Mushaf View — Surah 2 2:247
About this view. Tafsir al-Tabari, al-Qurtubi, and al-Baghawi — three of the most chain-citing classical Sunni mufassirun — have never been fully translated into English. ParallelQuran's English Mushaf view shows the five most-complete English-language Sunni tafsirs available today. The Arabic Mushaf view (Phase 2) will show the full classical stack.
When the Israelites asked their Prophet to appoint a king over them, he appointed Talut (Saul), who was then a soldier. But, Talut was not a descendant of the house of kings among them, which was exclusively in the offspring of Yahudha (Judah). This is why they said:
أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا
(How can he be a king over us) meaning, how can he be the king for us,
وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ
(when we are fitter than him for the kingdom, and he has not been given enough wealth) They said that Talut was also poor and did not have the wealth that justifies him being king. Some people stated that Talut used to bring water to the people, while others stated that his profession was dyeing skins. The Jews, thus, disputed with their Prophet while they were supposed to obey him and to say good words to him.
Their Prophet answered them:
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَـهُ عَلَيْكُمْ
(Verily, Allah has chosen him above you) meaning, `Allah chose Talut from amongst you while having better knowledge about him.' Their Prophet stated, "I did not choose Talut to be your king on my own. Rather, Allah has commanded that upon your request." Further:
وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
(...and has increased him abundantly in knowledge and stature.) meaning, `Talut is more knowledgeable and honorable than you, and stronger and more patient during combat, and has more knowledge of warfare. In short, he has more knowledge and is stronger than you are. The king should have sufficient knowledge, be fair looking and should have a strong soul and body.' He then said:
وَاللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ
(And Allah grants His kingdom to whom He wills.) meaning, Allah Alone is the Supreme Authority Who does what He wills and no one can ask Him about His actions, while they will be asked (about their actions by Him). This is because Allah has perfect knowledge, wisdom and kindness with His creation. Allah said:
وَاللَّهُ وَسِعٌ عَلِيمٌ
(And Allah is All-Sufficient for His creatures' needs, All-Knower.) meaning, His favor is encompassing and He grants His mercy to whom He wills. He also knows those who deserve to be kings and those who do not deserve it.
أي لما طلبوا من نبيهم أن يعين لهم ملكا منهم فعين لهم طالوت وكان رجلا من أجنادهم ولم يكن من بيت الملك فيهم لأن الملك كان في سبط يهوذا ولم يكن هذا من ذلك السبط فلهذا قالوا "أنى يكون له الملك علينا" أي كيف يكون ملكا علينا "ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال" أي ثم هو مع هذا فقير لا مال له يقوم بالملك وقد ذكر بعضهم أنه كان سقاء وقيل دباغا وهذا اعتراض منهم على نبيهم وتعنت وكان الأولى بهم طاعة وقول معروف ثم قد أجابهم النبي قائلا "إن الله اصطفاه عليكم" أي اختاره لكم من بينكم والله أعلم به منكم يقول لست أنا الذي عينته من تلقاء نفسي بل الله أمرني به لما طلبتم مني ذلك "وزاده بسطة في العلم والجسم" أي وهو مع هذا أعلم منكم وأنبل وأشكل منكم وأشد قوة وصبرا في الحرب ومعرفة فيها أي أتم علما وقامة منكم ومن ههنا ينبغي أن يكون الملك ذا علم وشكل حسن وقوة شديدة في بدنه ونفسه ثم قال "والله يؤتي ملكه من يشاء" أي هو الحاكم الذي ما شاء فعل ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون لعلمه وحكمته ورأفته بخلقه ولهذا قال "والله واسع عليم" أي هو واسع الفضل يختص برحمته من يشاء عليم بمن يستحق الملك ممن لا يستحقه.
(The Prophet) Samuel (said unto them: Lo! Allah hath raised up) identified (Saul to be king for you. They said: How can) it be justified that (he have kingdom over us) for he is not of royal descent (when we are more deserving of the kingdom than he is) for we are of royal descent, (since he hath not been given wealth enough) to spend on the army? (He) Samuel (said: Lo! Allah hath chosen him) to be king and sovereign (above you, and hath increased him abundantly in wisdom) the knowledge of warfare (and stature) size and physical strength. (Allah bestoweth His sovereignty on whom he will) in this life even if he is not of royal descent. (Allah is All-Embracing) in His gift, (All-Knowing) about whom He gives to, because they said to their prophet that it was he who chose Saul rather than his being appointed by Allah.
أعاد الفعل في قوله : { وقال لهم نبيهم } للدلالة على أن كلامه هذا ليس من بقية كلامه الأول ، بل هو حديث آخر متأخر عنه وذلك أنه بعد أن حذرهم عواقب الحكومة الملكية وحذرهم التولي عن القتال ، تكلم معهم كلاماً آخَرَ في وقت آخر .وتأكيدُ الخبر بإنَّ إيذان بأن من شأن هذا الخبر أن يُتلقى بالاستغراب والشك ، كما أنبأ عنه قولهم : { أنى يكون له الملك علينا } .ووقع في سفر صمويل في الإصحاح التاسع أنه لما صمم بنو إسرائيل في سؤالهم أن يعين لهم مِلكاً ، صلى لله تعالى فأوحى الله إليه أنْ أجبْهم إلى كل ما طلبوه ، فأجابهم وقال لهم : اذهبوا إلى مدنكم ، ثم أوحى الله إليه صفة الملك الذي سيعينه لهم ، وأَنه لقيه رجل من بنيامين اسمه شَاول بن قيس ، فوجد فيه الصفة وهي أنه أطول القوم ، ومسَحَهُ صمويلُ ملكاً على إسرائيل ، إذْ صب على رأسه زيتاً ، وقبَّله وجمع بني إسرائيل بعد أيام في بلد المصفاة وأحضره وعينه لهم ملكاً ، وذلك سنة 1095 قبل المسيح .وهذا الملك هو الذي سمي في الآية طالوت وهو شاول وطالوت لقبهُ ، وهو وزن اسم مصدر من الطول ، على وزن فعَلُوت مثل جَبَروت ومَلكوت ورَهَبوت ورغَبوت ورحموت ، ومنه طاغوت أصله طَغَيُوت فوقع فيه قلب مكاني ، وطالوت وصف به للمبالغة في طول قامته ، ولعله جعل لقباً له في القرآن للإِشارة إلى الصفة التي عرف بها لصمويل في الوحي الذي أوحى الله إليه كما تقدم ، ولمراعاة التنظير بينه وبين جالوت غريمه في الحرب ، أو كان ذلك لقباً له في قومه قبلَ أن يؤتى الملك ، وإنما يلقب بأمثال هذا اللقب من كان من العموم . ووزن فَعَلوت وزن نادر في العربية ولعله من بقايا العربية القديمة السامية ، وهذا هو الذي يؤذن به منعه من الصرف ، فإن منعه من الصرف لا علة له إلاّ العلمية والعجمة ، وجزم الراغب بأنه اسم عجمي ولم يُذكر في كتب اللغة لذلك ولعله عومل معاملة الاسم العجمي لمَّا جُعل علماً على هذا العَجمي في العربية ، فعُجمته عارضة وليس هو عجمياً بالأصالة ، لأنه لم يعرف هذا الاسم في لغة العبرانيين كداوود وشاوول ، ويجوز أن يكون منعه من الصرف لمصيره بالإبدال إلى شبه وزن فاعُول ، ووزنُ فاعول في الأعلام عجمي ، مثل هاروت وماروت وشاوول وداوود ، ولذلك منعوا قابوس من الصرف ، ولم يعتدوا باشتقاقه من القبس ، وكأنَّ عدول القرآن عن ذكره باسمه شاول لثقل هذا اللفظ وخفة طالوت .وأَنَّى في قوله : { أنى يكون له الملك علينا } بمعنى كيف ، وهو استفهام مستعمل في التعجب ، تعجبوا من جعل مِثله ملكاً ، وكان رجلاً فلاحاً من بيت حقير ، إلاّ أنه كان شجاعاً ، وكان أطول القوم ، ولما اختاره صمويل لذلك ، فتح الله عليه بالحكمة ، وتنبأ نبوءات كثيرة ، ورضيت به بعض إسرائيل ، وأباه بعضهم ، ففي سفر صمويل أن الذين لم يرضَوا به هم بنو بليعال والقرآن ذكر أن بني إسرائيل قالوا : أنى يكون له الملك علينا وهو الحق؛ لأنهم لا بد أن يكونوا قد ظنوا أن مَلكهم سيكون من كبرائهم وقوادهم .والسر في اختيار نبيئهم لهم هذا الملك أنه أراد أن تبقى لهم حالتهم الشورية بقدر الإمكان ، فجعل مَلِكهم من عامتهم لا من سادتهم ، لتكون قدمه في الملك غير راسخة ، فلا يخشى منه أن يشتد في استعباد أمته ، لأن الملوك في ابتداء تأسيس الدول يكونون أقرب إلى الخير لأنهم لم يعتادوا عظمة الملك ولم ينسوا مساواتَهم لأمثالهم ، وما يزالون يتوقعون الخلع ، ولهذا كانت الخلافة سُنَّةَ الإسلام ، وكانت الوراثة مبدأ الملك في الإسلام ، إذ عهد معاوية ابن أبي سفيان لابنه يزيد بالخلافة بعده ، والظن به أنه لم يكن يسعه يومئذٍ إلاّ ذلك؛ لأن شيعة بني أمية راغبون فيه ، ثم كانت قاعدة الوراثة للملك في دول الإسلام وهي من تقاليد الدول من أقدم عصور التاريخ ، وهي سنة سيئة ولهذا تجد مؤسسي الدول أفضل ملوك عائلاتهم ، وقواد بني إسرائيل لم يتفطنوا لهذه الحكمة لقصر أنظارهم ، وإنما نظروا إلى قلة جدته ، فتوهموا ذلك مانعاً من تمليكه عليهم ، ولم يعلموا أن الاعتبار بالخلال النفسانية ، وأن الغنى غنى النفس لا وفرة المال وماذا تجدي وفرته إذا لم يكن ينفقه في المصالح ، وقد قال الراجز: ... قدني من نصر الخُبَيْبين قَدِيليسَ الإمامُ بالشحيح المُلحد ... فقولهم : { ونحن أحق بالملك } جملة حالية ، والضمير من المتكلمين ، وهم قادة بني إسرائيل وجعلوا الجملة حالاً للدلالة على أنهم لما ذكروا أحقيتهم بالملك لم يحتاجوا إلى الاستدلال على ذلك؛ لأن هذا الأمر عندهم مسلم معروف ، إذ هم قادة وعرفاء ، وشاوول رجل من السوقة ، فهذا تسجيل منهم بأرجحيتهم عليه ، وقوله : { ولم يؤت سعة من المال } معطوفة على جملة الحال فهي حال ثانية . وهذا إبداء مانع فيه من ولايته الملك في نظرهم ، وهو أنه فقير ، وشأن الملك أن يكون ذا مال ليكفي نوائب الأمة فينفق المال في العدد والعطاء وإغاثة الملهوف ، فكيف يستطيع من ليس بذي مال أن يكون ملكاً ، وإنما قالوا هذا لقصورهم في معرفة سياسة الأمم ونظام الملك؛ فإنهم رأوا الملوك المجاورين لهم في بذخة وسعة ، فظنوا ذلك من شروط الملك . ولذا أجابهم نبيئهم بقوله : { إن الله اصطفاه عليكم } رادّاً على قولهم : { ونحن أحق بالملك منه } فإنهم استندوا إلى اصطفاء الجمهور إياهم فأجابهم بأنه أرجح منهم لأن الله اصطفاه ، وبقوله : { وزاده بسطة في العلم والجسم } راداً عليهم قولهم : { ولم يؤت سعة من المال } أي زاده عليكم بسطة في العلم والجسم ، فأعلمهم نبيئهم أن الصفات المحتاج إليها في سياسة أمر الأمة ترجع إلى أصالة الرأي وقوة البدن؛ لأنه بالرأي يهتدي لمصالح الأمة ، لا سيما في وقت المضائق ، وعند تعذر الاستشارة أو عند خلاف أهل الشورى وبالقوة يستطيع الثبات في مواقع القتال فيكون بثباته ثبات نفوس الجيش .وقدم النبي في كلامه العلم على القوة لأن وقعه أعظم ، قال أبو الطيب: ... الرأي قبلَ شجاعةِ الشجعانهو أَوَّلٌ وهي المحل الثاني ... فالعلم المراد هنا ، هو علم تدبير الحرب وسياسة الأمة ، وقيل : هو علم النبوءة ، ولا يصح ذلك لأن طالوت لم يكن معدوداً من أنبيائهم .ولم يجبهم نبيئهم عن قوله : { ولم يؤت سعة من المال } اكتفاء بدلالة اقتصاره على قوله : { وزاده بسطة في العلم والجسم } فإنه ببسطة العلم وبالنصر يتوافر له المال؛ لأن «المال تجلبه الرعية» كما قال أرسططاليس ، ولأن الملك ولو كان ذا ثروة ، فثروته لا تكفي لإقامة أمور المملكة ولهذا لم يكن من شرط ولاة الأمور من الخليفة فما دونه أن يكون ذا سعة ، وقد ولي على الأمة أبو بكر وعمر وعلي ولم يكونوا ذوي يسار ، وغنى الأمة في بيت مالها ومنه تقوم مصالحها ، وأرزاق ولاة أمورها .والبسطة اسم من البسط وهو السعة والانتشار ، فالبسطة الوفرة والقوة من الشيء ، وسيجيء كلام عليها عند قوله تعالى : { وزادكم في الخلق } في الأعراف ( 69 ) .وقوله : والله يؤتي ملكه من يشاء } يحتمل أن يكون من كلام النبي ، فيكون قد رجع بهم إلى التسليم إلى أمر الله ، بعد أن بين لهم شيئاً من حكمة الله في ذلك . ويحتمل أن يكون تذييلاً للقصة من كلام الله تعالى ، وكذلك قوله : { والله واسع عليم } .
Then their prophet said to them ‘Verily God has raised up Saul for you as king’ They said ‘How can he be king over us when we have better right than he to kingship since he is not of the tribe of monarchs or that of prophets; he Saul was a tanner or a shepherd; seeing he has not been given amplitude of wealth?’ which he can use to establish a kingdom. He the prophet said to them ‘God has chosen him over you for kingship and has increased him broadly amply in knowledge and body at that time he was the most knowledgeable and the most handsome of all the Children of Israel and the most perfect of character. God gives the kingship to whom He will in the way He does and there can be no objection; and God is Embracing in His bounty Knowing of those who deserve it.
Commentary
1. Verse 246: إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ (When they said to a prophet of theirs: "Send us a king so that we may fight in the way of Allah)."
These people from the Bani Isra'il had abandoned the injunctions given by Allah Almighty. When the infidel Amalekites were made to rule over them, they began thinking about correcting the situation. The name of the prophet mentioned here is Samuel (Arabic: Hebrew: Shemuel).
Verse 248: The story of Talut and Jalut
The Bani Isra'il used to have the legacy of a wooden chest (also identified as the Ark of the Covenant). Moses and other prophets of Bani Isra'il would keep this chest in the frontline of the battlefield. Its barakah بَرَکَہ (blessing, benediction) used to give them victory. When )Jalut: Goliath) overcame Bani Isra'il, he took this chest away with him. When Allah Almighty willed the return of the chest, it so happened that the infidels were struck by some epidemic or calamity at places where they carried this chest. Five cities were turned desolate. Nonplussed, they loaded it on two bullocks and drove them off. Then, the angels took control of the bullocks and made it reach Talut's doorsteps. (Talut is the Qur'anic name of the king known in the Bible as Saul) When the Bani Isra'il saw this sign, they believed in the kingdom of Talut, who then mounted an attack on Jalut while the weather was very hot.
Stirring up controversies on all issues was indicative of their degeneration. God’s decrees are based on knowledge and broadmindedness. Therefore, only that person will be held to be a true believer who is broadminded in his thinking and who takes decisions on the basis of realities rather than prejudices and other petty considerations. The restoration of the Ark of the Covenant was an extraordinary testimony to the appointment of Talut (Saul) by God’s own will.