The Blowing of the Sur and the Day of Resurrection
It has been confirmed in a Hadith that the Messenger of Allah ﷺ was asked about the Sur and he replied,
«قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيه»
(It is a horn that will be blown into.) It has been related in a Hadith about the Sur, on the authority of Abu Hurayrah that it is a huge horn that has a circumference as large as the heavens and the earth. The angel Israfil will blow into it. Another Hadith has been related which states that the Prophet said,
«كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ، وَانْتَظَرَ أَنْ يُؤْذَنَ لَه»
(How can I be comfortable when the one with the horn is holding it in his lips and his forehead is leaning forward, waiting to be given permission (to blow it).) The people said, "O Messenger of Allah, what should we say" He said,
«قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا»
(Say: Allah is sufficient for us and what a good protector He is. Upon Allah we place our trust.) Concerning His statement,
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمِئِذٍ زُرْقاً
(And We shall gather the criminals blue-eyed.) It has been said that this means having blue eyes due to the severity of their horrifying situation.
يَتَخَـفَتُونَ بَيْنَهُمْ
(They will speak in a very low voice to each other. ) Ibn `Abbas said, "This means whispering among themselves." This means that some of them will be saying to others,
إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً
(You stayed not longer than ten.) meaning in the abode of the worldly life, you only tarried there for a little while. The time was equivalent to ten days or so. Allah, the Exalted, then says,
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ
(We know very well what they will say,) This means in their condition of conversing amongst themselves.
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً
(when the best among them in knowledge and wisdom will say;) the one with perfect intelligence amongst them,
إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً
(You stayed no longer than a day!) This is because on the Day of Judgement they will sense the shortness of the worldly life within themselves. For the worldly life, with its repetitious time periods and successive nights, days and hours, is as if it is just one day. For this reason, on the Day of Resurrection the disbelievers will think the worldly life was very short. By this they mean to prevent the establishment of the evidence against them due to the shortness of time that they had. Allah says about this,
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ
(And on the Day that the Hour will be established, the criminals will swear that they stayed not but an hour) until His statement,
وَلَـكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ
(but you knew not.") 30:55-56 Allah also says,
أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ
(Did We not give you lives long enough, so that whosoever would receive admonition could receive it And the warner came to you.) 35:37 Allah, the Exalted, also says,
قَـلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِى الاٌّرْضِ عَدَدَ سِنِينَ - قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَآدِّينَ - قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
((Allah will say): What number of years did you stay on earth They will say: "We stayed a day or part of a day. Ask of those who keep account." He (Allah) will say: "You stayed not but a little, if you had only known!") 23:112-114 This means that you only remained in it (the earth) a little while. If you only knew, you would have preferred the eternal life over the temporal life. Yet, you conducted yourselves in an evil manner. You gave the present, temporary life precedence over the eternal and everlasting life.
The day the Trumpet is blown the Horn the Second Blast and We shall assemble the criminals the disbelievers on that day bruised in the eye along with their faces blackened.
يوم يَنفُخ الملَكُ في "القرن" لصيحة البعث، ونسوق الكافرين ذلكم اليوم وهم زرق، تغيَّرت ألوانهم وعيونهم؛ من شدة الأحداث والأهوال.
ثبت في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصور فقال " قرن ينفخ فيه " وقد جاء في حديث الصور من رواية أبي هريرة أنه قرن عظيم الدائرة منه بقدر السموات والأرض ينفخ فيه إسرافيل وجاء في الحديث " كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وانتظر أن يؤذن له " فقالوا يا رسول الله كيف نقول؟ قال " قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا " وقوله" ونحشر المجرمين يومئذ زرقا" قيل معناه زرق العيون من شدة ما هم فيه من الأهوال.
ثم بين - سبحانه - أحوال المجرمين عند الحشر فقال : ( يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور وَنَحْشُرُ المجرمين يَوْمِئِذٍ زُرْقاً ) .أى : اذكر - أيها العاقل - يوم ينفخ إسرافيل فى الصور النفخة الثانية ، ونحشر المجرمين يومئذ ونجمعهم للحساب حالة كونهم زرق العيون من شدة الهول ، أو حالة كونهم " زرقا " أى : عميا ، لأن العين إذا ذهب ضوؤها أزرق ناظرها . أو " زرقا " معناه : عطاشا ، لأن العطش الشديد يغير سواد العين فيجعله كالأزرق .قال - تعالى - : ( وَنُفِخَ فِي الصور فَصَعِقَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض إِلاَّ مَن شَآءَ الله ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ).
وقوله ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ) يقول تعالى ذكره: وساء لهم يوم القيامة، يوم ينفخ في الصور، فقوله ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ) ردًّا على يوم القيامة، وقد بيَّنا معنى النفخ في الصور، وذكرنا اختلاف المختلفين في معنى الصور، والصحيح في ذلك من القول عندي بشواهده المغنية عن إعادته في هذا الموضع قبل.واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الأمصار ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ) بالياء وضمها على ما لم يسمّ فاعله، بمعنى: يوم يأمر الله إسرافيل فينفخ في الصور. وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ ذلك ( يَوْمَ نَنْفُخُ فِي الصُّورِ) بالنون بمعنى: يوم ننفخ نحن في الصور، كأن الذي دعاه إلى قراءة ذلك كذلك طلبه التوفيق بينه وبين قوله ( وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ ) إذ كان لا خلاف بين القرّاء في (نحشر) أنها بالنون.قال أبو جعفر: والذي أختار في ذلك من القراءة (يوم ينفخ) بالياء على وجه ما لم يسمّ فاعله، لأن ذلك هو القراءة التي عليها قرّاء الأمصار وإن كان للذي قرأ أبو عمرو وجه غير فاسد.وقوله ( وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ) يقول تعالى ذكره: ونسوق أهل الكفر بالله يومئذ إلى موقف القيامة زرقا، فقيل: عنى بالزرق في هذا الموضع: ما يظهر في أعينهم من شدة العطش الذي يكون بهم عند الحشر لرأي العين من الزرق، وقيل: أريد بذلك أنهم يحشرون عميا، كالذي قال الله وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا .
( يوم ينفخ في الصور ) قرأ أبو عمرو " ننفخ " بالنون وفتحها وضم الفاء لقوله : " ونحشر " ، وقرأ الآخرون بالياء وضمها وفتح الفاء على غير تسمية الفاعل ، ( ونحشر المجرمين ) المشركين ، ( يومئذ زرقا ) والزرقة : هي الخضرة : في سواد العين ، فيحشرون زرق العيون سود الوجوه . وقيل : ( زرقا ) أي عميا . وقيل : عطاشا .
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) { يَوْمَ يُنفَخُ في الصُّورِ } بدل من { يومَ القيامة } [ طه : 101 ] في قوله { وسَاءَ لهم يوم القيامة حملاً } [ طه : 101 ] ، وهو اعتراض بين جملة { وقد ءَاتيناك من لدُنَّا ذِكراً } [ طه : 99 ] وما تبعها وبين جملة { وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً } [ طه : 113 ] ، تخلّص لذكر البعث والتذكير به والنذارةِ بما يحصل للمجرمين يومئذ .والصُور : قَرن عظيم يُجعل في داخله سِداد لبعض فضائه فإذا نفخ فيه النافخ بقوة خرج منه صوت قوي ، وقد اتخذ للإعلام بالاجتماع للحرب . وتقدم عند قوله تعالى : { قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور } في سورة الأنعام ( 73 ).وقرأ الجمهور يُنفخ بياء الغيبة مبنياً للمجهول ، أي ينفخ نافخ ، وهو الملك الموكل بذلك . وقرأه أبو عمرو وحده ننفخ بنون العظمة وضم الفاء وإسناد النفخ إلى الله مجاز عقلي باعتبار أنّه الآمر به ، مثل : بنى الأمير القلعة .والمجرمون : المشركون والكفرة .والزرق : جمع أزرق ، وهو الذي لونه الزُّرقة . والزرقة : لون كلون السماء إثر الغروب ، وهو في جلد الإنسان قبيح المنظر لأنه يشبه لون ما أصابه حرقُ نارٍ . وظاهر الكلام أن الزرقة لون أجسادهم فيكون بمنزلة قوله يوم { تبيض وجود وتسود وجوه } [ آل عمران : 106 ] ، وقيل : المراد لون عيونهم ، فقيل : لأنّ زرقة العين مكروهة عند العرب . والأظهر على هذا المعنى أن يراد شدّة زرقة العين لأنّه لون غير معتاد ، فيكون كقول بشّار :وللبخيل على أمواله عِلل ... زُرْق العُيون عليها أوْجه سُودُوقيل : المراد بالزُّرق العُمْي ، لأن العمى يلوّن العين بزرقة . وهو محتمل في بيت بشّار أيضاً .والتخافت : الكلام الخفي من خوف ونحوه . وتخافتهم لأجل ما يملأ صدورهم من هول ذلك اليوم كقوله تعالى : { وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً } [ طه : 108 ].وجملة { إن لَّبِثْتُم إلاَّ عَشْراً } مبيّنة لجملة { يتخافتون } ، وهم قد علموا أنهم كانوا أمواتاً ورفاتاً فأحياهم الله فاستيقنوا ضلالهم إذ كانوا ينكرون الحشر .
أي: إذا نفخ في الصور وخرج الناس من قبورهم، كل على حسب حاله، فالمتقون يحشرون إلى الرحمن وفدا، والمجرمون يحشرون زرقا ألوانهم من الخوف والقلق والعطش
قوله تعالى : يوم ينفخ في الصور قراءة العامة ( ينفخ ) بضم الياء على الفعل المجهول . وقرأ أبو عمرو وابن أبي إسحاق بنون مسمى الفاعل . واستدل أبو عمرو بقوله تعالى : ونحشر بنون . وعن ابن هرمز ( ينفخ ) بفتح الياء أي ينفخ إسرافيل . أبو عياض : ( في الصور ) . الباقون في ( الصور ) وقد تقدم هذا في ( الأنعام ) مستوفى وفي كتاب ( التذكرة ) ونحشر المجرمين وقرأ طلحة بن مصرف ( ويحشر ) بضم الياء ( المجرمون ) رفعا بخلاف المصحف . والباقون ( ونحشر المجرمين ) أي المشركين . زرقا حال من المجرمين ، والزرق خلاف الكحل . والعرب تتشاءم بزرق العيون وتذمه ؛ أي تشوه خلقتهم بزرقة عيونهم وسواد وجوههم . وقال الكلبي والفراء : زرقا أي عميا . وقال الأزهري : عطاشا قد ازرقت أعينهم من شدة العطش ؛ وقاله الزجاج ؛ قال : لأن سواد العين يتغير ويزرق من العطش . وقيل : إنه الطمع الكاذب إذا تعقبته الخيبة ، يقال : ابيضت عيني لطول انتظاري لكذا . وقول خامس : إن المراد بالزرقة شخوص البصر من شدة الخوف ؛ قال الشاعر :لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر كما كل ضبي من اللؤم أزرقيقال : رجل أزرق العين ، والمرأة زرقاء بينة الزرق . والاسم الزرقة . وقد زرقت عينه بالكسر وازرقت عينه ازرقاقا ، وازراقت عينه ازريقاقا . وقال سعيد بن جبير : قيل لابن عباس في قوله : ونحشر المجرمين يومئذ زرقا وقال في موضع آخر : ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما فقال : إن ليوم القيامة حالات ؛ فحالة يكونون فيه زرقا ، وحالة عميا .
The fate which befell those who denied the truth brought into this world by the prophets was but a partial demonstration of God’s judgement, which will only fully unfold itself on the Day of Judgement and be applicable to all humanity. The Quran is a reminder of this very reality. When a person ignores the truth in this world, it seems to be a mere triviality, but in the Hereafter, this action of his will become a heavy burden upon him. When the divine trumpet (sur) announces that the period of trial is over, people will suddenly find themselves in another world. When it becomes clear to man that the world which he took to be his own was in fact God’s world, he will be so terror-stricken that his entire being will undergo a transformation, and his face will be a reflection of it. In the present world, man ignores the life hereafter, as if it were something very distant. But, after the advent of Doomsday, he will feel that the life of this world was nothing but a few numbered days, and the entire long life thereafter, stretching out before him into eternity, is the actual and ultimate reality.
يُنفَخُ فِي الصُّورِ (رضی The Day when the Horn الصُّورِ [ Sur ] will be blown - 20:102) According to Sayyidna Ibn ` Umar اللہ تعالیٰ عنہما ، a Bedouin الصُّورِ asked the Holy Prophet ﷺ about صُور (the Horn) to which he replied that it is something like a horn which will be blown, meaning thereby that when the angel will blow into it all those who had lain dead for centuries will return to life. Only Allah knows the true nature of the Sur (the Horn).
(The day when the Trumpet is blown) i.e. on the first blowing of the Trumpet. (On that day we assemble the guilty) the idolaters (white-eyed) blind,
The Blowing of the Sur and the Day of Resurrection
It has been confirmed in a Hadith that the Messenger of Allah ﷺ was asked about the Sur and he replied,
«قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيه»
(It is a horn that will be blown into.) It has been related in a Hadith about the Sur, on the authority of Abu Hurayrah that it is a huge horn that has a circumference as large as the heavens and the earth. The angel Israfil will blow into it. Another Hadith has been related which states that the Prophet said,
«كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ، وَانْتَظَرَ أَنْ يُؤْذَنَ لَه»
(How can I be comfortable when the one with the horn is holding it in his lips and his forehead is leaning forward, waiting to be given permission (to blow it).) The people said, "O Messenger of Allah, what should we say" He said,
«قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا»
(Say: Allah is sufficient for us and what a good protector He is. Upon Allah we place our trust.) Concerning His statement,
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمِئِذٍ زُرْقاً
(And We shall gather the criminals blue-eyed.) It has been said that this means having blue eyes due to the severity of their horrifying situation.
يَتَخَـفَتُونَ بَيْنَهُمْ
(They will speak in a very low voice to each other. ) Ibn `Abbas said, "This means whispering among themselves." This means that some of them will be saying to others,
إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً
(You stayed not longer than ten.) meaning in the abode of the worldly life, you only tarried there for a little while. The time was equivalent to ten days or so. Allah, the Exalted, then says,
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ
(We know very well what they will say,) This means in their condition of conversing amongst themselves.
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً
(when the best among them in knowledge and wisdom will say;) the one with perfect intelligence amongst them,
إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً
(You stayed no longer than a day!) This is because on the Day of Judgement they will sense the shortness of the worldly life within themselves. For the worldly life, with its repetitious time periods and successive nights, days and hours, is as if it is just one day. For this reason, on the Day of Resurrection the disbelievers will think the worldly life was very short. By this they mean to prevent the establishment of the evidence against them due to the shortness of time that they had. Allah says about this,
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ
(And on the Day that the Hour will be established, the criminals will swear that they stayed not but an hour) until His statement,
وَلَـكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ
(but you knew not.") 30:55-56 Allah also says,
أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ
(Did We not give you lives long enough, so that whosoever would receive admonition could receive it And the warner came to you.) 35:37 Allah, the Exalted, also says,
قَـلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِى الاٌّرْضِ عَدَدَ سِنِينَ - قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَآدِّينَ - قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
((Allah will say): What number of years did you stay on earth They will say: "We stayed a day or part of a day. Ask of those who keep account." He (Allah) will say: "You stayed not but a little, if you had only known!") 23:112-114 This means that you only remained in it (the earth) a little while. If you only knew, you would have preferred the eternal life over the temporal life. Yet, you conducted yourselves in an evil manner. You gave the present, temporary life precedence over the eternal and everlasting life.
The day the Trumpet is blown the Horn the Second Blast and We shall assemble the criminals the disbelievers on that day bruised in the eye along with their faces blackened.
يوم يَنفُخ الملَكُ في "القرن" لصيحة البعث، ونسوق الكافرين ذلكم اليوم وهم زرق، تغيَّرت ألوانهم وعيونهم؛ من شدة الأحداث والأهوال.
ثبت في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصور فقال " قرن ينفخ فيه " وقد جاء في حديث الصور من رواية أبي هريرة أنه قرن عظيم الدائرة منه بقدر السموات والأرض ينفخ فيه إسرافيل وجاء في الحديث " كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وانتظر أن يؤذن له " فقالوا يا رسول الله كيف نقول؟ قال " قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا " وقوله" ونحشر المجرمين يومئذ زرقا" قيل معناه زرق العيون من شدة ما هم فيه من الأهوال.
ثم بين - سبحانه - أحوال المجرمين عند الحشر فقال : ( يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور وَنَحْشُرُ المجرمين يَوْمِئِذٍ زُرْقاً ) .أى : اذكر - أيها العاقل - يوم ينفخ إسرافيل فى الصور النفخة الثانية ، ونحشر المجرمين يومئذ ونجمعهم للحساب حالة كونهم زرق العيون من شدة الهول ، أو حالة كونهم " زرقا " أى : عميا ، لأن العين إذا ذهب ضوؤها أزرق ناظرها . أو " زرقا " معناه : عطاشا ، لأن العطش الشديد يغير سواد العين فيجعله كالأزرق .قال - تعالى - : ( وَنُفِخَ فِي الصور فَصَعِقَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض إِلاَّ مَن شَآءَ الله ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ).
وقوله ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ) يقول تعالى ذكره: وساء لهم يوم القيامة، يوم ينفخ في الصور، فقوله ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ) ردًّا على يوم القيامة، وقد بيَّنا معنى النفخ في الصور، وذكرنا اختلاف المختلفين في معنى الصور، والصحيح في ذلك من القول عندي بشواهده المغنية عن إعادته في هذا الموضع قبل.واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الأمصار ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ) بالياء وضمها على ما لم يسمّ فاعله، بمعنى: يوم يأمر الله إسرافيل فينفخ في الصور. وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ ذلك ( يَوْمَ نَنْفُخُ فِي الصُّورِ) بالنون بمعنى: يوم ننفخ نحن في الصور، كأن الذي دعاه إلى قراءة ذلك كذلك طلبه التوفيق بينه وبين قوله ( وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ ) إذ كان لا خلاف بين القرّاء في (نحشر) أنها بالنون.قال أبو جعفر: والذي أختار في ذلك من القراءة (يوم ينفخ) بالياء على وجه ما لم يسمّ فاعله، لأن ذلك هو القراءة التي عليها قرّاء الأمصار وإن كان للذي قرأ أبو عمرو وجه غير فاسد.وقوله ( وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ) يقول تعالى ذكره: ونسوق أهل الكفر بالله يومئذ إلى موقف القيامة زرقا، فقيل: عنى بالزرق في هذا الموضع: ما يظهر في أعينهم من شدة العطش الذي يكون بهم عند الحشر لرأي العين من الزرق، وقيل: أريد بذلك أنهم يحشرون عميا، كالذي قال الله وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا .
( يوم ينفخ في الصور ) قرأ أبو عمرو " ننفخ " بالنون وفتحها وضم الفاء لقوله : " ونحشر " ، وقرأ الآخرون بالياء وضمها وفتح الفاء على غير تسمية الفاعل ، ( ونحشر المجرمين ) المشركين ، ( يومئذ زرقا ) والزرقة : هي الخضرة : في سواد العين ، فيحشرون زرق العيون سود الوجوه . وقيل : ( زرقا ) أي عميا . وقيل : عطاشا .
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) { يَوْمَ يُنفَخُ في الصُّورِ } بدل من { يومَ القيامة } [ طه : 101 ] في قوله { وسَاءَ لهم يوم القيامة حملاً } [ طه : 101 ] ، وهو اعتراض بين جملة { وقد ءَاتيناك من لدُنَّا ذِكراً } [ طه : 99 ] وما تبعها وبين جملة { وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً } [ طه : 113 ] ، تخلّص لذكر البعث والتذكير به والنذارةِ بما يحصل للمجرمين يومئذ .والصُور : قَرن عظيم يُجعل في داخله سِداد لبعض فضائه فإذا نفخ فيه النافخ بقوة خرج منه صوت قوي ، وقد اتخذ للإعلام بالاجتماع للحرب . وتقدم عند قوله تعالى : { قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور } في سورة الأنعام ( 73 ).وقرأ الجمهور يُنفخ بياء الغيبة مبنياً للمجهول ، أي ينفخ نافخ ، وهو الملك الموكل بذلك . وقرأه أبو عمرو وحده ننفخ بنون العظمة وضم الفاء وإسناد النفخ إلى الله مجاز عقلي باعتبار أنّه الآمر به ، مثل : بنى الأمير القلعة .والمجرمون : المشركون والكفرة .والزرق : جمع أزرق ، وهو الذي لونه الزُّرقة . والزرقة : لون كلون السماء إثر الغروب ، وهو في جلد الإنسان قبيح المنظر لأنه يشبه لون ما أصابه حرقُ نارٍ . وظاهر الكلام أن الزرقة لون أجسادهم فيكون بمنزلة قوله يوم { تبيض وجود وتسود وجوه } [ آل عمران : 106 ] ، وقيل : المراد لون عيونهم ، فقيل : لأنّ زرقة العين مكروهة عند العرب . والأظهر على هذا المعنى أن يراد شدّة زرقة العين لأنّه لون غير معتاد ، فيكون كقول بشّار :وللبخيل على أمواله عِلل ... زُرْق العُيون عليها أوْجه سُودُوقيل : المراد بالزُّرق العُمْي ، لأن العمى يلوّن العين بزرقة . وهو محتمل في بيت بشّار أيضاً .والتخافت : الكلام الخفي من خوف ونحوه . وتخافتهم لأجل ما يملأ صدورهم من هول ذلك اليوم كقوله تعالى : { وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً } [ طه : 108 ].وجملة { إن لَّبِثْتُم إلاَّ عَشْراً } مبيّنة لجملة { يتخافتون } ، وهم قد علموا أنهم كانوا أمواتاً ورفاتاً فأحياهم الله فاستيقنوا ضلالهم إذ كانوا ينكرون الحشر .
أي: إذا نفخ في الصور وخرج الناس من قبورهم، كل على حسب حاله، فالمتقون يحشرون إلى الرحمن وفدا، والمجرمون يحشرون زرقا ألوانهم من الخوف والقلق والعطش
قوله تعالى : يوم ينفخ في الصور قراءة العامة ( ينفخ ) بضم الياء على الفعل المجهول . وقرأ أبو عمرو وابن أبي إسحاق بنون مسمى الفاعل . واستدل أبو عمرو بقوله تعالى : ونحشر بنون . وعن ابن هرمز ( ينفخ ) بفتح الياء أي ينفخ إسرافيل . أبو عياض : ( في الصور ) . الباقون في ( الصور ) وقد تقدم هذا في ( الأنعام ) مستوفى وفي كتاب ( التذكرة ) ونحشر المجرمين وقرأ طلحة بن مصرف ( ويحشر ) بضم الياء ( المجرمون ) رفعا بخلاف المصحف . والباقون ( ونحشر المجرمين ) أي المشركين . زرقا حال من المجرمين ، والزرق خلاف الكحل . والعرب تتشاءم بزرق العيون وتذمه ؛ أي تشوه خلقتهم بزرقة عيونهم وسواد وجوههم . وقال الكلبي والفراء : زرقا أي عميا . وقال الأزهري : عطاشا قد ازرقت أعينهم من شدة العطش ؛ وقاله الزجاج ؛ قال : لأن سواد العين يتغير ويزرق من العطش . وقيل : إنه الطمع الكاذب إذا تعقبته الخيبة ، يقال : ابيضت عيني لطول انتظاري لكذا . وقول خامس : إن المراد بالزرقة شخوص البصر من شدة الخوف ؛ قال الشاعر :لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر كما كل ضبي من اللؤم أزرقيقال : رجل أزرق العين ، والمرأة زرقاء بينة الزرق . والاسم الزرقة . وقد زرقت عينه بالكسر وازرقت عينه ازرقاقا ، وازراقت عينه ازريقاقا . وقال سعيد بن جبير : قيل لابن عباس في قوله : ونحشر المجرمين يومئذ زرقا وقال في موضع آخر : ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما فقال : إن ليوم القيامة حالات ؛ فحالة يكونون فيه زرقا ، وحالة عميا .
The fate which befell those who denied the truth brought into this world by the prophets was but a partial demonstration of God’s judgement, which will only fully unfold itself on the Day of Judgement and be applicable to all humanity. The Quran is a reminder of this very reality. When a person ignores the truth in this world, it seems to be a mere triviality, but in the Hereafter, this action of his will become a heavy burden upon him. When the divine trumpet (sur) announces that the period of trial is over, people will suddenly find themselves in another world. When it becomes clear to man that the world which he took to be his own was in fact God’s world, he will be so terror-stricken that his entire being will undergo a transformation, and his face will be a reflection of it. In the present world, man ignores the life hereafter, as if it were something very distant. But, after the advent of Doomsday, he will feel that the life of this world was nothing but a few numbered days, and the entire long life thereafter, stretching out before him into eternity, is the actual and ultimate reality.
يُنفَخُ فِي الصُّورِ (رضی The Day when the Horn الصُّورِ [ Sur ] will be blown - 20:102) According to Sayyidna Ibn ` Umar اللہ تعالیٰ عنہما ، a Bedouin الصُّورِ asked the Holy Prophet ﷺ about صُور (the Horn) to which he replied that it is something like a horn which will be blown, meaning thereby that when the angel will blow into it all those who had lain dead for centuries will return to life. Only Allah knows the true nature of the Sur (the Horn).
(The day when the Trumpet is blown) i.e. on the first blowing of the Trumpet. (On that day we assemble the guilty) the idolaters (white-eyed) blind,