Ya Sin, Ya-Seen — Verse 42
36:42 · Ya Sin
Verse display
وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا یَرۡكَبُونَ ٤٢
wakhalaqnā lahum min mith'lihi mā yarkabūn
Ya Sin, Ya-Seen / Ya Sin (36:42)
and We have made similar things for them to ride in
wakhalaqnā lahum min mith'lihi mā yarkabūn
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
Among the Signs of Allah is that He carried Them in the laden Ship
Allah tells us: another sign for them of His might and power is that He has subjugated the sea to carry ships, including -- most significantly -- the ship of Nuh , peace be upon him, in which Allah saved him and the believers, apart from whom none of the descendants of Adam were left on the face of the earth. Allah says:
وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ
(And an Ayah for them is that We bore their offspring) means, their forefathers,
فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
(in the laden ship.) means, in the ship which was filled with luggage and animals, in which Allah commanded him to put two of every kind. Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, said, "Laden means filled." This was also the view of Sa`id bin Jubayr, Ash-Sha`bi, Qatadah and As-Suddi. Ad-Dahhak, Qatadah and Ibn Zayd said, "This was the ship of Nuh peace be upon him."
وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ
(And We have created for them of the like thereunto, on which they ride.) Al-`Awfi said, narrating from Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, "This means the camel, for it is the ship of the land on which they carry goods and on which they ride. " Ibn Jarir recorded that Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, said, "Do you know what the Ayah:
وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ
(And We have created for them of the like thereunto, on which they ride.) refers to" We said, "No." He said, "This refers to the ships which were made after the ship of Nuh, peace be upon him, which was similar to it." This was also the view of Abu Malik, Ad-Dahhak, Qatadah, Abu Salih and As-Suddi, that the Ayah
وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ
(And We have created for them of the like thereunto, on which they ride.) refers to ships.
وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ
(And if We will, We shall drown them,) means, those who are on board the ships.
فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ
(and there will be no shout for them) means, there will be no one to save them from their predicament.
وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ
(nor will they be saved. ) means, from what has befallen them.
إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا
(Unless it be a mercy from Us,) means, `but by Our mercy We make it easy for you to travel on land and sea, and We keep you safe until an appointed time.' Allah says:
وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ
(and as an enjoyment for a while.) meaning, until a time that is known to Allah, may He be glorified and exalted.
and We have created for them the like of it that is the like of Noah’s Ark namely the small and large ships resembling it which they have made by the instruction of God exalted be He in which they ride.
وخلقنا لهؤلاء المشركين وغيرهم مثل سفينة نوح من السفن وغيرها من المراكب التي يركبونها وتبلِّغهم أوطانهم.
وقوله جل وعلا "وخلقنا لهم من مثله ما يركبون" قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما يعني بذلك الإبل فإنها سفن البر يحملون عليها ويركبونها وكذا قال عكرمة ومجاهد والحسن وقتادة في رواية عبدالله بن شداد وغيرهم وقال السدي في رواية هي الأنعام. وقال ابن جرير حدثنا الفضل بن الصباح حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أتدرون ما قوله تعالى "وخلقنا لهم من مثله ما يركبون"؟ قلنا لا قال هي السفن جعلت من بعد سفينة نوح عليه الصلاة والسلام على مثلها وكذا قال أبو مالك والضحاك وقتادة وأبو صالح والسدي أيضا المراد بقوله تعالى: "وخلقنا لهم من مثله ما يركبون" أي السفن ويقوي هذا المذهب في المعنى قوله جل وعلا "إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية".
وقوله - تعالى - : ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) بيان لنعمة أخرى من نعمه - تعالى - على عباده .والضمير فى قوله - تعالى - : ( مِّن مِّثْلِهِ ) يعود على السفن المشبهة لسفينة نوح - عليه السلام - .قال القرطبى : ما ملخصه قوله - تعالى - : ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) والأصل ما يركبونه . . . والضمير فى ( مِّن مِّثْلِهِ ) للإِبل . خلقها لهم للركوب فى البر ، مثل السفن المركوبة فى البحر ، والعرب تشبه الإِبل بالسفن . وقيل إنه للإِبل والدواب وكل ما يركب .والأصح أنه للسفن . أى : خلقنا لهم سفنا أمثالها ، أى : أمثال سفينة نوح يركبون فيها .قال الضحاك وغيره : هى السفن المتخذة بعد سفينة نوح - عليه السلام - .
وقوله ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) يقول تعالى ذكره: وخلقنا لهؤلاء المشركين المكذّبيك يا محمد، تفضلا منا عليهم، من مثل ذلك الفلك الذي كنا حملنا من ذرية آدم مَنْ حملنا فيه الذي يركبونه من المراكب.ثم اختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله ( مَا يَرْكَبُونَ ) فقال بعضهم: هي السفن.* ذكر من قال ذلك:حدثنا الفضل بن الصباح، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس قال: تدرون ما( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) ؟ قلنا: لا. قال: هي السفن جُعِلت من بعد سفينة نوح على مِثْلها .حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السديّ، عن أبي مالك في قوله ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) قال: السفن الصغار .قال: ثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السديّ، عن أبي مالك، في قوله ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) قال: السفن الصغار، ألا ترى أنه قال ( وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ ) ؟حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن في هذه الآية ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) قال: السفن الصغار .حدثنا حاتم بن بكر الضَّبي، قال: ثنا عثمان بن عمر، عن شعبة، عن إسماعيل، عن أبي صالح: ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) قال: السفن الصغار .حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) يعني: السفن التي اتخذت &; 20-524 &; بعدها، يعني بعد سفينة نوح .حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) قال: هي السفن التي ينتفع بها .حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) قال: وهي هذه الفلك .حدثني يونس، قال: ثنا محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) قال: نعم من مثل سفينة .وقال آخرون: بل عني بذلك الإبل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) يعني: الإبل، خَلَقها الله كما رأيت، فهي سفن البر، يحملون عليها ويركبونها .حدثنا نصر بن عليّ، قال: ثنا غندر، عن عثمان بن غياث، عن عكرمة ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) قال: الإبل .حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السديّ، قال: قال عبد الله بن شداد ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) هي الإبل .حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ( وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ) قال: من الأنعام .حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن: هي الإبل .وأشبه القولين بتأويل ذلك قول من قال: عُنِي بذلك السفن، وذلك لدلالة &; 20-525 &; قوله ( وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ ) على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق معلوم أن لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البرّ.
( وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ) قيل : أراد به السفن الصغار التي عملت بعد سفينة نوح على هيئتها .وقيل : أراد به السفن التي تجري في الأنهار فهي في الأنهار كالفلك الكبار في البحار ، وهذا قول قتادة ، والضحاك وغيرهما .وروي عن ابن عباس أنه قال : " وخلقنا لهم من مثله ما يركبون " يعني : الإبل ، فالإبل في البر كالسفن في البحر .
وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) وجملة { وخَلَقْنَا لهُمْ مِن مِثْلِهِ ما يركَبُونَ } معترضة في خلال آية البحر اقتضتها مراعاة النظير تذكيراً بنعمة خلق الإِبل صالحة للأسفار فحُكيت آية الإِلهام بصنع الفلك من حيث الحكمة العظيمة في الإِلهام وتسخير البحر لها وإيجادها في وقت الحاجة لحفظ النوع ، فلذلك لم يؤت في جانبها بفعل الخلق المختص بالإِيجاد دون صنع الناس . وحكيت آية اتخاذ الرواحل بفعل { خلقنا } ، ونظير هذه المقارنة قوله تعالى : { وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون } [ الزخرف : 12 ] ، فَمَا صدْق { مَا يَركَبُونَ } هنا هو الرواحل خاصة لأنها التي تشبه الفلك في جعلها قادرة على قطع الرمال كما جعل الفلك صالحاً لمخْر البحار ، وقد سمت العرب الرواحل سفائن البرّ و { مِن } التي في قوله : { مِن مِثلِهِ } بيانية بتقديم البيان على المبين وهو جائز على الأصح ، أو مؤكدة ومجرورها أصله حال من { ما } الموصولة في قوله : { ما يركَبُون } . والمراد المماثلة في العظمة وقوة الحمل ومداومة السير وفي الشكل .
قوله تعالى : وخلقنا لهم من مثله ما يركبون والأصل يركبونه ، فحذفت الهاء لطول الاسم وأنه رأس آية . وفي معناه ثلاثة أقوال : مذهب مجاهد وقتادة وجماعة من أهل التفسير ، وروي عن ابن عباس أن معنى " من مثله " للإبل ، خلقها لهم للركوب في البر مثل السفن المركوبة في البحر ; والعرب تشبه الإبل بالسفن . قال طرفة :كأن حدوج المالكية غدوة خلايا سفين بالنواصف من ددجمع خلية وهي السفينة العظيمة . والقول الثاني : أنه للإبل والدواب وكل ما يركب . والقول الثالث : أنه للسفن ، النحاس : وهو أصحها ; لأنه متصل الإسناد عن ابن عباس . [ ص: 34 ] " وخلقنا لهم من مثله ما يركبون " قال : خلق لهم سفنا أمثالها يركبون فيها . وقال أبو مالك : إنها السفن الصغار خلقها مثل السفن الكبار . وروي عن ابن عباس والحسن . وقال الضحاك وغيره : هي السفن المتخذة بعد سفينة نوح . قال الماوردي : ويجيء على مقتضى تأويل علي رضي الله عنه - في أن الذرية في الفلك المشحون هي النطف في بطون النساء ، قول خامس في قوله : وخلقنا لهم من مثله ما يركبون أن يكون تأويله : النساء خلقن لركوب الأزواج . لكن لم أره محكيا .
God has created vast possibilities in this world, so that man may travel by land, sea and air. All these forms of travel are possible due to the grace of God and if man consciously reflected, he would prostrate himself before God and never develop an attitude of arrogance.
No wonder if the Qur'an is alluding to the aeroplane!
But, it is obvious that the Qur'an has not specifically named a camel or some other particular mode of conveyance at this place. This includes every such means of transportation that carries people and their baggage, accompanied or unaccompanied, right up to their desired destination. In our time, the invention of aeroplanes has made it amply clear that aeroplanes are the greatest substantiation of the Qur'anic statement: مِّن مِّثْلِهِ (mim-mithlihi: things similar to it). Then, its similarity with boat or ship is strongly supportive of it, because the way the ship of the sea sails on the surface of the water, and the mass of water does not make it drown, similarly, the airplane sails or flies over the bed of air and it does not throw it down. No wonder if the Qur'an may have left the statement: مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (mim-mithlihi ma yarkabun: things similar to it that they ride) ambiguous, so that all modes of conveyance and transportation that continue to be invented right through the last Day of Qiyamah get to be included therein. And Allah knows best.
(And have created for them of the like thereof) the like of the ship of Noah (whereon they ride) of boats and camels.