Verse display
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
Waamma biniAAmati rabbika fahaddith
The Morning Hours, The Early Hours, Morning Bright / ad-Dhuha (93:11)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
talk about the blessings of your Lord
Waamma biniAAmati rabbika fahaddith

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

and as for your Lord’s grace to you by way of prophethood and otherwise proclaim it make it known. The omission in certain instances of the suffixed pronoun referring to the Prophet s from the end of the verbs is intended to sustain the end-rhyme of the verses.
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
"وأما بنعمة ربك فحدث" أي وكما كنت عائلا فقيرا فأغناك الله فحدث بنعمة الله عليك كما جاء في الدعاء المأثور النبوي "واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها عليك قابليها وأتمها علينا" قال ابن جرير حدثنا يعقوب حدثنا ابن علية حدثنا سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة قال كان المسلمون يرون أن من شكر النعم أن يحدث بها. وقال عبدالله بن الإمام أحمد حدثنا منصور بن أبي مزاح حدثنا الجراح بن فليح عن أبي عبدالرحمن عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر "من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب" وإسناده ضعيف وفي الصحيحين عن أنس أن المهاجرين قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب الأنصار بالأجر كله ال لا ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم". وقال أبو داود حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا البيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" ورواه الترمذي عن أحمد بن محمد عن ابن المبارك عن الربيع بن مسلم وقال صحيح. وقال أبو داود حدثنا عبدالله بن الجراح حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من أبلى بلاء فذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره" تفرد به أبو داود. وقال أبو داود حدثنا مسدد حدثنا بشر حدثنا عمارة بن غزية حدثى رجل من قومي عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من أعطي عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به فمن أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره" قال أبو داود: ورواه يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن شرحبيل عن جبر كرهوه فلم يسموه تفرد به أبو داود وقال مجاهد يعني النبوة التي أعطاك ربك وفي رواية عنه القرآن وقال ليث عن رجل عن الحسن بن علي "وأما بنعمة ربك فحدث" قال ما عملت من خير فحدث إخوانك وقال محمد بن إسحاق ما جاءك من الله من نعمة وكرامة من النبوة فحدث بها واذكرها وادع إليها قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما أنعم الله به عليه من النبوة سرا إلى من يطمئن إليه من أهله وافترضت عليه الصلاة فصلى. آخر تفسير سورة الضحى ولله الحمد والمنة.
وقوله - تعالى - : ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) والتحديث بالشئ : الإِخبار به ، والحديث عنه ، أى : وكما كنت عائلا فأغنيناك بفضلنا وإحساننا ، فاشكرنا على ذلك ، بأن تظهر نعمنا عليك ولا تسترها ، وأذعها بين الناس ، وأمر أتباعك أن يفعلوا ذلك ، ولكن بدون تفاخر أو مباهاة . . فإن ذكر النعم على سبيل الرياء والتفاخر والتطاول على الغير . . يبغضه الله - تعالى - ، ويعاقب صاحبه عقابا أليما .قال الإِمام ابن كثير : وقوله : ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) أى : وكما كنت عائلا فقيرا فأغناك الله ، فحدث بنعمة الله عليك ، كما جاء فى الدعاء : " واجعلنا شاكرين لنعمتك ، مثنين بها ، قابليها ، وأتمها علينا " وعن أبى نضرة قال : كان المسلمون يرون أن من شكر النعم أن يُحَدِّث بها . وعن النعمان بن بشير قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : " من لم يشكر القليل ، لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس ، لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر ، وتركها كفر ، والجامعة رحمة والفرقة عذاب . . "فأنت ترى أن الله - تعالى - قد ذكر ثلاث نعم مما أنعم به على نبيه صلى الله عليه وسلم وأرشده إلى كيفية شكرها . نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا من عباده المشركين .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) : يقول: فاذكره.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن مجاهد، في قوله: ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) قال: بالنبوّة.حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: ثنا سعيد بن إياس الجريريّ، عن أبى نضرة، قال: كان المسلمون يرون أن من شُكْرِ النعم أن يحدّثَ بها.آخر تفسير سورة الضحى، ولله الحمد والشكر
( وأما بنعمة ربك فحدث ) قال مجاهد يعني النبوة ، روى عنه أبو بشر واختاره الزجاج وقال : أي بلغ ما أرسلت به ، وحدث بالنبوة التي آتاك [ الله ] .وقال الليث عن مجاهد : يعني القرآن وهو قول الكلبي ، أمره أن [ يقرأ به ] .وقال مقاتل : اشكر لما ذكر من النعمة عليك في هذه السورة من جبر اليتيم والهدى بعد الضلالة والإغناء بعد العيلة ، والتحدث بنعمة الله شكرا .أخبرنا أبو سعيد بكر بن محمد بن محمد بن محمي البسطامي ، حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسين النصر أبادي ، [ حدثنا علي بن سعيد النسوي ] أخبرنا سعيد بن عفير ، حدثنا يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن شرحبيل مولى الأنصاري ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من صنع إليه معروف فليجز به ، فإن لم يجد ما يجزي به فليثن عليه فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره ، وإن كتمه فقد كفره ، ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبين من زور " .أخبرنا أبو سعيد الشريحي أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين ، حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق ، حدثنا أبو القاسم بن منيع ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا وكيع عن أبي عبد الرحمن يعني القاسم بن الوليد ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على المنبر : " من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله تعالى ، التحدث بنعمة الله شكر ، وتركه كفر ، والجماعة رحمة والفرقة عذاب " .والسنة - في قراءة أهل مكة - أن يكبر من أول سورة " والضحى " على رأس كل سورة حتى يختم القرآن ; فيقول : الله أكبر .قال الشيخ الإمام الأجل محيي السنة ناصر الحديث قدوة الأئمة ناشر الدين ركن الإسلام إمام الأئمة مفتي الشرق أبو محمد الحسين بن مسعود رحمه الله : كذلك قرأته على الإمام المقرئ أبي نصر محمد بن أحمد بن علي الحامدي بمرو ، قال : قرأت على أبي القاسم طاهر بن علي الصيرفي ، قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران ، قال : قرأت على أبي علي محمد بن أحمد بن حامد الصفار المقرئ ، قال : قرأت على أبي بكر محمد بن موسى الهاشمي ، قال : قرأت على أبي ربيعة والحسين بن محمد الحداد ، وهما قرآ على أبي الحسين بن أبي بزة وأخبرهما [ ابن أبي بزة ] أنه قرأ على عكرمة بن سليمان بن كثير المكي ، وأخبره عكرمة أنه قرأ على شبل بن عباد وإسماعيل بن قسطنطين ، وأخبراه أنهما قرآ على عبد الله بن كثير ، وأخبرهما عبد الله [ بن كثير - رضي الله عنهم أجمعين ] أنه قرأ على مجاهد ، وأخبره مجاهد أنه قرأ على ابن عباس ، وأخبره ابن عباس أنه قرأ على أبي بن كعب .وأخبرنا الإمام المقرئ أبو نصر محمد بن أحمد بن علي وقرأت عليه بمرو ، وقال : أنا الشريف أبو القاسم علي بن محمد الزيدي بالتكبير ، وقرأت عليه بثغر حران ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد الموصلي المعروف بالنقاش ، وقرأت عليه بمدينة السلام ، حدثنا أبو ربيعة محمد بن إسحاق الربعي ، وقرأت عليه بمكة قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي [ بزة ] ، وقرأت عليه قال لي : قرأته على عكرمة بن سليمان ، وأخبرني أنه قرأ على إسماعيل بن قسطنطين وشبل بن عباد قال فلما بلغت " والضحى " قالا لي : كبر حتى تختم ، مع خاتمة كل سورة ، فإنا قرأنا على ابن كثير فأمرنا بذلك ، وأخبرنا أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك ، وأخبره مجاهد أنه قرأ على ابن عباس [ فأمره بذلك ] ، وأخبره ابن عباس أنه قرأ على أبي بن كعب فأمره بذلك وأخبره أبي أنه قرأ على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره بذلك .وكان سبب التكبير أن الوحي لما احتبس قال المشركون هجره شيطانه ، وودعه ، فاغتم النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك ، فلما نزل " والضحى " كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرحا بنزول الوحي ، فاتخذوه سنة .
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)وقوله : { وأما بنعمة ربك فحدث } مقابل قوله : { ووجدك عائلاً فأغنى } [ الصحى : 8 ] .فإن الإغناء نعمة فأمره الله أن يظهر نعمة الله عليه بالحديث عنها وإعلان شكرها .وليس المراد بنعمة ربك نعمة خاصة وإنما أريد الجنس فيفيد عموماً في المقام الخطابي ، أي حدث ما أنعم الله به عليك من النعم ، فحصل في ذلك الأمر شكر نِعمة الإِغناء ، وحصل الأمر بشكر جميع النعم لتكون الجملة تذييلاً جامعاً .فإن جعل قوله : { وأما السائل فلا تنهر } مقابل قوله { ووجدك عائلاً فأغنى } على طريقة اللف والنشر المشوش كان قوله : { وأما بنعمة ربك فحدث } مقابل قوله : { ووجدك ضالاً فهدى } [ الضحى : 7 ] على طريقة اللف والنشر المشوش أيضاً .وكان المراد بنعمة ربه نعمة الهداية إلى الدين الحق .والتحديث : الإِخبار ، أي أخْبِر بما أنعم الله عليك اعترافاً بفضله ، وذلك من الشكر ، والقول في تقديم المجرور وهو { بنعمة ربك } على متعلَّقه كالقول في تقديم { فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر } .والخطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم فمقتضى الأمر في المواضع الثلاثة أن تكون خاصة به ، وأصل الأمر الوجوب ، فيعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم واجب عليه ما أمر به ، وأما مخاطبة أمته بذلك فتجري على أصل مساواة الأمة لنبيها فيما فرض عليه ما لم يدلّ دليل على الخصوصية ، فأما مساواة الأمة له في منع قهر اليتيم ونهر السائل فدلائله كثيرة مع ما يقتضيه أصل المساواة .وأما مساواة الأمة له في الأمر بالتحدث بنعمة الله فإن نعم الله على نبيه صلى الله عليه وسلم شتّى منها ما لا مطمع لغيره من الأمة فيه مثل نعمة الرسالة ونعمة القرآن ونحو ذلك من مقتضيات الاصطفاء الأكبر ، ونعمة الرب في الآية مُجملة .فنعم الله التي أنعم بها على نبيه صلى الله عليه وسلم كثيرة منها ما يجب تحديثه به وهو تبليغه الناس أنه رسول من الله وأن الله أوحى إليه وذلك داخل في تبليغ الرسالة وقد كان يُعلم الناسَ الإِسلام فيقول لمن يخاطبه أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله .ومنها تعريفه الناس ما يجب له من البر والطاعة كقوله لمن قال له : " اعدل يا رسول الله فقال : أيأمنُني الله على وحيه ولا تأمنوني " ومنها ما يدخل التحديث به في واجب الشكر على النعمة فهذا وجوبه على النبي صلى الله عليه وسلم خالص من عُروض المعارض لأن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من عروض الرياء ولا يظن الناس به ذلك فوجوبه عليه ثابت .وأما الأمة فقد يكون التحديث بالنعمة منهم محفوفاً برياء أو تفاخر . وقد ينكسر له خاطر من هو غير واجد مثل النعمة المتحدث بها . وهذا مجال للنظر في المعارضة بين المقتضي والمانع ، وطريقة الجمع بينهما إن أمكن أو الترجيح لأحدهما . وفي «تفسير الفخر» : سئل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه عن الصحابة فأثنى عليهم فقالوا له : فحدثنا عن نفسك فقال : مهلاً فقد نهى الله عن التزكية ، فقيل له : أليس الله تعالى يقول : { وأما بنعمة ربك فحدث } فقال : فإني أُحدِّث كنتُ إذا سُئلتُ أعطيت . وإذا سُكِت ابتديت ، وبين الجوانح علم جَم فاسألوني . فمن العلماء من خَص النعمة في قوله : { بنعمة ربك } بنعمة القرآن ونعمة النبوءة وقاله مجاهد . ومن العلماء من رأى وجوب التحدث بالنعمة . رواه الطبري عن أبي نضرة .وقال القرطبي : الخطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم والحكم عام له ولغيره . قال عياض في «الشفاء» : «وهذا خاص له عام لأمته» .وعن عَمرو بن ميمون : إذا لقي الرجل من إخوانه من يثق به يقول له رزق الله من الصلاة البارحةَ كذا وكذا ، وعن عبد الله بن غالب : أنه كان إذا أصبح يقول : لقد رزقني الله البارحةَ كَذا ، قرأتُ كذا ، صليت كذا ، ذكرت الله كذا ، فقلنا له : يا أبا فراس إن مثلك لا يقول هذا ، قال : يقول الله تعالى : { وأما بنعمة ربك فحدث } وتقولون أنتم : لا تحدث بنعمة الله . وذكر ابن العربي عن أيوب قال : دخلت على أبي رجاء العطاردي فقال : لقد رزق الله البارحة : صليت كذا ، وسبحت كذا ، قال أيوب : فاحتملت ذلك لأبي رجاء . وعن بعض السلف أن التحدث بالنعمة تكون للثقة من الإخوان ممن يثق به قال ابن العربي : إن التحدث بالعمل يكون بإخلاص من النية عند أهل الثقة فإنه ربما خرج إلى الرياء وإسَاءة الظن بصاحبه . وذكر الفخر والقرطبي عن الحسن بن علي : إذا أصبتَ خيراً أوعملتَ خيراً فحدث به الثقة من إخوانك . قال الفخر : إلا أن هذا إنما يحسن إذا لم يتضمن رياء وظن أن غيره يقتدي به .
{ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ } [وهذا يشمل] النعم الدينية والدنيوية { فَحَدِّثْ } أي: أثن على الله بها، وخصصها بالذكر إن كان هناك مصلحة. وإلا فحدث بنعم الله على الإطلاق، فإن التحدث بنعمة الله، داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن.
قوله تعالى : وأما بنعمة ربك فحدث أي انشر ما أنعم الله عليك بالشكر والثناء . والتحدث بنعم الله ، والاعتراف بها شكر . وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد وأما بنعمة ربك قال بالقرآن . وعنه قال : بالنبوة أي بلغ ما أرسلت به . والخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والحكم عام له ولغيره . وعن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال : إذا أصبت خيرا ، أو عملت خيرا ، فحدث به الثقة من إخوانك . وعن عمرو بن ميمون قال : إذا لقي الرجل من إخوانه من يثق به ، يقول له : رزق الله من الصلاة البارحة وكذا وكذا . وكان أبو فراس عبد الله بن غالب إذا أصبح يقول : لقد رزقني الله البارحة كذا ، قرأت كذا ، وصليت كذا ، وذكرت الله كذا ، وفعلت كذا . فقلنا له : يا أبا فراس ، إن مثلك لا يقول هذا قال يقول الله تعالى : وأما بنعمة ربك فحدث وتقولون أنتم : لا تحدث بنعمة الله ونحوه عن أيوب السختياني وأبي رجاء العطاردي - رضي الله عنهم - . وقال بكر بن عبد الله المزني قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من أعطي خيرا فلم ير عليه ، سمي بغيض الله ، معاديا لنعم الله " .وروى الشعبي عن النعمان بن بشير قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من لم يشكو القليل ، لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس ، لم يشكر الله ، والتحدث بالنعم شكر ، وتركه كفر ، والجماعة رحمة ، والفرقة عذاب . وروى النسائي عن مالك بن نضلة الجشمي قال : كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا ، فرآني رث الثياب فقال : " ألك مال ؟ " قلت : نعم ، يا رسول الله ، من كل المال . قال : " إذا آتاك الله مالا فلير أثره عليك " . وروى أبو سعيد الخدري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إن الله جميل يحب الجمال ، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده .فصل : يكبر القارئ في رواية البزي عن ابن كثير - وقد رواه مجاهد عن ابن عباس ، [ ص: 91 ] عن أبي بن كعب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : إذا بلغ آخر والضحى كبر بين كل سورة تكبيرة ، إلى أن يختم القرآن ، ولا يصل آخر السورة بتكبيره بل يفصل بينهما بسكتة . وكأن المعنى في ذلك أن الوحي تأخر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أياما ، فقال ناس من المشركين : قد ودعه صاحبه وقلاه فنزلت هذه السورة فقال : " الله أكبر " . قال مجاهد : قرأت على ابن عباس ، فأمرني به ، وأخبرني به عن أبي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يكبر في قراءة الباقين ; لأنها ذريعة إلى الزيادة في القرآن .قلت : القرآن ثبت نقلا متواترا سوره وآياته وحروفه لا زيادة فيه ولا نقصان فالتكبير على هذا ليس بقرآن . فإذا كان بسم الله الرحمن الرحيم المكتوب في المصحف بخط المصحف ليس بقرآن ، فكيف بالتكبير الذي هو ليس بمكتوب . أما أنه ثبت سنة بنقل الآحاد ، فاستحبه ابن كثير ، لا أنه أوجبه فخطأ من تركه . ذكر الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ في كتاب ( المستدرك ) له على البخاري ومسلم : حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد ، المقرئ الإمام بمكة ، في المسجد الحرام ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة : سمعت عكرمة بن سليمان يقول : قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين ، فلما بلغت والضحى قال لي كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم ، فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال : كبر حتى تختم . وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد ، وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك ، وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك ، وأخبره أبي بن كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره بذلك . هذا حديث صحيح ولم يخرجاه .
Man should help the weak so that he may be entitled to God’s grace. His words should be full of the expression of God’s grace, so that God may confer His blessings upon him.
Injunction [ 3] وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَ‌بِّكَ فَحَدِّثْ (And about the bounty of your Lord, do talk....93:11). The verb haddith is derived from tahdith which means 'to talk' meaning, 'just as you were poor and needy, and Allah made you wealthy, then talk about Allah's favours upon you'. Talking about Divine favours to people is one way of thanking Allah. If a person has done something good to another, he should be thanked. Therefore, the Holy Prophet is reported to have said: "Whoever is not thankful to people on their favours is not thankful to Allah." [ This is transmitted by Ahmad. The chain of authorities are reliable - vide Mazhari ]. The Holy Prophet ﷺ is reported to have said: "Whoever has done good to you, you ought to return the good. If you are unable to return the pecuniary good, then praise him in public, because he who praises people in public fulfils his moral obligation." [ Al-Baghawi transmitted it from Jabir Ibn ` Abdullah, vide Mazhari ]. Ruling It is obligatory to offer gratitude to Allah on every favour He has bestowed. (But the way of offering gratitude may be different.) If Allah has granted a person wealth, a part of that wealth may be spent with the sincerity in Allah's way. If Allah has given a person strong body, his bodily strength may be utilised in fulfilling Divine obligations. If Allah has granted a person Divine knowledge, he should impart it to others. [ Mazhari ]. Ruling It is sunnah to recite takbir at the beginning of every Surah from Surah Duha to the end of the Qur'an. The wordings of the takbir, according to Shaikh Salih al-Misri, are as follows: لَٓا اَلٰہَ اِلَّا اللہُ وَ اللہُ اَکبَرُ 'There is no god except Allah and Allah is the greatest' [ Mazhari ]. According to Ibn Kathir, the takbir may be recited at the end of every Surah and, according to Baghawi, it may be recited once at the beginning of every Surah. [ Mazhari ]. Either way the requirement of sunnah will be fulfilled. And Allah knows best! Note In most Surahs from Surah Duha to the end of Qur'an, Allah's special favours upon the Holy Prophet ﷺ and his special virtues and characteristics are mentioned. In a few of the Surahs, the Day of Judgment and its conditions are mentioned. The earlier part of the Qur'an asserts the greatness and authenticity of the Qur'an, while the later part asserts the greatness of the personality to whom the Qur'an was revealed. Al-hamdulillah The Commentary on Surah Ad-Duha Ends here
(Therefore of the bounty of thy Lord) through prophethood and Islam (be thy discourse) speak to people and let them know about it'.
Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ (In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. The Reason for the Revelation of Surat Ad-Duha Imam Ahmad recorded from Jundub that he said, "The Prophet became ill, so he did not stand for prayer for a night or two. Then a woman came and said, `O Muhammad! I think that your devil has finally left you.' So Allah revealed, وَالضُّحَى - وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى - مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (By the forenoon. By the night when it darkens. Your Lord has neither forsaken you nor hates you.)" Al-Bukhari, Muslim, At-Tirmidhi, An-Nasa'i, Ibn Abi Hatim and Ibn Jarir, all recorded this Hadith. This Jundub (who narrated it) is Ibn `Abdullah Al-Bajali Al-`Alaqi. In a narration from Al-Aswad bin Qays, he said that he heard Jundub say that Jibril was slow in coming to the Messenger of Allah . So the idolators said, "Muhammad's Lord has abandoned him." So Allah revealed, وَالضُّحَى - وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى - مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (By the forenoon. By the night when it darkens. Your Lord has neither forsaken you nor hates you.) وَالضُّحَى - وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى (By the forenoon. By the night when it darkens.) Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas, "When the Qur'an was revealed to the Messenger of Allah , Jibril was delayed from coming to him for a number of days (on one occasion). Therefore, the Messenger of Allah was affected by this. Then the idolators began to say, `His Lord has abandoned him and hates him.' So Allah revealed, مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (Your Lord has neither forsaken you nor hates you.)" In this, Allah is swearing by the forenoon and the light that He has placed in it. وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى (By the night when it darkens (Saja).) meaning, it settles, darkens meaning, it settles, darkens and overcomes them. This was said by Mujahid, Qatadah, Ad-Dahhak, Ibn Zayd and others. This is a clear proof of the power of the Creator of this (light) and that (darkness). This is as Allah says, وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى - وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (By the night as it envelops. By the Day as it appears.) (92:1-2) Allah also says, فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ((He is the) Cleaver of the daybreak. He has appointed the night for resting, and the sun and the moon for reckoning. Such is the measuring of the Almighty, the All-Knowing.) (6:96) Allah then says, مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ (Your Lord has neither forsaken you) meaning, `He has not abandoned you.' وَمَا قَلَى (nor hates (Qala) you.) meaning, `He does not hate you.' The Hereafter is Better Than This First Life وَلَلاٌّخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الاٍّولَى (And indeed the Hereafter is better for you than the present.) meaning, the abode of the Hereafter is better for you than this current abode. For this reason the Messenger of Allah used to be the most abstinent of the people concerning the worldly things, and he was the greatest of them in his disregard for worldly matters. This is well known by necessity from his biography. When the Prophet was given the choice at the end of his life between remaining in this life forever and then going to Paradise, or moving on to the company of Allah, he chose that which is with Allah over this lowly world. Imam Ahmad recorded that `Abdullah bin Mas`ud said, "The Messenger of Allah was lying down on a straw mat and it left marks on his side. Then when he woke up he began to rub his side. So I said, `O Messenger of Allah! Will you allow us to spread something soft over this straw mat' He replied, «مَالِي وَلِلدُّنْيَا، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ ظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا» (I have nothing to do with this world. The parable of me and this world is like a rider who rests in the shade of a tree, then he passes on and leaves it.)" At-Tirmidhi and Ibn Majah both recorded this Hadith by way of Al-Mas`udi. At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih." The Numerous Bounties of the Hereafter are waiting for the Messenger of Allah Then Allah says, وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (And verily, your Lord will give you so that you shall be well-pleased.) meaning, in the final abode Allah will give him until He pleases him concerning his followers, and in that which He has prepared for him from His generosity. From this will be the River of Al-Kawthar, which will have domes of hollowed pearls on its banks, and the mud on its banks will be the strongest frangrance of musk, as will be mentioned. Imam Abu `Amr Al-Awza`i recorded that Ibn `Abbas said, "The Messenger of Allah was shown that which his Ummah would be blessed with after him, treasure upon treasure. So he was pleased with that. Then Allah revealed, وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (And verily, your Lord will give you so that you shall be well-pleased.) So, Allah will give him in Paradise one million palaces, and each palace will contain whatever he wishes of wives and servants." This was recorded by Ibn Jarir and Ibn Abi Hatim from his route of transmission. This chain of narration is authentic to Ibn `Abbas, and statements like this can only be said from that which is Tawqif. The Numerous Bounties of the Hereafter are waiting for the Messenger of Allah Then Allah says, وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (And verily, your Lord will give you so that you shall be well-pleased.) meaning, in the final abode Allah will give him until He pleases him concerning his followers, and in that which He has prepared for him from His generosity. From this will be the River of Al-Kawthar, which will have domes of hollowed pearls on its banks, and the mud on its banks will be the strongest frangrance of musk, as will be mentioned. Imam Abu `Amr Al-Awza`i recorded that Ibn `Abbas said, "The Messenger of Allah was shown that which his Ummah would be blessed with after him, treasure upon treasure. So he was pleased with that. Then Allah revealed, وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (And verily, your Lord will give you so that you shall be well-pleased.) So, Allah will give him in Paradise one million palaces, and each palace will contain whatever he wishes of wives and servants." This was recorded by Ibn Jarir and Ibn Abi Hatim from his route of transmission. This chain of narration is authentic to Ibn `Abbas, and statements like this can only be said from that which is Tawqif. A Mention of some of Allah's Favors upon the Messenger Enumerating His favors upon His Messenger Allah says; أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى (Did He not find you an orphan and gave you a refuge) This refers to the fact that his father died while his mother was still pregnant with him, and his mother, Aminah bint Wahb died when he was only six years old. After this he was under the guardianship of his grandfather, `Abdul-Muttalib, until he died when Muhammad was eight years old. Then his uncle, Abu Talib took responsibility for him and continued to protect him, assist him, elavate his status, honor him, and even restrain his people from harming him when he was forty years of age and Allah commissioned him with the prophethood. Even with this, Abu Talib continued to follow the religion of his people, worshipping idols. All of this took place by the divine decree of Allah and His decree is most excellent. Until Abu Talib died a short time before the Hijrah. After this (Abu Talib's death) the foolish and ignorant people of the Quraysh began to attack him, so Allah chose for him to migrate away from them to the city of Al-Aws and Al-Khazraj among those who helped him (in Al-Madinah). Allah caused his Sunnah to be spread in the most perfect and complete manner. Then, when he arrived at their city, they gave him shelter, supported him, defended him and fought before him (against the enemies of Islam) -- may Allah be pleased with all of them. All of this was from Allah's protection for him, guarding over him and caring for him. Then Allah says, وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَى (He found you unaware and guided you) This is similar to Allah's saying, وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَـبُ وَلاَ الإِيمَـنُ وَلَـكِن جَعَلْنَـهُ نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا (And thus We have sent to you a Ruh from Our command. you knew not what is the Book, nor what is Faith. But We have made it a light wherewith We guide whosoever of our servants We will...) (42:52) Allah says, وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فَأَغْنَى (And He found you poor and made you rich) meaning, `you were poor having dependents, so Allah made you wealthy and independent of all others besides Him.' Thus, Allah combined for him the two positions: the one who is poor and patient, and the one who is wealthy and thankful. In the Two Sahihs it has been recorded from Abu Hurayrah that the Messenger of Allah said, «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْس» (Wealth is not determined by abundance of possessions, but wealth is the richness of the soul.) In Sahih Muslim, it is recorded from `Abdullah bin `Amr that the Messenger of Allah said, «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاه» (Whoever accepts Islam, is provided with his basic needs, and Allah makes him content with what He has given him, then he will be successful.) How should this Bounty be responded to Then Allah says, فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ (Therefore, treat not the orphan with oppression.) meaning, `just as you were an orphan and Allah sheltered you, then do not oppress the orphan.' In other words, `do not humiliate him, scorn him or despise him. Rather, you should be kind and gentle to him.' Qatadah said, "Be like a merciful father to the orphan." وَأَمَّا السَّآئِلَ فَلاَ تَنْهَرْ (And repulse not the one who asks.) meaning, `just as you were astray and Allah guided you, then do not scorn the one who asks for knowledge seeking to be guided.' Ibn Ishaq said, وَأَمَّا السَّآئِلَ فَلاَ تَنْهَرْ (And repulse not the one who asks.) "This means do not be oppressive, arrogant, wicked, or mean to the weak among Allah's servants." Qatadah said, "This means respond to the poor with mercy and gentleness." وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (And procalim the grace of your Lord.) meaning, `just as you were poor and needy, and Allah made you wealthy, then tell about Allah's favor upon you.' Abu Dawud recorded from Abu Hurayrah that the Prophet said, «لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاس» (Whoever is not thankful to the people, then he is not thankful to Allah.) At-Tirmidhi also recorded this Hadith and he said, "Sahih". Abu Dawud recorded from Jabir that the Prophet said, «مَنْ أُبْلِيَ بَلَاءً فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَه» (Whoever overcomes some test (i.e., calamity) and mentions it (to others), then he is indeed thankful. And whoever conceals it, then indeed he was ungrateful.) Abu Dawud was alone in recording this Hadith. This is the end of the Tafsir of Surat Ad-Duha, and unto Allah is due all praise and thanks.