How the Close Friend of Allah, Ibrahim spoke out against Shirk
Here Allah tells us about His servant, Messenger and Close Friend, Ibrahim, upon him be peace, the leader of the pure monotheists. Allah commanded His Messenger Muhammad ﷺ to recite this story to his Ummah so that they could follow this example of sincerity towards Allah, putting one's trust in Him, worshipping Him Alone with no partner or associate, and renouncing Shirk and its people. Allah granted guidance to Ibrahim before, i.e., from a very early age he had denounced his people's practice of worshipping idols with Allah, may He be exalted.
إِذْ قَالَ لاًّبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ
(When he said to his father and his people: "What do you worship") meaning: what are these statues to which you are so devoted
قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَـكِفِينَ
(They said: "We worship idols, and to them we are ever devoted.") meaning: we are devoted to worshipping them and praying to them.
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ - أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ - قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ
(He said: "Do they hear you when you call Or do they benefit you or do they cause harm" They said: "(Nay) but we found our fathers doing so.") They knew that their idols could not do anything, but they had seen their fathers doing this, so they made haste to follow in their footsteps. So Ibrahim said to them:
قَالَ أَفَرَءَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ - أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ الاٌّقْدَمُونَ - فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِى إِلاَّ رَبَّ الْعَـلَمِينَ
(Do you observe that which you have been worshipping --you and your ancient fathers Verily, they are enemies to me, save the Lord of Al-`Alamin.) meaning, `if these idols mean anything and have any influence, then let them do me any kind of harm, for I am an enemy to them and I do not care about them or think anything of them.' This is akin to the way Allah described Nuh:
فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْ
(So devise your plot, you and your partners) (10:71). And Hud, upon him be peace, said:
إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّى أُشْهِدُ اللَّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّى بَرِىءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ - مِن دُونِهِ فَكِيدُونِى جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ - إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُمْ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ ءاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَطٍ مُّسْتَقِيمٍ
("I call Allah to witness and bear you witness that I am free from that which you ascribe as partners in worship. So plot against me, all of you, and give me no respite. I put my trust in Allah, my Lord and your Lord! There is not a moving creature but He has the grasp of its forelock. Verily, my Lord is on the straight path) (11:54-56). rSimilarly, Ibrahim denounced their gods and idols and said:
وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ
(And how should I fear those whom you associate in worship with Allah, while you fear not that you have joined in worship with Allah) (6:81). And Allah said:
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إِبْرَهِيمَ
(Indeed there has been an excellent example for you in Ibrahim) until His saying;
حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ
(until you believe in Allah Alone) (60:4).
وَإِذْ قَالَ إِبْرَهِيمُ لاًّبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِى بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ - إِلاَّ الَّذِى فَطَرَنِى فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ - وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَـقِيَةً فِى عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
(And (remember) when Ibrahim said to his father and his people: "Verily, I am innocent of what you worship, except Him Who created me; and verily, He will guide me." And he made it a Word lasting among his offspring, that they may turn back) (43:26-28). meaning: "La Ilaha Illallah."
And recite to them the disbelievers of Mecca the tiding the tale of Abraham Ibrāhīma is substituted by the following idh qāla ‘when he said’
واقصص على الكافرين - أيها الرسول - خبر إبراهيم حين قال لأبيه وقومه: أي شيء تعبدونه؟
هذا إخبار من الله تعالى عن عبده ورسوله وخليله إبراهيم عليه السلام إمام الحنفاء أمر الله تعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أن يتلوه على أمته ليقتدوا به في الإخلاص والتوكل وعبادة الله وحده لا شريك له والتبري من الشرك وأهله.
ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك جانبا من قصة إبراهيم - عليه السلام - فقال - تعالى - : ( واتل عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ . . . ) .وقصة إبراهيم - عليه السلام - قد وردت فى القرآن فى سورة متعددة ، وبأساليب متنوعة ، وردت فى سورة البقرة ، وكان معظم الحديث فيها ، يدور حول بنائه للبيت الحرام هو وابنه إسماعيل ، وحكاية تلك الدعوات الخاشعات التى تضرع بها إلى ربه .ووردت فى سورة الأنعام ، وكان معظم الحديث فيها يدور حول إقامته الأدلة على وحدانية الله - تعالى - عن طريق التأمل فى مشاهد هذا الكون .ووردت فى سورة هود ، وكان معظم الحديث فيها يدور حول تبشيره بإسحاق . . .ووردت فى سورة إبراهيم ، وكان معظم الحديث فيها يدور حول ما توجه به إلى ربه من دعاء بعد أن ترك بعض ذريته فى جوار بيت الله الحرام .ووردت فى سورة الحجر . وكان معظم الحديث فيها يدور حول ما دار بينه وبين الملائكة من مناقشات .ووردت فى سورة مريم ، وفيها حكى القرآن تلك النصائح الحكيمة التى وجهها لأبيه وهو يدعوه لعبادة الله - تعالى - وحده .ووردت فى سورة الأنبياء . وفيها عرض القرآن لما دار بينه وبين قومه من مجادلات ومن تحطيم للأصنام ، ومن إلقائهم إياه فى النار فصارت بأمر الله - تعالى - بردا وسلاما عليه .أما هنا فى سورة الشعراء ، فيحكى لنا - سبحانه - ما دار بينه وبين قومه من مناقشات ، وما توجه به إلى خالقه من دعوات .لقد افتتحت بقوله - تعالى - : ( واتل عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ) أى : واقرأ - أيها الرسول الكريم - على قومك - أيضا - نبأ رسولنا إبراهيم - عليه السلام - الذى يزعم قومك أنهم ورثته ، وأنهم يتبعونه فى ديانته ، مع أن إبراهيم برىء منهم ومن شركهم ، لأنه ما أرسل إلا لنهى أمثالهم عن الإشراك بالله - تعالى - .
يقول تعالى ذكره: واقصص على قومك من المشركين يا محمد خبر إبراهيم
قوله: "واتل عليهم نبأ إبراهيم".
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) عقبت قصة موسى مع فرعون وقومه بقصة رسالة إبراهيم . وقدمت هنا على قصة نوح على خلاف المعتاد في ترتيب قصصهم في القرآن لشدة الشبه بين قوم إبراهيم وبين مشركي العرب في عبادة الأصنام التي لا تَسمع ولا تبصر . وفي تمسكهم بضلال آبائهم وأن إبراهيم دعاهم إلى الاستدلال على انحطاط الأصنام عن مرتبة استحقاق العبادة ليكون إيمان الناس مستنداً لدليل الفطرة ، وفي أن قوم إبراهيم لم يسلّط عليهم من عذاب الدنيا مثل ما سلط على قوم نوح وعلى عاد وثمود وقوم لوط وأهل مدين فأشبهوا قريشاً في إمهالهم .فرسالة محمد وإبراهيم صلى الله عليهما قائمتان على دعامة الفطرة في العقل والعمل ، أي في الاعتقاد والتشريع ، فإن الله ما جعل في خلق الإنسان هذه الفطرة ليضيعها ويهملها بل ليقيمها ويعملها . فلما ضرب الله المثل للمشركين لإبطال زعمهم أنهم لا يؤمنون حتى تأتيهم الآيات كما أوتي موسى ، فإن آيات موسى وهي أكثر آيات الرسل السابقين لم تقض شيئاً في إيمان فرعون وقومه لما كان خلقهم المكابرة والعناد أعقب ذلك بضرب المثل بدعوة إبراهيم المماثلة لدعوة محمد صلى الله عليه وسلم في النداء على إعمال دليل النظر . وضمير { عليهم } عائد إلى معلوم من السياق كما تقدم في قوله أول السورة { ألا يكونوا مؤمنين } [ الشعراء : 3 ] .والتلاوة : القراءة . وتقدم في قوله : { ما تتلوا الشياطين } في [ البقرة : 102 ] .و { نبأ إبراهيم } : قصته المذكورة هنا ، أي اقرأ عليهم ما ينزل عليك الآن من نبأ إبراهيم . وإنما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتلاوته للإشارة إلى أن الكلام المتضمن نبأ إبراهيم هو آية معجزة ، وما تضمنته من دليل العقل على انتفاء إلهية الأصنام التي هي كأصنام العرب آية أيضاً . فحصل من مجموع ذلك آيتان دالّتان على صدق الرسول . وتقدم ذكر إبراهيم عند قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ } في [ البقرة : 124 ] .
أي: واتل يا محمد على الناس, نبأ إبراهيم الخليل, وخبره الجليل, في هذه الحالة بخصوصها, وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه, وأفضلها, هذا النبأ المتضمن لرسالته, ودعوته قومه, ومحاجته إياهم, وإبطاله ما هم عليه.
قوله تعالى : واتل عليهم نبأ إبراهيم نبه المشركين على فرط جهلهم إذ رغبوا عن اعتقاد إبراهيم ودينه وهو أبوهم . والنبأ الخبر ; أي اقصص عليهم يا محمد خبره وحديثه وعيبه على قومه ما يعبدون . وإنما قال ذلك ملزما لهم الحجة . والجمهور من القراء على تخفيف الهمزة الثانية وهو أحسن الوجوه ; لأنهم قد أجمعوا على تخفيف الثانية من كلمة واحدة نحو آدم . وإن شئت حققتهما فقلت : نبأ إبراهيم . وإن شئت خففتهما فقلت : ( نبا ابراهيم ) . وإن شئت خففت الأولى . وثم وجه خامس إلا أنه بعيد في العربية وهو أن يدغم الهمزة في الهمزة كما يقال رأس للذي يبيع الرءوس . وإنما بعد لأنك تجمع بين همزتين كأنهما في كلمة واحدة ، وحسن في " فعال " لأنه لا يأتي إلا مدغما .
Abraham’s community went on doing whatever they saw their forefathers doing. But Abraham thought things over independently. He tried to discover the Truth by rising above his environment. This is the quality which particularly leads a man to realisation-based knowledge of God (ma‘rifah), and one who reaches perfection in this quality is chosen by God as a messenger, or prophet, for His religion.
The reasoning for this he gave إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) "Indeed with me is my Lord. He will guide me." Such are the moments for the test of faith, when Sayyidna Musa (علیہ السلام) was not terror stricken at all, as if he was seeing for himself the way out. Almost the same thing happened with Holy Prophet ﷺ at the time of migration while hiding in the cave of Thaur. The enemy had reached right at the opening of the cave in his pursuit. In fact they were so close that they could have seen him if they had looked down towards their toes. Sayyidna Abu Bakr ؓ got alarmed a little, but Holy Prophet ﷺ said exactly the same thing لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا ` Do not grieve, Allah is surely with us' (9:40). It is worth noting in the two incidents that while Sayyidna Musa (علیہ السلام) said to his Ummah in order to console them مَعِيَ رَبِّي ` With me is my Lord', Holy Prophet ﷺ said toSayyidna Abu Bakr ؓ in reply ` Allah is with us (two) '. It is a special privilege of the Ummah of Muhammad ﷺ that his followers are also honoured by the company of Allah when they are with their Rasul.
(Recite unto them) unto Quraysh, your people (the story of Abraham) the event of Abraham in the Qur'an:
How the Close Friend of Allah, Ibrahim spoke out against Shirk
Here Allah tells us about His servant, Messenger and Close Friend, Ibrahim, upon him be peace, the leader of the pure monotheists. Allah commanded His Messenger Muhammad ﷺ to recite this story to his Ummah so that they could follow this example of sincerity towards Allah, putting one's trust in Him, worshipping Him Alone with no partner or associate, and renouncing Shirk and its people. Allah granted guidance to Ibrahim before, i.e., from a very early age he had denounced his people's practice of worshipping idols with Allah, may He be exalted.
إِذْ قَالَ لاًّبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ
(When he said to his father and his people: "What do you worship") meaning: what are these statues to which you are so devoted
قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَـكِفِينَ
(They said: "We worship idols, and to them we are ever devoted.") meaning: we are devoted to worshipping them and praying to them.
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ - أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ - قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ
(He said: "Do they hear you when you call Or do they benefit you or do they cause harm" They said: "(Nay) but we found our fathers doing so.") They knew that their idols could not do anything, but they had seen their fathers doing this, so they made haste to follow in their footsteps. So Ibrahim said to them:
قَالَ أَفَرَءَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ - أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ الاٌّقْدَمُونَ - فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِى إِلاَّ رَبَّ الْعَـلَمِينَ
(Do you observe that which you have been worshipping --you and your ancient fathers Verily, they are enemies to me, save the Lord of Al-`Alamin.) meaning, `if these idols mean anything and have any influence, then let them do me any kind of harm, for I am an enemy to them and I do not care about them or think anything of them.' This is akin to the way Allah described Nuh:
فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْ
(So devise your plot, you and your partners) (10:71). And Hud, upon him be peace, said:
إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّى أُشْهِدُ اللَّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّى بَرِىءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ - مِن دُونِهِ فَكِيدُونِى جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ - إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُمْ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ ءاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَطٍ مُّسْتَقِيمٍ
("I call Allah to witness and bear you witness that I am free from that which you ascribe as partners in worship. So plot against me, all of you, and give me no respite. I put my trust in Allah, my Lord and your Lord! There is not a moving creature but He has the grasp of its forelock. Verily, my Lord is on the straight path) (11:54-56). rSimilarly, Ibrahim denounced their gods and idols and said:
وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ
(And how should I fear those whom you associate in worship with Allah, while you fear not that you have joined in worship with Allah) (6:81). And Allah said:
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إِبْرَهِيمَ
(Indeed there has been an excellent example for you in Ibrahim) until His saying;
حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ
(until you believe in Allah Alone) (60:4).
وَإِذْ قَالَ إِبْرَهِيمُ لاًّبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِى بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ - إِلاَّ الَّذِى فَطَرَنِى فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ - وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَـقِيَةً فِى عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
(And (remember) when Ibrahim said to his father and his people: "Verily, I am innocent of what you worship, except Him Who created me; and verily, He will guide me." And he made it a Word lasting among his offspring, that they may turn back) (43:26-28). meaning: "La Ilaha Illallah."
And recite to them the disbelievers of Mecca the tiding the tale of Abraham Ibrāhīma is substituted by the following idh qāla ‘when he said’
واقصص على الكافرين - أيها الرسول - خبر إبراهيم حين قال لأبيه وقومه: أي شيء تعبدونه؟
هذا إخبار من الله تعالى عن عبده ورسوله وخليله إبراهيم عليه السلام إمام الحنفاء أمر الله تعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أن يتلوه على أمته ليقتدوا به في الإخلاص والتوكل وعبادة الله وحده لا شريك له والتبري من الشرك وأهله.
ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك جانبا من قصة إبراهيم - عليه السلام - فقال - تعالى - : ( واتل عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ . . . ) .وقصة إبراهيم - عليه السلام - قد وردت فى القرآن فى سورة متعددة ، وبأساليب متنوعة ، وردت فى سورة البقرة ، وكان معظم الحديث فيها ، يدور حول بنائه للبيت الحرام هو وابنه إسماعيل ، وحكاية تلك الدعوات الخاشعات التى تضرع بها إلى ربه .ووردت فى سورة الأنعام ، وكان معظم الحديث فيها يدور حول إقامته الأدلة على وحدانية الله - تعالى - عن طريق التأمل فى مشاهد هذا الكون .ووردت فى سورة هود ، وكان معظم الحديث فيها يدور حول تبشيره بإسحاق . . .ووردت فى سورة إبراهيم ، وكان معظم الحديث فيها يدور حول ما توجه به إلى ربه من دعاء بعد أن ترك بعض ذريته فى جوار بيت الله الحرام .ووردت فى سورة الحجر . وكان معظم الحديث فيها يدور حول ما دار بينه وبين الملائكة من مناقشات .ووردت فى سورة مريم ، وفيها حكى القرآن تلك النصائح الحكيمة التى وجهها لأبيه وهو يدعوه لعبادة الله - تعالى - وحده .ووردت فى سورة الأنبياء . وفيها عرض القرآن لما دار بينه وبين قومه من مجادلات ومن تحطيم للأصنام ، ومن إلقائهم إياه فى النار فصارت بأمر الله - تعالى - بردا وسلاما عليه .أما هنا فى سورة الشعراء ، فيحكى لنا - سبحانه - ما دار بينه وبين قومه من مناقشات ، وما توجه به إلى خالقه من دعوات .لقد افتتحت بقوله - تعالى - : ( واتل عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ) أى : واقرأ - أيها الرسول الكريم - على قومك - أيضا - نبأ رسولنا إبراهيم - عليه السلام - الذى يزعم قومك أنهم ورثته ، وأنهم يتبعونه فى ديانته ، مع أن إبراهيم برىء منهم ومن شركهم ، لأنه ما أرسل إلا لنهى أمثالهم عن الإشراك بالله - تعالى - .
يقول تعالى ذكره: واقصص على قومك من المشركين يا محمد خبر إبراهيم
قوله: "واتل عليهم نبأ إبراهيم".
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) عقبت قصة موسى مع فرعون وقومه بقصة رسالة إبراهيم . وقدمت هنا على قصة نوح على خلاف المعتاد في ترتيب قصصهم في القرآن لشدة الشبه بين قوم إبراهيم وبين مشركي العرب في عبادة الأصنام التي لا تَسمع ولا تبصر . وفي تمسكهم بضلال آبائهم وأن إبراهيم دعاهم إلى الاستدلال على انحطاط الأصنام عن مرتبة استحقاق العبادة ليكون إيمان الناس مستنداً لدليل الفطرة ، وفي أن قوم إبراهيم لم يسلّط عليهم من عذاب الدنيا مثل ما سلط على قوم نوح وعلى عاد وثمود وقوم لوط وأهل مدين فأشبهوا قريشاً في إمهالهم .فرسالة محمد وإبراهيم صلى الله عليهما قائمتان على دعامة الفطرة في العقل والعمل ، أي في الاعتقاد والتشريع ، فإن الله ما جعل في خلق الإنسان هذه الفطرة ليضيعها ويهملها بل ليقيمها ويعملها . فلما ضرب الله المثل للمشركين لإبطال زعمهم أنهم لا يؤمنون حتى تأتيهم الآيات كما أوتي موسى ، فإن آيات موسى وهي أكثر آيات الرسل السابقين لم تقض شيئاً في إيمان فرعون وقومه لما كان خلقهم المكابرة والعناد أعقب ذلك بضرب المثل بدعوة إبراهيم المماثلة لدعوة محمد صلى الله عليه وسلم في النداء على إعمال دليل النظر . وضمير { عليهم } عائد إلى معلوم من السياق كما تقدم في قوله أول السورة { ألا يكونوا مؤمنين } [ الشعراء : 3 ] .والتلاوة : القراءة . وتقدم في قوله : { ما تتلوا الشياطين } في [ البقرة : 102 ] .و { نبأ إبراهيم } : قصته المذكورة هنا ، أي اقرأ عليهم ما ينزل عليك الآن من نبأ إبراهيم . وإنما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتلاوته للإشارة إلى أن الكلام المتضمن نبأ إبراهيم هو آية معجزة ، وما تضمنته من دليل العقل على انتفاء إلهية الأصنام التي هي كأصنام العرب آية أيضاً . فحصل من مجموع ذلك آيتان دالّتان على صدق الرسول . وتقدم ذكر إبراهيم عند قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ } في [ البقرة : 124 ] .
أي: واتل يا محمد على الناس, نبأ إبراهيم الخليل, وخبره الجليل, في هذه الحالة بخصوصها, وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه, وأفضلها, هذا النبأ المتضمن لرسالته, ودعوته قومه, ومحاجته إياهم, وإبطاله ما هم عليه.
قوله تعالى : واتل عليهم نبأ إبراهيم نبه المشركين على فرط جهلهم إذ رغبوا عن اعتقاد إبراهيم ودينه وهو أبوهم . والنبأ الخبر ; أي اقصص عليهم يا محمد خبره وحديثه وعيبه على قومه ما يعبدون . وإنما قال ذلك ملزما لهم الحجة . والجمهور من القراء على تخفيف الهمزة الثانية وهو أحسن الوجوه ; لأنهم قد أجمعوا على تخفيف الثانية من كلمة واحدة نحو آدم . وإن شئت حققتهما فقلت : نبأ إبراهيم . وإن شئت خففتهما فقلت : ( نبا ابراهيم ) . وإن شئت خففت الأولى . وثم وجه خامس إلا أنه بعيد في العربية وهو أن يدغم الهمزة في الهمزة كما يقال رأس للذي يبيع الرءوس . وإنما بعد لأنك تجمع بين همزتين كأنهما في كلمة واحدة ، وحسن في " فعال " لأنه لا يأتي إلا مدغما .
Abraham’s community went on doing whatever they saw their forefathers doing. But Abraham thought things over independently. He tried to discover the Truth by rising above his environment. This is the quality which particularly leads a man to realisation-based knowledge of God (ma‘rifah), and one who reaches perfection in this quality is chosen by God as a messenger, or prophet, for His religion.
The reasoning for this he gave إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) "Indeed with me is my Lord. He will guide me." Such are the moments for the test of faith, when Sayyidna Musa (علیہ السلام) was not terror stricken at all, as if he was seeing for himself the way out. Almost the same thing happened with Holy Prophet ﷺ at the time of migration while hiding in the cave of Thaur. The enemy had reached right at the opening of the cave in his pursuit. In fact they were so close that they could have seen him if they had looked down towards their toes. Sayyidna Abu Bakr ؓ got alarmed a little, but Holy Prophet ﷺ said exactly the same thing لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا ` Do not grieve, Allah is surely with us' (9:40). It is worth noting in the two incidents that while Sayyidna Musa (علیہ السلام) said to his Ummah in order to console them مَعِيَ رَبِّي ` With me is my Lord', Holy Prophet ﷺ said toSayyidna Abu Bakr ؓ in reply ` Allah is with us (two) '. It is a special privilege of the Ummah of Muhammad ﷺ that his followers are also honoured by the company of Allah when they are with their Rasul.
(Recite unto them) unto Quraysh, your people (the story of Abraham) the event of Abraham in the Qur'an: