Verse display
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ In the name of God, the Most Gracious, the Most Merciful
عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
AAamma yatasaaloona
The Tidings, The Announcement / an-Naba` (78:1)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
What are they asking about
AAamma yatasaaloona

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

About what about what thing are they the people of Quraysh questioning one another?
عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
يقول تعالى منكرا على المشركين في تساؤلهم عن يوم القيامة إنكارا لوقوعها "عم يتساءلون" أي عن أي شيء يتساءلون من أمر القيامة.
لفظ " عم " مركب من كلمتين ، هما حرف الجر " عن " و " ما " التى هى اسم استفهام ، فأصل هذا اللفظ : " عن ما " فأدغمت النون فى الميم لأن الميم تشاركها فى الغنة وحذف الألف ليتميز الخبر عن الاستفهام . والجار والمجرور متعلق بفعل " يتساءلون " .والتساؤل : تفاعل من السؤال ، بمعنى أن يسأل بعض الناس بعضا عن أمر معين ، على سبيل معرفة وجه الحق فيه ، أو على سبيل التهكم .والنبأ : الخبر مطلقا ، ويرى بعضهم أنه الخبر ذو الفائدة العظيمة .والمعنى : عن أى شئ يتساءل هؤلاء المشركون؟ وعن أى أمر يسأل بعضهم بعضا؟ إنهم يتساءلون عن النبأ العظيم ، والخبر الهام الذى جاءهم به الرسول صلى الله عليه وسلم ، والذى نطق به القرآن الكريم ، من أن البعث حق ، ومن أن هذا القرآن الكريم من عند الله - تعالى - ومن أن الرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يأمرهم به أو ينهاهم عنه .وافتتح - سبحانه - الكلام بأسلوب الاستفهام ، لتشويق السامع إلى المستفهم عنه ، ولتهويل أمره ، وتعظيم شأنه .والضمير فى قوله ( يتساءلون ) يعود إلى المشركون ، الذين كانوا يكثرون من التساؤل فيما بينهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، عما جاء به من عند ربه ، فقد أخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن الحسن قال : لما بعث النبى صلى الله عليه وسلم جعلوا يتساءلون فيما بينهم - عن أمره وعما جاءهم به - فنزل قوله - تعالى - : ( عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ . عَنِ النبإ العظيم . . ) .وصح عود الضمير إليهم مع أنهم لم يسبق لهم ذكر ، لأنهم معرفون من السياق ، إذ هم - دون غيرهم - الذين كانوا يتساءلون فيما بينهم - على سبيل التهكم - عما جاء به النبى صلى الله عليه وسلم .
القول في تأويل قوله تعالى : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1)يقول تعالى ذكره: عن أي شيء يتساءل هؤلاء المشركون بالله ورسوله من قريش يا محمد، وقيل ذلك له صلى الله عليه وسلم، وذلك أن قريشا جعلت فيما ذُكر عنها تختصم وتتجادل في الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإقرار بنبوّته، والتصديق بما جاء به من عند الله، والإيمان بالبعث، فقال الله لنبيه: فيم يتساءل هؤلاء القوم ويختصمون، و " في" و " عن " في هذا الموضع بمعنى واحد.* ذكر من قال ذلك:حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع بن الجراح، عن مِسعر، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، قال: لما بُعِث النبيّ صلى الله عليه وسلم جعلوا يتساءلون بينهم، فأنـزل الله: ( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) يعني: الخبر العظيم.
مكية( عم ) أصله : " عن ما " فأدغمت النون في الميم وحذفت ألف " ما " [ كقوله ] " فيم " و " بم " ؟ ( يتساءلون ) أي : عن أي شيء يتساءلون ، هؤلاء المشركون ؟ وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دعاهم إلى التوحيد وأخبرهم بالبعث بعد الموت ، وتلا عليهم القرآن جعلوا يتساءلون بينهم فيقولون : ماذا جاء به محمد ؟ قال الزجاج : اللفظ لفظ استفهام ومعناه التفخيم ، كما تقول : أي شيء زيد ؟ إذا عظمت [ أمره ] وشأنه .
عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) افتتاح الكلام بالاستفهام عن تساؤل جماعة عن نبأ عظيم ، افتتاح تشويققٍ ثم تهويل لما سيذكر بعده ، فهو من الفواتح البديعة لما فيها من أسلوب عزيز غير مألوف ومن تشويق بطريقة الإِجمال ثم التفصيل المحصلة لتمكن الخبر الآتي بعده في نفس السامع أكمل تمكن .وإذ كان هذا الافتتاح مؤذناً بعظيم أمر كان مؤذناً بالتصدي لقول فصللٍ فيه ، ولمّا كان في ذلك إشعار بأهم ما فيه خوضُهم يومئذ يُجعل افتتاحَ الكلام به من براعة الاستهلال .ولفظ { عم } مركب من كلمتين هما حرف ( عن ) الجار و ( مَا ) التي هي اسم استفهام بمعنى : أيّ شيء ، ويتَعلق { عم } بفعل { يتساءلون } فهذا مركب . وأصل ترتيبه : يتسَآءلون عَنْ ما ، فقدم اسم الاستفهام لأنه لا يقع إلا في صدر الكلام المستفهم به ، وإذ قد كان اسم الاستفهام مقترناً بحرف الجر الذي تعدى به الفعل إلى اسم الاستفهام وكان الحرف لا ينفصل عن مجروره قُدِّما معاً فصار { عَمَّا يتساءلون } .وقد جرى الاستعمال الفصيح على أن ( ما ) الاستفهامية إذا دخل عليها حرف الجر يحذف الألف المختومة هي به تفرقةً بينها وبين ( مَا ) الموصولة .وعلى ذلك جرى استعمال نُطقهم ، فلما كتبوا المصاحف جروا على تلك التفرقة في النطق فكتبوا ( ما ) الاستفهامية بدون ألف حيثما وقعت مثل قوله تعالى : { فيم أنت من ذكراها } [ النازعات : 43 ] { فبم تبشرون } [ الحجر : 54 ] { لم أذنت لهم } [ التوبة : 43 ] { عم يتساءلون } { مم خلق } [ الطارق : 5 ] فلذلك لم يقرأها أحد بإثبات الألف إلا في الشاذّ .ولما بقيت كلمة ( ما ) بعد حذف ألفها على حرف واحد جَرَوْا في رسم المصحف على أن ميمها الباقية تكتب متصلة بحرف ( عن ) لأن ( مَا ) لما حذف ألفها بقيت على حرف واحد فأشبه حروف التهجّي ، فلما كان حرف الجر الذي قبل ( ما ) مختوماً بنون والتقتتِ النون مع ميم ( مَا ) ، والعرب ينطقون بالنون الساكنة التي بعدها ميم ميماً ويدغمونها فيها ، فلما حذفت النون في النطق جرى رسمهم على كتابة الكلمة محذوفة النون تبعاً للنطق ، ونظيره قوله تعالى : { مِمَّ خلق } وهو اصطلاح حسن .والتساؤل : تفاعل وحقيقة صيغة التفاعل تفيد صدور معنى المادة المشتقة منها من الفاعل إلى المفعول وصدور مثله من المفعول إلى الفاعل ، وتَرد كثيراً لإفادة تكرر وقوع ما اشتقت منه نحو قولهم : سَاءَلَ ، بمعنى : سأل ، قال النابغة :أُسائل عن سُعدَى وقد مرَّ بعدنا ... على عَرصات الدار سبع كواملوقال رويشد بن كثير الطائي :يَا أيُّها الراكب المزجي مطيته ... سَائِلْ بني أسد ما هذه الصوتوتجيء لإفادة قوة صدور الفعل من الفاعل نحو قولهم : عافاك الله ، وذلك إما كناية أو مجاز ومَحملهُ في الآية على جواز الاحتمالات الثلاثة وذلك من إرادة المعنى الكنائي مع المعنى الصريح ، أو من استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه ، وكلا الاعتبارين صحيح في الكلام البليغ فلا وجه لمنعه .فيجوز أن تكون مستعملة في حقيقتها بأن يسأل بعضهم بعضاً سؤال متطلع للعلم لأنهم حينئذ لم يزالوا في شك من صحة ما أنبئوا به ثم استقر أمرهم على الإِنكار .ويجوز أن تكون مستعملة في المجاز الصوري يتظاهرون بالسؤال وهم موقنون بانتفاء وقوع ما يتساءلون عنه على طريقة استعمال فعل ( يحذر ) في قوله تعالى : { يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة } [ التوبة : 64 ] فيكونون قصدوا بالسؤال الاستهزاء .وذهب المفسرون فريقين في كلتا الطريقتين يُرجَّحُ كلُّ فريق ما ذهب إليه . والوجه حمل الآية على كلتيهما لأن المشركين كانوا متفاوتين في التكذيب ، فعن ابن عباس : «لما نزل القرآن كانت قريش يتحدثون فيما بينهم فمنهم مصدق ومنهم مكذب» .وعن الحسن وقتادة مثل قول ابن عباس ، وقيل : هو سؤال استهزاء أو تعجب وإنما هم موقنون بالتكذيب .فأما التساؤل الحقيقي فأنْ يَسْأَل أحد منهم غيره عن بعض أحوال هذا النبأ فيسأل المسؤولُ سائله سؤالاً عن حال آخرَ من أحوال النبأ ، إذ يخطر لكل واحد في ذلك خاطر غيرُ الذي خطر للآخر فيسأل سؤال مستثبت ، أو سؤال كشف عن معتقَده ، أو ما يُوصَف به المخبر بهذا النبأ كما قال بعضهم لبعض : { أفْتَرى على الله كذباً أم به جنة } [ سبأ : 8 ] وقال بعض آخر : { أئذا كنا تراباً وآباؤنا أئنا لمُخرَجون } إلى قوله : { إنْ هذا إلا أساطير الأولين } [ النمل : 67 ، 68 ] .وأما التساؤل الصوري فأن يسأل بعضهم بعضاً عن هذا الخبر سؤال تهكم واستهزاء فيقول أحدهم : هل بلغك خبر البعث؟ ويقول له الآخر : هل سمعتَ ما قال؟ فإطلاق لفظ التساؤل حقيقي لأنه موضوع لمثل تلك المساءلة وقصدُهم منه غير حقيقي بل تهكمي .والاستفهام بما في قوله : { عم يتساءلون } ليس استفهاماً حقيقياً بل هو مستعمل في التشويق إلى تلقي الخبر نحو قوله تعالى : { هل أنبئكم على من تنزّل الشياطين } [ الشعراء : 221 ] .والموجَّه إليه الاستفهام من قبيل خطاب غير المعين .وضمير { يتساءلون } يجوز أن يكون ضميرَ جماعة الغائبين مراداً به المشركون ولم يسبق لهم ذكر في هذا الكلام ولكن ذكرهم متكرر في القرآن فصاروا معروفين بالقصد من بعض ضمائره ، وإشاراته المبهمة ، كالضمير في قوله تعالى : { حتى توارتْ بالحجاب } [ ص : 32 ] ( يعني الشمس ) { كلا إذا بلغتْ التراقيَ } [ القيامة : 26 ] ( يعني الروح ) ، فإن جعلت الكلام من باب الالتفات فالضمير ضميرُ جماعة المخاطبين .ولما كان الاستفهام مستعملاً في غير طلب الفهم حَسن تعقيبه بالجواب عنه بقوله : { عن النبإ العظيم } فجوابه مستعملة بياناً لما أريد بالاستفهام من الإِجمال لقصد التفخيم فبُيِّن جانب التفخيم ونظيره قوله تعالى : { هل أنبئكم على من تنزّل الشياطين تَنَزَّلَ على كل أفّاك أثيم } [ الشعراء : 221 ، 222 ] ، فكأنه قيل : هم يتساءلون عن النبأ العظيم ومنه قول حسان بن ثابت :لمن الدار أقفرت بمعان ... بين أعلى اليرموك والصُّمّانذاك مَغنى لآل جَفْنةَ في الده ... ر وحَقٌّ تقلُّب الأزمان
سورة ( عم )مكية وتسمى سورة ( النبأ )وهي أربعون أو إحدى وأربعون آيةبسم الله الرحمن الرحيمعم يتساءلونقوله تعالى : عم يتساءلون ؟ عم لفظ استفهام ; ولذلك سقطت منها ألف ( ما ) ، ليتميز الخبر عن الاستفهام . وكذلك ( فيم ، ومم ) إذا استفهمت . والمعنى عن أي شيء يسأل بعضهم بعضا وقال الزجاج : أصل عم عن ما فأدغمت النون في الميم ، لأنها تشاركها في الغنة . والضمير في يتساءلون لقريش . وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : كانت قريش تجلس لما نزل القرآن فتتحدث فيما بينها فمنهم المصدق ومنهم المكذب به فنزلت عم يتساءلون ؟ وقيل : عم بمعنى : فيم يتشدد المشركون ويختصمون .
The Arab people were not disbelievers in the Hereafter. But they did not believe in a Hereafter of such a nature as is mentioned in the Quran. In other words, they doubted that by rejecting Muhammad, they would face degradation and humiliation in the world of the Hereafter.
Commentary عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (About what are they asking each other?...78:1). The word ` amma is made up of two particles: [ 1] The preposition' عن an (about); and [ 2] the interrogative particle ما 'ma' (what?) (the last letter, that is, 'ma' has been omitted according to the grammatical composition. The sense is: About what are they asking each other?' Allah Himself replies to the question when He says:
And from his narration on the authority of Ibn 'Abbas that he said regarding the interpretation of Allah's saying (Whereof do they question one another?): He says: 'what are they-meaning the people of Quraysh-talking about?'
Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Beneficent, the Most Merciful. Refutation against the Idolators' Denial of the Occurrence of the Day of Judgement In rejection of the idolators' questioning about the Day of Judgement, due to their denial of its occurrence, Allah says, عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ - عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (What are they asking about About the great news,) meaning, what are they asking about They are asking about the matter of the Day of Judgement, and it is the great news. Meaning the dreadful, horrifying, overwhelming information. الَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (About which they are in disagreement.) meaning, the people are divided into two ideas about it. There are those who believe in it and those who disbelieve in it. Then Allah threatens those who deny the Day of Judgement by saying, كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ - ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (Nay, they will come to know! Nay, again, they will come to know!) This is a severe threat and a direct warning. Mentioning Allah's Power, and the Proof of His Ability to resurrect the Dead Then, Allah begins to explain His great ability to create strange things and amazing matters. He brings this as a proof of His ability to do whatever He wishes concerning the matter of the Hereafter and other matters as well. He says, أَلَمْ نَجْعَلِ الاٌّرْضَ مِهَـداً (Have We not made the earth as a bed,) meaning, an established, firm and peaceful resting place that is subservient to them. وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً (And the mountains as pegs) meaning, He made them as pegs for the earth to hold it in place, make it stable and firm. This is so that it may be suitable for dwelling and not quake with those who are in it. Then Allah says, وَخَلَقْنَـكُمْ أَزْوَجاً (And We have created you in pairs.) meaning, male and female, both of them enjoying each other, and by this means procreation is achieved. This is similar to Allah's statement, وَمِنْ ءايَـتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً (And among His signs is this that He created for you wives from among yourselves, that you may find repose in them, and He has put between you affection and mercy.) (30:21) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً (And We have made your sleep as a thing for rest.) meaning, a cessation of movement in order to attain rest from the frequent repetition and going about in search of livelihood during the day. A similar Ayah has been mentioned previously in Surat Al-Furqan. وَجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاساً (And We have made the night as a covering,) meaning, its shade and darkness covers the people. This is as Allah says, وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَـهَا (By the night as it conceals it.) (91:4) Qatadah commented; وَجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاساً (And We have made the night as a covering,) meaning, a tranquil residence. Concerning Allah's statement, وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً (And We have made the day for livelihood.) meaning, `We made it radiant, luminous, and shining so that the people would be able to move about in it.' By it they are able to come and go for their livelihood, earning, business dealings and other than that as well. In reference to Allah's statement, وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً (And We have built above you seven strong,) meaning, the seven heavens in their vastness, loftiness, perfection, precision, and adornment with both stable and moving stars. Thus, Allah says, وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً (And We have made (therein) a shining lamp.) meaning, the radiant sun that gives light to all of the world. Its light glows for all of the people of the earth. Allah then says, وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً (And We have sent down from the Mu`sirat water Thajjaj.) `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas that he said, "From the Mu`sirat means from the clouds." This was also stated by `Ikrimah, Abu Al-`Aliyah, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Ar-Rabi` bin Anas, Ath-Thawri, and it is preferred by Ibn Jarir. Al-Farra' said, "They are the clouds that are filled with rain, but they do not bring rain. This is like the woman being called Mu`sir when (the time of) her menstrual cycle approaches, yet she does not menstruate." This is as Allah says, اللَّهُ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَـحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِى السَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ (Allah is He Who sends the winds, so that they raise clouds, and spread them along the sky as He wills, and then break them into fragments, until you see rain drops come forth from their midst!) (30:48) meaning, from its midst. Concerning Allah's statement, مَآءً ثَجَّاجاً (water Thajjaj) Mujahid, Qatadah, and Ar-Rabi` bin Anas all said, "Thajjaj means poured out." At-Thawri said, "Continuous." Ibn Zayd said, "Abundant." In the Hadith of the woman with prolonged menstrual bleeding, when the Messenger of Allah ﷺ said to her, «أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُف» (I suggest you to make an absorbent cloth for yourself.)" Meaning, `dress the area with cotton.' The woman replied, "O Messenger of Allah! It (the bleeding) is too much for that. Verily, it flows in profusely (Thajja)." This contains an evidence for using the word Thajj to mean abundant, continuous and flowing. And Allah knows best. Allah said, لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً - وَجَنَّـتٍ أَلْفَافاً (That We may produce therewith corn and vegetation, and gardens that are Alfaf.) meaning, `so that We may bring out great abundance, goodness, benefit, and blessing through this water.' حَبّاً (grains) This refers to that which is preserved for (the usage) of humans and cattle. وَنَبَاتاً (and vegetations) meaning, vegetables that are eaten fresh. وَجَنَّـتٍ (And gardens) meaning, gardens of various fruits, differing colors, and a wide variety of tastes and fragrances, even if it is ingathered at one location of the earth. This is why Allah says وَجَنَّـتٍ أَلْفَافاً (And gardens that are Alfaf.) Ibn `Abbas and other said, "Alfaf means gathered." This is similar to Allah's statement, وَفِى الاٌّرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَـوِرَتٌ وَجَنَّـتٌ مِّنْ أَعْنَـبٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَنٌ وَغَيْرُ صِنْوَنٍ يُسْقَى بِمَآءٍ وَحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِى الاٍّكُلِ إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (And in the earth are neighboring tracts, and gardens of vines, and green crops, and date palms, growing into two or three from a single stem root, or otherwise, watered with the same water; yet some of them We make more excellent than others to eat. Verily, in these things there are Ayat for the people who understand.) (13:4) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَـتاً - يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً - وَفُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَباً - وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً - إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً - لِّلطَّـغِينَ مَـَاباً - لَّـبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً - لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً - إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً - جَزَآءً وِفَـقاً - إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً - وَكَذَّبُواْ بِـَايَـتِنَا كِذَّاباً