘a thing’ and constitutes a specification qualifying the subject of the verb bi’s ‘evil is’ the very thing being singled out for criticism; that they disbelieve in that Qur’ān which God has revealed grudging baghyan here is an object denoting reason for yakfurū ‘they disbelieve’ that is out of envy that God should reveal read either yunzil or yunazzil of His bounty the Inspiration to whomever He will of His servants to deliver the Message; and they were laden they returned with anger from God for their disbelief in what He has revealed the indefinite form bi-ghadabin ‘with anger’ is used to emphasise the awesomeness of the ‘anger’ upon anger which they deserved formerly when they neglected the Torah and disbelieved in Jesus; and for the disbelievers there shall be a humiliating chastisement.
Prophethood cannot be earned through one's own efforts or one's own merit; it is a special grace which Allah bestows on whomsoever He likes. But the Jews were so envious and malicious that they denied the Holy Prophet ﷺ and the Holy Qur'an out of sheer spite. In doing so, they were questioning the will of Allah Himself. Thus, they earned divine wrath in two ways - firstly, for denying a true prophet; and secondly؛ for their envy and malice.
The Holy Qur'an says that the Jews will have to undergo a punishment which would involve not only pain, but also disgrace and abasement. The latter condition has been added to suggest that this kind of punishment is peculiar to the infidels, and is not meant for a true Muslim at all, for a Muslim, no matter how great his sins are, will be punished for the purpose of being purified, not for being disgraced.
The next verse reports what the Jews used to say with regard to the Holy Qur'an, which clearly shows their envy and malice as well as their infidelity (Kufr کفر).
The Jews of Arabia behaved similarly with the Prophet Muhammad. They had seen prophecies of the coming of a final prophet in their scriptures, and had eagerly anticipated his arrival. When he comes, they used to say, we will join with him in a grand alliance against the pagans and idolators. But these proved to be empty words on their part, a pretence aimed at consolidating their status as undisputed guardians of divine faith. When the Prophet came, the truth of their position was exposed. They were shown to be steeped in bigotry, reluctant to believe in a prophet who did not come from the Jewish race. They could not dispute the authentic indications presented by the Quran in support of his prophethood; all they could say was, ‘It all sounds very impressive, but our ancestral religion is good enough for us. Our hearts are sealed and we will not accept anything besides the faith we have inherited from our forefathers.’