Verse display
كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
Kalla bal la tukrimoona alyateema
The Dawn, Daybreak / al-Fajr (89:17)
Connections 2 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
No indeed! You [people] do not honour orphans
Kalla bal la tukrimoona alyateema

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

No indeed! — a disavowal of this notion in other words honour is not about wealth nor is there any humiliation in poverty rather it has to do with obedience and disobedience respectively; but the disbelievers of Mecca unmindful of this. Rather they do not honour the orphan they do not treat him with kindness despite their wealth or it means that they do not give him what is his due from an inheritance
ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، بل الإكرام بطاعة الله، والإهانة بمعصيته، وأنتم لا تكرمون اليتيم، ولا تحسنون معاملته، ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المسكين، وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلا شديدًا، وتحبون المال حبًا مفرطًا.
"كلا" أي ليس الأمر كما زعم لا في هذا ولا في هذا فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب ويضيق على من يحب ومن لا يحب وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين إذا كان غنيا بأن يشكر الله على ذلك وإذا كان فقيرا بأن يصبر وقوله تعالى "بل لا تكرمون اليتيم" فيه أمر بالإكرام له كما جاء فى الحديث الذي رواه عبدالله بن المبارك عن سعيد بن أيوب عن يحيى بن سليمان عن يزيد بن أبي غيات عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه - ثم قال بأصبعه -أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا". وقال أبو داود حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أخبرنا عبدالعزيز يعني أبن أبي حازم حدثني ابي عن سهل يعني ابن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة" وقرن بين أصبعية الوسطي والتي تلي الإبهام.
لما كان الأمر كذلك جاء حرف الردع بعد ذلك فقال - تعالى - : ( كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ اليتيم . وَلاَ تَحَآضُّونَ على طَعَامِ المسكين )فقوله - تعالى - : ( كلا ) زرج وردع عن قول هذا الإِنسان ( ربي أَكْرَمَنِ ) عند حصول النعمة ، وعن قوله ( ربي أَهَانَنِ ) عند حصول التقتير فى الرزق ، لأن الله - تعالى - قد يوسع على الكافر وهو مهان ومبغوض منه - تعالى - ، وقد يضيق - سبحانه - على المؤمن مع محبته له ، وكلا الأمرين حاصل بمقتضى حكمته - عز وجل - والمؤمن الصادق هو الذى يشكر عند الرخاء ، ويصبر عند البأساء .و " بل " هنا للإضراب الانتقالى ، من ذمهم على القبيح من القول ، إلى ذمهم بما هو أشنع منه ، وهو ارتكابهم للقبيح من الأفعال .أى : كلا ليس قولكم هذا وهو أن الإِكرام فى الإعطاء ، والإهانة فى المنع - هو القبيح فحسب ، بل هناك ما هو أقبح منه ، وهو أنكم ، أيها الكافرون - .( لاَّ تُكْرِمُونَ اليتيم ) أى : لا تعطفون على اليتيم وهو الذى مات أبوه وهو صغير ، بأن تتركوه معرضا للفقر والاحتياج ، دون أن تعملوا على تقديم يد المساعدة إليه .
وقوله: ( كَلا بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ )اختلف أهل التأويل في المعنيّ بقوله: ( كَلا ) في هذا الموضع، وما الذي أنكر بذلك، فقال بعضهم: أنكر جلّ ثناؤه أن يكون سبب كرامته من أكرم كثرة ماله، وسبب إهانته من أهان قلة ماله.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ) ما أسرع ما كفر ابن آدم، يقول الله جلّ ثناؤه: كلا إني لا أكرم من أكرمت بكثرة الدنيا، ولا أهين من أهنت بقلتها، ولكن إنما أكرم من أكرمت بطاعتي، وأُهينُ من أهنت بمعصيتي.وقال آخرون: بل أنكر جلّ ثناؤه حمد الإنسان ربه على نِعمه دون فقره، وشكواه الفاقة، وقالوا: معنى الكلام، كلا أي: لم يكن ينبغي أن يكون هكذا، ولكن كان ينبغي أن يحمده على الأمرين جميعا، على الغنى والفقر.وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي ذكرناه عن قتادة لدلالة قوله: ( بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ) والآيات التي بعدها، على أنه إنما أهان من أهان بأنه لا يكرم اليتيم، ولا يَحُضّ على طعام المسكين، وسائر المعاني التي عدّد، وفي إبانته عن السبب الذي من أجله أهان من أهان، الدلالة الواضحة على سبب تكريمه من أكرم، وفي تبيينه ذلك عَقيب قوله: فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ بيان واضح عن الذي أنكر من قوله ما وصفنا.وقوله: ( بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ) يقول تعالى ذكره: بل إنما أهنت من أهَنت من أجل أنه لا يكرم اليتيم، فأخرج الكلام على الخطاب، فقال: بل لستم تكرمون اليتيم، فلذلك أهنتكم .
فرد الله على من ظن أن سعة الرزق إكرام وأن الفقر إهانة ، فقال ( كلا ) لم أبتله بالغنى لكرامته ، ولم أبتله بالفقر لهوانه ، فأخبر أن الإكرام والإهانة لا تدور على المال وسعة الرزق ، ولكن الفقر والغنى بتقديره ، فيوسع على الكافر لا لكرامته ، ويقدر على المؤمن لا لهوانه ، إنما يكرم المرء بطاعته ويهينه بمعصيته .قرأ أهل الحجاز والبصرة " أكرمني وأهانني " بإثبات الياء في الوصل ، ويقف ابن كثير ويعقوب بالياء أيضا ، والآخرون يحذفونها وصلا ووقفا .( بل لا تكرمون اليتيم ) قرأ أهل البصرة : " يكرمون ، ويحضون ، ويأكلون ، ويحبون " بالياء فيهن ، وقرأ الآخرون بالتاء ، " لا تكرمون اليتيم " لا تحسنون إليه . وقيل : لا تعطونه حقه .قال مقاتل : كان قدامة بن مظعون يتيما في حجر أمية بن خلف وكان يدفعه عن حقه .
كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وقد أعقب الله ذلك بالردع والإبطال بقوله : { كلا } . فمناط الردع والإبطال كِلا القولين لأنهما صادران عن تأويل باطل وشبهة ضالّة كما ستعرفه عند قوله تعالى : { فأكرمه ونعمه } .واقتصار الآية على تقتير الرزق في مقابلة النعمة دون غير ذلك من العلَللِ والآفات لأن غالب أحوال المشركين المتحدث عنهم صحة المزاج وقوة الأبدان فلا يهلكون إلا بقتل أو هَرم فيهم وفي ذويهم ، قال النابغة :تَغْشَى مَتَالِفَ لا يُنْظِرْنَكَ الهَرَمَا ... ولم يعرج أكثر المفسرين على بيان نَظْم الآية واتصالها بما قبلها عدا الزمخشري وابنَ عطية .وقد عرف هذا الاعتقاد الضال من كلام أهل الجاهلية ، قال طرفة :فلو شاءَ ربّي كنتُ قيسَ بنَ عاصم ... ولو شَاء رَبي كنتُ عَمْرَو بنَ مَرْثَدِفأصبحتُ ذا مال كثيرٍ وطاف بي ... بَنُون كرامٌ سَادَة لمُسَوَّدوجعلوا هذا الغرور مقياساً لمراتب الناس فجعلوا أصحاب الكمال أهل المظاهر الفاخرة ، ووصموا بالنقص أهل الخصاصة وضعفاء الناس ، لذلك لما أتى الملأ من قريش ومن بني تميم وفزارة للنبيء صلى الله عليه وسلم وعنده عَمَّار ، وبلالٌ ، وخبابٌ ، وسالمٌ ، مولَى أبي حذيفة ، وصُبَيح مولى أُسَيْد ، وصُهَيْبٌ ، في أناس آخرين من ضعفاء المؤمنين قالوا للنبيء أطْرُدهم عنك فَلَعلّك إن طردتهم أن نتبعك . وقالوا لأبي طالب : لو أن ابن أخيك طَرد هؤلاء الأعْبُدَ والحُلَفَاءَ كان أعظمَ له في صدُورنا وأدلى لاتِّباعنا إياه . وفي ذلك نزل قوله تعالى : { ولا تطرد الذين يدعون ربهم } الآية كما تقدم في سورة الأنعام ( 52 ) .فنبه الله على خطإ اعتقادهم بمناسبة ذكر مُماثِلِهِ ممَّا اعتقده الأمم قبلهم الذي كان موجباً صَب العذاب عليهم ، وأعْلَمهم أن أحوال الدنيا لا تُتخذ أصلاً في اعتبار الجزاء على العمل ، وأن الجزاء المطرد هو جزاء يوم القيامة .والمراد بالإنسان الجنس وتعريفه تعريف الجنس فيستغرق أفراد الجنس ولكنه استغراق عُرفي مراد به الناسُ المشركون لأنهم الغالب على الناس المتحدث عنهم وذلك الغالب في إطلاق لفظ الإنسان في القرآن النازل بمكة كقوله : { إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى } [ العلق : 6 ، 7 ] { أيحسب الإنسان أَلَّن نجمع عظامه } [ القيامة : 3 ] { لقد خلقنا الإنسان في كبد أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } [ البلد : 4 ، 5 ] ونحو ذلك ويدل لذلك قوله تعالى : { يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } [ الفجر : 23 ] الآية .وقيل : إريد إنسان معين ، فقيل عتبة بن ربيعة أو أبو حذيفة بن الغيرة عن ابن عباس ، وقيل : أمية بن خَلَف عن مقاتل والكلبي ، وقيل : أبيّ بن خلف عن الكلبي أيضاً ، وإنما هؤلاء المسمَّوْن أعلام التضليل . قال ابن عطية : ومن حيث كان هذا غالباً على الكفّار جاء التوبيخ في هذه الآية باسم الجنس إذ يقع ( كذا ) بعض المؤمنين في شيء من هذا المنزع اه . واعلم أن من ضلال أهل الشرك ومن فتنة الشيطان لبعض جهلة المؤمنين أن يخيل إليهم ما يحصل لأحد بجعل الله من ارتباط المسببات بأسبابها والمعلولات بعللها فيضعوا ما يصادف نفع أحدهم من الحوادث موضع كرامة من الله للذي صادفْته منافع ذلك ، تحكيماً للشاهية ومحبةِ النفس ورجْماً بالغيب وافتيَاتاً على الله ، وإذا صادف أحدَهم من الحوادث ما جلبَ له ضرّاً تخيّله بأوهامه انتقاماً من الله قصدَه به ، تشاؤماً منهم .فهؤلاء الذين زعموا ما نالهم من نعمة الله إكراماً من الله لهم ليسوا أهلاً لكرامة الله .وهؤلاء الذين توهموا ما صادفهم من فتور الزرق إهانة من الله لهم ليسوا بأحط عند الله من الذين زعموا أن الله أكرمهم بما هم فيه من نعمة .فذلك الاعتقاد أوجب تغلغل أهل الشرك في إشراكهم وصرَفَ أنظارهم عن التدبر فيما يخالف ذلك ، وربما جرت الوساوس الشيطانية فتنةً من ذلك لبعض ضعفاء الإِيمان وقصار الأنظار والجهال بالعقيدة الحق كما أفصح أحمد بن الرّاوندي . عن تزلزل فهمهم وقلة علمهم بقوله :كم عاقللٍ عاقللٍ أعْيَتْ مذاهبُه ... وجَاهِللٍ جاهللٍ تلقاه مرزوقاًهذا الذي تَرك الأَفْهام حائرةً ... وصيَّر العالِم النحرير زنديقاًوذلك ما صرف الضالين عن تطلب الحقائق من دلائلها ، وصرفهم عن التدبر فيما يُنِيل صاحبه رضى الله وما يوقع في غضبه ، وعِلْم الله واسع وتصرفاتُه شتّى وكلها صادرة عن حكمة { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } [ البقرة : 255 ] . فقد يأتي الضر للعبد من عدة أسباب وقد يأتي النفع من أخرى . وبعض ذلك جار في الظاهر على المعتاد ، ومنه ما فيه سمة خرق العادة . فربما أتت الرزايا من وجوه الفوائد ، والموفق يتيقظ لِلأمَاراتتِ قال تعالى : { فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون } [ الأنعام : 44 ] وقال : { وما أرسلنا في قرية من نبيء إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون } [ الأعراف : 94 ، 95 ] وقال : { أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون } [ التوبة : 126 ] .وتصرفات الله متشابهة بعضها يدل على مراده من الناس وبعضها جار على ما قدَّره من نظام العالم وكلٌّ قد قضاه وقدَّره وسبق علمه به ورَبَط مسبباتِه بأسبابه مباشرةً أو بواسطة أو وسائط والمتبصر يأخذ بالحيطة لنفسه وقومِه ولا يقول على الله ما يمليه عليه وهَمه ولم تنهَضْ دلائله ، ويُفوِّض ما أشكل عليه إلى علم الله .فجملة : { لا تكرمون اليتيم } استئناف كما يقتضيه الإضراب ، فهو إمّا استئناف ابتداء كلام ، وإما اعتراض بين { كلاّ } وأختها كما سيأتي وإكرام اليتيم : سَد خَلته ، وحسن معاملته ، لأنه مظنة الحاجة لفقدِ عائِلِه ، ولاستيلائهم على الأموال التي يتركها الآباءُ لأبنائهم الصغار . وقد كانت الأموال في الجاهلية يتداولها رؤساء العائلات .والبِرّ ، لأنه مظنة انكسار الخاطر لشعوره بفقد من يُدِلّ هو عليه .و { اليتيم } : الصبي الذي مات أبوه وتقدم في سورة النساء ، وتعريفه للجنس ، أي لا تكرمون اليتامى . وكذلك تعريف { المسكين } .ونفي الحَض على طعام المسكين نفي لإطعامه بطريق الأولى ، وهي دلالة فحوى الخطاب ، أي لقلّة الاكتراث بالمساكين لا ينفعونهم ولو نفْعَ وساطة ، بَلْهَ أن ينفعوهم بالبذل من أموالهم .و { طعام } يجوز أن يكون اسماً بمعنى المطعوم
فرد الله عليه هذا الحسبان: بقوله { كَلَّا } أي: ليس كل من نعمته في الدنيا فهو كريم علي، ولا كل من قدرت عليه رزقه فهو مهان لدي، وإنما الغنى والفقر، والسعة والضيق، ابتلاء من الله، وامتحان يمتحن به العباد، ليرى من يقوم له بالشكر والصبر، فيثيبه على ذلك الثواب الجزيل، ممن ليس كذلك فينقله إلى العذاب الوبيل.وأيضًا، فإن وقوف همة العبد عند مراد نفسه فقط، من ضعف الهمة، ولهذا لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين، فقال: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ } الذي فقد أباه وكاسبه، واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه.فأنتم لا تكرمونه بل تهينونه، وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم، وعدم الرغبة في الخير.
قوله تعالى : كلا رد ، أي ليس الأمر كما يظن ، فليس الغنى لفضله ، ولا الفقر لهوانه ، وإنما الفقر والغنى من تقديري وقضائي . وقال الفراء : كلا في هذا الموضع بمعنى لم يكن ينبغي للعبد أن يكون هكذا ، ولكن يحمد الله - عز وجل - على الغنى والفقر . وفي الحديث : " يقول الله - عز وجل - : كلا إني لا أكرم من أكرمت بكثرة الدنيا ، ولا أهين من أهنت بقلتها ، إنما أكرم من أكرمت بطاعتي ، وأهين من أهنت بمعصيتي " .قوله تعالى : بل لا تكرمون اليتيم إخبار عن ما كانوا يصنعونه من منع اليتيم الميراث ، وأكل ماله إسرافا وبدارا أن يكبروا . وقرأ أبو عمرو ويعقوب يكرمون ، ويحضون ويأكلون ، ويحبون بالياء ; لأنه تقدم ذكر الإنسان ، والمراد به الجنس ، فعبر عنه بلفظ الجمع . الباقون بالتاء في الأربعة ، على الخطاب والمواجهة كأنه قال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا . وترك إكرام اليتيم بدفعه عن حقه ، وأكل ماله كما ذكرنا . قال مقاتل : نزلت في قدامة بن مظعون وكان يتيما في حجر أمية بن خلف .
The other type of person is one who would bow down before God and thank Him when he received something, and when things were taken away from him, he would once again bow down before God and express his humility. It is the second type of person who has been called the contented soul or an-nafs al-mutmainnah. The position of the contented soul is attained by one who ponders over God’s signs in the universe; who derives spiritual nourishment, learns lessons and receives guidance from historical events; who proves that if there is a clash between the self and the Truth, he will ignore the self and accept the Truth; who, after once accepting the Truth, never renounces it, whatever the cost.
Spending on the Orphan is not Sufficient. Their respect is also necessary لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيم (No! But you do not honour the orphan....89:17). The unbelievers are warned, in these verses, against some of their evil character traits. First, as is mentioned in this verse, they do not honour and treat the orphans kindly. The basic objective of the verse is that they deprive them of their rights, and do not spend on them what is due to them, but the expression used is that they do not honour them, probably to indicate that the requirement of Allah's gratitude, and also of humanitarian sense, is not only that the orphans are given their dues by spending wealth on them, but it is also necessary to honour them and treat them kindly. The guardians should not despise and look down upon their wards, and to discriminate them against their own children. This is apparently a rebuff to the unbelievers who think that wealth is an 'honour' and poverty is a 'dishonour'. After refuting their thoughts and ideas with the expression کَلَّا Kalla 'No/ never!', the verse under comment progresses to say bal 'But' that they are deprived of sustenance, because they squander it in immoral pursuits, depriving the orphans of their rights in it. وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (and do not encourage one another to feed the needy....89:18). This is the second evil trait of the unbelievers. The style of this verse, in condemning the evil trait of the unbelievers, indicates that it is an obligation of the affluent to spend on the poor and indigent from their own wealth. Obviously, the poor are unable to spend owing to lack of means, but they should at least encourage others to feed the needy.
(Nay) this is a reply to them: No, but the honour I bestow is due to My acknowledgment of some My servants and the success I give to them, while My despising is because I turn away from some servants and completely forsake them, (but ye (for your part) honour not the orphan) you do not acknowledge the right of the orphan when he is under your care.
�Not so!���I did not try him with wealth to honour him (karāma), nor did I try him with poverty to make him despicable to Me (hawān)�. It has been related that Fatḥ al-Mawṣilī, who was fasting on returning home to his family after the night prayer, said: �Give me some supper.� They answered that they did not have anything to give him for supper. He asked, �Why are you sitting in the dark?� They replied, �We don�t have any oil with which to light the lamp.�He said:Then he wept for joy and continued to do so until morning saying, �O God! Does someone like me get left without supper and without light? O Master, which of my hands was responsible for this?� His words, Exalted is He:
Wealth and Poverty are both a Test and Honor or Disgrace for the Servant Allah refutes man in his belief that if Allah gives Him abundant provisions to test him with it, it is out of His honor for him. But this is not the case, rather it is a trial and a test, as Allah says, أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ - نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَتِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ (Do they think that in wealth and children with which We enlarge them. We hasten unto them with good things. Nay, but they perceive not.) (23:55-56) Likewise, from another angle, if Allah tests him and tries him by curtailing his sustenance, he believes that is because Allah is humiliating him. As Allah says, كَلاَّ (But no!) meaning, the matter is not as he claims, neither in this nor in that. For indeed Allah gives wealth to those whom He loves as well as those whom He does not love. Likewise, He withholds sustenance from those whom He loves and those whom He does not love. The point is that Allah should be obeyed in either circumstance. If one is wealthy, he should thank Allah for that, and if he is poor, he should exercise patience. From the Evil that the Servant does regarding Wealth Allah said, بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ- (But you treat not the orphans with kindness and generosity!) This contains the command to honor him (the orphan). Abu Dawud recorded from Sahl bin Sa`id that the Messenger of Allah ﷺ said, «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّة» (The guardian of the orphan and I will be like these two in Paradise.) And he put his two fingers together - the middle finger and the index finger. وَلاَ تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ- (And urge not one another on the feeding of the Miskin!) meaning, they do not command that the poor and the needy be treated with kindness, nor do they encourage each other to do so. وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ (And you devour the Turath) meaning, the inheritance. أَكْلاً لَّمّاً (devouring with greed.) meaning, however they can get it, whether lawful or forbidden. وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً (And you love wealth with love Jamma.) meaning, in abundance. This increases some of them in their wickedness.