Verse display
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَ ٰتِ ٱلشَّیَـٰطِینِ ۝٩٧
waqul rabbi aʿūdhu bika min hamazāti l-shayāṭīn
The Believers / al-Mu`minun (23:97)
Connections 3 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
and say, ‘Lord, I take refuge with You from the goadings of the evil ones
waqul rabbi aʿūdhu bika min hamazāti l-shayāṭīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Command to call on Allah when Calamity strikes, to repel Evil with that which is better, and to seek refuge with Allah Allah commands His Prophet Muhammad ﷺ to call on Him with this supplication when calamity strikes: رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّى مَا يُوعَدُونَ (My Lord! If You would show me that with which they are threatened.) meaning, `if You punish them while I am witnessing that, then do not cause me to be one of them.' As was said in the Hadith recorded by Imam Ahmad and At-Tirmidhi, who graded it Sahih: «وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَومٍ فِتْنَةً فَتَوفَّنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُون» (If You want to test people, then take me to You cause me to die without having to undergo the test.) وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَـدِرُونَ (And indeed We are able to show you that with which We have threatened them.) means, `if We willed, We could show you the punishment and test that We will send upon them.' Then Allah shows him the best way to behave when mixing with people, which is to treat kindly the one who treats him badly, so as to soften his heart and turn his enmity to friendship, and to turn his hatred to love. Allah says: ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ (Repel evil with that which is better. ) This is like the Ayah: ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَمِيمٌوَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ (Repel (the evil) with one which is better, then verily he, between whom and you there was enmity, (will become) as though he was a close friend. But none is granted it except those who are patient) 41:34-35. meaning, nobody will be helped or inspired to follow this advice or attain this quality, إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ (except those who are patient) meaning, those who patiently bear people's insults and bad treatment and deal with them in a good manner when they are on the receiving end of bad treatment from them. وَمَا يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظِّ عَظِيمٍ (and none is granted it except the owner of the great portion) means, in this world and the Hereafter. And Allah says: وَقُلْ رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيـطِينِ (And say: "My Lord! I seek refuge with You from the whisperings of the Shayatin.") Allah commanded him to seek refuge with Him from the Shayatin, because no trick could help you against them and you cannot protect yourself by being kind to them. We have already stated, when discussing Isti`adhah (seeking refuge), that the Messenger of Allah ﷺ used to say, «أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِه» (I seek refuge with Allah, the All-Hearing, All-Seeing, from the accursed Shayatin, from his whisperings, evil suggestions and insinuations.) His saying: وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ("And I seek refuge with You, My Lord! lest they should come near me.") means, in any issue of my life. So we are commanded to mention Allah at the beginning of any undertaking, in order to ward off the Shayatin at the time of eating, intercourse, slaughtering animals for food, etc. Abu Dawud recorded that the Messenger of Allah ﷺ used to say: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ وَمِنَ الْغَرَقِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْت» (O Allah, I seek refuge with You from old age, I seek refuge with You from being crushed or drowned, and I seek refuge with you from being assaulted by the Shayatin at the time of death.)
And say ‘My Lord I seek protection in You from the promptings of devils from their evil suggestions which they whisper.
وقل - أيها النبي -: رب أستجير بك من إغواء الشياطين ووسوستها، المغرية على الباطل والفساد والصد عن الحق، وأستجير بك- يا رب- مِن حضورهم في شيء من أموري.
وقوله تعالى " وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين " أمره الله أن يستعيذ من الشياطين لأنهم لا تنفع معهم الحيل ولا ينقادون بالمعروف وقد قدمنا عند الاستعاذة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ".
ثم أمره - تعالى - بأن يستعيذ به من وساوس الشياطين ونزغاتهم فقال : ( وَقُلْ رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشياطين وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ) .وقوله : ( هَمَزَاتِ ) جمع همزة وهى المرة من الهمز . وهى فى اللغة النخس والدفع باليد أو بغيرها . يقال : همزه يهمزه - بضم الميم وكسرها - إذا نخسه ودفعه وغمزه .ومنه المهماز ، وهو حديدة تكون مع الراكب للدابة يحثها بها على السير .والمراد بهمزات الشياطين هنا : وساوسهم لبنى آدم وحضهم إياهم على ارتكاب ما نهاهم الله - تعالى - عنه .أى : وقل - أيها الرسول الكريم - يا رب أعوذ بك ، واعتصم بحماك ، من وساوس الشياطين ، ومن نزغاتهم الأثيمة ، ومن همزاتهم السيئة .
وقوله: ( وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وقل يا محمد: ربّ أستجير بك من خنق (1) الشياطين وهمزاتها، والهَمْزُ: هو الغَمْز، ومن ذلك قيل للهمز في الكلام: هَمْزة، والهَمَزَاتُ جمع همزة.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.*ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرني ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: (وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ) قال: همزات الشياطين: خَنْقهم الناس، فذلك هَمَزاتهم.------------------------الهوامش :(1) في غريب القرآن للراغب الأصفهاني : ( همز ) : " الهمز كالعصر " وهو مناسب لقول المؤلف : خنق الشياطين ؛ لأن الخنق هو عصر الرقبة وضغطها لينقطع النفس
( وقل رب أعوذ بك ) أي : أمتنع وأعتصم بك ، ( من همزات الشياطين ) قال ابن عباس : نزعاتهم . وقال الحسن : وساوسهم . وقال مجاهد : نفخهم ونفثهم . وقال أهل المعاني : دفعهم بالإغواء إلى المعاصي ، وأصل الهمز شدة الدفع .
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) الظاهر أن يكون المعطوف موالياً للمعطوف هو عليه ، فيكون قوله { وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين } متصلاً بقوله : { ادفع بالتي هي أحسن السيئة } [ المؤمنون : 96 ] فلما أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يفوض جزاءهم إلى ربه أمره بالتعوذ من حيلولة الشياطين دون الدفع بالتي هي أحسن ، أي التعوذ من تحريك الشيطان داعية الغضب والانتقام في نفس النبي صلى الله عليه وسلم فيكون { الشياطين } مستعملاً في حقيقته . والمراد من همزات الشياطين : تصرفاتهم بتحريك القوى التي في نفس الإنسان ( أي في غير أمور التبليغ ) مثل تحريك القوة الغضبية كما تأول الغزالي في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث " ولكن الله أعانني عليه فأسْلم " . ويكون أمر الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام بالتعوذ من همزات الشياطين مقتضياً تكفل الله تعالى بالاستجابة كما في قوله تعالى : { ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا } [ البقرة : 286 ] ، أو يكون أمره بالتعوذ من همزات الشياطين مراداً به الاستمرار على السلامة منهم . قال في «الشفاء» : الأمة مجتمعة ( أي مجمعة ) على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان لا في جسمه بأنواع الأذى ، ولا على خاطره بالوساوس .ويجوز أن تكون جملة { وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين } عطفاً على جملة { قل رب إما تريني ما يوعدون } [ المؤمنون : 93 ] بأن أمره الله بأن يلجأ إليه بطلب الوقاية من المشركين وأذاهم ، فيكون المراد من الشياطين المشركين فإنهم شياطين الإنس كما قال تعالى : { وكذلك جعلنا لكل نبيء عدواً شياطين الإنس والجن } [ الأنعام : 112 ] ويكون هذا في معنى قوله : { قل أعوذ برب الناس } إلى قوله { الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس } [ الناس : 1 6 ] فيكون المراد : أعوذ بك من همزات القوم الظالمين أو من همزات الشياطين منهم .والهمز حقيقته : الضغط باليد والطعن بالإصبع ونحوه ، ويستعمل مجازاً بمعنى الأذى بالقول أو بالإشارة ، ومنه قوله تعالى : { هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بنميم } [ القلم : 11 ] وقوله : { ويل لكل هُمزة لمزة } [ الهمزة : 1 ] .ومحمله هنا عندي على المعنى المجازي على كلا الوجهين في المراد من الشياطين . وهمز شياطين الجن ظاهر ، وأما همز شياطين الإنس فقد كان من أذى المشركين النبي صلى الله عليه وسلم لمزه والتغامز عليه والكيد له .ومعنى التعوذ من همزهم : التعوذ من آثار ذلك . فإن من ذلك أن يغمزوا بعض سفهائهم إغراء لهم بأذاه ، كما وقع في قصة إغرائهم من أتى بسلا جزور فألقاه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في صلاته حول الكعبة . وهذا الوجه في تفسير الشياطين هو الأليق بالغاية في قوله { حتى إذا جاء أحدهم الموت } [ المؤمنون : 99 ] كما سيأتي .
{ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ } أي اعتصم بحولك وقوتك متبرئا من حولي وقوتي { مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ }
قوله تعالى : وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين فيه مسألتان :الأولى : قوله تعالى : من همزات الشياطين الهمزات هي جمع همزة . والهمز في [ ص: 137 ] اللغة النخس والدفع ؛ يقال : همزه ولمزه ونخسه دفعه . قال الليث : الهمز كلام من وراء القفا ، واللمز مواجهة . والشيطان يوسوس فيهمس في وسواسه في صدر ابن آدم ؛ وهو قوله : أعوذ بك من همزات الشياطين أي نزغات الشياطين الشاغلة عن ذكر الله تعالى . وفي الحديث : كان يتعوذ من همز الشيطان ولمزه وهمسه . قال أبو الهيثم : إذا أسر الكلام وأخفاه فذلك الهمس من الكلام . وسمي الأسد هموسا ؛ لأنه يمشي بخفة لا يسمع صوت وطئه . وقد تقدم في ( طه ) .الثانية : أمر الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بالتعوذ من الشيطان في همزاته ، وهي سورات الغضب التي لا يملك الإنسان فيها نفسه ، كأنها هي التي كانت تصيب المؤمنين مع الكفار فتقع المحادة فلذلك اتصلت بهذه الآية . فالنزغات وسورات الغضب الواردة من الشيطان هي المتعوذ منها في الآية ؛ وقد تقدم في آخر ( الأعراف ) بيانه مستوفى ، وفي أول الكتاب أيضا . وروي عن علي بن حرب بن محمد الطائي ، حدثنا سفيان ، عن أيوب ، عن محمد بن حبان أن خالدا كان يؤرق من الليل ؛ فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأمره أن يتعوذ بكلمات الله التامة من غضب الله ، وعقابه ، ومن شر عباده ، ومن همزات الشياطين ، وأن يحضرون . وفي كتاب أبي داود قال عمر : وهمزه الموتة ؛ قال ابن ماجه : الموتة يعني الجنون . والتعوذ أيضا من الجنون وكيد . وفي قراءة أبي ( رب عائذا بك من همزات الشياطين وعائذا بك أن يحضرون ) ؛ أي يكونوا معي في أموري ، فإنهم إذا حضروا الإنسان كانوا معدين للهمز ، وإذا لم يكن حضور فلا همز . وفي صحيح مسلم ، عن جابر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الشيطان يحضر أحدكم [ ص: 138 ] عند كل شيء من شأنه ، حتى يحضره عند طعامه ، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة ، فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان ، فإذا فرغ فليلعق أصابعه ، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة .
When God’s preacher calls for the Truth, it often happens that those whom he addresses, instead of acknowledging it, become his enemies. They make him the target of mischief and spread false propaganda against him. At that time, he has the urge to react. He feels that if he has been maltreated by others, he should also retaliate. He feels that if he keeps quiet, will be encouraged and they will be emboldened to engage in further opposition. But all such thoughts are instigations of Satan. At this critical juncture, Satan confuses the issue with a view to leading man astray. On such occasions, one who is a believer should seek God’s protection, will cast him into manifest error.
وَقُل رَّ‌بِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴿97﴾ وَأَعُوذُ بِكَ رَ‌بِّ أَن يَحْضُرُ‌ونِ ﴿98﴾ And say, ` 0 my Lord, I seek your refuge from the strokes of the Shaitan, and I seek Your refuge from that they come to me.' (23:97, 98) The word هَمَز (the infinitive of هَمَزَاتِ Hamazat translated above as 'strokes' ) means "to push, to press" and sometimes is also used to mean "to make a call from behind". This is a very comprehensive prayer often invoked for protection from the guile and mischief of Shaitan and the Holy Prophet ﷺ has urged upon the Muslims to recite it frequently in order to avoid sudden bursts of rage which are brought about by the promptings of and which cause people to lose self-control. This prayer is also very effective in repelling other assaults of Shaitans and Jinns. Sayyidna Khalid ؓ suffered from insomnia and the Holy Prophet ﷺ suggested that he should recite the following prayer before going to bed : اَعُوذ بِکَلِمَاتِ اللہِ التَّامَّۃِ مِن غضَبِ اللہِ وَعِقَابِہٖ وَمِن شَرِّ عِبَادِہٖ وَمِن ھَمَزٰتِ الشَّیٰطِینِ وَاَن یَّحضُرُونِ I seek refuge with Allah's Perfect Words from Allah's wrath and His punishment, and from the evils of His slaves, and from the strokes of the Shaitans and from that they come to me. Sayyidna Khalid ؓ did as advised and was soon cured of insomnia.
(And say: My Lord! I seek refuge in Thee from suggestions) from the insinuations (of the evil ones) that bewitch humans,