Verse display
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
Khitamuhu miskun wafee thalika falyatanafasi almutanafisoona
Defrauding, The Defrauders, The Cheats, Cheating / al-Mutaffifin (83:26)
Connections 3 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
its seal [perfumed with] a fragrant herb––let those who strive, strive for this––
Khitamuhu miskun wafee thalika falyatanafasi almutanafisoona

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

whose seal is musk that is whose final sip is followed by an emanating scent of musk — so for such bliss let the viers vie let them desire to apply themselves to obedience of God —
إن أهل الصدق والطاعة لفي الجنة يتنعمون، على الأسرَّة ينظرون إلى ربهم، وإلى ما أعدَّ لهم من خيرات، ترى في وجوههم بهجة النعيم، يُسْقَون من خمر صافية محكم إناؤها، آخره رائحة مسك، وفي ذلك النعيم المقيم فليتسابق المتسابقون. وهذا الشراب مزاجه وخلطه من عين في الجنة تُعْرَف لعلوها بـ "تسنيم"، عين أعدت؛ ليشرب منها المقربون، ويتلذذوا بها.
وقال ابن مسعود في قوله "ختامه مسك" أي خلطه مسك وقال العوفي عن ابن عباس طيب الله لهم الخمر فكان آخر شيء جعل فيها مسك ختم بمسك وكذا قال قتادة والضحاك وقال إبراهيم والحسن ختامه مسك أي عاقبته مسك وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا يحيى بن واضح حدثنا أبو حمزة عن جابر عن عبدالرحمن بن سابط عن أبي الدرداء "ختامه مسك" قال شراب أبيض مثل الفضة يختمون به شرابهم ولو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلا وجد طيبها. وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد "ختامه مسك" قال طيبه مسك. وقوله تعالى "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" أي وفي مثل هذه الحال فليتفاخر المتفاخرون وليتباهى ويكاثر ويستبق إلى مثله المستبقون كقوله تعالى "لمثل هذا فليعمل العاملون".
وقوله : ( خِتَامُهُ مِسْكٌ ) وقرأ الكسائى ( خاتمه ) والخاتم والختام يتقاربان فى المعنى إلا أن الخاتم الاسم ، والختام المصدر . .واسم الإِشارة فى قوله - تعالى - : ( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المتنافسون ) يعود للرحيق المختوم ، الدال على صلاح بالهم ، وحسن أحوالهم .وأصل التنافس : التغالب فى الشئ النفيس ، وهو الذى تحرص عليه النفوس ، بحيث يبتغيه ويطلبه كل إنسان لنفسه خاصة . يقال : نفس فلان على فلان بهذا الشئ - كفرح - إذا بخل به عليه . أى : ومن أجل الحصول على ذلك الرحيق المختوم ، والنعيم المقيم . . فليرغب الراغبون ، وليتسابق المتسابقون ، وليتنافس المتنافسون فى وجوه الخير . عن طريق المسارعة فى تقديم الأعمال التى ترضى الله - تعالى - .فالمقصود من الآية الكريمة : تحريض الناس وحضهم على تقديم العمل الصالح ، الذى يوصلهم يوم القيامة إلى أعلى الدرجات .
وقوله: ( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ) يقول تعالى ذكره: وفي هذا النعيم الذي وصف جل ثناؤه أنه أعطى هؤلاء الأبرار في القيامة، فليتنافس المتنافسون. والتنافس: أن يَنفِس الرجل على الرجل بالشيء يكون له، ويتمنى أن يكون له دونه، وهو مأخوذ من الشيء النفيس، وهو الذي تحرص عليه نفوس الناس، وتطلبه وتشتهيه، وكان معناه في ذلك. فليجدّ الناس فيه، وإليه فليستبقوا في طلبه، ولتحرص عليه نفوسهم.
( ختامه ) أي طينه ( مسك ) كأنه ذهب إلى هذا المعنى ، قال ابن زيد : ختامه عند الله مسك ، وختام [ خمر ] الدنيا طين . وقال ابن مسعود : " مختوم " أي ممزوج ختامه أي : آخر طعمه وعاقبته مسك ، فالمختوم الذي له ختام ، أي آخر ، وختم كل شيء الفراغ منه . وقال قتادة : يمزج لهم بالكافور ويختم بالمسك .وقراءة العامة " ختامه مسك " بتقديم التاء ، وقرأ الكسائي " خاتمه " وهي قراءة علي وعلقمة ، ومعناهما واحد ، كما يقال : فلان كريم [ الطابع والطباع ] والختام والخاتم ، آخر كل شيء .( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة الله - عز وجل - . وقال مجاهد : فليعمل العاملون ، [ نظيره قوله تعالى : " لمثل هذا فليعمل العاملون " ( الصافات - 61 ) ] وقال مقاتل بن سليمان : فليتنازع المتنازعون وقال عطاء : فليستبق المستبقون ، وأصله من الشيء النفيس الذي تحرص عليه نفوس الناس ، ويريده كل أحد لنفسه وينفس به على غيره ، أي يضن .
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) والمِسك مادة حيوانية ذاتُ عَرْف طيب مشهور طيبه وقوة رائحته منذ العصور القديمة ، وهذه المادة تتكون في غُدّة مملوءة دَماً تخرج في عنق صنف من الغزال في بلاد التيبيت من أرض الصين فتبقى متصلة بعنقه إلى أن تيبس فتسقط فيلتقطها طلابها ويتجرون فيها . وهي جِلدة في شكل فأر صغير ولذلك يقولون : فَأرة المسك .وفُسر { ختامه مسك } بأن المعنى ختام شُربه ، أي آخر شربه مسك ، أي طعم المسك بمعنى نكهته ، وأنشد ابن عطية قول ابن مُقْبِل: ... مما يُعتِّق في الحانوت قَاطفُهابالفُلفل الجَوْن والرُّماننِ مَخْتومُ ... أي ينتهي بلذع الفلفل وطَعْم الرمان .وجملة : { ختامه مسك } نعت ل { رحيق } . أو بدل مفصل من مجمل ، أو استئناف بياني ناشىء عن وصف الرحيق بأنه { مختوم } أنْ يسأل سائل عن ختامها أي شَيء هو من أصناف الختام لأن غالب الختام أن يكون بطين أو سداد .وجملة : { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } معترضة بين جملة { ختامه مسك } وجملة { ومزاجه من تسنيم } .واعلم أن نظم التركيب في هذه الجملة دقيق يحتاج إلى بيان وذلك أن نجعل الواو اعتراضية فقوله : { وفي ذلك } هو مبدأ الجملة . وتقديم المجرور لإفادة الحصر أي وفي ذلك الرحِيققِ فليتنافس الناس لا في رحيق الدنيا الذي يتنافس فيه أهل البذخ ويجلبونه من أقاصي البلاد وينفقون فيه الأموال . ولما كانت الواو اعتراضية لم يكن إشكال في وقوع فاء الجواب بعدها . والفاءُ إما أن تكون فصيحة ، والتقدير : إذا علمتم الأوصاف لهذا الرحيق فليتنافس فيه المتنافسون ، أو التقدير : وفي ذلك فلتتنافسوا فليتنافس فيه المتنافسون فتكون الجملة في قوة التذييل لأن المقدر هو تنافس المخاطبين ، والمصرح به تنافس جميع المتنافسين فهو تعميم بعد تخصيص ، وإما أن تكون الفاء فاء جواب لشرط مقدر في الكلام يؤذن به تقديم المجرور لأن تقديم المجرور كثيراً ما يعامل معاملة الشرط ، كما روي قولُ النبي صلى الله عليه وسلم " كما تكونوا يُوَلّ عليكم " بجزم «تكونوا» و«يُوَلّ» ، فالتقدير : إن علمتم ذلك فليتنافس فيه المتنافسون . وإما أن تكون الفاء تفريعاً على محذوف على طريقة الحذف على شريطة التفسير ، والتقدير : وتنافسوا صيغة أمر في ذلك ، فليتنافس المتنافسون فيه ، ويكون الكلام مؤذناً بتوكيد فعل التنافس لأنه بمنزلة المذكور مرتين ، مع إفادة التخصص بتقديم المجرور .وجملة : { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } معترضة بين جملة : { يسقون من رحيق } الخ وجملة : { ومزاجه من تسنيم } .والتنافس : تفاعل من نَفِسَ عليه بكذا إذا شح به عليه ولم يره أهلاً له وهو من قبيل الاشتقاق من الشيء النّفيس ، وهو الرفيع في نوعه المرغوب في تحصيله . وقد قيل : إن الأصل في هذه المادة هو النَفْس . فالتنافس حصول النفاسة بين متعدد .ولام الأمر في { فليتنافس } مستعملة في التحريض والحث .
ذلك الشراب { خِتَامُهُ مِسْكٌ } يحتمل أن المراد مختوم عن أن يداخله شيء ينقص لذته، أو يفسد طعمه، وذلك الختام، الذي ختم به, مسك.ويحتمل أن المراد أنه [الذي] يكون في آخر الإناء، الذي يشربون منه الرحيق حثالة، وهي المسك الأذفر، فهذا الكدر منه، الذي جرت العادة في الدنيا أنه يراق, يكون في الجنة بهذه المثابة، { وَفِي ذَلِكَ } النعيم المقيم، الذي لا يعلم حسنه ومقداره إلا الله، { فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } أي: يتسابقوا في المبادرة إليه بالأعمال الموصلة إليه، فهذا أولى ما بذلت فيه نفائس الأنفاس، وأحرى ما تزاحمت للوصول إليه فحول الرجال.
ختامه مسك قال مجاهد : يختم به آخر جرعة . وقيل : المعنى إذا شربوا هذا الرحيق ففني ما في الكأس ، انختم ذلك بخاتم المسك . وكان ابن مسعود يقول : يجدون عاقبتها طعم المسك . ونحوه عن سعيد بن جبير وإبراهيم النخعي قالا : ختامه آخر طعمه . وهو حسن ; لأن سبيل الأشربة أن يكون الكدر في آخرها ، فوصف شراب أهل الجنة بأن رائحة آخره رائحة المسك . وعن مسروق عن عبد الله قال : المختوم الممزوج . وقيل : مختوم أي ختمت ومنعت عن أن يمسها ماس إلى أن يفك ختامها الأبرار . وقرأ علي وعلقمة وشقيق والضحاك وطاوس والكسائي ( خاتمه ) بفتح الخاء والتاء وألف بينهما . قاله علقمة : أما رأيت المرأة تقول للعطار : اجعل خاتمه مسكا ، تريد آخره . والخاتم والختام متقاربان في المعنى ، إلا أن الخاتم الاسم ، والختام المصدر ; قاله الفراء . وفي الصحاح : والختام : الطين الذي يختم به . وكذا قال مجاهد وابن زيد : ختم إناؤه بالمسك بدلا من الطين . حكاه المهدوي . وقال الفرزدق :وبت أفض أغلاق الختاموقال الأعشى :وأبرزها وعليها ختمأي عليها طينة مختومة ; مثل نفض بمعنى منفوض ، وقبض بمعنى مقبوض . وذكر ابن المبارك وابن وهب ، واللفظ لابن وهب ، عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه ، ليس بخاتم يختم ، ألا ترى إلى قول المرأة من نسائكم : إن خلطه من الطيب كذا وكذا . إنما خلطه مسك ; قال : شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر أشربتهم ، لو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل فيه يده ثم أخرجها ، لم يبق ذو روح إلا وجد ريح طيبها . وروى [ ص: 228 ] أبي بن كعب قال : قيل يا رسول الله ما الرحيق المختوم ؟ قال : " غدران الخمر " . وقيل : مختوم في الآنية ، وهو غير الذي يجري في الأنهار . فالله أعلم .وفي ذلك أي وفي الذي وصفناه من أمر الجنة فليتنافس المتنافسون أي فليرغب الراغبون يقال : ( نفست عليه الشيء أنفسه نفاسة : أي ضننت به ، ولم أحب أن يصير إليه . وقيل : الفاء بمعنى إلى ، أي وإلى ذلك فليتبادر المتبادرون في العمل ; نظيره : لمثل هذا فليعمل العاملون ) .
One who disregards his worldly considerations for the sake of the Hereafter is regarded as a fool and becomes diminished in the eyes of the worldly wise. But when the Hereafter comes, it will appear that the really wise ones were those who were considered foolish in the present world.
وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (and inaspiring for this, the competitors should compete....83:26) The word تَنَافَسِ tanafus means for a few people 'to try or strive to gain some desirable things before others can get them.' Having mentioned the bounties of Paradise, the attention of heedless people are drawn to the fact that they are thinking that certain material things are desirable, and therefore they are competing one another to obtain them before others. They are told that the material blessings [ after which they are running ] are perishable. They should not be made the ultimate goal of life, nor the object of racing. Man should be content with what he has for the comfort of the fleeting period of this life. If he loses the means, it should not hurt him much, because it is not a loss that cannot be recovered. However, people with aspiration should aspire, race and compete for the blessings of Paradise that are perfect and eternal in every possible dimension. How aptly the late poet Akbar has put it: یہ کہاں کا فسانہ ہے سود و زیاں جو گیا سو گیا جو ملا سو ملا کہو دل سے فرصت عمر ہے کم جو دلا تو اللہ ہی کی یاد دِلا 'Gain and loss - what fiction is this? What is lost is lost, what is gained is gained Say to the mind, the life is little. If you wish to remind me, remind me of God.'
(Whose seal) whose end result (is musk. For this) for what I have mentioned (let (all) those who strive for bliss) let those who work and those who strive and those who hasten and those who take the initiative take the initiative.
The Record Book of the Righteous and Their Reward Allah says that truly, إِنَّ كِتَـبَ الاٌّبْرَارِ (Verily, the Record of Al-Abrar (the righteous believers)) These people are in a situation that is the opposite of the wicked people. لَفِى عِلِّيِّينَ (is in `Illiyyin.) meaning, their final destination is `Illiyyin, which is the opposite of Sijjin. It has been reported from Hilal bin Yasaf that Ibn `Abbas asked Ka`b about Sijjin while he was present, and Ka`b said, "It is the seventh earth and in it are the souls of the disbelievers." Then Ibn `Abbas asked him about `Illiyyin, so he said, "It is the seventh heaven and it contains the souls of the believers." This statement -- that it is the seventh heaven -- has been said by others as well. `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said concerning Allah's statement, كَلاَّ إِنَّ كِتَـبَ الاٌّبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ (Nay! Verily, the Record of Al-Abrar (the righteous believers) is in `Illiyyin.) "This means Paradise." Others besides him have said, "`Iliyyin is located at Sidrat Al-Muntaha." The obvious meaning is that the word `Illiyyin is taken from the word `Uluw, which means highness. The more something ascends and rises, the more it becomes greater and increases. Thus, Allah magnifies its affair and extols its matter by saying, وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (And what will make you know what `Illiyyin is) Then He says by way of affirming what will be written for them, كِتَـبٌ مَّرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (A Register inscribed. To which bear witness those nearest.) They are the angels. This was stated by Qatadah. Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas that he said, "Those nearest to Allah in each heaven will witness it." Then Allah says, إِنَّ الاٌّبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ (Verily, Al-Abrar (the righteuos believers) will be in Delight.) meaning, on the Day of Judgement they will be in eternal pleasure and gardens that contain comprehensive bounties. عَلَى الاٌّرَائِكِ (On thrones,) These are thrones beneath canopies from which they will be gazing. It has been said, "This means that they will be gazing at their kingdom and what Allah has given them of good and bounties that will not end or perish. It has also been said, عَلَى الاٌّرَآئِكِ يَنظُرُونَ (On thrones, looking.) "This means that they will be looking at Allah, the Mighty and Sublime." This is the opposite of what those wicked people have been described with, كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ (Nay! Surely, they (evildoers) will be veiled from seeing their Lord that Day.) (83:15) Thus, it has been mentioned that these (righteous people) will be allowed to look at Allah while they are upon their thrones and elevated couches. Concerning Allah's statement, تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (You will recognize in their faces the brightness of delight.) meaning, `you will notice a glow of delight in their faces when you look at them.' This is a description of opulence, decorum, happiness, composure, and authority that they will be experiencing from this great delight. Concerning Allah's statement, يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (They will be given to drink of pure sealed Rahiq.) meaning, they will be given drink from the wine of Paradise. Ar-Rahiq is one of the names of the wine (in Paradise). Ibn Mas`ud, Ibn `Abbas, Mujahid, Al-Hasan, Qatadah and Ibn Zayd all said this. Ibn Mas`ud said concerning Allah's statement, خِتَـمُهُ مِسْكٌ (Sealed with musk,) "This means it will be mixed with musk." Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas that he said, "Allah will make the wine have a pleasant aroma for them, so the last thing that He will place in it will be musk. Thus, it will be sealed with musk." Qatadah and Ad-Dahhak both said the same. Then Allah says, وَفِى ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَـفِسُونَ (and for this let (all) those strive who want to strive.) meaning, for a situation like this, let the boasters boast, compete, and strive to gain more. Let the competitors compete and race toward the likes of this. This is similar to Allah's statement, لِمِثْلِ هَـذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَـمِلُونَ (For the like of this let the workers work.) (37:61) Allah then says, وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ (It will be mixed with Tasnim.) meaning, this wine that is being described is mixed with Tasnim. This refers to a drink called Tasnim, and it is the most excellent and exalted drink of the people of Paradise. This was said by Abu Salih and Ad-Dahhak. Thus, Allah says, عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (A spring whereof drink those nearest to Allah.) (83:28) meaning, those who are near to Allah, will drink from it as they wish, and the companions of the right hand will be given a drink that is mixed with it. This has been said by Ibn Mas`ud, Ibn `Abbas, Masruq, Qatadah and others.