Verse display
لَّا تَرَىٰ فِیهَا عِوَجࣰا وَلَاۤ أَمۡتࣰا ۝١٠٧
lā tarā fīhā ʿiwajan walā amta
Ta Ha / Ta Ha (20:107)
Connections 2 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
with no peak or trough to be seen
lā tarā fīhā ʿiwajan walā amta

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The destruction of the Mountains, and the Earth becomes a Smooth Plain Allah says, وَيَسْـَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ (And they ask you concerning the mountains.) This is a question, will they remain on the Day of Resurrection or will they cease to exist فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفاً (Say: "My Lord will blast them and scatter them as particles of dust.") This means that He will take them away from their places, wipe them out and remove them completely. فَيَذَرُهَا (Then He shall leave it) referring to the earth; قَاعاً صَفْصَفاً (as a level smooth plain.) This means one expanse spread out. The word Qa` means a piece of land that is level and the word Safsafa is used to place emphasis on this meaning. It has also been said that Safsafa means that which has no vegetation growing in it. The first meaning is preferred, even though the second meaning is also included by necessity. In reference to this, Allah says, لاَّ تَرَى فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً (You will see therein no crookedness nor curve. ) meaning, `on that Day you will not see in the earth any valley, hill, or any place, whether low or elevated.' Ibn `Abbas, `Ikrimah, Mujahid, Al-Hasan Al-Basri, Ad-Dahhak, Qatadah and others of the Salaf all said the same. The People will rush towards the Voice of the Caller يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِىَ لاَ عِوَجَ لَهُ (On that Day mankind will follow strictly Allah's caller, no crookedness will they show him.) On the Day, they see these conditions and these frightening sights, they will hastily respond to the caller. Wherever they are commanded to go, they will rush to it. If they had been like this in the worldly life, it would have been more beneficial for them, but here it does not benefit them. This is as Allah says, أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا (How clearly will they see and hear, the Day when they will appear before Us!) 19:38 Allah also says, مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ (hastening towards the caller.) Concerning Allah's statement, وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَـنِ (And all voices will be humbled for the Most Gracious,) Ibn `Abbas said, "This means they will be silent." As-Suddi also said the same. فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً (And nothing shall you hear except Hamsa.) Sa`id bin Jubayr related that Ibn `Abbas said, "This means the steps of feet." `Ikrimah, Mujahid, Ad-Dahhak, Ar-Rabi` bin Anas, Qatadah, Ibn Zayd and others all said the same. `Ali bin Abi Talhah said that Ibn `Abbas said, فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً (And nothing shall you hear except Hamsa.) "Hamsa means a hidden voice." This has also been repor- ted from `Ikrimah and Ad-Dahhak. Sa`id bin Jubayr said, فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً (And nothing shall you hear except Hamsa.) "Hamsa means the secret speech and the steps of feet."
wherein you will see neither crookedness neither slope nor any curving’ nor any rise.
فيترك الأرض حينئذ منبسطة مستوية ملساء لا نبات فيها، لا يرى الناظر إليها مِن استوائها مَيْلا ولا ارتفاعًا ولا انخفاضًا.
قال "لا ترى فيها عوجا ولا أمتا" لا ترى في الأرض يومئذ واديا ولا رابية ولا مكانا منخفضا ولا مرتفعا كذا قال ابن عباس وعكرمة ومجاهد والحسن البصري والضحاك وقتادة وغير واحد من السلف.
( لاَّ ترى فِيهَا عِوَجاً ولا أَمْتاً ) أى : لا ترى فى الأرض بعد اقتلاع الجبال منها ، مكانا منخضا ، كما لا ترى فيها ( أَمْتاً ) أى : مكانا مرتفعا ، بل تراها كلها مستوية ملساء كالصف الواحد .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : قد فرقوا بين العِوج والعَوج ، فقالوا : العِوج بالكسر فى المعانى : والعوج بالفتح فى الأعيان ، والأرض عين ، فكيف صح فيها المكسور العين؟ .قلت : اختيار هذا اللفظ له موقع حسن بديع فى وصف الأرض بالاستواء والملاسة ونفى الاعوجاج عنها على أبلغ ما يكون ، وذلك أنك لو عمدت إلى قطعة أرض فسويتها ، وبالغت فى التسوية على عينك وعيون البصراء ، واتفقتم على أنه لم يبق فيها اعوجاج قط ، ثم استطلعت رأى المهندس فيها ، وأمرته أن يعرض استواءها على المقاييس الهندسية ، لعثر فيها على عوج فى غير موضع ، لا يدرك ذلك بحاسة البصر ولكن بالقياس الهندسى ، فنفى الله ذلك العوج الذى دق ولطف عن الإدراك ، الله إلا بالقياس الذى يعرفه صاحب التقدير والهندسة ، وذلك الاعوجاج لما لم يدرك إلا بالقياس دون الإحساس لحق بالمعانى ، فقيل فيه ، عوج بالكسر والأمت : النتوء اليسير ، يقال : مد حبله حتى ما فيه أمت . . .
وقوله ( لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا ) يقول: لا ترى في الأرض عوجا ولا أمتا.واختلف أهل التأويل في معنى العوج والأمت، فقال بعضهم عنى بالعوج في هذا الموضع: الأودية، وبالأمت: الروابي والنشوز.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا ) يقول: واديا، ولا أمتا: يقول: رابية.حدثني محمد بن عبد الله المخرمي، قال: ثنا أبو عامر العقدي، عن عبد الواحد بن صفوان مولى عثمان، قال: سمعت عكرمة، قال: سئل ابن عباس، عن قوله (لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) قال: هي الأرض البيضاء، أو قال: الملساء التي ليس فيها لبنة مرتفعة.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا ) قال: ارتفاعا، ولا انخفاضا.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ( لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا ) قال: لا تعادي، الأمت: التعادي.وقال آخرون: بل عنى بالعوج في هذا الموضع: الصدوع، وبالأمت: الارتفاع من الآكام وأشباهها.* ذكر من قال ذلك:حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ( لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا ) قال: صدعا(ولا أمتا) يقول: ولا أكمة.وقال آخرون: عنى بالعوج: الميل، وبالأمت: الأثر.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ( لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا ) يقول: لا ترى فيها ميلا والأمت: الأثر مثل الشراك.وقال آخرون: الأمت: المحاني والأحداب.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: الأمت: الحدب.قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عنى بالعوج: الميل، وذلك أن ذلك هو المعروف في كلام العرب.فإن قال قائل: وهل في الأرض اليوم من عوج، فيقال: لا ترى فيها يومئذ عوجا، قيل: إن معنى ذلك: ليس فيها أودية وموانع تمنع الناظر أو السائر فيها عن الأخذ على الاستقامة، كما يحتاج اليوم من أخذ في بعض سبلها إلى الأخذ أحيانا يمينا، وأحيانا شمالا لما فيها من الجبال والأودية والبحار. وأما الأمت فإنه عند العرب: الانثناء والضعف، مسموع منهم، مد حبله حتى ما ترك فيه أمتا: أي انثناء، وملأ سقاءه حتى ما ترك فيه أمتا، ومنه قول الراجز:ما فِي انْجِذَابِ سَيْرِهِ مِنْ أمْتِ (1)يعني: من وهن وضعف، فالواجب إذا كان ذلك معنى الأمت عندهم أن يكون أصوب الأقوال في تأويله: ولا ارتفاع ولا انخفاض، لأن الانخفاض لم يكن إلا عن ارتفاع ، فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: لا ترى فيها ميلا عن الاستواء، ولا ارتفاعا، ولا انخفاضا، ولكنها مستوية ملساء، كما قال جلّ ثناؤه: ( قَاعًا صَفْصَفًا ).---------------الهوامش :(1) البيت من مشطور الرجز ، وهو للعجاج كما في ( اللسان : أمت ) والرواية فيه : * مـا فـي انطلاق ركبه من أمت *قال : وفي حديث أبي سعيد الخدري : " أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم الخمر ، فلا أمت فيها ، وأنا أنهي عن السكر والمسكر " . قال أبو منصور : معنى قول أبي سعيد عن النبيّ : أراد أنه حرمها تحريما لا هوادة فيه ولا لين ، لكنه شدد في تحريمها ؛ وهو من قولك : سرت سيرا لا أمت فيه : أي لا وهن فيه ولا ضعف . وجائز أن يكون المعنى أنه حرمها تحريمًا لا شك فيه . وأصله من الأمت بمعنى الحزر والتقدير ، لأن الشك يدخلها . قال العجاج * مـا فـي انطلاق ركبه من أمت *أي من فتور واسترخاء . أه .
( لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ) قال مجاهد : انخفاضا وارتفاعا .وقال الحسن : " العوج " : ما انخفض من الأرض ، و " الأمت " : ما نشز من الروابي ، أي : لا ترى واديا ولا رابية .قال قتادة : لا ترى فيها صدعا ولا أكمة .
لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107). والخطاب في { لا ترى فيها عوجاً } لغير معين يخاطب به الرسول صلى الله عليه وسلم سائليه .والعوج بكسر العين وفتح الواو : ضد الاستقامة ، ويقال : بفتح العين والواو كذلك فهما مترادفان على الصحيح من أقوال أيمة اللّغة . وهو ما جزم به عمرو واختاره المرزوقي في «شرح الفصيح» . وقال جماعة : مكسورُ العين يجري على الأجسام غير المنتصبة كالأرض وعلى الأشياء المعنوية كالدين . و مفتوحُ العين يوصف به الأشياء المنتصبة كالحائط والعصا ، وهو ظاهر ما في «لسان العرب» عن الأزهري . وقال فريق : مكسور العين توصف به المعاني ، و مفتوح العين توصف به الأعيان . وهذا أضعف الأقوال . وهو منقول عن ابن دريد في «الجمهرة» وتبعه في «الكشاف» هنا ، وكأنه مال إلى ما فيه من التفرقة في الاستعمال ، وذلك من الدقائق التي يميل إليها المحققون . ولم يعرج عليه صاحب «القاموس» ، وتعسف صاحب «الكشاف» تأويل الآية على اعتباره خلافاً لظاهرها . وهو يقتضي عدم صحة إطلاقه في كل موضع . وتقدم هذا اللّفظ في أول سورة الكهف فانظره .والأمْت : النتوء اليسير ، أي لا ترى فيها وهدة ولا نتوءاً ما .والمعنى : لا ترى في مكان فسْقها عوجاً ولا أمتاً .
تفسير الآيات من 105 الى 107 :ـيخبر تعالى عن أهوال القيامة، وما فيها من الزلازل والقلاقل، فقال: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ } أي: ماذا يصنع بها يوم القيامة، وهل تبقى بحالها أم لا؟ { فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا } أي: يزيلها ويقلعها من أماكنها فتكون كالعهن وكالرمل، ثم يدكها فيجعلها هباء منبثا، فتضمحل وتتلاشى، ويسويها بالأرض، ويجعل الأرض قاعا صفصفا، مستويا لا يرى فيه أيها الناظر عِوَجًا، هذا من تمام استوائها { وَلَا أَمْتًا } أي: أودية وأماكن منخفضة، أو مرتفعة فتبرز الأرض، وتتسع للخلائق، ويمدها الله مد الأديم، فيكونون في موقف واحد، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، ولهذا
لا ترى في موضع الصفة . [ ص: 159 ] فيها عوجا قال ابن الأعرابي : العوج التعوج في الفجاج . والأمت النبك . وقال أبو عمرو : الأمت النباك وهي التلال الصغار واحدها نبك ؛ أي هي أرض مستوية لا انخفاض فيها ولا ارتفاع . تقول : امتلأ فما به أمت ، وملأت القربة ملئا لا أمت فيه ؛ أي لا استرخاء فيه . والأمت في اللغة المكان المرتفع . وقال ابن عباس : عوجا ميلا . قال : والأمت الأثر مثل الشراك . عنه أيضا عوجا واديا ولا أمتا رابية . وعنه أيضا : العوج والأمت الارتفاع . وقال قتادة : عوجا صدعا . ولا أمتا أي أكمة . وقال يمان الأمت الشقوق في الأرض . وقيل : الأمت أن يغلظ مكان في الفضاء أو الجبل ويدق في مكان ؛ حكاه الصولي .قلت : وهذه الآية تدخل في باب الرقى ؛ ترقى بها الثآليل وهي التي تسمى عندنا ( بالبراريق ) واحدها ( بروقة ) ؛ تطلع في الجسد وخاصة في اليد : تأخذ ثلاثة أعواد من تبن الشعير ، يكون في طرف كل عود عقدة ، تمر كل عقدة على الثآليل وتقرأ الآية مرة ، ثم تدفن الأعواد في مكان ندي ؛ تعفن وتعفن الثآليل فلا يبقى لها أثر ؛ جربت ذلك في نفسي وفي غيري فوجدته نافعا إن شاء الله تعالى .
On Doomsday, the earth will be turned into a flattened plain. At that time there will be neither the heights of the mountains nor the depths of the seas. All human beings will be reborn and assembled on this ground. In this world when God’s voice is directed to mankind through His spokesmen, it is ignored by many individuals. But, on Doomsday, when God will directly call the people, they will follow the direction of His voice without the slightest deviation. People will be so terrified that they will not be able to utter a single word. Except for the sound of dragging feet, no other sound will be heard.
يُنفَخُ فِي الصُّورِ‌ (رضی The Day when the Horn الصُّورِ‌ [ Sur ] will be blown - 20:102) According to Sayyidna Ibn ` Umar اللہ تعالیٰ عنہما ، a Bedouin الصُّورِ‌ asked the Holy Prophet ﷺ about صُور (the Horn) to which he replied that it is something like a horn which will be blown, meaning thereby that when the angel will blow into it all those who had lain dead for centuries will return to life. Only Allah knows the true nature of the Sur (the Horn).
(Wherein thou seest neither curve) valleys or cleaves (nor ruggedness) nor plants or anything sprouting out of the earth.