in the hands of scribes who write it down from the Preserved Tablet
وأمَّا من كان حريصا على لقائك، وهو يخشى الله من التقصير في الاسترشاد، فأنت عنه تتشاغل. ليس الأمر كما فعلت أيها الرسول، إن هذه السورة موعظة لك ولكل من شاء الاتعاظ. فمن شاء ذكر الله وَأْتَمَّ بوحيه. هذا الوحي، وهو القرآن في صحف معظمة، موقرة، عالية القدر مطهرة من الدنس والزيادة والنقص، بأيدي ملائكة كتبة، سفراء بين الله وخلقه، كرام الخلق، أخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة.
قوله تعالى "بأيدي سفرة" قال ابن عباس ومجاهد والضحاك وابن زيد هي الملائكة وقال وهب بن منبه هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال قتادة هم القراء وقال ابن جريج عن ابن عباس السفرة بالنبطية القراء وقال ابن جرير: والصحيح أن السفرة الملائكة والسفرة يعني بين الله تعالى وبين خلقه ومنه يقال: السفير الذى يسعى بين الناس في الصلح والخير كما قال الشاعر: وما أدع السفارة بين قومي وما أمشي بغش إن مشيت وقال البخاري سفرة: الملائكة سفرت أصلحت بينهم وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله تعالي وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم.
وهى كائنة ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) وهم الملائكة الذين جعلهم الله - تعالى - سفراء بينه وبين رسله : جمع سافر بمعنى سفير . أى : رسول وواسطة ، أو هم الملائكة الذين ينسخون ويكتبون هذه الآيات بأمره - تعالى - جمع سافر بمعنى كاتب ، يقال : سفَر فلان يَسْفِره ، إذا كتبه .
وقوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) يقول: الصحف المكرّمة بأيدي سفرة، جمع سافر.واختلف أهل التأويل فيهم ما هم؟ فقال بعضهم: هم كَتَبة.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) يقول: كَتَبة.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) قال: الكَتَبة.وقال آخرون: هم القرّاء.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) قال: هم القرّاء.وقال آخرون: هم الملائكة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ) يعني: الملائكة.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ) قال: السَّفَرة: الذين يُحْصون الأعمال.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: هم الملائكة الذين يَسْفِرون بين الله ورسله بالوحي.وسفير القوم: الذي يسعى بينهم بالصلح، يقال: سفرت بين القوم: إذا أصلحت بينهم، ومنه قول الشاعر:ومَــا أدَعُ السِّــفارَةَ بَيـن قَـوْميومَـــا أمْشِــي بغِشّ إنْ مَشِــيتُ (2)وإذا وُجِّه التأويل إلى ما قلنا، احتمل الوجه الذي قاله القائلون: هم الكَتَبة، والذي قاله القائلون: هم القرّاء لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتَسْفِر بين الله وبين رسله.-------------------------الهوامش :(2) البيت : من شواهد الفراء في معاني القرآن ( 358 ) قال : وقوله : { بأيدي سفرة } ، وهم الملائكة ، واحدهم سافر ؛ والعرب تقول : سفرت بين القوم : إذا أصلحت بينهم ، فجعلت الملائكة ، إذ نزلت بوحي الله وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم . وقال الشاعر : " وما أدع السفارة ... " .البيت . ا . هـ . وفي ( اللسان : سفر ) وفي التنزيل { بأيدي سفرة } قال المفسرون : السفرة : يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ، واحدهم : سافر ، مثل كاتب وكتبه . ا هـ .
"بأيدي سفرة"، قال ابن عباس ومجاهد: كتبة، وهم الملائكة الكرام الكاتبون، واحدهم سافر، يقال: سفرت أي كتبت. ومنه قيل للكاتب: سافر، وللكتاب: سفر، وجمعه: أسفار. وقال الآخرون: هم الرسل من الملائكة واحدهم سفير، وهو الرسول، وسفير القوم الذي يسعى بينهم للصلح، وسفرت بين القوم إذا أصلحت بينهم.
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) ويكون المراد بالسفرة جمع سافر ، أي كاتب ، وروي عن ابن عباس . قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر ( بكسر السين ) وللكاتب سَافر؛ لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه يقال : أسفر الصبح ، إذا أضاء وقاله الفراء .ويجوز أن يراد بالصحف كتب الرسل الذين قبل محمد صلى الله عليه وسلم مثل التوراة والإِنجيل والزبور وصحف إبراهيم عليه السلام .فتكون هذه الأوصاف تأييداً للقرآن بأن الكتب الإلهية السابقة جاءت بما جاء به . ومعنى كون هذه التذكرة في كتب الرسل السابقين : أن أمثال معانيها وأصولها في كتبهم ، كما قال تعالى : { إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى } [ الأعلى : 18 19 ] وكما قال : { وإنه لفي زبر الأولين } [ الشعراء : 196 ] وكما قال : { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى } [ الشورى : 13 ] .ويجوز أن يراد بالصحف صحفٌ مجازية ، أي ذوات موجودةٌ قدسيةٌ يتلقى جبريل عليه السلام منها القرآن الذي يؤمر بتبليغه للنبيء صلى الله عليه وسلم ويكون إطلاق الصحف عليها لشبهها بالصحف التي يكتب الناس فيها . ومعنى { مكرمة } عناية الله بها ، ومعنى { مرفوعة } أنها من العالم العلوي ، ومعنى { مطهرة } مقدسة مباركة ، أي هذه التذكرة مما تضمنه علم الله وما كتبه للملائكة في صحف قدسية .وعلى الوجهين المذكورين في المراد بالصحف ( فَسَفَرة ) يجوز أن يكون جمع سَافر ، مثل كاتب وكتبة ، ويجوز أن يكون اسم جمع سَفير ، وهو المرسَل في أمر مهم ، فهو فَعيل بمعنى فاعل ، وقياس جمعه سفراء وتكون ( في ) للظرفية المجازية ، أي المماثلة في المعاني .وتأتي وجوهٌ مناسبة في معنى { سفرة } ، فالمناسب للوجه الأول : أن يكون السفرة كتاب القرآن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أن يكون المراد قراءُ القرآن ، وبه فسر قتادة وقال : هم بالنبطية القُراء ، وقال غيرهم : الوراقون باللغة العبرانية .وقد عدت هذه الكلمة في عداد ما ورد في القرآن من المعرّب كما في «الإِتقان» عن ابن أبي حاتم ، وقد أغفلها السيوطي فيما استدركه على ابن السبكي وابن حجر في نظميهما في المعرَّب في القرآن أو قَصد عدم ذكرها لوقوع الاختلاف في تعريبها .والمناسب للوجه الثاني : أن يكون محمله الرسل .والمناسب للوجه الثالث : أن يكون محمله الملائكة لأنهم سفراءُ بين الله ورسله .والمراد بأيْديهم : حِفْظهم إياه إلى تبليغه ، فمثّل حال الملائكة بحال السفراء الذين يحملون بأيديهم الألوك والعُهود .وإما أن يراد : الرسلُ الذين كانت بأيديهم كتُبهم مثل موسى وعيسى عليهما السلام .وإما أن يراد كتَّاب الوحي مثل عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعمر وعثمان وعلي وعامر بن فهيرة .وكان بعض المسلمين يكتب ما يتلقاه من القرآن ليدرسه مثل ما ورد في حديث إسلام عمر بن الخطاب من عُثُوره على سورة طه مكتوبة عند أخته أم جميل فاطمة زوج سعيد بن زيد .وفي وصفهم بالسفرة ثناء عليهم لأنهم يبلغون القرآن للناس وهم حفاظه ووعاته قال تعالى : { بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم } [ العنكبوت : 49 ] فهذا معنى السفرة . وفيه بشارة بأنهم سينشرون الإِسلام في الأمم وقد ظهر مما ذكرنا ما لكلمة { سفرة } من الوقع العظيم المعجز في هذا المقام .
{ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ } وهم الملائكة [الذين هم] السفراء بين الله وبين عباده،
بأيدي سفرة أي الملائكة الذين جعلهم الله سفراء بينه وبين رسله ، فهم بررة لم يتدنسوا بمعصية . وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : هي مطهرة تجعل التطهير لمن حملها بأيدي سفرة قال : كتبة . وقاله مجاهد أيضا . وهم الملائكة الكرام الكاتبون لأعمال العباد في الأسفار ، التي هي الكتب ، واحدهم : سافر ; كقولك : كاتب وكتبة . ويقال : سفرت أي كتبت ، والكتاب : هو السفر ، وجمعه أسفار . قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر ، بكسر السين ، وللكاتب سافر ; لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه . يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء ، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها . قال : ومنه سفرت بين القوم أسفر سفارة : أصلحت بينهم . وقاله الفراء ، وأنشد :فما أدع السفارة بين قومي ولا أمشي بغش إن مشيتوالسفير : الرسول والمصلح بين القوم والجمع : سفراء ، مثل فقيه وفقهاء . ويقال للوراقين سفراء ، بلغة العبرانية . وقال قتادة : السفرة هنا : هم القراء ، لأنهم يقرؤون الأسفار . وعنه أيضا كقول ابن عباس . وقال وهب بن منبه : بأيدي سفرة كرام بررة هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال ابن العربي : لقد كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرة ، كراما بررة ، ولكن ليسوا بمرادين بهذه الآية ، ولا قاربوا المرادين بها ، بل هي لفظة مخصوصة بالملائكة عند الإطلاق ، ولا يشاركهم فيها سواهم ، ولا يدخل معهم في متناولها غيرهم . وروي في الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له ، مع السفرة الكرام البررة ; ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد ، فله أجران متفق عليه ، [ ص: 187 ] واللفظ للبخاري .
The Prophet Muhammad was once preaching to the chiefs of the Quraysh in Makkah, when a blind man, ‘Abdullah ibn Umm al-Maktum, arrived at the gathering and said, ‘O, Prophet of God ! Please teach me something of what God has taught you.’ The arrival of a blind person at this juncture displeased the Prophet. These verses were revealed on that occasion. In these verses the apparent addressee is the Prophet Muhammad, but actually it has been clarified with reference to this incident that, in the eyes of God, those prominent people who have turned away from religion have no value. Before God, the valued person is the one who is imbued with the God-fearing spirit, though apparently he may be a ‘blind’ person.
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ (in the hands of those scribes who are honourable, righteous. [ 80:15-16] )
The word safarah, with fathah [=a+a ] on the first two letters, may be the plural of safir which means a 'scribe'. In this case, it would refer to the recording angels, or to the Prophets (علیہم السلام) and those of their aides who write down the revelation. Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ and Mujahid (رح) hold this view.
((Set down) by scribes) written by scribes
Which was revealed in Makkah
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
(In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
The Prophet being reprimanded because He frowned at a Weak Man
More than one of the scholars of Tafsir mentioned that one day the Messenger of Allah ﷺ was addressing one of the great leaders of the Quraysh while hoping that he would accept Islam. While he was speaking in direct conversation with him, Ibn Umm Maktum came to him, and he was of those who had accepted Islam in its earliest days. He (Ibn Umm Maktum) then began asking the Messenger of Allah ﷺ about something, urgently beseeching him. The Prophet hoped that the man would be guided, so he asked Ibn Umm Maktum to wait for a moment so he could complete his conversation. He frowned in the face of Ibn Umm Maktum and turned away from him in order to face the other man. Thus, Allah revealed,
عَبَسَ وَتَوَلَّى - أَن جَآءَهُ الاٌّعْمَى - وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
(He frowned and turned away. Because there came to him the blind man. And how can you know that he might become pure) meaning, he may attain purification and cleanliness in his soul.
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى
(Or he might receive admonition, and the admonition might profit him) meaning, he may receive admonition and abstain from the forbidden.
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى - فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى
(As for him who thinks himself self-sufficient. To him you attend;) meaning, `you face the rich person so that perhaps he may be guided.'
وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى
(What does it matter to you if he will not become pure) meaning, `you are not responsible for him if he does not attain purification.'
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَى - وَهُوَ يَخْشَى
(But as for him who came to you running. And is afraid.) meaning, `he is seeking you and he comes to you so that he may be guided by what you say to him.'
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى
(Of him you are neglectful and divert your attention to another.) meaning, `you are too busy.' Here Allah commands His Messenger to not single anyone out with the warning. Rather, he should equal warn the noble and the weak, the poor and the rich, the master and the slave, the men and the women, the young and the old. Then Allah will guide whomever He chooses to a path that is straight. He has the profound wisdom and the decisive proof. Abu Ya`la and Ibn Jarir both recorded from `A'ishah that she said about,
عَبَسَ وَتَوَلَّى
(He frowned and turned away.) was revealed." At-Tirmirdhi recorded this Hadith but he did not mention that it was narrated by `A'ishah. I say it is reported like this in Al-Muwatta' as well.
The Characteristics of the Qur'an
Allah says,
كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
(Nay; indeed it is an admonition.) meaning, this Surah, or this advice in conveying knowledge equally among people, whether they are of noble or low class. Qatadah and As-Suddi both said,
كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
(Nay; indeed it is an admonition.) "This means the Qur'an."
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ
(So, whoever wills, let him pay attention to Him (it).) meaning, so whoever wills, he remembers Allah in all of his affairs. The pronoun could also be understood to be referring to the revelation since the conversation is alluding to it. Allah said:
فَى صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ - مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ
(In Records held in honor, exalted, purified.) meaning, this Surah or this admonition. Both meanings are connected to each other. Actually, all of the Qur'an is in honored pages, meaning respected and revered.
مَّرْفُوعَةٍ
(exalted) meaning, elevated in status.
مُّطَهَّرَةٍ
(purified) meaning, from impurity, additions and deficiency. Concerning Allah's statement,
بِأَيْدِى سَفَرَةٍ
(In the hands of ambassadors (Safarah),) Ibn `Abbas, Mujahid, Ad-Dahhak, and Ibn Zayd, all said, "These are the angels." Al-Bukhari said, "Safarah (ambassadors) refers to the angels. They travel around rectifying matters between themselves. The angels when they descend with the revelation of Allah, bringing it like the ambassador who rectifies matters between people." Allah said,
كِرَامٍ بَرَرَةٍ
(Honorable and obedient.) meaning, they are noble, handsome, and honorable in their creation. Their character and their deeds are righteous, pure and perfect. Here it should be noted that it is necessary for one who carries the Qur'an (i.e., the angel) to be following righteousness and guidance. Imam Ahmad recorded from `A'ishah that the Messenger of Allah ﷺ said,
«الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَان»
(He who recites the Qur'an proficiently, will be with the noble, righteous, ambassador angels, and the one who recites it with difficulty will receive two rewards.) This Hadith was reported by the group.
in the hands of scribes who write it down from the Preserved Tablet
وأمَّا من كان حريصا على لقائك، وهو يخشى الله من التقصير في الاسترشاد، فأنت عنه تتشاغل. ليس الأمر كما فعلت أيها الرسول، إن هذه السورة موعظة لك ولكل من شاء الاتعاظ. فمن شاء ذكر الله وَأْتَمَّ بوحيه. هذا الوحي، وهو القرآن في صحف معظمة، موقرة، عالية القدر مطهرة من الدنس والزيادة والنقص، بأيدي ملائكة كتبة، سفراء بين الله وخلقه، كرام الخلق، أخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة.
قوله تعالى "بأيدي سفرة" قال ابن عباس ومجاهد والضحاك وابن زيد هي الملائكة وقال وهب بن منبه هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال قتادة هم القراء وقال ابن جريج عن ابن عباس السفرة بالنبطية القراء وقال ابن جرير: والصحيح أن السفرة الملائكة والسفرة يعني بين الله تعالى وبين خلقه ومنه يقال: السفير الذى يسعى بين الناس في الصلح والخير كما قال الشاعر: وما أدع السفارة بين قومي وما أمشي بغش إن مشيت وقال البخاري سفرة: الملائكة سفرت أصلحت بينهم وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله تعالي وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم.
وهى كائنة ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) وهم الملائكة الذين جعلهم الله - تعالى - سفراء بينه وبين رسله : جمع سافر بمعنى سفير . أى : رسول وواسطة ، أو هم الملائكة الذين ينسخون ويكتبون هذه الآيات بأمره - تعالى - جمع سافر بمعنى كاتب ، يقال : سفَر فلان يَسْفِره ، إذا كتبه .
وقوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) يقول: الصحف المكرّمة بأيدي سفرة، جمع سافر.واختلف أهل التأويل فيهم ما هم؟ فقال بعضهم: هم كَتَبة.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) يقول: كَتَبة.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) قال: الكَتَبة.وقال آخرون: هم القرّاء.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) قال: هم القرّاء.وقال آخرون: هم الملائكة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ) يعني: الملائكة.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ) قال: السَّفَرة: الذين يُحْصون الأعمال.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: هم الملائكة الذين يَسْفِرون بين الله ورسله بالوحي.وسفير القوم: الذي يسعى بينهم بالصلح، يقال: سفرت بين القوم: إذا أصلحت بينهم، ومنه قول الشاعر:ومَــا أدَعُ السِّــفارَةَ بَيـن قَـوْميومَـــا أمْشِــي بغِشّ إنْ مَشِــيتُ (2)وإذا وُجِّه التأويل إلى ما قلنا، احتمل الوجه الذي قاله القائلون: هم الكَتَبة، والذي قاله القائلون: هم القرّاء لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتَسْفِر بين الله وبين رسله.-------------------------الهوامش :(2) البيت : من شواهد الفراء في معاني القرآن ( 358 ) قال : وقوله : { بأيدي سفرة } ، وهم الملائكة ، واحدهم سافر ؛ والعرب تقول : سفرت بين القوم : إذا أصلحت بينهم ، فجعلت الملائكة ، إذ نزلت بوحي الله وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم . وقال الشاعر : " وما أدع السفارة ... " .البيت . ا . هـ . وفي ( اللسان : سفر ) وفي التنزيل { بأيدي سفرة } قال المفسرون : السفرة : يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ، واحدهم : سافر ، مثل كاتب وكتبه . ا هـ .
"بأيدي سفرة"، قال ابن عباس ومجاهد: كتبة، وهم الملائكة الكرام الكاتبون، واحدهم سافر، يقال: سفرت أي كتبت. ومنه قيل للكاتب: سافر، وللكتاب: سفر، وجمعه: أسفار. وقال الآخرون: هم الرسل من الملائكة واحدهم سفير، وهو الرسول، وسفير القوم الذي يسعى بينهم للصلح، وسفرت بين القوم إذا أصلحت بينهم.
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) ويكون المراد بالسفرة جمع سافر ، أي كاتب ، وروي عن ابن عباس . قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر ( بكسر السين ) وللكاتب سَافر؛ لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه يقال : أسفر الصبح ، إذا أضاء وقاله الفراء .ويجوز أن يراد بالصحف كتب الرسل الذين قبل محمد صلى الله عليه وسلم مثل التوراة والإِنجيل والزبور وصحف إبراهيم عليه السلام .فتكون هذه الأوصاف تأييداً للقرآن بأن الكتب الإلهية السابقة جاءت بما جاء به . ومعنى كون هذه التذكرة في كتب الرسل السابقين : أن أمثال معانيها وأصولها في كتبهم ، كما قال تعالى : { إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى } [ الأعلى : 18 19 ] وكما قال : { وإنه لفي زبر الأولين } [ الشعراء : 196 ] وكما قال : { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى } [ الشورى : 13 ] .ويجوز أن يراد بالصحف صحفٌ مجازية ، أي ذوات موجودةٌ قدسيةٌ يتلقى جبريل عليه السلام منها القرآن الذي يؤمر بتبليغه للنبيء صلى الله عليه وسلم ويكون إطلاق الصحف عليها لشبهها بالصحف التي يكتب الناس فيها . ومعنى { مكرمة } عناية الله بها ، ومعنى { مرفوعة } أنها من العالم العلوي ، ومعنى { مطهرة } مقدسة مباركة ، أي هذه التذكرة مما تضمنه علم الله وما كتبه للملائكة في صحف قدسية .وعلى الوجهين المذكورين في المراد بالصحف ( فَسَفَرة ) يجوز أن يكون جمع سَافر ، مثل كاتب وكتبة ، ويجوز أن يكون اسم جمع سَفير ، وهو المرسَل في أمر مهم ، فهو فَعيل بمعنى فاعل ، وقياس جمعه سفراء وتكون ( في ) للظرفية المجازية ، أي المماثلة في المعاني .وتأتي وجوهٌ مناسبة في معنى { سفرة } ، فالمناسب للوجه الأول : أن يكون السفرة كتاب القرآن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أن يكون المراد قراءُ القرآن ، وبه فسر قتادة وقال : هم بالنبطية القُراء ، وقال غيرهم : الوراقون باللغة العبرانية .وقد عدت هذه الكلمة في عداد ما ورد في القرآن من المعرّب كما في «الإِتقان» عن ابن أبي حاتم ، وقد أغفلها السيوطي فيما استدركه على ابن السبكي وابن حجر في نظميهما في المعرَّب في القرآن أو قَصد عدم ذكرها لوقوع الاختلاف في تعريبها .والمناسب للوجه الثاني : أن يكون محمله الرسل .والمناسب للوجه الثالث : أن يكون محمله الملائكة لأنهم سفراءُ بين الله ورسله .والمراد بأيْديهم : حِفْظهم إياه إلى تبليغه ، فمثّل حال الملائكة بحال السفراء الذين يحملون بأيديهم الألوك والعُهود .وإما أن يراد : الرسلُ الذين كانت بأيديهم كتُبهم مثل موسى وعيسى عليهما السلام .وإما أن يراد كتَّاب الوحي مثل عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعمر وعثمان وعلي وعامر بن فهيرة .وكان بعض المسلمين يكتب ما يتلقاه من القرآن ليدرسه مثل ما ورد في حديث إسلام عمر بن الخطاب من عُثُوره على سورة طه مكتوبة عند أخته أم جميل فاطمة زوج سعيد بن زيد .وفي وصفهم بالسفرة ثناء عليهم لأنهم يبلغون القرآن للناس وهم حفاظه ووعاته قال تعالى : { بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم } [ العنكبوت : 49 ] فهذا معنى السفرة . وفيه بشارة بأنهم سينشرون الإِسلام في الأمم وقد ظهر مما ذكرنا ما لكلمة { سفرة } من الوقع العظيم المعجز في هذا المقام .
{ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ } وهم الملائكة [الذين هم] السفراء بين الله وبين عباده،
بأيدي سفرة أي الملائكة الذين جعلهم الله سفراء بينه وبين رسله ، فهم بررة لم يتدنسوا بمعصية . وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : هي مطهرة تجعل التطهير لمن حملها بأيدي سفرة قال : كتبة . وقاله مجاهد أيضا . وهم الملائكة الكرام الكاتبون لأعمال العباد في الأسفار ، التي هي الكتب ، واحدهم : سافر ; كقولك : كاتب وكتبة . ويقال : سفرت أي كتبت ، والكتاب : هو السفر ، وجمعه أسفار . قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر ، بكسر السين ، وللكاتب سافر ; لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه . يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء ، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها . قال : ومنه سفرت بين القوم أسفر سفارة : أصلحت بينهم . وقاله الفراء ، وأنشد :فما أدع السفارة بين قومي ولا أمشي بغش إن مشيتوالسفير : الرسول والمصلح بين القوم والجمع : سفراء ، مثل فقيه وفقهاء . ويقال للوراقين سفراء ، بلغة العبرانية . وقال قتادة : السفرة هنا : هم القراء ، لأنهم يقرؤون الأسفار . وعنه أيضا كقول ابن عباس . وقال وهب بن منبه : بأيدي سفرة كرام بررة هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال ابن العربي : لقد كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرة ، كراما بررة ، ولكن ليسوا بمرادين بهذه الآية ، ولا قاربوا المرادين بها ، بل هي لفظة مخصوصة بالملائكة عند الإطلاق ، ولا يشاركهم فيها سواهم ، ولا يدخل معهم في متناولها غيرهم . وروي في الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له ، مع السفرة الكرام البررة ; ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد ، فله أجران متفق عليه ، [ ص: 187 ] واللفظ للبخاري .
The Prophet Muhammad was once preaching to the chiefs of the Quraysh in Makkah, when a blind man, ‘Abdullah ibn Umm al-Maktum, arrived at the gathering and said, ‘O, Prophet of God ! Please teach me something of what God has taught you.’ The arrival of a blind person at this juncture displeased the Prophet. These verses were revealed on that occasion. In these verses the apparent addressee is the Prophet Muhammad, but actually it has been clarified with reference to this incident that, in the eyes of God, those prominent people who have turned away from religion have no value. Before God, the valued person is the one who is imbued with the God-fearing spirit, though apparently he may be a ‘blind’ person.
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ (in the hands of those scribes who are honourable, righteous. [ 80:15-16] )
The word safarah, with fathah [=a+a ] on the first two letters, may be the plural of safir which means a 'scribe'. In this case, it would refer to the recording angels, or to the Prophets (علیہم السلام) and those of their aides who write down the revelation. Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ and Mujahid (رح) hold this view.
((Set down) by scribes) written by scribes
Which was revealed in Makkah
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
(In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
The Prophet being reprimanded because He frowned at a Weak Man
More than one of the scholars of Tafsir mentioned that one day the Messenger of Allah ﷺ was addressing one of the great leaders of the Quraysh while hoping that he would accept Islam. While he was speaking in direct conversation with him, Ibn Umm Maktum came to him, and he was of those who had accepted Islam in its earliest days. He (Ibn Umm Maktum) then began asking the Messenger of Allah ﷺ about something, urgently beseeching him. The Prophet hoped that the man would be guided, so he asked Ibn Umm Maktum to wait for a moment so he could complete his conversation. He frowned in the face of Ibn Umm Maktum and turned away from him in order to face the other man. Thus, Allah revealed,
عَبَسَ وَتَوَلَّى - أَن جَآءَهُ الاٌّعْمَى - وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
(He frowned and turned away. Because there came to him the blind man. And how can you know that he might become pure) meaning, he may attain purification and cleanliness in his soul.
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى
(Or he might receive admonition, and the admonition might profit him) meaning, he may receive admonition and abstain from the forbidden.
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى - فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى
(As for him who thinks himself self-sufficient. To him you attend;) meaning, `you face the rich person so that perhaps he may be guided.'
وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى
(What does it matter to you if he will not become pure) meaning, `you are not responsible for him if he does not attain purification.'
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَى - وَهُوَ يَخْشَى
(But as for him who came to you running. And is afraid.) meaning, `he is seeking you and he comes to you so that he may be guided by what you say to him.'
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى
(Of him you are neglectful and divert your attention to another.) meaning, `you are too busy.' Here Allah commands His Messenger to not single anyone out with the warning. Rather, he should equal warn the noble and the weak, the poor and the rich, the master and the slave, the men and the women, the young and the old. Then Allah will guide whomever He chooses to a path that is straight. He has the profound wisdom and the decisive proof. Abu Ya`la and Ibn Jarir both recorded from `A'ishah that she said about,
عَبَسَ وَتَوَلَّى
(He frowned and turned away.) was revealed." At-Tirmirdhi recorded this Hadith but he did not mention that it was narrated by `A'ishah. I say it is reported like this in Al-Muwatta' as well.
The Characteristics of the Qur'an
Allah says,
كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
(Nay; indeed it is an admonition.) meaning, this Surah, or this advice in conveying knowledge equally among people, whether they are of noble or low class. Qatadah and As-Suddi both said,
كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
(Nay; indeed it is an admonition.) "This means the Qur'an."
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ
(So, whoever wills, let him pay attention to Him (it).) meaning, so whoever wills, he remembers Allah in all of his affairs. The pronoun could also be understood to be referring to the revelation since the conversation is alluding to it. Allah said:
فَى صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ - مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ
(In Records held in honor, exalted, purified.) meaning, this Surah or this admonition. Both meanings are connected to each other. Actually, all of the Qur'an is in honored pages, meaning respected and revered.
مَّرْفُوعَةٍ
(exalted) meaning, elevated in status.
مُّطَهَّرَةٍ
(purified) meaning, from impurity, additions and deficiency. Concerning Allah's statement,
بِأَيْدِى سَفَرَةٍ
(In the hands of ambassadors (Safarah),) Ibn `Abbas, Mujahid, Ad-Dahhak, and Ibn Zayd, all said, "These are the angels." Al-Bukhari said, "Safarah (ambassadors) refers to the angels. They travel around rectifying matters between themselves. The angels when they descend with the revelation of Allah, bringing it like the ambassador who rectifies matters between people." Allah said,
كِرَامٍ بَرَرَةٍ
(Honorable and obedient.) meaning, they are noble, handsome, and honorable in their creation. Their character and their deeds are righteous, pure and perfect. Here it should be noted that it is necessary for one who carries the Qur'an (i.e., the angel) to be following righteousness and guidance. Imam Ahmad recorded from `A'ishah that the Messenger of Allah ﷺ said,
«الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَان»
(He who recites the Qur'an proficiently, will be with the noble, righteous, ambassador angels, and the one who recites it with difficulty will receive two rewards.) This Hadith was reported by the group.