Verse display
كَأَنَّهُنَّ ٱلۡیَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ۝٥٨
ka-annahunna l-yāqūtu wal-marjān
The Beneficent, The Mercy Giving, The Merciful / ar-Rahman (55:58)
Connections 3 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Like rubies and brilliant pearls
ka-annahunna l-yāqūtu wal-marjān

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

It is as though they are rubies in their purity and pearls in their fairness.
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
ينعتهن للخطاب "كأنهن الياقوت والمرجان" قال مجاهد والحسن وابن زيد وغيرهم في صفاء الياقوت وبياض المرجان فجعلوا المرجان ههنا اللؤلؤ. وقال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن حاتم حدثنا عبيد بن حميد عن عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون الأودي عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير حتى يرى مخها" وذلك قول الله تعالى "كأنهن الياقوت والمرجان" فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورائه وهكذا رواه الترمذي من حديث عبيدة بن حميد وأبي الأحوص عن عطاء بن السائب به ورواه موقوفا ثم قال وهو أصح. وقال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا يونس عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين على كل واحدة سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء الثياب" تفرد به الإمام أحمد من هذا الوجه وقد روى مسلم حديث إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين قال إما تفاخروا وإما تذكروا الرجال أكثر فى الجنة أم النساء؟ فقال أبو هريرة أو لم يقل أبو القاسم صلى الله عليه وسلم "إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتي تليها على ضوء كوكب دري في السماء لكل امرىء منهم زوجتان اثنتان يرى مخ ساقهما من وراء اللحم وما في الجنة أعزب" وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من حديث همام بن منبه وأبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه. وقال الإمام أحمد حدثنا أبو النضر حدثنا محمد بن طلحة عن حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده - يعني سوطه - من الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا ولطاب ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها" ورواه البخاري من حديث أبي إسحاق عن حميد عن أنس بنحوه.
وكأن هؤلاء النساء فى صفائهن وجمالهن وحمرة خدودهن . . . الياقوت والمرجان .
القول في تأويل قوله تعالى : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58)يقول تعالى ذكره: كأن هؤلاء القاصرات الطرف، اللواتي هنّ في هاتين الجنتين في صفائهنّ الياقوت، الذي يرى السلك الذي فيه من ورائه، فكذلك يرى مخّ سوقهنّ من وراء أجسامهنّ، وفي حسنهنّ الياقوت والمرجان.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.ذكر الأثر الذي روي عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بذلك:حدثني محمد بن حاتم، قال: ثنا عبيدة، عن حُميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: " إنَّ المَرأةَ مِنْ أهـْل الجَنَّة لَيُرَى بَياضُ ساقها مِنْ وَرَاء سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ حرير ومُخُّها، وذلكَ أن اللهَ تَبارَكَ وَتَعَالى يَقُولُ: ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) أمَّا الياقُوتُ فإنَّهُ لَوْ أدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكا ثُمَّ اسْتَصْفَيْتَهُ لرأيْتَهُ مِنْ وَرَائِه ".حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، قال، قال ابن مسعود: إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير، يرى بياض ساقها وحسن ساقها من ورائهنّ، ذلكم بأن الله يقول ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ )، ألا وإنما الياقوت حجر فلو جعلت فيه سلكا ثم استصفيته، لنظرت إلى السلك من وراء الحجر.قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله: ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ )، في بياض المرجان.حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله: أن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير، فيرى بياض ساقها وحسنه، ومخّ ساقها من وراء ذلك، وذلك لأن الله قال ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ )، ألا ترى أن الياقوت حجر، فإذا أدخلت فيه سلكا، رأيت السلك من وراء الحجر.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: " إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة، فيرى مخّ ساقها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء ".حدثني محمد بن عبيد المحاربيّ، قال: ثنا المطلب بن زياد، عن &; 23-67 &; السديّ، في قوله: ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) قال: صفاء الياقوت وحسن المرجان.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) صفاء الياقوت في بياض المرجان. ذُكر لنا أن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: " مَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ فَلَهُ فِيها زَوْجتَان يُرىَ مُخُّ سُوقِهِما مِنْ وَرَاءِ ثِيابِهِما ".حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوّام، عن قتادة ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) قال: شبه بهنّ صفاء الياقوت في بياض المرجان.حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ): في صفاء الياقوت وبياض المرجان.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) قال: كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض، الصفاء: صفاء الياقوتة، والبياض : بياض اللؤلؤ.حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) قال: في صفاء الياقوت وبياض المرجان.
" كأنهن الياقوت والمرجان " قال قتادة : صفاء الياقوت في بياض المرجان .وروينا عن أبي سعيد في صفة أهل الجنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة ، يرى مخ سوقهن دون لحمهما ودمائهما وجلدهما " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا أبو اليمان ، أنا شعيب ، أخبرنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة ، قلوبهم على قلب رجل واحد ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ، لكل امرئ منهم زوجتان كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن ، يسبحون الله بكرة وعشيا لا يسقمون ولا يبولون ولا يتغوطون ، ولا يتفلون ، ولا يتمخطون ، آنيتهم الذهب والفضة وأمشاطهم الذهب ، ووقود مجامرهم الألوة ، ورشحهم المسك " .أخبرنا أبو سعيد الشريحي أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين ، أخبرنا هارون بن محمد بن هارون ، أخبرنا حازم بن يحيى الحلواني ، أخبرنا سهيل بن عثمان العسكري ، أخبرنا عبيدة بن حميد ، عن عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن المرأة من أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير ، ومخها ، إن الله تعالى يقول : كأنهن الياقوت والمرجان ، فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورائه " .وقال عمرو بن ميمون : " إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من ورائها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء " .
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58(.وجملة { كأنهن الياقوت والمرجان } نعت أو حال من { قاصرات الطرف } .ووجه الشبه بالياقوت والمرجان في لون الحمرة المحمودة ، أي حمرة الخدود كما يشبه الخد بالورد ، ويطلق الأحمر على الأبيض فمنه حديث « بعثتُ إلى الأحمر والأسود » وقال عبد بني الحساس :فلو كنت ورَداً لونُه لعشقتني ... ولكن ربي شَانني بسوادياويجوز أن يكون التشبيه بهما في الصفاء واللمعان .
{ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ } وذلك لصفائهن وجمال منظرهن وبهائهن.
قوله تعالى : كأنهن الياقوت والمرجان روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقيها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها وذلك بأن الله تعالى يقول : كأنهن الياقوت والمرجان فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائه ويروى موقوفا . وقال عمرو بن ميمون : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من وراء ذلك ، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء . وقال الحسن : هن في صفاء الياقوت ، وبياض المرجان .
In these verses the second Paradise has been mentioned. This will also have two gardens like the first Paradise. This Paradise will be for ordinary righteous people. In comparison with the bounties of the present world, the bounties of this Paradise will also be unimaginably greater. Still, compared to the first mentioned Paradise, this will be a Paradise of the second degree.
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (...whom neither a man will have touched before them, nor a Jinn....55:56). The word طْمِث tamth has different meanings. 'Menstrual discharge' is termed as tamth, and the menstruating woman as طْامِث 'tamith'. It also means 'sexual intercourse with a virgin'. This second sense is meant here in this verse.
(In beauty) like the jacynth and the coral stone.
مُتَّكِئِينَ (Reclining), in reference to the residents of Paradise, who will recline or sit cross-legged; عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ (upon the couches lined with Istabraq,) which is thick silk brocade, according to `Ikrimah, Ad-Dahhak and Qatadah. Abu `Imran Al-Jawni said, "It is thick silk embroidered with gold." In this way, the honor of the outside is alluded to by mentioning the honor of the inside. Abu Ishaq narrated that Hubayrah bin Yarim said that `Abdullah bin Mas`ud said, "This is their interior, so what about it if you see their exterior" Allah said, وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (and the fruits of the two Gardens will be near at hand.) close to the believers who will be able to take any of it they wish, whether they are reclining or otherwise, قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (The fruits in bunches whereof will be low and near at hand.)(69:23), وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً (And the shade thereof is. close upon them, and the bunches of fruit thereof will hang low within their reach.)(76:14), meaning, these fruits descend from their branches to those who wish to have them, because they are close at hand, فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (Then which of the blessings of your Lord will you both deny) After Allah mentioned the couches, He then said, فِيهِنَّ (Wherein will be), meaning on these couches or beds, قَـصِرَتُ الطَّرْفِ (Qasirat At-Tarf) chaste females, wives restraining their glances, desiring none except their husbands, seeing them as the most beautiful men in Paradise. This was said by Ibn `Abbas, Qatadah, `Ata' Al-Khurasani and Ibn Zayd. It was reported that one of these wives will say to her husband, "By Allah! I neither see anything in Paradise more handsome than you nor more beloved to me than you. So praise be to Allah Who made you for me and made me for you." Allah said, لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ (whom never deflowered a human before nor Jinn ) meaning they are delightful virgins of comparable age who never had sexual intercourse with anyone, whether from mankind or Jinns, before their husbands. This is also a proof that the believers among the Jinns will enter Paradise. Artat bin Al-Mundhir said, "Damrah bin Habib was asked if the Jinns will enter Paradise and he said, `Yes, and they will get married. The Jinns will have Jinn women and the humans will have female humans."' Allah's statement, لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (whom never deflowered a human before nor Jinn. Then which of the blessings of your Lord will you both deny) Then Allah describes these women for the proposed: كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (they are like Yaqut and Marjan.) Mujahid, Al-Hasan, Ibn Zayd and others said, "They are as pure as rubies and white as Marjan." So here they described Marjan as pearls. Imam Muslim recorded that Muhammad bin Sirin said, "Some people either boasted or just wondered who are more in Paradise, men or women. Abu Hurayrah said, `Has not Abu Al-Qasim (Muhammad ﷺ) said, «إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى (أَضْوَءِ) كَوْكَبٍ دُرِّيَ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ اثْنَتَانِ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَب» (Verily, the first group that will enter Paradise will look like the moon when it is full, and the next batch will be as radiant as the radiant star in the sky. Each one of them will marry two wives. The marrow of the bones of their shins will be seen through the flesh. None will be unmarried in Paradise.) This Hadith was recorded in the Two Sahihs. Imam Ahmad recorded that Anas said that the Messenger of Allah ﷺ said, «لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوسِ أَحَدِكُمْ، أَوْ مَوْضِعُ قِدِّهِ يَعْنِي سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلَطَابَ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (A morning or an evening journey in Allah's cause is better than the world and whatever is on its surface. And a place in Paradise as small as that occupied by the whip of one of you, is better than the world and whatever is on its surface. If one of the women of the people of Paradise looks directly at the earth, she will fill what is between Paradise and earth with a good scent and all of it will become delightful. Verily, the veil over her head is better than this life and all that is on its surface.) Al-Bukhari also collected a similar narration. Allah the Exalted said, هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَـنِ إِلاَّ الإِحْسَـنُ (Is there any reward for good other than good) Allah declares that in the Hereafter, all that is good and righteous is the only befitting reward for those who do good deeds in this life, لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ (For those who have done good is best (reward) and even more.)(10:26) All of these are tremendous blessings that cannot be earned merely by good deeds, but by Allah's favor and bounty, after all of these He says; فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (Then which of the blessings of your Lord will you both deny)