Mushaf View — Surah 2 2:227
About this view. Tafsir al-Tabari, al-Qurtubi, and al-Baghawi — three of the most chain-citing classical Sunni mufassirun — have never been fully translated into English. ParallelQuran's English Mushaf view shows the five most-complete English-language Sunni tafsirs available today. The Arabic Mushaf view (Phase 2) will show the full classical stack.
The Ila' and its Rulings
Ila' is a type of vow where a man swears not to sleep with his wife for a certain period, whether less or more than four months. If the vow of Ila' was for less than four months, the man has to wait for the vow's period to end and then is allowed to have sexual intercourse with his wife. She has to be patient and she cannot ask her husband, in this case, to end his vow before the end of its term. It is reported in the Two Sahihs that `A'ishah said that Allah's Messenger ﷺ swore he would stay away from with his wives for a month. He then came down after twenty-nine days saying:
«الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُون»
(The (lunar) month is twenty-nine days.)
Similar was narrated by `Umar bin Al-Khattab and reported in the Two Sahihs. If the period of Ila' is for more than four months, the wife is allowed in this case to ask her husband, upon the end of the four months, to end the Ila' and have sexual relations with her. Otherwise, he should divorce her, by being forced to do so by the authorities if necessary, so that the wife is not harmed. Allah said:
لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ
(Those who take an oath not to have sexual relations with their wives) meaning, swear not to have sexual relations with the wife. This Ayah indicates that the Ila' involves the wife and not a slave-women, as the majority of the scholars have agreed,
تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ
(...must wait for four months,) meaning, the husband waits for four months from the time of the vow and then ends the Ila' (if the vow was for four or more months) and is required to either return to his wife or divorce her. This is why Allah said next:
فَإِن فَآءُوا
(...then if they return,) meaning, to a normal relationship, having sexual intercourse with the wife. This is the Tafsir of Ibn `Abbas, Masruq, Ash-Sha`bi, Sa`id bin Jubayr and Ibn Jarir.
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
(...verily, Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.) with any shortcomings that occurred in the rights of the wife because of the vow of Ila'.
Allah said:
وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلَـقَ
(And if they decide upon divorce,) indicating that divorce does not occur by merely passing the four month mark (during the Ila'). Malik reported from Nafi` that `Abdullah bin `Umar said, "If the man swears to Ila' from his wife, then divorce does not occur automatically even after the four months have passed. When he stops at the four months mark, he should either divorce or return." Al-Bukhari also reported this Hadith. Ibn Jarir reported that Suhayl bin Abu Salih said that his father said, "I asked twelve Companions about the man who does Ila' with his wife. They all stated that he does not have to do anything until the four months have passed and then has to either retain or divorce her." Ad-Daraqutni also reported this from Suhayl.
It is also reported from `Umar, `Uthman, `Ali, Abu Ad-Darda', `A'ishah, Ibn `Umar and Ibn `Abbas. This is also the opinion of Sa`id bin Musayyib, `Umar bin `Abdul-`Aziz, Mujahid, Tawus, Muhammad bin Ka`b and Al-Qasim.
وقوله "وإن عزموا الطلاق" فيه دلالة على أن الطلاق لا يقع بمجرد مضي الأربعة أشهر كقول الجمهور من المتأخرين وذهب آخرون إلى أنه يقع بمضي أربعة أشهر تطليقة وهو مروي بأسانيد صحيحة عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وزيد بن ثابت وبه يقول ابن سيرين ومسروق والقاسم وسالم والحسن وأبو سلمة وقتادة وشريح القاضي وقبيصة بن ذؤيب وعطاء وأبو سلمة بن عبدالرحمن وسليمان بن طرخان التيمي وإبراهيم النخعي والربيع بن أنس والسدي ثم قيل إنها تطلق بمضي الأربعة أشهر طلقة رجعية قاله سعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام ومكحول وربيعة والزهري ومروان بن الحكم وقيل إنها تطلق طلقة بائنة روي عن علي وابن مسعود وعثمان وابن عباس وابن عمر وزيد بن ثابت وبه يقول عطاء وجابر بن زيد ومسروق وعكرمة والحسن وابن سيرين ومحمد بن الحنفية وإبراهيم وقبيصة بن ذؤيب وأبو حنيفة والثوري والحسن بن صالح فكل من قال إنما تطلق بمضي الأربعة أشهر أوجب عليها العدة إلا ما روي عن ابن عباس وأبي الشعثاء أنها إن كانت حاضت ثلاث حيض فلا عدة عليها وهو قول الشافعي والذي عليه الجمهور من المتأخرين أن يوقف فيطالب إما بهذا وإما بهذا ولا يقع عليها بمجرد مضيها طلاق وروى مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر أنه قال: إذا آلى الرجل من امرأته لم يقع عليه طلاق وإن مضت أربعة أشهر حتى يوقف فإما أن يطلق وإما أن يفيء. وأخرجه البخاري وقال الشافعي رحمه الله: أخبرنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار قال: أدركت بضعة عشر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كلهم يوقف المولي. قال الشافعي: وأقل ذلك ثلاثة عشر ورواه الشافعي عن علي - رضي الله عنه - أنه يوقف المولي ثم قال وهكذا تقول وهو موافق لما رويناه عن عمر وابن عمر وعائشة وعثمان وزيد بن ثابت وبضعة عشر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. هكذا قال الشافعي رحمه الله قال ابن جرير: حدثنا ابن أبي مريم حدثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن عمر عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه قال: سألت اثني عشر رجلا من الصحابة عن الرجل يولي من امرأته فكلهم يقول ليس عليه شيء حتى تمضي الأربعة الأشهر فيوقف فإن فاء وإلا طلق ورواه الدارقطني من طريق سهيل. "قلت" وهو يروى عن عمر وعثمان وعلي وأبي الدرداء وعائشة أم المؤمنين وابن عمر وابن عباس وبه يقول سعيد بن المسيب وعمر بن عبد العزيز ومجاهد وطاوس ومحمد بن كعب والقاسم وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد بن حنبل وأصحابهم رحمهم الله وهو اختيار ابن جرير أيضا وهو قول الليث وإسحق بن راهويه وأبي عبيد وأبي ثور وداود وكل هؤلاء قالوا: إن لم يفئ ألزم بالطلاق فإن لم يطلق طلق عليه الحاكم والطلقة تكون رجعية له رجعتها في العدة وانفرد مالك بأن قال: لا يجوز له رجعتها حتى يجامعها في العدة وهذا غريب جدا. وقد ذكر الفقهاء وغيرهم في مناسبة تأجيل المولي بأربعة أشهر الأثر الذي رواه الإمام مالك بن أنس رحمه الله في الموطإ عن عبدالله بن دينار قال: خرج عمر بن الخطاب من الليل فسمع امرأة تقول: تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقني أن لا ضجيع ألاعبه فوالله لولا الله أني أراقبه لحرك من هذا السرير جوانبه فسأل عمر ابنته حفصة رضي الله عنها كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: ستة أشهر أو أربعة أشهر فقال عمر: لا أحبس أحدا من الجيوش أكثر من ذلك وقال محمد بن إسحق عن السائب بن جبير مولى ابن عباس وكان قد أدرك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما زلت أسمع حديث عمر أنه خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيرا إذ مر بامرأة من نساء العرب مغلقة بابها تقول: تطاول هذا الليل وازور جانبه وأرقني أن لا ضجيع ألاعبه ألاعبه طورا وطورا كأنما بدا قمرا في ظلمة الليل حاجبه يسر به من كان يلهو بقربه لطيف الحشا لا يحتويه أقاربه فوالله لولا الله لا شيء غيره لنقض من هذا السرير جوانبه ولكنني أخشى رقيبا موكلا بأنفاسنا لا يفتر الدهر كاتبه مخافة ربي والحياء يصدني وإكرام بعلي أن تنال مراكبه ثم ذكر بقية ذلك كما تقدم أو نحوه وقد روي هذا من طرق وهو من المشهورات.
(And if they decide upon divorce) have actually divorced and honoured their oaths ((let them remember that) Allah is Hearer) of one's oath, (Knower) of the fact that one's wife has been divorced through one single pronouncement of divorce after a period of fourth months and through honouring the oath that was made. This verse was revealed about a man who swore not to have sex with his wife for four months or longer. If this man had honoured his oath, his wife would have been considered divorced from him, one single act of divorce; if, on the other hand, he had sex with her before the elapse of this period, he should make amends for breaking his oath.
وعَزم الطلاق : التصميم عليه ، واستقرار الرأي فيه بعد التأمل وهو شيء لا يحصل لكل مُوللٍ من تلقاء نفسه ، وخاصة إذا كان غالب القصد من الإيلاء المغاضبة والمضارة ، فقوله : { وإن عزموا الطلاق } دليل على شرط محذوف ، دل عليه قوله : { فإن فاءو } فالتقدير : وإن لم يفيئوا فقد وجب عليهم الطلاق ، فهم بخير النظرين بين أن يفيئوا أو يطلقوا فإن عزموا الطلاق فقد وقع طلاقهم .وقوله { فإن الله سميع عليم } دليل الجواب ، أي فقد لزمهم وأمضى طلاقهم ، فقد حد الله للرجال في الإيلاء أجلاً محدوداً ، لا يتجاوزونه ، فإما أن يعودوا إلى مضاجعة أزواجهم ، وإما أن يطلقوا ، ولا نمدوحة لهم غير هذين .وقد جعل الله للمولي أجلاً وغاية ، أما الأجل فاتفق عليه علماء الإسلام ، واختلفوا في الحالف على أقل من أربعة أشهر ، فالأئمة الأربعة على أنه ليس بإيلاء ، وبعض العلماء : كإسحاق بن راهويه وحماد يقول : هو إيلاء ، ولا ثمرة لهذا الخلاف فيما يظهر ، إلاّ ما يترتب على الحلف بقصد الضرِّ من تأديب القاضي إياه إذا رفعت زوجه أمرها إلى القاضي ومِن أمرِه إياه بالفَيْئَة .وأما الغاية فاختلفوا أيضاً في الحاصل بعد مضي الأجل ، فقال مالك والشافعي : إن رفعته امرأته بعد ذلك يوقف لدى الحاكم ، فإما أن يفىء أو يطلق بنفسه ، أو يطلق الحاكم عليه ، وروي ذلك عن اثنى عشر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو حنيفة : إن مضت المدة ولم يفيءْ فقد بانت منه ، واتفق الجميع على أن غير القادر يكفي أن يفيء بالعزم ، والنية ، وبالتصريح لدى الحاكم ، كالمريض والمسجون والمسافر .واحتج المالكية بأن الله تعالى قال : { فإن الله سميع عليم } فدل على أن هنالك مسموعاً؛ لأن وصف الله بالسميع معناه العليم بالمسموعات ، على قول المحققين من المتكلمين ، لا سيما وقد قرن بعليم ، فلم يبق مجال لاحتمال قول القائلين من المتكلمين بأن السميع مرادف للعليم وليس المسموع إلاّ لفظ المولي ، أو لفظ الحاكم ، دون البينونة الاعتبارية . وقوله { عليم } يرجع للنية والقصد . وقال الحنفية { سميع } لإيلائه ، الذي صار طلاقاً بمضي أجله ، كأنهم يريدون أن صيغة الإيلاء جعلها الشرع سبب طلاق ، بشرط مضي الأمد { عليم } بنية العازم على ترك الفَيئة . وقول المالكية أصح؛ لأن قوله : { فإن الله سميع عليم } جُعل مفرعاً عن عزم الطلاق لا عن أصل الإيلاء؛ ولأن تحديد الآجال وتنهيتها موكول للحكام .وقد خفي على الناس وجه التأجيل بأربعة أشهر ، وهو أجل حدده الله تعالى ، ولم نطلع على حكمته ، وتلك المدة ثلث العام ، فلعلها ترجع إلى أن مثلها يعتبر زمناً طويلاً ، فإن الثلث اعتبر معظم الشيء المقسوم ، مثل ثلث المال في الوصية ، وأشار به النبي عليه الصلاة والسلام على عبد الله بن عمرو بن العاص في صوم الدهر . وحاول بعض العلماء توجيهه بما وقع في قصة مأثورة عن عمر بن الخطاب ، وعزا ابن كثير في «تفسيره» روايتها لمالك في «الموطأ» عن عبد الله بن دينار . ولا يوجد هذا في الروايات الموجودة لدينا : وهي رواية يحيى بن يحيى الليثي ، ولا رواية ابن القاسم والقعنبي وسويد بن سعيد ومحمد بن الحسن الشيباني ، ولا رواية يحيى بن يحيى بن بكير التميمي التي يرويها المهدي بن تومرت ، فهذه الروايات التي لدينا فلعلها مذكورة في رواية أخرى لم نقف عليها . وقد ذكر هذه القصة أبو الوليد الباجي في شرحه على الموطأ المسمى «بالمنتقى» ، ولم يعزها إلى شيء من روايات «الموطأ» : أن عمر خرج ليلة يطوف بالمدينة يتعرف أحوال الناس فمر بدار سمع امرأة بها تنشد :أَلاَ طَالَ هذا الليلُ واسَود جانبه ... وأَرَّقني أَن لا خليلَ أُلاَعِبُهفلولا حذار الله لا شيء غيره ... لَزعزعَ من هذا السرير جوانبهفاستدعاها من الغد فأخبرته أن زوجها أرسل في بعث العراق ، فاستدعى عمر نساء فسألهن عن المدة التي تستطيع المرأة فيها الصبر على زوجها قلن شهران ويقل صبرها في ثلاثة أشهر ، وينفد في أربعة أشهر وقيل إنه سأل ابنته حفصة فأمر عمر قواد الأجناد ألا يمسكوا الرجل في الغزو أكثر من أربعة أشهر ، فإذا مضت استردَّ الغازين ووجه قوماً آخرين .
But if they resolve upon divorce by not repealing it then let them go through with it; surely God is Hearing of what they say; Knowing of their resolve meaning that after the waiting period mentioned they can only revert or divorce.
Note:
If someone takes an oath that he will not have sexual intercourse with his wife, the case has four situations:
(A) No time-limit was fixed.
(B) A time-limit of four months was fixed.
(C) A time-limit of more than four months was fixed.
(D) The limit was identified as less than four months.
So, situations A, B and C are termed in Shari` ah as 'Ild' (ایلاء ). The injunction covering these situations is: If the oath-taker breaks his oath within four months and resumes sexual intercourse with his wife, he will have to come up with kaffarah کَفَّارہ for his oath while his nikah (marriage) remains intact. And should it be that the time-limit of four months did expire and the oath-taker did not break his oath, an irrevocable divorce on his wife will become effective, that is, taking her back without remarriage does not remain correct any more. However, if they, by mutual consent, enter into marriage this will be correct. Halalah حلالہ (an intermediary marriage of the woman with a third person) is not required. The injunction in the fourth situation is: If the oath is broken, kaffarah کَفَّارہ will be required and if the oath is completed, the marriage, even then, will remain valid. (Bayan al-Qur°an)
There are certain people who keep swearing oaths inadvertently, out of sheer habit. This is quite wrong. A believer must refrain from doing so. However, between husband and wife, such thoughtless oaths have been held legally invalid, due to the delicacy of the marital relationship. But the case of solemn, intentional oaths is different. If a man intentionally swears by God that he will not go to his wife, this is taken seriously and then Islamic law will take its course. In the family system, both the man and the woman have duties as well as rights. Each of them must, as well as demanding his or her rights, honour the rights of others. That is, if we want others to fulfill their obligations to us, we must also fulfill obligations to them. If one misuses his power and advantageous position to act unjustly towards others, then he cannot save himself from God’s chastisement.