fleeing from a lion? that is to say fleeing from it with absolute fright.
فما لهؤلاء المشركين عن القرآن وما فيه من المواعظ منصرفين؟ كأنهم حمر وحشية شديدة النِّفار، فرَّت من أسد كاسر.
أي كأنهم في نفارهم عن الحق وإعراضهم عنه حمر من حمر الوحش إذا فرت ممن يريد صيدها من أسد قاله أبو هريرة وابن عباس في رواية عنه وزيد بن أسلم وابنه عبدالرحمن أو رام وهو رواية عن ابن عباس وهو قول الجمهور. وقال حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن ماهك عن ابن عباس الأسد بالعربية ويقال له بالحبشية قسورة وبالفارسية شير وبالنبطية أوبا.
والاستفهام فى قوله : ( فَمَا لَهُمْ عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ . كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ . فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ) للتعجيب من إصرارهم على كفرهم ، ومن إعراضهم عن الحق الذى دعاهم إليه نبيهم صلى الله عليه وسلم .والمراد بالتذكرة : التذكير بمواعظ القرآن وإرشاداته ، والحمر : جمع حمار ، والمرادبه الحمار الوحشى المعروف بشدة نفوره وهروبه إذا ما أحس بحركة المقتنص له .وقوله : ( مُّسْتَنفِرَةٌ ) أى : شديدة النفور والهرب فالسين والتاء للمبالغة .والقسورة : الأسد ، سمى بذلك لأنه يقسر غيره من السباع ويقهرها ، وقيل : القسورة اسم الجماعة الرماة الذين يطاردون الحمر الوحشية ، ولا واحد له من لفظه ، ويطلق هذا اللفظ عند العرب على كل من كان بالغ النهاية فى الضخامة والقوة . من القسر بمعنى القهر . أى : ما الذى حدث لهؤلاء الجاحدين المجرمين ، فجعلهم يصرون إصرارا تاما على الإِعراض عن مواعظ القرآن الكريم ، وعن هداياته وإرشاداته ، وأوامره ونواهيه . . حتى لكأنهم - فى شدة إعراضهم عنه ، ونفورهم منه - حمر وحشية قد نفرت بسرعة وشدة من أسد يريد أن يفترسها ، أو من جماعة من الرماة أعدوا العدة لاصطيادها؟قال صاحب الكشاف : شبههم - سبحانه - فى إعراضهم عن القرآن ، واستماع الذكر والموعظة ، وشرادهم عنه - بحمر جدت فى نفارها مما أفزعها .وفى تشبيههم بالحمر : مذمة ظاهرة ، وتهجين لحالهم بين ، كما فى قوله - تعالى - : ( كَمَثَلِ الحمار يَحْمِلُ أَسْفَاراً ) وشهادة عليهم بالبلة وقلة العقل ، ولا ترى مثل نفار حمير الوحش ، واطرادها فى العدو ، إذا رابها رائب ولذلك كان أكثر تشبيهات العرب ، فى وصف الإِبل ، وشدة سيرها ، بالحمر ، وعدوها إذا وردت ماء فأحست عليه بقانص . .والتعبير بقوله : ( فَمَا لَهُمْ . . . ) وما يشبهه قد كثر استعماله فى القرآن الكريم ، كما فى قوله - تعالى - : ( فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ . . . ) والمقصود منه التعجيب من إصرار المخاطبين على باطلهم ، أو على معتقد من معتقداتهم . . مع أن الشواهد والبينات تدل على خلاف ذلك .وقال - سبحانه - ( عَنِ التذكرة ) بالتعميم ، ليشمل إعراضهم كل شئ يذكرهم بالحق ، ويصرفهم عن الباطل .
وقوله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) اختلف أهل التأويل في معنى القسورة، فقال بعضهم: هم الرماة.* ذكر من قال ذلك:حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: الرماة.حدثني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي موسى ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: الرماة.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: هي الرماة.قال ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ( قَسْوَرَةٍ ) قال: عصبَة قناص من الرماة. زاد الحارث في حديثه. قال: وقال بعضهم في القسورة: هو الأسد، وبعضهم: الرماة.حدثنا هناد بن السريّ، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سِماك، عن عكرِمة، في قوله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: القسورة: الرماة، فقال رجل لعكرِمة: هو الأسد بلسان الحبشة، فقال عكرِمة: اسم الأسد بلسان الحبشة عنبسة.حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أبو رجاء، عن عكرِمة، في قوله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: الرماة.حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن عبد الله السلولي، عن ابن عباس، قال: هي الرماة.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) وهم الرماة القناص.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: قسورة النبل.وقال آخرون: هم القناص.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) يعني: رجال القَنْص.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبى بشر، عن سعيد بن جُبير في هذه الآية ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: هم القناص.حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير قال: هم القناص.وقال آخرون: هم جماعة الرجال.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي حمزة، قال: سألت ابن عباس عن القسورة، فقال: ما أعلمه بلغة أحد من العرب: الأسد، هي عصب الرجال.حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. قال: ما أعلمه بلغة أحد من العرب الأسد هي عِصب الرجال.حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: سمعت أبي يحدّث، قال: ثنا داود، قال: ثني عباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم، قال: سئل ابن عباس عن القسورة، قال: جمع الرجال، ألم تسمع ما قالت فلانة في الجاهلية:يــا بِنْــتَ لُــؤَيّ خَـيْرَةً لخَـيْرَهأحْوَالُهُـا فـي الحَـيّ مِثـلُ القَسْـوَرَهْ (3)&; 24-42 &; وقال آخرون: هي أصوات الرجال.* ذكر من قال ذلك:حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: ركز الناس أصواتهم.قال أبو كريب، قال سفيان: هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا .وقال آخرون: بل هو الأسد.ذكر من قال ذلك:حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي هريرة ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: هو الأسد.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن سيلان، أن أبا هريرة كان يقول في قول الله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: هو الأسد.حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا هشام، عن زيد بن أسلم، في قول الله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: الأسد.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، في قول الله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: هو الأسد.حدثني محمد بن خالد بن خداش، قال ثني سلم بن قتيبة، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أنه سُئل عن قوله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: هو بالعربية: الأسد، وبالفارسية: شار، وبالنبطية: أريا، وبالحبشية: قسورة.حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) يقول: الأسد.حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفص بن غياث، عن هشام بن سعد، عن &; 24-43 &; زيد بن أسلم، عن أبي هريرة قال: الأسد.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال: القسورة: الأسد.
( فرت من قسورة ) قال مجاهد وقتادة والضحاك : " القسورة " : الرماة ، لا واحد لها من لفظها ، وهي رواية عطاء عن ابن عباس ، وقال سعيد بن جبير : هم القناص وهي رواية عطية عن ابن عباس .وقال زيد بن أسلم : [ هم ] رجال أقوياء ، وكل ضخم شديد عند العرب : قسور وقسورة . وعن أبي المتوكل قال : هي لغط القوم وأصواتهم . وروى عكرمة عن ابن عباس قال : هي حبال الصيادين .وقال أبو هريرة : هي الأسد ، وهو قول عطاء والكلبي ، وذلك أن الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت ، كذلك هؤلاء المشركين إذا سمعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ القرآن هربوا منه .قال عكرمة : هي ظلمة الليل ، ويقال لسواد أول الليل قسورة .
فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)و { قسورة } قيل هو اسم جمع قسْوَر وهو الرامي ، أو هو جمع على خلاف القياس إذ ليس قياس فَعْلَل أن يجمع على فَعْلَلة . وهذا تأويل جمهور المفسرين عن ابن عباس وعكرمة ومجاهد وغيرهما فيكون التشبيه جارياً على مراعاة الحالة المشهورة في كلام العرب .وقيل : القسورة مُفرد ، وهو الأسد ، وهذا مروي عن أبي هريرة وزيد بن أسلم وقال ابن عباس : إنه الأسد بالحبشية ، فيكون اختلاف قول ابن عباس اختلافاً لفظياً ، وعنه : أنه أنكر أن يكون قَسْور اسمَ الأسد ، فلعله أراد أنه ليس في أصل العربية . وقد عدّه ابن السبكي في الألفاظ الواردة في القرآن بغير لغة العرب في أبيات ذكر فيها ذلك ، قال ابن سيده : القسور الأسد والقسورة كذلك ، أنثوه كما قالوا : أُسامة ، وعلى هذا فهو تشبيه مبتكر لحالة إِعراض مخلوط برُعْب مما تضمنته قوارع القرآن فاجتمع في هذه الجملة تمثيلان .وإيثار لفظ { قسورة } هنا لصلاحيته للتشبيهين مع الرعاية على الفاصلة .
{ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ } أي: من صائد ورام يريدها، أو من أسد ونحوه، وهذا من أعظم ما يكون من النفور عن الحق، ومع هذا الإعراض وهذا النفور، يدعون الدعاوى الكبار.
قوله تعالى : فرت أي نفرت وهربت من قسورة أي من رماة يرمونها .وقال بعض أهل اللغة : إن القسورة الرامي ، وجمعه القساورة . وكذا قال سعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وقتادة والضحاك وابن كيسان : القسورة : هم الرماة والصيادون ، ورواه عطاء عن ابن عباس وأبو ظبيان عن أبي موسى الأشعري . وقيل : إنه الأسد ; قاله أبو هريرة وابن عباس أيضا .ابن عرفة : من القسر بمعنى القهر أي ; إنه يقهر السباع ، والحمر الوحشية تهرب من السباع . وروى أبو جمرة عن ابن عباس قال : ما أعلم القسورة الأسد في لغة أحد من العرب ، ولكنها عصب الرجال ; قال : فالقسورة جمع الرجال ، وأنشد :يا بنت كوني خيرة لخيره أخوالها الجن وأهل القسوره[ ص: 82 ] وعنه : ركز الناس أي حسهم وأصواتهم . وعنه أيضا : فرت من قسورة أي من حبال الصيادين . وعنه أيضا : القسورة بلسان العرب : الأسد ، وبلسان الحبشة : الرماة ; وبلسان فارس : شير ، وبلسان النبط : أريا . وقال ابن الأعرابي : القسورة : أول الليل ; أي فرت من ظلمة الليل . وقاله عكرمة أيضا . وقيل : هو أول سواد الليل ، ولا يقال لآخر سواد الليل قسورة . وقال زيد بن أسلم : من رجال أقوياء ، وكل شديد عند العرب فهو قسورة وقسور . وقال لبيد بن ربيعة :إذا ما هتفنا هتفة في ندينا أتانا الرجال العائدون القساور
Advice, howsoever reasonable and well-supported by arguments, can be effective only when the hearer is serious about it. If the hearer is not serious, the advice will not reach his heart. Such arguments as deeply move a serious-minded person, will only cause a frivolous person to engage in meaningless discussions.
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِيْنَ (So what has happened to them that they are turning away from the Reminder... 74:49)
The word tadhkirah (Reminder), in this context, refers to the Holy Qur'an, because the word literally signifies a 'reminder or something that reminds'. The Qur'an is unique in reminding Allah's attributes of perfection, His mercy and wrath, and the reward and punishment. Towards the end, the verse 54 has explained that the 'Reminder' is the Holy Qur'an that is rejected by them. The allergy of the infidels against the Holy Qur'an has been mentioned in verses 50 and 51 in the following words, فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ كَاَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنْفِرَةٌ "as if they were wild donkeys, fleeing from a lion?" The word qaswarah used in verse 51 has two meanings: [ 1] a 'lion'; and [ 2] an 'archer' or a 'hunter'. Both meanings have been reported from the noble Companions.
Fleeing from a lion) and it is said: from marksmen: and it is said: from a group of men?
What will take place in the Discussion between the People of Paradise and the People of the Hellfire
Allah informs that,
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
(Every person is a pledge for what he has earned,) meaning, bound to his deed on the Day of Judgement. Ibn `Abbas and others have said this.
إِلاَّ أَصْحَـبَ الْيَمِينِ
(Except those on the Right.) For verily, they will be
فِى جَنَّـتٍ يَتَسَآءَلُونَ - عَنِ الْمُجْرِمِينَ
(In Gardens they will ask one another, about criminals (and they will say to them)) meaning, while they are in lofty rooms they will ask the criminals, who will be in the lowest levels (of Hell), saying to them,
مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ - قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ - وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ
("What has caused you to enter Hell" They will say: "We were not of those who used to offer the Salah, nor did we feed the poor.") meaning, `we did not worship Allah, nor did we do good to His creatures of our own species (i.e., other people).'
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الُخَآئِضِينَ
(And we used to speak falsehood with vain speakers.) meaning, `we used to speak about what we had no knowledge of.' Qatadah said, "It means that every time someone went astray we would go astray with them."
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ - حَتَّى أَتَـنَا الْيَقِينُ
(And we used to deny the Day of Recompense, until the certainty (Al-Yaqin) came to us.) meaning, death. This is as Allah says,
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
(And worship your Lord until there comes unto you the certainty.) (15:99) The Messenger of Allah ﷺ said,
«أَمَّا هُوَ يعني عثمان بن مظعون فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّه»
(Concerning him verily, Al-Yaqin (death) came to him from his Lord.)" Allah then says,
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـعَةُ الشَّـفِعِينَ
(So no intercession of intercessors will be of any use to them.) meaning, whoever has these characteristics, then the intercession of whoever tries to intercede for him will be of no benefit on the Day of Judgement. This is because intercession is only useful if the conditions for it are met. However, whoever comes before Allah as a disbeliever on the Day of Judgement, then he will get the Hellfire and there is no way of avoiding it. He will abide in it (Hell) forever.
The Disapproval of the Disbelievers' Rejection and Their Position
Then Allah says,
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
(Then what is wrong with them that they turn away from admonition) meaning, `what is wrong with these disbelievers who are turning away from what you are calling them to and reminding them of'
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ - فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ
(As if they were wild donkeys. Fleeing from a Qaswarah.) meaning, as if they were fleeing from the truth and turning away from it, like a wild donkey when it flees from something that is trying to catch it, like a lion. This was said by Abu Hurayrah. Hammad bin Salamah reported from `Ali bin Zayd who reported from Yusuf bin Mihran who narrated that Ibn `Abbas said, "It (Qaswarah) is the lion in the Arabic language. It is called Qaswarah in the Abyssinian language, Sher in the Persian language and Awba in the Nabtiyyah (Nabatean) language." Concerning Allah's statement,
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً
(Nay, everyone of them desires that he should be given pages spread out.) meaning, each one of these idolators wants to have a book revealed to him as Allah revealed to the Prophet . Mujahid and others have said this. This is similar to Allah's statement,
وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ
(And when there comes to them a sign they say: "We shall not believe until we receive the like of that which the Messengers of Allah ﷺ had received." Allah knows best with whom to place His Message.) (6:124) It is reported in a narration from Qatadah that he said, "They want to be declared innocent (on the Day of Judgement) without having to do any deeds." Then Allah says,
كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ الاٌّخِرَةَ
(Nay! But they fear not the Hereafter.) meaning, they were only corrupted by their lack of faith in it and their rejection of its occurrence.
The Qur'an is a Reminder
Then Allah says,
كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ
(Nay, verily, this is an admonition.) meaning, truly the Qur'an is a reminder.
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ
(So, whosoever wills receives admonition (from it)! And they will not receive admonition unless Allah wills;) This is similar to Allah's statement,
وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ
(And you cannot will unless Allah wills.) (81:29) Concerning Allah's statement,
هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
(He is the One, deserving the Taqwa and He is the One Who forgives.) This means that He deserves to be feared and He is eligible to forgive the sin of whoever turns to Him and repents. This was said by Qatadah. This is the end of the Tafsir of Surat Al-Muddaththir, all praise and thanks are due to Allah. ffer the Salah, nor did we feed the poor.") meaning, `we did not worship Allah, nor did we do good to His creatures of our own species (i.e., other people).'
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الُخَآئِضِينَ
(And we used to speak falsehood with vain speakers. peakersieA ھ The Qur'an is a Reminder Then Allah says,
كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ
(Nay, verily, this is an admonition.) meaning, truly the Qur'an is a reminder.
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ
(So, whosoever wills receives admonition (from it)! And they will not receive admonition unless Allah wills;) This is similar to Allah's statement,
وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ
(And you cannot will unless Allah wills.) (81:29) Concerning Allah's statement,
هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
(He is the One, deserving the Taqwa and He is the One Who forgives.) This means that He deserves to be feared and He is eligible to forgive the sin of whoever turns to Him and repents. This was said by Qatadah. This is the end of the Tafsir of Surat Al-Muddaththir, all praise and thanks are due to Allah.