The Overthrowing, The Cessation — Verse 24
81:24 · at-Takwir
Verse display
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
Wama huwa AAala alghaybi bidaneenin
The Overthrowing, The Cessation / at-Takwir (81:24)
Connections 1 multi-source 17 single-source 2 commentators
Multi-source connections cited by 2+ commentators
Single-source mentions (17) cited by only one commentator
-
Q 6:96 (al-An`am)
cited by
-
Q 26:210 (ash-Shu`ara`)
cited by
-
Q 26:211 (ash-Shu`ara`)
cited by
-
Q 26:212 (ash-Shu`ara`)
cited by
-
Q 53:6 (an-Najm)
cited by
-
Q 53:7 (an-Najm)
cited by
-
Q 53:8 (an-Najm)
cited by
-
Q 53:9 (an-Najm)
cited by
-
Q 53:10 (an-Najm)
cited by
-
Q 53:13 (an-Najm)
cited by
-
Q 53:14 (an-Najm)
cited by
-
Q 53:15 (an-Najm)
cited by
-
Q 53:16 (an-Najm)
cited by
-
Q 92:1 (al-Layl)
cited by
-
Q 92:2 (al-Layl)
cited by
-
Q 93:1 (ad-Dhuha)
cited by
-
Q 93:2 (ad-Dhuha)
cited by
By commentator who cites how many verses on this ayah
-
Tafsir Ibn Kathir (abridged) 18 verses 20 mentions total
- Q 53:5 (an-Najm) ×2
- Q 53:6 (an-Najm) ×2
- Q 6:96 (al-An`am)
- Q 26:210 (ash-Shu`ara`)
- Q 26:211 (ash-Shu`ara`)
- Q 26:212 (ash-Shu`ara`)
- Q 53:7 (an-Najm)
- Q 53:8 (an-Najm)
- Q 53:9 (an-Najm)
- Q 53:10 (an-Najm)
- Q 53:13 (an-Najm)
- Q 53:14 (an-Najm)
- Q 53:15 (an-Najm)
- Q 53:16 (an-Najm)
- Q 92:1 (al-Layl)
- Q 92:2 (al-Layl)
- Q 93:1 (ad-Dhuha)
- Q 93:2 (ad-Dhuha)
-
Ma'arif-ul-Quran 1 verse
Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.
He does not withhold what is revealed to him from beyond
Wama huwa AAala alghaybi bidaneenin
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
and he Muhammad (s) is not to be accused of knowing the Unseen what is hidden of the revelation and the tidings of the heaven a variant reading for bi-zanīnin has bi-danīnin meaning that he is not ‘niggardly’ with the Unseen so as to reduce something of it and not disclose it.
وما محمد الذي تعرفونه بمجنون، ولقد رأى محمد جبريل الذي يأتيه بالرسالة في الأفق العظيم، وما هو ببخيل في تبليغ الوحي. وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم، مطرود من رحمة الله، ولكنه كلام الله ووحيه.
أي وما محمد على ما أنزله الله إليه بظنين أي بمتهم ومنهم من قرأ ذلك بالضاد أي ببخيل بل يبذله لكل أحد. قال سفيان بن عيينية ظنين وضنين سواء أي ما هو بكاذب وما هو بفاجر. والظنين المتهم والضنين البخيل. وقال قتادة كان القرآن غيبا فأنزله الله على محمد فما ضن به على الناس بل نشره وبلغه وبذله لكل من أراده. وهذا قال عكرمة وابن زيد وغير واحد واختار ابن جرير قراءه الضاد "قلت" وكلاهما متواتر ومعناه صحيح كما تقدم.
والضمير فى قوله - تعالى - : ( وَمَا هُوَ عَلَى الغيب بِضَنِينٍ ) يعود إلى الرسول صلى الله عليه وسلم المعبر عنه قبل ذلك ( بصاحبكم ) .والغيب : ما غاب عن مدارك الناس وحواسهم ، لأن الله - تعالى - قد استأثر بعلمه .والضنين : هو البخيل بالشئ ، مأخوذ من الضن - بالكسر والفتح - بمعنى البخل .قال الآلوسى : " وما هو " أى : رسول الله صلى الله عليه وسلم " على الغيب " أى : على ما يخبر به من الوحى إليه وغيره من الغيوب " بضنين " من الضن - بكسر الضاد وفتحها - بمعنى البخل ، أى : ببخيل ، أى : لا يبخل بالوحى ، ولا يقصر فى التعليم والتبليغ ، ومنح كل ما هو مستعد له من العلوم ، على خلاف الكهنة فإنهم لا يطلعون غيرهم على ما يزعمون معرفته إلا بإعطائهم حلوانا .وقرأ ابن كثير والكسائى وأبو عمر ( بِضَنِينٍ ) - بالظاء - أى : وما هو على الغيب بمتهم ، من الظنة - بالكسر - بمعنى التهمة .ثم قال : ورجحت هذه القراءة ، لأنها أنسب بالمقام ، لاتهام الكفرة له صلى الله عليه وسلم بذلك ، ونفى التهمة ، أولى من نفى البخل .وهذا القول لا نوافق الآلوسى - رحمه الله - عليه ، لأن القراءة متى ثبتت عن النبى صلى الله عليه وسلم لا يجوز التفاضل بينهما . والمعنى عليها واضح ولا تعارض فيه .أى : وما محمد صلى الله عليه وسلم ببخيل بتبليغ الوحى ، بل هو مبلغ له على أكمل وجه وأتمه ، وما هو - أيضا - بمتهم فيما يبلغه عن ربه ، لأنه صلى الله عليه وسلم سيد أهل الصدق والأمانة .
وقوله: ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة والكوفة ( بِضَنِينٍ ) بالضاد، بمعنى أنه غير بخيل عليهم بتعليمهم ما علَّمه الله، وأنـزل إليه من كتابه. وقرأ ذلك بعض المكيين وبعض البصريين وبعض الكوفيين ( بِظَنِينٍ ) بالظاء، بمعنى أنه غير متهم فيما يخبرهم عن الله من الأنباء.ذكر من قال ذلك بالضاد، وتأوّله على ما وصفنا من التأويل من أهل التأويل:حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن زِرّ( وَما هوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) قال: الظَّنين: المتهم. وفي قراءتكم: ( بِضَنِينٍ ) والضنين: البخيل، والغيب: القرآن .حدثنا بشر، قال: ثنا خالد بن عبد الله الواسطي، قال: ثنا مغيرة، عن إبراهيم ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) ببخيل .حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) قال: ما يضنّ عليكم بما يعلم .حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) قال: إن هذا القرآن غيب، فأعطاه الله محمدا، فبذله وعلَّمه ودعا إليه، والله ما ضنّ به رسول الله صلى الله عليه وسلم .حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن زرّ( وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) قال: في قراءتنا بمتهم، ومن قرأها( بِضَنِينٍ ) يقول: ببخيل .حدثنا مهران، عن سفيان ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) قال: ببخيل .حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) الغيب: القرآن، لم يضنّ به على أحد من الناس أدّاه وبلَّغه، بعث الله به الروح الأمين جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأدّى جبريل ما استودعه الله إلى محمد، وأدّى محمد ما استودعه الله وجبريل إلى العباد، ليس أحد منهم ضَنَّ، ولا كَتَم، ولا تَخَرَّص .حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن عامر ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) يعني النبيّ صلى الله عليه وسلم .ذكر من قال ذلك بالظاء، وتأوّله على ما ذكرنا من أهل التأويل.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، أنه قرأ: ( بظَنينٍ ) قال: ليس بمتهم .حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي المعلَّى، عن سعيد بن جُبير أنه كان يقرأ هذا الحرف ( وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) فقلت لسعيد بن جُبير: ما الظنين؟ قال: ليس بمتهم .حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي المعلى، عن سعيد بن جُبير أنه قرأ: ( وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) قلت: وما الظنين؟ قال: المتهم .حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ( وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) يقول: ليس بمتهم على ما جاء به، وليس يظنّ بما أوتي .حدثنا بشر، قال: ثنا خالد بن عبد الله الواسطيّ، قال: ثنا المغيرة، عن إبراهيم ( وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) قال: بمتهم .حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن زِرّ( وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) قال: الغَيب: القرآن. وفي قراءتنا( بِظَنِينٍ ) متهم .حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( بِظَنِينٍ ) قال: ليس على ما أنـزل الله بمتهم .وقد تأوّل ذلك بعض أهل العربية أن معناه: وما هو على الغيب بضعيف، ولكنه محتمِل له مطيق، ووجهه إلى قول العرب للرجل الضعيف: هو ظَنُون.وأولى القراءتين في ذلك عندي بالصواب: ما عليه خطوط مصاحف المسلمين متفقة، وإن اختلفت قراءتهم به، وذلك ( بِضَنِينٍ ) بالضاد، لأن ذلك كله كذلك في خطوطها. فإذا كان ذلك كذلك، فأولى التأويلين بالصواب في ذلك: تأويل من تأوّله، وما محمد على ما علَّمه الله من وحيه وتنـزيله ببخيل بتعليمكموه أيها الناس، بل هو حريص على أن تؤمنوا به وتتعلَّموه.
( وما هو ) يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - ( على الغيب ) أي الوحي ، وخبر السماء وما اطلع عليه مما كان غائبا عنه من الأنباء والقصص ، ( بضنين ) قرأ أهل مكة والبصرة والكسائي بالظاء أي بمتهم ، يقال : فلان يظن بمال ويزن أي يتهم به : والظنة : التهمة ، وقرأ الآخرون بالضاد أي يبخل ، يقول إنه يأتيه علم الغيب فلا يبخل به عليكم بل يعلمكم ويخبركم به ، ولا يكتمه كما يكتم الكاهن ما عنده حتى يأخذ عليه حلوانا ، تقول العرب : ضننت بالشيء بكسر النون أضن به ضنا وضنانة فأنا به ضنين أي بخيل .
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24)الضمير عائد إلى { صاحبكم } [ التكوير : 22 ] كما يقتضيه السياق فإن المشركين لم يدّعوا أن جبريل ضنين على الغيب ، وإنما ادعوا ذلك للنبيء صلى الله عليه وسلم ظلماً وزوراً ، ولقرب المعاد .و { الغيب } : ما غاب عن عِيان الناس ، أو عن علمهم وهو تسمية بالمصدر . والمراد ما استأثر الله بعلمه إلا أن يُطلع عليه بعض أنبيائه ، ومنه وحي الشرائع ، والعلم بصفات الله تعالى وشؤونه ، ومشاهدة مَلك الوحي ، وتقدم في قوله تعالى : { الذين يؤمنون بالغيب } في سورة البقرة ( 3 ) .وكتبت كلمة بضنين } في مصاحف الأمصار بضاد ساقطة كما اتفق عليه القراء .وحكي عن أبي عبيدٍ ، قال الطبري : هو ما عليه مصاحف المسلمين متفقة وإن اختلفت قراءتهم به .وفي «الكشاف» : «هو في مصحف أُبي بالضاد وفي مصحف ابن مسعود بالظاء» وقد اقتصر الشاطبي في منظومته في الرسم على رسمه بالضاد إذ قال: ... والضَادُ في { بضنين } تَجمع البشراوقد اختلف القراء في قراءته فقرأه نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وخلف وروَح عن يعقوب بالضاد الساقطة التي تخرج من حافة اللسان مما يلي الأضراس وهي القراءة الموافقة لرسم المصحف الإمام .وقرأه الباقون بالظاء المشالة التي تخرج من طرف اللسان وأصول الثنايا العُليا ، وذكر في «الكشاف» أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهما ، وذلك مما لا يحتاج إلى التنبيه ، لأن القراءتين مَا كانتا متواترتين إلا وقد رُويتا عن النبي صلى الله عليه وسلموالضاد والظاء حرفان مختلفان والكلمات المؤلفة من أحدهما مختلفة المعاني غالباً إلا نحو حُضَضضِ بضادين ساقطتين وحُظظ بظاءين مشالين وحُضظ بضاد ساقطة بعدها ظاء مشالة وثلاثتها بضم الحاء وفتح ما بعد الحاء . فقد قالوا : إنها لغات في كلمة ذات معنى واحد وهو اسم صَمَغ يقال له : خولان .ولا شك أن الذين قرأوه بالظاء المشالة من أهل القراءات المتواترة وهم ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس عن يعقوب قد رووه متواتراً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك فلا يقدح في قراءتهم كونُها مخالفة لجميع نسخ مصاحف الأمصار لأن تواتر القراءة أقوى من تواتر الخط إن اعتبر للخط تواتر .وما ذُكر من شرط موافقة القراءة لما في مصحف عثمان لتكون قراءة صحيحة تجوز القراءة بها ، إنما هو بالنسبة للقراءات التي لم تُرْو متواترة كما بيناه في المقدمة السادسة من مقدمات هذا التفسير .وقد اعتذر أبو عبيدة عن اتفاق مصاحف الإمام على كتابتها بالضاد مع وجود الاختلاف فيها بين الضاد والظاء في القراءات المتواترة ، بأن قال : «ليس هذا بخلاف الكتَّاب لأن الضاد والظاء لا يختلف خطهما في المصاحف إلا بزيادة رأس إحداهما على رأس الأخرى فهذا قد يتشابه ويتدانَى» اه .يريد بهذا الكلام أن ما رسم في المصحف الإمام ليس مخالفة من كتَّاب المصاحف للقراءات المتواترة ، أي أنهم يراعون اختلاف القراءات المتواترة فيكتبون بعض نسخ المصاحف على اعتبار اختلاف القراءات وهو الغالب . وههنا اشتبه الرسم فجاءت الظاء دقيقة الرأس .ولا أرى للاعتذار عن ذلك حاجة لأنه لما كانت القراءتان متواترتين عن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمد كتاب المصاحف على إحداهما وهي التي قرأ بها جمهور الصحابة وخاصة عثمان بن عفان ، وأوكلوا القراءة الأخرى إلى حفظ القارئين .وإذ تواترت قراءة { بضنين } بالضاد الساقطة ، و { بظنين بالظاء المشالة علمنا أن الله أنزله بالوجهين وأنه أراد كلا المعنيين .فأما معنى ضنين بالضاد الساقطة فهو البخيل الذي لا يعطي ما عنده مشتقّ من الضَنّ بالضاد مصدر ضَنَّ ، إذا بخل ، ومضارعه بالفتح والكسر .فيجوز أن يكون على معناه الحقيقي ، أي وما صاحبكم ببخيل أي بما يوحَى إليه وما يخبر به عن الأمور الغيبية طلباً للانتفاع بما يخبر به بحيث لا ينبئكم عنه إلا بِعِوَض تُعطونه ، وذلك كناية عن نفي أن يكون كاهناً أو عرَّافاً يتلقّى الأخبار عن الجننِ إذ كان المشركون يترددون على الكهان ويزعمون أنهم يخبرون بالمغيبات ، قال تعالى : { وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلاً ما تذكرون } [ الحاقة : 41 42 ] فأقام لهم الفرق بين حال الكهان وحال النبي صلى الله عليه وسلم بالإِشارة إلى أن النبي لا يسألهم عوضاً عما يخبرهم به وأن الكاهن يأخذ على ما يخبر به ما يسمونه حُلْواناً ، فيكون هذا المعنى من قبيل قوله تعالى : { قل ما أسألكم عليه من أجر } [ الفرقان : 57 ] { قل لا أسألكم عليه أجراً } [ الأنعام : 90 ] ونحو ذلك .ويجوز أن يكون «ضنين» مجازاً مرسلاً في الكِتمان بعلاقة اللزوم لأن الكتمان بخل بالأمر المعلوم للكاتم ، أي ما هو بكاتم الغيب ، أي ما يوحى إليه ، وذلك أنهم كانوا يقولون : { ايتتِ بقرآن غيرِ هذا أو بَدِّلْه } [ يونس : 15 ] وقالوا : { ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه } [ الإسراء : 93 ] .ويتعلق { على الغيب } بقوله : { بضنين } .وحرف ( على ) على هذا الوجه بمعنى الباء مثل قوله تعالى : { حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق } [ الأعراف : 105 ] أي حقيق بي ، أو لتضمين «ضنين» معنى حريص ، والحرص : شدة البخل وما محمد بكاتم شيئاً من الغيب فما أخبركم به فهو عين ما أوحيناه إليه . وقد يكون البخيل على هذه كناية عن كاتم وهو كناية بمرتبة أخرى عن عدم التغيير . والمعنى : وما صاحبكم بكاتم شيئاً من الغيب ، أي ما أخبرَكم به فهو الحق .وأما معنى «ظنين» بالظاء المشالة فهو فعيل بمعنى مفعول مشتق من الظن بمعنى التهمة ، أي مظنون . ويراد أنه مظنون به سوءٌ ، أي أن يكون كاذباً فيما يخبر به عن الغيب ، وكثر حذف مفعول ظنين بهذا المعنى في الكلام حتى صار الظن يطلق بمعنى التهمة فَعُدّي إلى مفعول واحد . وأصل ذلك أنهم يقولون : ظَنّ به سُوءاً ، فيتعدى إلى متعلّقه الأول بحرف باء الجر فلما كثر استعماله حذفوا الباء ووصلوا الفعل بالمجرور فصار مفعولاً فقالوا ظنه : بمعنى اتهمه ، يقال : سُرِق لي كذا وظَننْت فلاناً .وحرف { على } في هذا الوجه للاستعلاء المجازي الذي هو بمعنى الظرفية نحو { أو أجِدُ على النار هدى } [ طه : 10 ] ، أي ما هو بمتهم في أمر الغيب وهو الوحي أن لا يكون كما بلغه ، أي أن ما بَلَّغَهُ هو الغيب لا ريب فيه ، وعكسه قولهم : ائتمنه على كذا .
{ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ } أي: وما هو على ما أوحاه الله إليه بمتهم يزيد فيه أو ينقص أو يكتم بعضه، بل هو صلى الله عليه وسلم أمين أهل السماء وأهل الأرض، الذي بلغ رسالات ربه البلاغ المبين، فلم يشح بشيء منه، عن غني ولا فقير، ولا رئيس ولا مرءوس، ولا ذكر ولا أنثى، ولا حضري ولا بدوي، ولذلك بعثه الله في أمة أمية، جاهلة جهلاء، فلم يمت صلى الله عليه وسلم حتى كانوا علماء ربانيين، وأحبارا متفرسين، إليهم الغاية في العلوم، وإليهم المنتهى في استخراج الدقائق والفهوم، وهم الأساتذة، وغيرهم قصاراه أن يكون من تلاميذهم.
( وما هو على الغيب بظنين ) بالظاء ، قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ، أي بمتهم ، والظنة التهمة ; قال الشاعر :أما وكتاب الله لا عن شناءة هجرت ولكن الظنين ظنينواختاره أبو عبيد ; لأنهم لم يبخلوه ولكن كذبوه ; ولأن الأكثر من كلام العرب : ما هو بكذا ، ولا يقولون : ما هو على كذا ، إنما يقولون : ما أنت على هذا بمتهم . وقرأ الباقون بضنين بالضاد : أي ببخيل من ضننت بالشيء أضن ضنا [ فهو ] ضنين . فروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : لا يضن عليكم بما يعلم ، بل يعلم الخلق كلام الله وأحكامه . وقال الشاعر :أجود بمكنون الحديث وإنني بسرك عمن سالني لضنينوالغيب : القرآن وخبر السماء . ثم هذا صفة محمد - عليه السلام - . وقيل : صفة جبريل - عليه السلام - . وقيل : بظنين : بضعيف . حكاه الفراء والمبرد ; يقال : رجل ظنين : أي ضعيف . وبئر ظنون : إذا كانت قليلة الماء ; قال الأعشى :ما جعل الجد الظنون الذي جنب صوب اللجب الماطرمثل الفراتي إذا ما طما يقذف بالبوصي والماهروالظنون : الدين الذي لا يدرى أيقضيه آخذه أم لا ؟ ومنه حديث علي - عليه السلام - في الرجل يكون له الدين الظنون ، قال : يزكيه لما مضى إذا قبضه إن كان صادقا . والظنون : الرجل السيئ الخلق ; فهو لفظ مشترك .
The Quran informs us that the Day of Judgement will finally come: all of humanity will be assembled on that Day and will be rewarded or punished according to their deeds. These tidings are absolutely consistent with the present condition of the world. Indeed, the meaningful creation of man has its justification in this announcement. Moreover, a system exists in the present world for the recording of the words and deeds of man. That becomes understandable in the light of what the Quran tells us. (For details regarding the recording of words and deeds, see the commentator’s book titled: God Arises).
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (it [ the Qur'an ] is surely the word of a noble messenger [ Jibra'il ], the one possessing power and a high status with the Lord of the Throne...81:19-20). This is the subject of oath that affirms that Qur'an is the word brought by a noble messenger. Then three qualities are attributed to this noble messenger. The first quality is that he possesses power. The second quality is that he has high status and lofty rank with Allah, and he is obeyed in the upper realm. The third quality is that he is trusted, and there is no possibility of his committing any breach of trust or tampering with the message he conveys. The word 'noble messenger' obviously refers to the angel Jibra'il (علیہ السلام) because the word 'messenger' is used for angels as it is used for prophets, and all the three qualities attributed to the 'messenger' in the next verses are truly present in Jibra'il (علیہ السلام) . His being powerful is mentioned in Surah An-Najm in the following words;
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ
It is taught to him by one (angel) of strong faculties.[ 53:5)
It is established through the hadith of Mi` raj that he is obeyed by other angels, because when he accompanied the Holy Prophet ﷺ to the sky and ordered the angels appointed on its doors to open them he was obeyed by them. That he is trust-worthy is too obvious to need a proof.
Some commentators, however, take the phrase 'honourable messenger' to refer to the Holy Prophet Muhammad "and accordingly have made an attempt to take all the three qualities referring to the Holy Prophet ﷺ .
In the next verses, the Holy Qur'an has mentioned the high status of the Holy Prophet ﷺ ، and has refuted the silly objections raised against him by the infidels.
(And your companion [ Muhammad ﷺ ] madman....81:22) This is rebuttal to the foolish criticism of the enemies who said that Muhammad ﷺ is [ God forbid!] insane.
وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (And he did see him [ Jibra'il (علیہ السلام) ] on the clear horizon. _81:23) In other words, Muhammad saw Jibra'il (علیہ السلام) on a clear horizon. A similar statement occurs in Surah An-Najm as follows:
The purpose of mentioning this is to show that the Holy Prophet ﷺ was well-acquainted with Jibra'il (علیہ السلام) the angel of revelation. He had seen him in his original shape. Therefore, there can be no room for doubt in the veracity of revelation he brings to him.
Al-hamdulillah
The Commentary on
Surah At-Takwir
Ends here
(And he is not) i.e. Muhammad (pbuh) (avid of the Unseen) he is accused with regard to the revelation; and it is also said this means: he is not avaricious.
The Explanation of the Words Al-Khunnas and Al-Kunnas
Muslim recorded in his Sahih, and An-Nasa'i in his Book of Tafsir, in explaining this Ayah, from `Amr bin Hurayth that he said, "I prayed the Morning prayer behind the Prophet , and I heard him reciting,
فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ - الْجَوَارِ الْكُنَّسِ - وَالَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ - وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
(But nay! I swear by Al-Khunnas, Al-Jawar Al-Kunnas, and by the night when it `As`as, and by the day when it Tanaffas.)" Ibn Jarir recorded from Khalid bin `Ar`arah that he heard `Ali being asked about the Ayah; (لَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ. الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) (Nay! I swear by Al-Khunnas, Al-Jawar Al-Kunnas.) and he said, "These are the stars that withdraw (disappear) during the day and sweep across the sky (appear) at night." Concerning Allah's statement,
وَالَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ
(And by the night when it `As`as.) There are two opinions about this statement. One of them is that this refers to its advancing with its darkness. Mujahid said, "It means its darkening." Sa`id bin Jubayr said, "When it begins." Al-Hasan Al-Basri said, "When it covers the people." This was also said by `Atiyah Al-`Awfi. `Ali bin Abi Talhah and Al-`Awfi both reported from Ibn `Abbas:
إِذَا عَسْعَسَ
(when it `As`as) "This means when it goes away." Mujahid, Qatadah and Ad-Dahhak, all said the same. Zayd bin Aslam and his son `Abdur-Rahman also made a similar statement, when they said,
إِذَا عَسْعَسَ
(when it `As`as) "This means when it leaves, and thus it turns away." I believe that the intent in Allah's saying,
إِذَا عَسْعَسَ
(when it `As`as) is when it approaches, even though it is correct to use this word for departing also. However, approachment is a more suitable usage here. It is as if Allah is swearing by the night and its darkness when it approaches, and by the morning and its light when it shines from the east. This is as Allah says,
وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى - وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
(By the night as it envelops. By the day as it appears in brightness) (92:1-2) and He also says,
وَالضُّحَى - وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى
(By the forenoon. By the night when it darkens.) (93:1-2) Allah also says,
فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَناً
(Cleaver of the daybreak. He has appointed night for resting.) (6:96) And there are other similar Ayat that mention this. Many of the scholars of the fundamentals of language have said that the word `As`as is used to mean advancing and retreating, with both meanings sharing the same word. Therefore, it is correct that the intent could be both of them, and Allah knows best. Concerning Allah's statement,
وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
(And by the day when it Tanaffas.) Ad-Dahhak said, "When it rises." Qatadah said, "When it brightens and advances."
Jibril descended with the Qur'an and it is not the Result of Insanity Concerning
Allah's statement,
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
(Verily, this is the Word of a most honorable messenger.) meaning, indeed this Qur'an is being conveyed by a noble messenger, which is referring to an honorable angel, who has good character and a radiant appearance, and he is Jibril. Ibn `Abbas, Ash-Sha`bi, Maymun bin Mihran, Al-Hasan, Qatadah, Ar-Rabi` bin Anas, Ad-Dahhak and others have said this.
ذِى قُوَّةٍ
(Dhi Quwwah) This is similar to Allah's statement,
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ
(He has been taught by one mighty in power, Dhu Mirrah.) (53:5-6) meaning, mighty in creation, mighty in strength and mighty in actions.
عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ
(with the Lord of the Throne Makin,) meaning, he has high status and lofty rank with Allah.
مُّطَـعٍ ثَمَّ
(Obeyed there,) meaning, he has prestige, his word is listened to, and he is obeyed among the most high gathering (of angels). Qatadah said,
مُّطَـعٍ ثَمَّ
(Obeyed there) "This means in the heavens. He is not one of the lower ranking (ordinary) angels. Rather he is from the high ranking, prestigious angels. He is respected and has been chosen for (the delivery of) this magnificent Message." Allah then says,
أَمِينٌ
(trustworthy.) This is a description of Jibril as being trustworthy. This is something very great, that the Almighty Lord has commended His servant and angelic Messenger, Jibril, just as He has commended His servant and human Messenger, Muhammad ﷺ by His statement,
وَمَا صَـحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ
(And your companion is not a madman.) Ash-Sha`bi, Maymun bin Mihran, Abu Salih and others who have been previously mentioned, all said, "This refers to Muhammad ﷺ." Allah said,
وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالاٍّفُقِ الْمُبِينِ
(And indeed he saw him in the clear horizon.) meaning, indeed Muhammad ﷺ saw Jibril, who brought him the Message from Allah, in the form that Allah created him in (i.e., his true form), and he had six hundred wings.
بِالاٍّفُقِ الْمُبِينِ
(in the clear horizon. ) meaning, clear. This refers to the first sighting which occurred at Al-Batha' (Makkah). This incident is mentioned in Allah's statement,
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى - ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى - وَهُوَ بِالاٍّفُقِ الاٌّعْلَى - ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى - فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَآ أَوْحَى
(He has been taught by one mighty in power (Jibril). Dhu Mirrah, then he rose. While he was in the highest part of the horizon. Then he approached and came closer. And was at a distance of two bows' length or less. So (Allah) revealed to His servant what He revealed.) (53:5-10) The explanation of this and its confirmation has already preceded, as well as the evidence that proves that it is referring to Jibril. It seems apparent -- and Allah knows best -- that this Surah (At-Takwir) was revealed before the Night Journey (Al-Isra'), because nothing has been mentioned in it except this sighting (of Jibril), and it is the first sighting. The second sighting has been mentioned in Allah's statement,
وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى - عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى - عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى - إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى
(And indeed he saw him (Jibril) at a second descent. Near Sidrah Al-Muntaha. Near it is the Paradise of Abode. When that covered the lote tree which did cover it !) (53:13-16) And these Ayat have only been mentioned in Surat An-Najm, which was revealed after Surat Al-Isra' (The Night Journey). The Prophet is not Stingy in conveying the Revelation (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ) (He is not Zanin over the Unseen) meaning Muhammad ﷺ is not following false conjecture about what Allah revealed. Others have recited this Ayah with the `Dad' in the word Danin, which means that he is not stingy, but rather he conveys it to everyone. Sufyan bin `Uyaynah said, "Zanin and Danin both have the same meaning. They mean that he is not a liar, nor is he a wicked, sinful person. The Zanin is one who follows false supposition, and the Danin is one who is stingy." Qatadah said, "The Qur'an was unseen and Allah revealed it to Muhammad ﷺ, and he did not withhold it from the people. Rather he announced it, conveyed it, and offered it to everyone who wanted it." `Ikrimah, Ibn Zayd and others have made similar statements. Ibn Jarir preferred the recitation Danin. I say that both of recitations have been confirmed by numerous routes of transmission, and its meaning is correct either way, as we have mentioned earlier.
The Qur'an is a Reminder for all the Worlds and It is not the Inspiration of Shaytan
Allah says,
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـنٍ رَّجِيمٍ
(And it is not the word of the outcast Shaytan.) meaning, this Qur'an is not the statement of an outcast Shaytan. This means that he is not able to produce it, nor is it befitting of him to do so. This is as Allah says,
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَـطِينُ - وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ - إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
(And it is not the Shayatin who have brought it down. Neither would it suit them nor they can. Verily, they have been removed far from hearing it.) (26:210-212) Then Allah says,
فَأيْنَ تَذْهَبُونَ
(Then where are you going) meaning, where has your reason gone, in rejecting this Qur'an, while it is manifest, clear, and evident that it is the truth from Allah. This is as Abu Bakr As-Siddiq said to the delegation of Bani Hanifah when they came to him as Muslims and he commanded them to recite (something from the Qur'an). So they recited something to him from the so called Qur'an of Musaylimah the Liar, that was total gibberish and terribly poor in style. Thus, Abu Bakr said, "Woe unto you! Where have your senses gone By Allah, this speech did not come from a god." Qatadah said,
فَأيْنَ تَذْهَبُونَ
(Then where are you going) meaning, from the Book of Allah and His obedience. Then Allah says,
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـلَمِينَ
(Verily, this is no less than a Reminder to the creatures.) meaning, this Qur'an is a reminder for all of mankind. They are reminded by it and receive admonition from it.
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
(To whomsoever among you who wills to walk straight.) meaning, whoever seeks guidance, then he must adhere to this Qur'an, for verily it is his salvation and guidance. There is no guidance in other than it.
وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَـلَمِينَ
(And you cannot will unless (it be) that Allah wills -- the Lord of all that exists.) This means that the will is not left to you all, so that whoever wishes to be guided, then he is guided, and whoever wishes to be astray, then he goes astray, rather, all of this is according to the will of Allah the Exalted, and He is the Lord of all that exists. It is reported from Sulayman bin Musa that when this Ayah was revealed,
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
(To whomsoever among you who wills to walk straight.) Abu Jahl said, "The matter is up to us. If we wish, we will stand straight, and we do not wish, we will not stand straight." So Allah revealed,
وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَـلَمِينَ
(And you cannot will unless (it be) that Allah wills the Lord of the all that exists.) This is the end of the Tafsir of Surat At-Takwir, and all praise and thanks are due to Allah.