Verse display
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
Walam yakun lahu kufuwan ahadun
Tauhid, Tawhid, The Unity / al-Ikhlas (112:4)
Connections 13 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (13) cited by only one commentator

By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
No one is comparable to Him.’
Walam yakun lahu kufuwan ahadun

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Hadith References 1

Only hadith that explicitly reference Quranic verses are included, and this selection is not exhaustive. Narrations are curated to match the chosen verses from Sahih al-Bukhari and Sahih Muslim, cited via Sunnah.com.
Sahih al-Bukhari #4975 Sahih
Narrated Abu Huraira

Narrated Abu Huraira: Allah's Messenger (ﷺ) said, "Allah said:-- 'The son of Adam tells a lie against Me and he hasn't the right to do so; and he abuses me and he hasn't the right to do so. His telling a lie against Me is his saying that I will not recreate him as I created him for the first…

Tafsir Commentary

Nor is there anyone equal to Him’ neither match nor comparison lahu ‘to Him’ is semantically connected to kufuwan ‘equal’ but precedes it because it is the object of the intended negation; ahadun ‘anyone’ which is the subject of yakun ‘is there’ has been placed after the predicate of the latter kufuwan ‘equal’ in order to retain the harmony of the end-rhyme of the verses.
ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.
قوله تعالى "ولم يكن له كفوا أحد" يعني لا صاحبة له وهذا كما قال تعالى "بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء" أي هو مالك كل شيء وخالقه فكيف يكون له من خلقه نظير يساميه أو قريب يدانيه تعالى وتقدس وتنزه قال الله تعالى "وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا" وقال تعالى "وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون" وقال تعالى "وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون" وفي صحيح البخاري "لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله يجعلون له ولدا وهو يرزقهم ويعافيهم" وقال البخاري حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "قال الله عز وجل كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدنى كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد" ورواه أيضا من حديث عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة مرفوعا بمثله تفرد بهما من هذين الوجهين. آخر تفسير سورة الإخلاص ولله الحمد والمنة.
وقوله - عز وجل - ( وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ) تنزيه له - تعالى - عن الشبيه والنظير والمماثل .والكفؤ : هو المكافئ والمماثل والمشابه لغيره فى العمل أو فى القدرة .أى : ولم يكن أحد من خلقه مكافئاً ولا مشاكلا ولا مناظرا له - تعالى - فى ذاته ، أو صفاته ، أو أفعاله ، فهو كما قال - تعالى - : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير ) وبذلك نرى أن هذه السورة الكريمة قد تضمنت نفى الشصرك بجميع ألوانه .فقد نفى - سبحانه - عن ذاته التعددد بقوله : ( الله أَحَدٌ ) ونفى عن ذاته النقص والاحتياج بقوله : ( الله الصمد ) ونفى عن ذاته أن يكون والدا أو مولودا بقوله : ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ) ، ونفى عن نفسه الأنداد والأشباه بقوله : ( وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ) .كما نراها قد تضمنت الرد على المشركين وأهل الكتاب ، وغيرهم من أصحاب الفرق الضالة ، الذين يقولون ، بالتثليث ، وبأن هناك آلهة أخرى تشارك الله - تعالى - فى ملكه .وبغير ذلك من الأقاويل الفاسدة والعقائد الزائفة . . - سبحانه وتعالى - عما يقولون علوا كبيرا .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وقوله: ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ )اختلف أهل التأويل في معنى ذلك, فقال بعضهم: معنى ذلك: ولم يكن له شبيه ولا مِثْل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد, قال: ثنا مهران, عن أبي جعفر, عن الربيع, عن أبي العالية قوله: ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) : لم يكن له شبيه, ولا عِدْل, وليس كمثله شيء .حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, عن عمرو بن غيلان الثقفي, وكان أميرَ البصرة (5) عن كعب, قال: إن الله تعالى ذكره أسس السموات السبع, والأرضين السبع, على هذه السورة ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) وإن الله لم يكافئه أحد من خلقه .حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) قال: ليس كمثله شيء, فسبحان الله الواحد القهار .حدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء, عن ابن جريج ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا ) : مثل.وقال آخرون: معنى ذلك, أنه لم يكن له صاحبة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن عبد الملك بن أبجر, عن طلحة, عن مجاهد, قوله: ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) قال: صاحبة .حدثنا ابن بشار, قال: ثنا يحيى, عن سفيان, عن ابن أيجر, عن طلحة, عن مجاهد, مثله.حدثنا أبو كُرَيب, قال: ثنا ابن إدريس, عن عبد الملك, عن طلحة, عن مجاهد, مثله.حدثنا ابن حميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن ابن أبجر, عن رجل عن مجاهد ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) قال: صاحبة .حدثنا أبو كُرَيب, قال: ثنا وكيع, عن سفيان, عن عبد الملك بن أبجر, عن طلحة بن مصرف, عن مجاهد ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) قال: صاحبة .حدثنا أبو السائب, قال: ثنا ابن إدريس, عن عبد الملك, عن طلحة, عن مجاهد مثله.والكُفُؤُ والكُفَى والكِفَاء في كلام العرب واحد, وهو المِثْل والشِّبْه; ومنه قول نابغة بني ذُبيان:لا تَقْــذِفَنِّي بِــرُكْن لا كِفَــاء لَـهُوَلَــوْ تَــأَثَّفَكَ الأعْــدَاءُ بـالرِّفَدِ (6)يعني: لا كِفَاء له: لا مثل له.واختلف القرّاء في قراءة قوله: (كُفُوا) . فقرأ ذلك عامة قرّاء البصرة: (كُفُوا) بضم الكاف والفاء. وقرأه بعض قرّاء الكوفة بتسكين الفاء وهمزها " كُفْئًا ".والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إنهما قراءتان معروفتان, ولغتان مشهورتان, فبأيَّتِهِما قرأ القارئ فمصيب.آخر تفسير سورة الإخلاص
(ولم يكن له كفوا أحد ) قرأ حمزة وإسماعيل : " كفؤا " ساكنة الفاء مهموزا ، وقرأ حفص عن عاصم بضم الفاء من غير همز ، وقرأ الآخرون بضم الفاء مهموزا ، وكلها لغات صحيحة ، [ ومعناه ] المثل ، أي : هو أحد .وقيل : هو التقديم والتأخير ، مجازه : ولم يكن له أحد كفوا أي مثلا .قال مقاتل : قال مشركو العرب : الملائكة بنات الله ، وقالت اليهود : عزير ابن الله ، وقالت النصارى : المسيح ابن الله ، فأكذبهم الله ونفى عن ذاته الولادة والمثل .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب عن الزهري ، أخبرنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك ، وشتمني ولم يكن له ذلك ، فأما تكذيبه إياي فقوله : لن يعيدني كما بدأني ، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته . وأما شتمه إياي فقوله : اتخذ الله ولدا ، وأنا الأحد الصمد الذي لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد " .أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد السرخسي أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ : " قل هو الله أحد " ويرددها ، فلما أصبح أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له ، وكأن الرجل يتقالها ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن .أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن الأصفهاني ، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا شعبة عن قتادة : سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة " ؟ قلت : يا رسول الله ومن يطيق ذلك ؟ قال : اقرأوا قل هو الله أحد " .وأخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب عن مالك ، عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن عبيد بن جبير مولى زيد بن الخطاب أنه قال : سمعت أبا هريرة يقول : أقبلت مع رسول الله فسمع رجلا يقرأ " قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد " فقال رسول الله : " وجبت " فسألته : ماذا يا رسول الله ؟ فقال : " الجنة " . فقال أبو هريرة : فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره ، ثم فرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآثرت الغداء ، ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب .أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي ، حدثنا عبد الرحيم بن منيب ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا المبارك بن فضالة عن ثابت ، عن أنس قال : قال رجل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني أحب هذه السورة : " قل هو الله أحد " : قال : " حبك إياها أدخلك الجنة " .
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)في معنى التذييل للجمل التي قبلها لأنها أعم من مضمونها لأن تلك الصفات المتقدمة صريحَها وكنايتها وضمنيَّها لا يشبهه فيها غيره ، مع إفادة هذه انتفاء شبيه له فيما عداها مثل صفات الأفعال كما قال تعالى : { إن الذين تدعون من دون اللَّه لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له } [ الحج : 73 ] .والواو في قوله : { ولم يكن له كفؤاً } اعتراضية ، وهي واو الحال ، كالواو في قوله تعالى : { وهل يجازى إلا الكفور } [ سبأ : 17 ] فإنها تذييل لجملة { ذلك جَزَيْنَاهم بما كفروا } [ سبأ : 17 ] ، ويجوز كون الواو عاطفة إن جعلت الواو الأولى عاطفة فيكون المقصود من الجملة إثبات وصف مخالفته تعالى للحوادث وتكون استفادة معنى التذييل تبعاً للمعنى ، والنكت لا تتزاحم .والكُفُؤ : بضم الكاف وضم الفاء وهمزة في آخره . وبه قرأ نافع وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر ، إلا أن الثلاثة الأولين حَققوا الهمزة وأبو جعفر سهَّلها ويقال : «كُفْء» بضم الكاف وسكون الفاء وبالهمز ، وبه قرأ حمزة ويعقوب ، ويقال : { كفواً } بالواو عوض الهمز ، وبه قرأ حفص عن عاصم وهي لغات ثلاث فصيحة .ومعناه : المساوي والمماثل في الصفات .و { أحد } هنا بمعنى إنسان أو موجود ، وهو من الأسماء النكرات الملازمة للوقوع في حيّز النفي .وحصل بهذا جناس تام مع قوله : { قل هو الله أحد } .وتقديم خبر ( كان ) على اسمها للرعاية على الفاصلة وللاهتمام بذكر الكُفؤ عقب الفعل المنفي ليكون أسبق إلى السمع .وتقديم المجرور بقوله : { له } على متعلَّقه وهو { كفؤاً } للاهتمام باستحقاق الله نفي كفاءة أحد له ، فكان هذا الاهتمام مرجحاً تقديم المجرور على متعلَّقه وإن كان الأصل تأخير المتعلَّق إذا كان ظرفاً لغواً . وتأخيره عند سيبويه أحسن ما لم يقتض التقديمَ مقتضضٍ كما أشار إليه في «الكشاف» .وقد وردت في فضل هذه السورة أخبار صحيحة وحسنة استوفاها المفسرون . وثبت في الحديث الصحيح في «الموطأ» و«الصحيحين» من طرق عدة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " { قل هو اللَّه أحد } تعدل ثلث القرآن " .واختلفت التأويلات التي تأول بها أصحاب معاني الآثار لهذا الحديث ويجمعها أربعة تأويلات :الأول : أنها تعدل ثلث القرآن في ثواب القراءة ، أي تعدل ثلث القرآن إذا قُرىء بدونها حتى لو كررها القارىء ثلاث مرات كان له ثواب من قرأ القرآن كله .الثاني : أنها تعدل ثلث القرآن إذا قرأها من لا يحسن غيرها من سورة القرآن .الثالث : أنها تعدل ثلث معاني القرآن باعتبار أجناس المعاني لأنّ معاني القرآن أحكام وأخبار وتوحيد ، وقد انفردت هذه السورة بجمعها أصول العقيدة الإِسلامية ما لم يجمعه غيرها .وأقول : إن ذلك كان قبل نزول آيات مثلها مثل آية الكرسي ، أو لأنه لا توجد سورة واحدة جامعة لما في سورة الإخلاص .التأويل الرابع : أنها تعدل ثلث القرآن في الثواب مثل التأويل الأول ولكن لا يكون تكريرها ثلاث مرات بمنزلة قراءة ختمة كاملة .قال ابن رشد في «البيان والتحصيل» : أجمع العلماء على أن من قرأ : { قل هو اللَّه أحد } ثلاثَ مرات لا يساوي في الأجر من أحَيَا بالقرآن كله اه . فيكون هذا التأويل قيداً للتأويل الأول ، ولكن في حكايته الإِجماع على أن ذلك هو المراد نظر ، فإن في بعض الأحاديث ما هو صريح في أن تكريرها ثلاث مرات يعدل قراءة ختمة كاملة .قال ابن رشد : واختلافهم في تأويل الحديث لا يرتفع بشيء منه عن الحديث الإِشكال ولا يتخلص عن أن يكون فيه اعتراض .وقال أبو عمر بن عبد البر السكوت على هذه المسألة أفضل من الكلام فيها .
{ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } لا في أسمائه ولا في أوصافه، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى.فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء والصفات.
ولم يكن له كفوا أحد أي لم يكن له مثلا أحد . وفيه تقديم وتأخير ؛ تقديره : ولم يكن له كفوا أحد ؛ فقدم خبر كان على اسمها ، لينساق أواخر الآي على نظم واحد . وقرئ كفوا بضم الفاء وسكونها ، وقد تقدم في ( البقرة ) أن كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم ، فإنه يجوز في عينه الضم والإسكان ؛ إلا قوله تعالى : وجعلوا له من عباده جزءا لعلة تقدمت . وقرأ حفص كفوا مضموم الفاء غير مهموز . وكلها لغات فصيحة .القول في الأحاديث الواردة في فضل هذه السورة ؛ وفيه ثلاث مسائل :الأولى : ثبت في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري : أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها ؛ فلما أصبح جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له ، وكان الرجل يتقالها ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن . وعنه قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه : أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ فشق ذلك عليهم ، وقالوا : [ ص: 221 ] أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال : الله الواحد الصمد ثلث القرآن خرجه مسلم من حديث أبي الدرداء بمعناه . وخرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن " فحشد من حشد ؛ ثم خرج نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ قل هو الله أحد ثم دخل فقال بعضنا لبعض : إني أرى هذا خبرا جاءه من السماء ، فذاك الذي أدخله . ثم خرج فقال : " إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ، ألا إنها تعدل ثلث القرآن " قال بعض العلماء : إنها عدلت ثلث القرآن لأجل هذا الاسم ، الذي هو الصمد ، فإنه لا يوجد في غيرها من السور . وكذلك أحد . وقيل : إن القرآن أنزل أثلاثا ، ثلثا منه أحكام ، وثلثا منه وعد ووعيد ، وثلثا منه أسماء وصفات ، وقد جمعت قل هو الله أحد أحد الأثلاث ، وهو الأسماء والصفات . ودل على هذا التأويل ما في صحيح مسلم ، من حديث أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الله جل وعز جزأ القرآن ثلاثة أجزاء ، فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن " . وهذا نص ؛ وبهذا المعنى سميت سورة الإخلاص ، والله أعلم .الثانية : روى مسلم عن عائشة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم ، فيختم ب قل هو الله أحد ؛ فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " سلوه لأي شيء يصنع ذلك " ؟ فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن ، فأنا أحب أن أقرأ بها . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أخبروه أن الله - عز وجل - يحبه " . وروى الترمذي عن أنس بن مالك قال : كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء ، وكان كلما افتتح سورة يقرؤها لهم في الصلاة فقرأ بها افتتح ب قل هو الله أحد ؛ حتى يفرغ منها ، ثم يقرأ بسورة أخرى معها ، وكان يصنع ذلك في كل ركعة ، فكلمه أصحابه ، فقالوا : إنك تقرأ بهذه السورة ، ثم لا ترى أنها [ ص: 222 ] تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى ، فإما أن تقرأ بها ، وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى ؟ قال : ما أنا بتاركها وإن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت ، وإن كرهتم تركتكم ؛ وكانوا يرونه أفضلهم ، وكرهوا أن يؤمهم غيره ، فلما أتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبروه الخبر ، فقال : " يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك ؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة " ؟ فقال : يا رسول الله ، إني أحبها ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن حبها أدخلك الجنة " . قال : حديث حسن غريب صحيح .قال ابن العربي : ( فكان هذا دليلا على أنه يجوز تكرار سورة في كل ركعة . وقد رأيت على باب الأسباط فيما يقرب منه ، إماما من جملة الثمانية والعشرين إماما ، كان يصلي فيه التراويح في رمضان بالأتراك ؛ فيقرأ في كل ركعة الحمد لله و قل هو الله أحد حتى يتم التراويح ؛ تخفيفا عليه ، ورغبة في فضلها وليس من السنة ختم القرآن في رمضان ) .قلت : هذا نص قول مالك ، قال مالك : وليس ختم القرآن في المساجد بسنة .الثالثة : روى الترمذي عن أنس بن مالك قال : أقبلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " وجبت " . قلت : وما وجبت ؟ قال : " الجنة " . قال : هذا حديث حسن صحيح . قال الترمذي : حدثنا محمد بن مرزوق البصري قال حدثنا حاتم بن ميمون أبو سهل عن ثابت البناني عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد ، محي عنه ذنوب خمسين سنة ، إلا أن يكون عليه دين .وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من أراد أن ينام على فراشه ، فنام على يمينه ، ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة ، فإذا كان يوم القيامة يقول الرب : يا عبدي ، ادخل على يمينك الجنة " . قال : هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس . وفي مسند أبي محمد الدارمي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قرأ قل هو الله أحد خمسين [ ص: 223 ] مرة ، غفرت له ذنوب خمسين سنة " قال : وحدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة قال : أخبرني أبو عقيل : أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قرأ قل هو الله أحد عشرة مرات بني له قصر في الجنة . ومن قرأها عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة . ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة " . فقال عمر بن الخطاب : والله يا رسول الله إذا لنكثرن قصورنا ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الله أوسع من ذلك " قال أبو محمد : أبو عقيل زهرة بن معبد ، وزعموا أنه كان من الأبدال . وذكر أبو نعيم الحافظ من حديث أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه ، قال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قرأ قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه ، لم يفتن في قبره . وأمن من ضغطة القبر . وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها ، حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة " . قال : هذا حديث غريب من حديث يزيد ، تفرد به نصر بن حماد البجلي . وذكر أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ عن عيسى بن أبي فاطمة الرازي قال : سمعت مالك بن أنس يقول : إذا نقس بالناقوس اشتد غضب الرحمن ، فتنزل الملائكة ، فيأخذون بأقطار الأرض ، فلا يزالون يقرءون قل هو الله أحد حتى يسكن غضبه جل وعز . وخرج من حديث محمد بن خالد الجندي عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من دخل يوم الجمعة المسجد ، فصلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و قل هو الله أحد خمسين مرة فذلك مائتا مرة في أربع ركعات ، لم يمت حتى يرى منزله في الجنة أو يرى له " .وقال أبو عمر مولى جرير بن عبد الله البجلي ، عن جرير قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله ، نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل وعن الجيران " .وعن أنس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قرأ قل هو الله أحد مرة بورك عليه ، ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله ، ومن قرأها ثلاث مرات بورك عليه وعلى جميع جيرانه ، ومن قرأها اثنتي عشرة بنى الله له اثني عشر قصرا في الجنة ، وتقول الحفظة انطلقوا بنا ننظر إلى قصر أخينا ، فإن قرأها مائة مرة كفر الله عنه ذنوب خمسين سنة ، ما خلا الدماء والأموال ، فإن قرأها أربعمائة مرة كفر الله عنه ذنوب مائة سنة ، فإن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه في الجنة أو يرى [ ص: 224 ] له " . وعن سهل بن سعد الساعدي قال : شكا رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفقر وضيق المعيشة ؛ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا دخلت البيت فسلم إن كان فيه أحد ، وإن لم يكن فيه أحد فسلم علي ، واقرأ قل هو الله أحد مرة واحدة " ففعل الرجل فأدر الله عليه الرزق ، حتى أفاض على جيرانه . وقال أنس : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك ، فطلعت الشمس بيضاء لها شعاع ونور ، لم أرها فيما مضى طلعت قط كذلك ، فأتى جبريل ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا جبريل ، ما لي أرى الشمس طلعت بيضاء بشعاع لم أرها طلعت كذلك فيما مضى قط " ؟ فقال : " ذلك لأن معاوية الليثي توفي بالمدينة اليوم ، فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه " . قال " ومم ذلك " ؟ قال : " كان يكثر قراءة قل هو الله أحد آناء الليل وآناء النهار ، وفي ممشاه وقيامه وقعوده ، فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض . فتصلي عليه " ؟ قال : " نعم " فصلى عليه ثم رجع . ذكره الثعلبي ، والله أعلم .
The subject of the chapter is monotheism, or the oneness of God. The concept of God has been presented here in its purest form, ridding it of all polluting associations which people of every age have brought to it. There is no plurality of gods. There is only one God. All are dependent upon Him, but He is not dependent on anybody. He Himself has power over everything. He is far above being the progeny of anybody or having any offspring. He is such a unique Being that there is nobody like Him or equal to Him in any manner whatsoever. This is an early Makkan chapter. The doctrine of God’s pure unity, or the Divine oneness, is clearly stated here: God is not many, He is only one. Everyone is in need of Him, but He is not in need of anyone. He reigns over all things of the heavens and the earth. Unlike human beings, He has no son or father. He is eternal, without beginning or end, and is thus a Unique Being who has no equal. This chapter has been called the essence of the Quran. The Prophet Muhammad once described this chapter as ‘equivalent to one-third of the whole of the Quran.’ (Bukhari, Muslim)
Verse [ 4] وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (And equal to Him has never been any one.) The word kufuwan, as used in the original, means an 'example', a 'similar thing', 'one equal in rank and position'. Thus this verse means that there is no one in the entire universe, nor ever was, nor ever can be, who is similar to Allah, or equal in rank with Him, or resembling Him in His attributes, works and powers in any degree whatsoever. Surah Al-Ikhlas: A Comprehensive Concept of Allah's Oneness and a complete Negation of Shirk There were many types of people who denied the Divine Oneness, and set up partners or rivals to Allah. Surah Al-Ikhlas negates all types of such wrong belief systems, and imparts a comprehensive lesson of Divine Oneness. Among the unbelievers, several types may be identified. There is a group that denies the very existence of God [ the atheists ]. Another group believes in the existence of God, but denies that His existence is 'Necessary'. A third group believes in God's existence and in His existence as 'Necessary' but denies His attributes of perfection. A fourth group believes in God's Necessary Existence and in His attributes of perfection, but denies Oneness of God and believes in and worship more than one gods and goddesses, and thus practices polytheism. Verse [ 1] refutes vehemently all such false belief systems. Verse [ 2] refers to the practices of those who do worship Allah alone, but believe that there are also other helpers who can fulfill their needs, desires and ambitions. The Divine attribute As-samad denounces outright any such notion. A fifth group ascribes children to Allah and the phrase lam yalid [ He neither begot anyone ] repudiates this notion of theirs in the strongest terms. Allah, the Pure and Exalted, knows best! Al-Hamdulillah The Commentary on Surah Al-Ikhlas Ends here
(And there is none comparable unto Him) He says: He does not have an opposite, peer, or equal nor anyone who may resemble or begin to resemble Him; and it is also said this means: He does not have any co-equal who would compete with Him about dominion and sovereignty'.
nor is there anyone equal to Him.�It means: no one is comparable to Him � [taking the word kufūʾ] as having been brought forward [in the verse].His words, Exalted is He:
Which was revealed in Makkah The Reason for the Revelation of this Surah and its Virtues Imam Ahmad recorded from Ubayy bin Ka`b that the idolators said to the Prophet , "O Muhammad! Tell us the lineage of your Lord." So Allah revealed بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the name of Allah, the Beneficent, the Merciful Similar was recorded by At-Tirmidhi and Ibn Jarir and they added in their narration that he said, الصَّمَدُ (As-Samad) is One Who does not give birth, nor was He born, because there is nothing that is born except that it will die, and there is nothing that dies except that it leaves behind inheritance, and indeed Allah does not die and He does not leave behind any inheritance. وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (And there is none comparable to Him.) This means that there is none similar to Him, none equal to Him and there is nothing at all like Him." Ibn Abi Hatim also recorded it and At-Tirmidhi mentioned it as a Mursal narration. Then At-Tirmidhi said, "And this is the most correct." A Hadith on its Virtues Al-Bukhari reported from `Amrah bint `Abdur-Rahman, who used to stay in the apartment of `A'ishah, the wife of the Prophet , that `A'ishah said, "The Prophet sent a man as the commander of a war expedition and he used to lead his companions in prayer with recitation (of the Qur'an). And he would complete his recitation with the recitation of `Say: He is Allah, One.' So when they returned they mentioned that to the Prophet and he said, «سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟» (Ask him why does he do that.) So they asked him and he said, `Because it is the description of Ar-Rahman and I love to recite it. So the Prophet said, «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّه» (Inform him that Allah the Most High loves him.)" This is how Al-Bukhari recorded this Hadith in his Book of Tawhid. Muslim and An-Nasa'i also recorded it. In his Book of Salah, Al-Bukhari recorded that Anas said, "A man from the Ansar used to lead the people in prayer in the Masjid of Quba'. Whenever he began a Surah in the recitation of the prayer that he was leading them, he would start by reciting `Say: He is Allah, One' until he completed the entire Surah. Then he would recite another Surah along with it (after it). And used to do this in every Rak`ah. So his companions spoke to him about this saying; `Verily, you begin the prayer with this Surah. Then you think that it is not sufficient for you unless you recite another Surah as well. So you should either recite it or leave it and recite another Surah instead.' The man replied, `I will not leave it off. If you want me to continue leading you (in prayer), I will do this; and if you all do not like it, I will leave you (i.e., I will stop leading you).' They used to consider him to be of the best of them to lead them in prayer and they did not want anyone else to lead them other than him. So, when the Prophet came they informed him of this information and he said, «يَا فُلَانُ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ، وَمَا حَمَلَكَ عَلَى لُزُوم هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؟» (O so-and-so! What prevents you from doing what your companions are commanding you to do, and what makes you adhere to the recitation of this Surah in every Rak`ah) The man said, `Verily, I love it.' The Prophet replied, «حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّة» (Your love of it will cause you to enter Paradise.) This was recorded by Al-Bukhari, with a disconnected chain, but in a manner indicating his approval. A Hadith that mentions this Surah is equivalent to a Third of the Qur'an Al-Bukhari recorded from Abu Sa`id that a man heard another man reciting قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (Say: "He is Allah, One.") and he was repeating over and over. So when morning came, the man went to the Prophet and mentioned that to him, and it was as though he was belittling it. The Prophet said, «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآن» (By He in Whose Hand is my soul, verily it is equivalent to a third of the Qur'an.) Abu Dawud and An-Nasa'i also recorded it. Another Hadith Al-Bukhari recorded from Abu Sa`id, may Allah be pleased with him, that the Messenger of Allah ﷺ said to his Companions, «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ» (Is one of you not able to recite a third of the Qur'an in a single night) This was something that was difficult for them and they said, "Which of us is able to do that, O Messenger of Allah" So he replied, «اللهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآن» ("Allah is the One, As-Samad" is a third of the Qur'an.) Al-Bukhari was alone in recording this Hadith. Another Hadith that its Recitation necessitates Admission into Paradise Imam Malik bin Anas recorded from `Ubayd bin Hunayn that he heard Abu Hurayrah saying, "I went out with the Prophet and he heard a man reciting `Say: He is Allah, the One.' So the Messenger of Allah ﷺ said, «وَجَبَت» (It is obligatory.) I asked, `What is obligatory' He replied, «الْجَنَّة» (Paradise.)" At-Tirmidhi and An-Nasa'i also recorded it by way of Malik, and At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih Gharib. We do not know of it except as a narration of Malik." The Hadith in which the Prophet said, «حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّة» (Your love of it will cause you to enter Paradise.) has already been mentioned. A Hadith about repeating this Surah `Abdullah bin Imam Ahmad recorded from Mu`adh bin `Abdullah bin Khubayb, who reported that his father said, "We became thirsty and it had become dark while we were waiting for the Messenger of Allah ﷺ to lead us in prayer. Then, when he came out he took me by my hand and said, «قُل» (Say.) Then he was silent. Then he said again, «قُل» (Say.) So I said, `What should I say' He said, قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثًا، تَكْفِكَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْن» (Say: "He is Allah, One," and the two Surahs of Refuge (Al-Falaq and An-Nas) when you enter upon the evening and the morning three times (each). They will be sufficient for you two times every day.)" This Hadith was also recorded by Abu Dawud, At-Tirmidhi and An-Nasa'i. At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih Gharib." An-Nasa'i also recorded through another chain of narrators with the wording, «يَكْفِكَ كُلَّ شَيْء» (They will suffice you against everything.) Another Hadith about supplicating with it by Allah's Names In his Book of Tafsir, An-Nasa'i recorded from `Abdullah bin Buraydah, who reported from his father that he entered the Masjid with the Messenger of Allah ﷺ, and there was a man praying and supplicating saying, "O Allah! Verily, I ask you by my testifying that there is no God worthy of worship except You. You are the One, the Self-Sufficient Sustainer of all, Who does not give birth, nor were You born, and there is none comparable to Him." The Prophet said, «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَهُ بِاسْمِهِ الْأَعْظَم، الَّذِي إِذَ A Hadith about seeking a Cure by these Surahs Al-Bukhari recorded from `A'ishah that whenever the Prophet would go to bed every night, he would put his palms together and blow into them. Then he would recite into them (his palms), `Say: He is Allah, One', `Say: I seek refuge with the Lord of Al-Falaq', and `Say: I seek refuge with the Lord of mankind.' Then he would wipe whatever he was able to of his body with them (his palms). He would begin wiping his head and face with them and the front part of his body. He would do this (wiping his body) three times. The Sunan compilers also recorded this same Hadith. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ - اللَّهُ الصَّمَدُ - لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ - وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (1. Say: "He is Allah, One.") (2. "Allah As-Samad.") (3. "He begets not, nor was He begotten.") (4. "And there is none comparable to Him.") The reason for the revelation of this Surah has already been mentioned. `Ikrimah said, "When the Jews said, `We worship `Uzayr, the son of Allah,' and the Christians said, `We worship the Messiah (`Isa), the son of Allah,' and the Zoroastrians said, `We worship the sun and the moon,' and the idolators said, `We worship idols,' Allah revealed to His Messenger , قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (Say: "He is Allah, One.") meaning, He is the One, the Singular, Who has no peer, no assistant, no rival, no equal and none comparable to Him. This word (Al-Ahad) cannot be used for anyone in affirmation except Allah the Mighty and Majestic, because He is perfect in all of His attributes and actions. Concerning His saying, اللَّهُ الصَّمَدُ (Allah As-Samad.) `Ikrimah reported that Ibn `Abbas said, "This means the One Who all of the creation depends upon for their needs and their requests." `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas, "He is the Master Who is perfect in His sovereignty, the Most Noble Who is perfect in His nobility, the Most Magnificent Who is perfect in His magnificence, the Most Forbearing Who is perfect in His forbearance, the All-Knowing Who is perfect in His knowledge, and the Most Wise Who is perfect in His wisdom. He is the One Who is perfect in all aspects of nobility and authority. He is Allah, glory be unto Him. These attributes are not befitting anyone other than Him. He has no coequal and nothing is like Him. Glory be to Allah, the One, the Irresistible." Al-A`mash reported from Shaqiq, who said that Abu Wa'il said, الصَّمَدُ (As-Samad.) is the Master Whose control is complete." Allah is Above having Children and procreating Then Allah says, لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ - وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (He begets not, nor was He begotten. And there is none comparable to Him.) meaning, He does not have any child, parent or spouse. Mujahid said, وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (And there is none comparable to Him.) "This means He does not have a spouse." This is as Allah says, بَدِيعُ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَـحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ (He is the Originator of the heavens and the earth. How can He have children when He has no wife He created all things.) (6:101) meaning, He owns everything and He created everything. So how can He have a peer among His creatures who can be equal to Him, or a relative who can resemble Him Glorified, Exalted and far removed is Allah from such a thing. Allah says, وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَـنُ وَلَداً - لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً - تَكَادُ السَّمَـوَتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الاٌّرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً - أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـنِ وَلَداً - وَمَا يَنبَغِى لِلرَّحْمَـنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً - إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ إِلاَّ آتِى الرَّحْمَـنِ عَبْداً - لَّقَدْ أَحْصَـهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً - وَكُلُّهُمْ ءَاتِيهِ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ فَرْداً (And they say: Ar-Rahman has begotten a son. Indeed you have brought forth (said) a terrible evil thing. Whereby the heavens are almost torn, and the earth is split asunder, and the mountains fall in ruins, that they ascribe a son to Ar-Rahman. But it is not suitable for Ar-Rahman that He should beget a son. There is none in the heavens and the earth but comes unto Ar-Rahman as a slave. Verily, He knows each one of them, and has counted them a full counting. And all of them will come to Him alone on the Day of Resurrection.) (19:88-95) And Allah says, وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَـنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ - لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (And they say: "Ar-Rahman has begotten a son. Glory to Him! They are but honored servants. They speak not until He has spoken, and they act on His command.) (21:26-27) Allah also says, وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ- (And they have invented a kinship between Him and the Jinn, but the Jinn know well that they have indeed to appear before Him. Glorified is Allah! (He is free) from what they attribute unto Him!) (37:158-159) In Sahih Al-Bukhari, it is recorded (that that the Prophet said), «لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللهِ، يَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا، وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِم» (There is no one more patient with something harmful that he hears than Allah. They attribute a son to Him, while it is He Who gives them sustenance and cures them.) Al-Bukhari also recorded from Abu Hurayrah that the Prophet said, «قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي، وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا، وَأَنَا الْأَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أَحَد» (Allah the Mighty and Majestic says, "The Son of Adam denies Me and he has no right to do so, and he abuses Me and he has no right to do so. In reference to his denial of Me, it is his saying: `He (Allah) will never re-create me like He created me before.' But the re-creation of him is easier than his original creation. As for his cursing Me, it is his saying: `Allah has taken a son.' But I am the One, the Self-Sufficient Master. I do not give birth, nor was I born, and there is none comparable to Me.") This is the end of the Tafsir of Surat Al-Ikhlas, and all praise and blessings are due to Allah.