Verse display
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝٨٧
famā ẓannukum birabbi l-ʿālamīn
Those Who Set The Ranks, Drawn up in Ranks, The Rangers / as-Saffat (37:87)

Abdel Haleem

View translator profile →
So what is your opinion about the Lord of all the Worlds?’
famā ẓannukum birabbi l-ʿālamīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Story of Ibrahim and His People `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him: وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْرَهِيمَ (And verily, among those who followed his ways was Ibrahim.) means, he was one of the followers of his religion. Mujahid said, "He was following his path and his way." إِذْ جَآءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (When he came to his Lord with a Salim heart.) Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, said, "This means that he bore witness that none has the right to be worshipped except Allah." rIbn Abi Hatim recorded that `Awf said, "I said to Muhammad bin Sirin, `What is the Salim heart' He said, `One which knows that Allah is true and that the Hour will undoubtedly come to pass, and that Allah will resurrect those who are in the graves."' Al-Hasan said, "One that is free from Shirk." `Urwah said, "One that is not cursed." إِذْ قَالَ لاًّبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (When he said to his father and to his people: "What is it that which you worship") He denounced his people for their worship of idols and false gods, Allah said: أَءِفْكاً ءَالِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ - فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَـلَمِينَ (Is it a falsehood -- gods other than Allah -- that you desire Then what think you about the Lord of the all that exists) Qatadah said, "This means, `what do you think He will do with you when you meet Him, given that you worshipped others alongside Him"
What then is your supposition regarding the Lord of the Worlds?’ having worshipped other than Him do you think that He will leave you without punishment? No! They were a people of astrologers. On one occasion they went out to celebrate a festival of theirs and left their food behind with their idols claiming that they were securing thereby blessings for it and that they would eat it upon their return. They had said to the lord Abraham ‘Come out with us’.
وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟
وقوله تعالى "إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون" أنكر عليهم عبادة الأصنام والأنداد ولهذا قال عز وجل "أئفكا آلهة دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين" قال قتادة يعني ما ظنكم أنه فاعل بكم إذا لاقيتموه وقد عبدتم معه غيره.
ثم حذرهم من السير فى طريق الشرك فقال : ( فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العالمين ) .والاستفهام للإِنكار والتحذير من سوء عاقبتهم إذا ما استمروا فى عبادتهم لغيره - تعالى - أى : فما الذى تظنون أن يفعله بكم خالقكم ورازقكم إذا ما عبدتم غيره؟ إنه لاشك سيحاسبكم على ذلك حسابا عسيرا ، ويعذبكم عذابا أليما ، وما دام الأمر كذلك فاتركوا عبادة هذه الآلهة الزائفة .وأخلصوا عبادتكم لخالقكم ورازقكم .قال الآلوسى : قوله : ( فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العالمين ) أى : أى شئ ظنكم بمن هو حقيق بالعبادة ، لكونه ربا للعالمين؟ أشككتم فيه حتى تركتم عبادته - سبحانه - بالكلية ، أو أعلمتم أى شئ هو حتى جعلتم الأصنام شركاءه أو أى شئ ظنكم بعقابه - عز وجل - حتى اجترأتم على الإِفك عليه ، ولم تخافوا عذابه .وعلى أية حال فالآية تدل دلالة على واضحة على استنكاره لما كان عليه أبوه وقومه من عباده لغير الله - تعالى - وعلى نفور فطرته لما هم عليه من باطل .
القول في تأويل قوله تعالى : فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87)يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل إبراهيم لأبيه وقومه: ( فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ )؟ يقول: فأي شيء تظنون أيها القوم أنه يصنع بكم إن لقيتموه وقد عبدتم غيره.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فما ظنكم برب العالمين) يقول: إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره.
( فما ظنكم برب العالمين ) - إذ لقيتموه وقد عبدتم غيره - أنه يصنع بكم .
فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87)وفرع على استفهام الإِنكار استفهام آخر وهو قوله : { فما ظنكم برب العالمين } وهو استفهام أريد به الإِنكار والتوقيف على الخطأ ، وأريد بالظن الاعتقاد الخطأ .وسمي ظناً لأنه غير مطابق للواقع ولم يسمه علماً لأن العلم لا يطلق إلا على الاعتقاد المطابق للواقع ولذلك عرفوه بأنه : «صفة توجِب تمييزاً لا يحتمل النقيض» ولا ينتفي احتمال النقيض إلا متى كان موافقاً للواقع . وكثر إطلاق الظن على التصديق المخطىء والجهل المركب كما في قوله تعالى : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } في سورة [ الأنعام : 116 ] . وقوله : { إن الظن لا يغني من الحق شيئاً } [ يونس : 36 ] .وقول النبي صلى الله عليه وسلم " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "والمعنى : أن اعتقادكم في جانب رب العالمين جهل منكَر .وفعل الظن إذا عدّي بالباء أشعر غالباً بظن صادق قال تعالى : { وتظنون بالله الظنونا } [ الأحزاب : 10 ] وقال : { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم } [ فصلت : 23 ] . ومنه إطلاق الظنين على المتهم فإن أصله : ظنين بِه ، فحذفت الباء ووصل الوصف ، وذلك أنه إذا عدي بالباء فالأكثر حذف مفعوله وكانت الباء للإِلصاق المجازي ، أي ظن ظناً ملصقاً بالله ، أي مدّعى تعلقه بالله وإنما يناسب ذلك ما ليس لائقاً بالله .وتقدمت الإِشارة إليه عند قوله تعالى : { وتظنون بالله الظنونا } في سورة [ الأحزاب : 10 ] .والمعنى : فما ظنكم السيّىء بالله ، ولما كان الظن من أفعال القلب فتعديته إلى اسم الذات دون إتباع الاسم بوصف متعينة لتقدير وصف مناسب . وقد حذف المتعلق هنا لقصد التوسع في تقدير المحذوف بكل احتمال مناسب تكثيراً للمعاني فيجوز أن تعتبر من ذاتتِ ربّ العالمين أوصافُه . ويجوز أن يعتبر منها الكنهُ والحقيقة ، فاعتبار الوصف على وجهين :أحدهما : المعنى المشتق منه الرب وهو الربوبية وهي تبليغ الشيء إلى كماله تدريجاً ورفقاً فإن المخلوق محتاج إلى البقاء والإِمداد وذلك يوجب أن يَشكر المُمَدّ فلا يصد عن عبادة ربه ، فيكون التقدير : فما ظنكم أن له شركاء وهو المنفرد باستحقاق الشكر المُتَمثل في العبادة لأنه الذي أمدكم بإنعامه .وثانيهما : أن يعتبر فيه معنى المالكية وهي أحد معنيي الربّ وهو مستلزم لمعنى القهر والقدرة على المملوك ، فيكون التقدير : فما ظنكم ماذا يفعل بكم من عقاب على كفرانه وهو مالِككم ومالك العالمين .وأما جواز اعتبار حقيقة رب العالمين وكنهه . فالتقدير فيه : فما ظنكم بكنهِ الربوبية فإنكم جاهلون الصفات التي تقتضيها وفي مقدمتها الوحدانية .
فما ظنكم برب العالمين أي ما ظنكم به إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره ؟ فهو تحذير ، مثل قوله : ما غرك بربك الكريم وقيل : أي شيء أوهمتموه حتى أشركتم به غيره .
Abraham (Ibrahim) was of the same religion as Noah. All the Prophets were sent so that man can be made aware about the creation plan of God and be given the aim of purifying himself during his pre-death period. God created man and sent him into the world with a righteous nature. He must pass the test of resisting the inducements of this world and go before God having kept himself free of all the base desires of self and satanic defilement. Such souls will be welcomed into Paradise. To ascribe partners to God (shirk) amounts to belittling God. In this case, man does not discover God as the greatest Being and that is why he is lost in other so-called forms of greatness and stoops to worshipping them.
In verse 84, it was said: إِذْ جَاءَ رَ‌بَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (when he came to his Lord with a pure heart). Here, 'coming to his Lord' means 'to turn to Allah, to zero in one's attention towards Him and to worship Him.' By placing the restriction of 'with a pure heart' it has been indicated that no act of devotion (ibadah) to Allah is acceptable until the heart of the devotee is cleansed pure from false beliefs and ill intentions. If a certain act of devotion is performed while laced with some false belief, then, no matter how hard the devotee has worked in this process, it will still not be acceptable. Similarly, if the main purpose of the devotee happens not to be the seeking of the sole pleasure of Allah - but, is a simple show off or some material gain, then, that act of devotion is not praiseworthy. The passion with which Sayyidna Ibrahim (علیہ السلام) turned towards Allah was free of all such adulterations.
(What then is your opinion of the Lord of the Worlds) what do you think He will do to you if you worship other than Him?