The Overwhelming, The Overwhelming Calamity, The Pall — Verse 11
88:11 · al-Ghashiyah
Verse display
لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً
La tasmaAAu feeha laghiyatan
The Overwhelming, The Overwhelming Calamity, The Pall / al-Ghashiyah (88:11)
Connections 1 multi-source 5 single-source 3 commentators
Multi-source connections cited by 2+ commentators
Single-source mentions (5) cited by only one commentator
-
Q 19:62 (Maryam)
cited by
-
Q 23:19 (al-Mu`minun)
cited by
-
Q 27:23 (an-Naml)
cited by
-
Q 52:23 (at-Tur)
cited by
-
Q 56:26 (al-Waqi`ah)
cited by
By commentator who cites how many verses on this ayah
-
Tafsir Ibn Kathir (abridged) 4 verses
-
Tafsir al-Tabari 2 verses
-
Ma'arif-ul-Quran 1 verse
Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.
where they will hear no idle talk
La tasmaAAu feeha laghiyatan
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
in which they will not hear read lā yusma‘u ‘will not be heard’ or lā tasma‘u ‘they will not hear’ any vanity any inane soul speaking drivel;
وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة؛ لسعيها في الدنيا بالطاعات راضية في الآخرة، في جنة رفيعة المكان والمكانة، لا تسمع فيها كلمة لغو واحدة، فيها عين تتدفق مياهها، فيها سرر عالية وأكواب معدة للشاربين، ووسائد مصفوفة، الواحدة جنب الأخرى، وبُسُط كثيرة مفروشة.
أي لا تسمع في الجنة التي هم فيها كلمة لغو كما قال تعالى "لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما" وقال تعالى "لا لغو فيها ولا تأثيم" وقال تعالى "لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما".
ثم وصف - سبحانه - هذه الجنة بجملة من الصفات الكريمة فقال : ( لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً ) أى : لا تسمع فى هذه الجنة كلمة ذات لغو . واللغو : هو الكلام الساقط الذى لا فائدة فيه . أى : إنك - أيها المخاطب - لا تسمع فى الجنة إلا الكلام الذى تسر له نفسك ، وتقرُّ به عينك ، فلفظ اللاغية هنا : مصدر بمعنى اللغو ، مثل الكاذبة للكذب ، وهو صفة لموصوف محذوف .
وقوله: ( لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً ) يقول: لا تسمع هذه الوجوه - المعنى: لأهلها فيها في الجنة العالية - لاغية. يعني باللاغية: كلمة لغو واللَّغو: الباطل، فقيل للكلمة التي هي لغو لاغية، كما قيل لصاحب الدرع: دارع، ولصاحب الفرس: فارس، ولقائل الشعر شاعر، وكما قال الحُطيئة:أغَـــــرَرْتَنِي وَزَعَمْــــتَ أنَّكَ لابِـــنٌ بِـــالصَّيْفِ تَـــامِرْ (1)يعني: صاحب لبن، وصاحب تمر. وزعم بعض الكوفيين أن معنى ذلك: لا تسمع فيها حالفة على الكذب ولذلك قيل: لاغية؛ ولهذا الذي قاله مذهب ووجه، لولا أن أهل التأويل من الصحابة والتابعين على خلافه، وغير جائز لأحد خلافهم فيما كانوا عليه مجمعين.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ( لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً ) يقول: لا تسمع أذًى ولا باطلا.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً ) قال: شتمًا.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً ) : لا تسمع فيها باطلا ولا شاتمًا.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن مَعْمَر، عن قتادة، مثله.واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الكوفة وبعض قرّاء المدينة وهو أبو جعفر ( لا تَسْمَعُ ) بفتح التاء، بمعنى: لا تسمع الوجوه. وقرأ ذلك ابن كثير ونافع وأبو عمرو ( لا تُسْمَعُ ) بضم التاء، بمعنى ما لم يسمّ فاعله ويؤنَّث تسمع لتأنيث لاغية. وقرأ ابن محيصن بالضم أيضًا، غير أنه كان يقرؤها بالياء على وجه التذكير.والصواب من القول في ذلك عندي، أن كلّ ذلك قراءات معروفات صحيحات المعاني، فبأيّ ذلك قرأ القارئ فمصيب.------------------------الهوامش:(1) البيت للحطيئة. وقد سبق استشهاد المؤلف به في الجزأين ( 23 : 19 ، 27 : 23 ) فارجع إليهما .
"لا تسمع فيها لاغية"، لغو وباطل ، قرأ أهل مكة والبصرة : " لا يسمع " بالياء وضمها ، " لاغية " رفع . وقرأ نافع " لا تسمع " بالتاء وضمها ، " لاغية " رفع ، وقرأ الآخرون بالتاء وفتحها " لاغية " [ بالنصب ] على الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - .
لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11)اللاغية : مصدر بمعنى اللّغو مثل الكاذبة للكذب . والخائنة والعافية ، أي لا يسمع فيها لغو ، أو هو وصف لموصوف مقدر التأنيث ، أي كلمة لاغية لما دل عليه { لاغيةٌ } من أنها كلمات ، ووصف الكلمة بذلك مجاز عقلي لأن اللاغي صاحبها .ونفي سماع { لاغيةٌ } مكنى به عن انتفاء اللغو في الجنة من باب: ... ولا ترى الضب بها ينْجَحِرأي لا ضَبّ بها إذ الضب لا يخلو من الإِنجِحَار .واللغو : الكلام الذي لا فائدة له ، وهذا تنبيه على أن الجنة دار جد وحقيقة فلا كلام فيها إلا لفائدة لأن النفوس فيها تخلصت من النقائص كلها فلا يلذّ لها إلا الحقائق والسمو العقلي والخُلُقي ، ولا ينطقون إلا ما يزيد النفوس تزكية .وجملة : { لا تسمع فيها لاغية } صفة ثانية ل { جنة } [ الغاشية : 10 ] تُرك عطفها على الصفة التي قبلها لأن النعوت المتعددة يجوز أن تعطف ويجوز أن تفصل دون عطف قال في «التسهيل» : «ويجوز عطف بعض النعوت على بعض وقال المرادي في «شرحه» نحو قوله تعالى : { الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى } [ الأعلى : 2 4 ] . وقال : ولا يعطف إلا بالواو ما لم يكن ترتيب : فبالفاء كقوله: ... يا لهفَ زَيَّابَةَ للحارب الصابِح فالغانم فالآيب ... قال السهيلي : والعطف ب ( ثم ) جوازه بعيد . اه . قال الدماميني : وكذا في الجمل نحو مررت برجل يحفظ القرآن ويعرف الفقه ويتقي إلى الله ، قال : ونص الواحدي في قوله تعالى : { لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم } [ آل عمران : 118 ] . أن لا يألونكم وما بعده من الجمل ( أي الثلاث ) لا يكون صفات ، لعدم العاطف لكن ظاهر سكوت الجمهور عن وجوب العطف يشعر بجوازه فيها ( أي الجمل ) كالمفردات اه .ابتدىء في تعداد صفات الجنة بصفتها الذاتية وهو كونها عالية ، وثُني بصفة تنزيهها عمّا يعدّ من نقائص مجامع الناس ومساكن الجماعات وهو الغوغاء واللغو ، وقد جردت هذه الجملة من أن تعطف على { عالية } [ الغاشية : 10 ] مراعاة لعدم التناسب بين المفردات والجمل وذلك حقيق بعدم العطف لأنه أشد من كمال الانقطاع في عطف الجمل .وهذا وصف للجنة بحسن سكانها .وقرأ نافع { لا تسُمع } بمثناة فوقية مضمومة و { لاغيةُ } نائب فاعل ، وقرأه ابن كثير وأبو عمرو ورويس عن يعقوب بمثناة تحتية مضمومة وبرفع { لاغيةٌ } أيضاً فأُجري الفعل على التذكير لأن { لاغيةٌ } ليس حقيقي التأنيث وحسَّنه وقوع الفصل بين الفعل وبين المسند إليه ، وقرأه ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروْح عن يعقوب بفتح المثناة الفوقية وبنصب { لاغيةٌ } ، والتاء لخطاب غير المعين .
{ لَا تَسْمَعُ فِيهَا } أي: الجنة { لَاغِيَةً } أي: كلمة لغو وباطل، فضلًا عن الكلام المحرم، بل كلامهم كلام حسن [نافع] مشتمل على ذكر الله تعالى، وذكر نعمه المتواترة عليهم، و[على] الآداب المستحسنة بين المتعاشرين، الذي يسر القلوب، ويشرح الصدور.
أي كلاما ساقطا غير مرضي .وقال : " لاغية " , واللغو واللغا واللاغية : بمعنى واحد .قال : عن اللغا ورفث التكلم وقال الفراء والأخفش أي لا تسمع فيها كلمة لغو .وفي المراد بها ستة أوجه : أحدها : يعني كذبا وبهتانا وكفرا بالله عز وجل قاله ابن عباس .الثاني : لا باطل ولا إثم قاله قتادة .الثالث : أنه الشتم قاله مجاهد .الرابع : المعصية قاله الحسن .الخامس : لا يسمع فيها حالف يحلف بكذب قاله الفراء .وقال الكلبي : لا يسمع في الجنة حالف بيمين برة ولا فاجرة .السادس : لا يسمع في كلامهم كلمة بلغو ; لأن أهل الجنة لا يتكلمون إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم قاله الفراء أيضا .وهو أحسنها ; لأنه يعم ما ذكر .وقرأ أبو عمرو وابن كثير " لا يسمع " بياء غير مسمى الفاعل .وكذلك نافع , إلا أنه بالتاء المضمومة ; لأن اللاغية اسم مؤنث فأنث الفعل لتأنيثه .ومن قرأ بالياء ; فلأنه حال بين الاسم والفعل الجار والمجرور .وقرأ الباقون بالتاء مفتوحة " لاغية " نصا على إسناد ذلك للوجوه , أي لا تسمع الوجوه فيها لاغية .
Man observes that a serviceable animal like the camel is obedient to him. The sky in all its majesty is well disposed towards him. The earth, without any effort on our part, is subservient to our interests. All these phenomena remind a thoughtful man of God and the Hereafter. Those who derive the nourishment of remembrance from these arrangements of the world have established their entitlement to God’s eternal bounties, while those who have remained lost in forgetfulness and neglect, have proved that they deserve to be deprived of every kind of bounty—forever.
لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (in which they will not hear any absurd talk...88:11). It includes the words of disbelief, futile or idle talk, obscene language, calumny or false accusation, or any other talk that hurts people's feelings. On another occasion, the Qur'an puts it thus:
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا
'They will hear neither an absurd talk therein, nor something leading to sin, [ 56:25]
This shows that false accusation and absurd talks are hurtful. That is why the Holy Qur'an has described it as a blessing to the inmates of Paradise that no such foolish words will come across their ears that may pollute their hearts.
(Where) in Paradise (they hear no idle speech) any oath whether it is true or false,
The Condition of the People of Paradise on the Day of Judgement
After mentioning the situation of the wretched people, Allah changes the discussion to mention those who will be happy. He says,
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
(Faces that Day.) meaning, on the Day of Judgement.
نَّاعِمَةٌ
(will be joyful,) meaning, pleasure will be noticeable in them (those faces). This will only occur due to their striving. Sufyan said,
لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ
(Glad with their endeavor.) "They will be pleased with their deeds." Then Allah says,
فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
(In a lofty Paradise.) meaning, elevated and brilliant, secure in their dwellings.
لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لَـغِيَةً
(Where they shall neither hear harmful speech nor falsehood.) meaning, they will not hear in the Paradise that they will be in, any foolish word. This is as Allah says,
لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلاَّ سَلَـماً
(They shall not hear therein any Laghw, but only Salam.) (19:62) Allah also says,
لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ
(Free from any Laghw, and free from sin.) (52:23) and He says,
لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ تَأْثِيماً - إِلاَّ قِيلاً سَلَـماً سَلَـماً
(No Laghw will they hear therein, nor any sinful speech. But only the saying of: "Salam! Salam!" ) (56:25-26) Then Allah continues,
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ
(Therein will be a running spring.) meaning, flowing freely. This is mentioned with the intent of emphasizing affirmation. It is not intended to mean that there is only one spring. So here it refers to springs collectively. Thus, the meaning is that in it (Paradise) are flowing springs. Ibn Abi Hatim recorded from Abu Hurayrah that the Messenger of Allah ﷺ said,
«أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ تَحْتِ تِلَالِ أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ الْمِسْك»
(The rivers of Paradise spring forth from beneath hills -- or mountains -- of musk.)
فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ
(Therein will be thrones raised high.) meaning, lofty, delightful, numerous couches, with elevated ceilings. Upon which will be seated wide-eyed, beautiful maidens. They have mentioned that whenever the friend of Allah wishes to sit on these lofty thrones, they (the thrones) will lower themselves for him.
وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ
(And cups set at hand.) meaning, drinking containers that are prepared and presented for whoever among their masters (i.e., the people of Paradise) wants them.
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ
(And Namariq set in rows.) Ibn `Abbas said, "An-Namariq are pillows." This was also said by `Ikrimah, Qatadah, Ad-Dahhak, As-Suddi, Ath-Thawri and others. Concerning Allah's statement,
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
(And Zarabi, spread out (Mabthuthah).) Ibn `Abbas said, "Az-Zarabi are carpets." This was also said by Ad-Dahhak and others. Here the word Mabthuthah means placed here and there for whoever would like to sit upon them.