Mushaf View — Surah 2 2:248
About this view. Tafsir al-Tabari, al-Qurtubi, and al-Baghawi — three of the most chain-citing classical Sunni mufassirun — have never been fully translated into English. ParallelQuran's English Mushaf view shows the five most-complete English-language Sunni tafsirs available today. The Arabic Mushaf view (Phase 2) will show the full classical stack.
Their Prophet then proclaimed, "The sign of the blessings of Talut's kingship over you is that Allah will give you back the Tabut (wooden box) that has been taken from you." Allah said:
فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ
(wherein is Sakinah from your Lord) meaning, peace (or grace) and reassurance. `Abdur-Razzaq stated that Qatadah said:
فِيهِ سَكِينَةٌ
(wherein is Sakinah) means grace. In addition, Ar-Rabi` said that Sakinah means mercy. This is also the meaning given by Ibn `Abbas, as Al-`Awfi narrated.
Allah then said:
وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَى وَءَالُ هَـرُونَ
(...and a remnant of that which Musa (Moses) and Harun (Aaron) left behind,)
Ibn Jarir related that Ibn `Abbas said about this Ayah:
وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَى وَءَالُ هَـرُونَ
(...and a remnant of that which Musa (Moses) and Harun (Aaron) left behind, ) Meaning, Moses' staff and the remnants of the Tablets. This is the same Tafsir of Qatadah, As-Suddi, Ar-Rabi` bin Anas and `Ikrimah, who added, "And also the Torah." `Abdur-Razzaq said that he asked Ath-Thawri about the meaning of,
وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَى وَءَالُ هَـرُونَ
(...and a remnant of that which Musa (Moses) and Harun (Aaron) left behind,)
Ath-Thawri said, "Some said that it contained a pot of manna and the remnants of the Tablets, while some others said that it contained (Moses') staff and two shoes (and refer to 20:12)."
Allah then said:
تَحْمِلُهُ الْمَلَـئِكَةُ
(...carried by the angels.)
Ibn Jurayj stated that Ibn `Abbas said, "The angels came down while carrying the Tabut between the sky and the earth, until they placed it before Talut while the people were watching." As-Suddi said, "The Tabut was brought to Talut's house, so the people believed in the prophethood of Sham`un (Simeon) and obeyed Talut"
The Prophet then said:
إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً لَّكُمْ
(Verily, in this is a sign for you) testifying to my truth in what I was sent with, my prophethood, and my command to you to obey Talut,
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
(if you are indeed believers. ) in Allah and the Hereafter.
يقول لهم نبيهم إن علامة بركة ملك طالوت عليكم أن يرد الله عليكم التابوت الذي كان أخذ منكم "وفيه سكينة من ربكم" قيل معناه فيه وقار وجلالة قال عبدالرزاق عن معمر عن قتادة "فيه سكينة" أي وقار وقال الربيع: رحمة وكذا روي عن العوفي عن ابن عباس وقال ابن جريج: سألت عطاء عن قوله "فيه سكينة من ربكم" قال: ما تعرفون من آيات الله فتسكنون إليه وكذا قال الحسن البصري وقيل السكينة طست من ذهب كانت تغسل فيه قلوب الأنبياء أعطاها الله موسى عليه السلام فوضع فيها الألواح ورواه السدي عن أبي مالك عن ابن عباس وقال سفيان الثوري: عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن علي قال: السكينة لها وجه كوجه الإنسان ثم هي روح هفافة وقال ابن جرير: حدثني المثنى حدثنا أبو داود حدثنا شعبة وحماد بن سلمة وأبو الأحوص كلهم عن سماك عن خالد بن عرعرة عن علي قال: السكينة ريح خجوج ولها رأسان وقال مجاهد لها جناحان وذنب وقال محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه: السكينة رأس هرة ميتة إذا صرخت في التابوت بصراخ هر أيقنوا بالنصر وجاءهم الفتح وقال عبدالرزاق: أخبرنا بكار بن عبدالله أنه سمع وهب بن منبه يقول: السكينة روح من الله تتكلم إذا اختلفوا في شيء تكلم فتخبرهم ببيان ما يريدون. وقوله "وبقية مما ترك آل موسى وآل هرون" قال ابن جرير: أخبرنا ابن مثنى حدثنا أبو الوليد حدثنا حماد عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس في هذه الآية "وبقية مما ترك آل موسى وآل هرون" قال عصاه ورضاض الألواح وكذا قال قتادة والسدي والربيع بن أنس وعكرمة وزاد والتوراة وقال أبو صالح "وبقية مما ترك آل موسى" يعنى عصا موسى وعصا هرون ولوحين من التوراة والمن وقال عطية بن سعد: عصا موسى وعصا هارون وثياب موسى وثياب هارون ورضاض الألواح وقال عبدالرزاق: سألت الثوري عن قوله "وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون" فقال منهم من يقول قفيز من منّ ورضاض الألواح ومنهم من يقول العصا والنعلان وقوله "تحمله الملائكة" قال ابن جريج: قال ابن عباس: جاءت الملائكة تحمل التابوت بين السماء والأرض حتى وضعته بين يدي طالوت والناس ينظرون وقال السدي: أصبح التابوت في دار طالوت فآمنوا بنبوة شمعون وأطاعوا طالوت وقال عبدالرزاق عن الثوري عن بعض أشياخه: جاءت الملائكة تسوقه على عجلة على بقرة وقيل على بقرتين. وذكر غيره أن التابوت كان بأريحاء وكان المشركون لما أخذوه وضعوه في بيت آلهتهم تحت صنمهم الكبير فأصبح التابوت على رأس الصنم فأنزلوه فوضعوه تحته فأصبح كذلك فسمروه تحت فأصبح الصنم مكسور القوائم ملقى بعيدا. فعلموا أن هذا أمر من الله لا قبل لهم به فأخرجوا التابوت من بلدهم فوضعوه في بعض القرى فأصاب أهلها داء في رقابهم فأمرتهم جارية من سبي بني إسرائيل أن يردوه إلى بني إسرائيل حتى يخلصوا من هذا الداء فحملوه على بقرتين فسارتا به لا يقربه أحد إلا مات حتى اقتربتا من بلد بني إسرائيل فكسرتا النيرين ورجعتا وجاء بنو إسرائيل فأخذوه فقيل إنه تسلمه داود عليه السلام وأنه لما قام إليهما خجل من فرحه بذلك وقيل شابان منهم فالله أعلم. وقيل كان التابوت بقرية من قرى فلسطين يقال لها أزدوه. وقوله "إن في ذلك لآية لكم" أي على صدقي فيما جئتكم به من النبوة وفيما أمرتكم به من طاعة طالوت "إن كنتم مؤمنين" أي بالله واليوم الآخر.
(And their Prophet) Samuel (said unto them: Lo! The token) the sign (of his kingdom) that it is from Allah (is that there shall come unto you the Ark) that was taken from you (wherein is peace of reassurance) mercy and tranquillity; it is also said that this means: it includes the wind (the triumph) of his victory, of golden colour in the form of a human face (from your Lord, and a remnant of that which the house of Moses) a remnant of Moses, i.e. his Scripture; as it is said: his tablets and staff (and the house of Aaron left behind) what Aaron had left behind, namely his cloak and turban, (the angels bearing it) the angels leading it. (Lo! Herein) in giving you back the Ark (shall be a token) a sign (for you) that he has been made king by Allah (if (in truth) ye are believers).
أراد نبيئهم أن يتحداهم بمعجزة تدل على أن الله تعالى اختار لهم شاوول ملكاً ، فجعل لهم آية تدل على ذلك وهي أن يأتيهم التابوت ، أي تابوت العهد ، بعد أن كان في يد الفلسطينيين كما تقدم ، وهذا إشارة إلى قصة تيسير الله تعالى إرجاع التابوت إلى بني إسرائيل بدون قتال ، وذلك أن الفلسطينيين أرجعوا التابوت إلى بني إسرائيل في قصة ذكرت في سفر صمويل ، حاصلها أن التابوت بقي سبعة أشهر في بلاد فلسطين موضوعاً في بيت صنمهم داجون ورأى الفلسطينيون آيات من سقوط صنمهم على وجهه ، وانكسار يديه ورأسه ، وإصابتهم بالبواسير في أشدود وتخومها ، وسلطت عليهم الجرذان تفسد الزروع ، فلما رأوا ذلك استشاروا الكهنة ، فأشاروا عليهم بإلهام من الله بإرجاعه إلى إسرائيل لأن إله إسرائيل قد غضب لتابوته وأن يرجعوه مصحوباً بهدية : صورة خمس بواسير من ذهب ، وصورة خمس فيران من ذهب ، على عدد مدن الفلسطينيين العظيمة : أشدود ، وغزة ، واشقلون ، وجت ، وعفرون . ويوضع التابوت على عجلة جديدة تجرها بقرتان ومعه صندوق به التماثيل الذهبية ، ويطلقون البقرتين تذهبان بإلهام إلى أرض إسرائيل ، ففعلوا واهتدت البقرتان إلى أن بلغ التابوت والصندوق إلى يد اللاويين في تخم بيت شمس ، هكذا وقع في سفر صمويل غير أن ظاهر سياقه أن رجوع التابوت إليهم كان قبل تمليك شاوول ، وصريح القرآن يخالف ذلك ، ويمكن تأويل كلام السفر بما يوافق هذا بأن تحمل الحوادث على غير ترتيبها في الذكر ، وهو كثير في كتابهم . والذي يظهر لي أن الفلسطينيين لما علموا اتحاد الإسرائيليين تحت ملك علموا أنهم ما أجمعوا أمرهم إلاّ لقصد أخذ الثأر من أعدائهم وتخليص تابوت العهد من أيديهم ، فدبروا أن يظهروا إرجاع التابوت بسبب آيات شاهدوها ، ظناً منهم أن حدة بني إسرائيل تفل إذا أرجع إليهم التابوت بالكيفية المذكورة آنفاً ، ولا يمكن أن يكون هذا الرعب حصل لهم قبل تمليك شاول ، وابتداء ظهور الانتصار به .والتابوت اسم عجمي معرب فوزنه فاعول ، وهذا الوزن قليل في الأسماء العربية ، فيدل على أن ما كان على وزنه إنما هو معرب مثل ناقوس وناموس ، واستظهر الزمخشري أن وزنه فعلول بتحريك العين لقلة الأسماء التي فاؤها ولامها حرفان متحدان : مثل سلس وقلق ، ومن أجل هذا أثبته الجوهري في مادة توب لا في تبت .والتابوت بمعنى الصندوق المستطيل : وهو صندوق أمر موسى عليه السلام بصنعه صنعه بصلئيل الملهم في صناعة الذهب والفضة والنحاس ونجارة الخشب ، فصنعه من خشب السنط وهو شجرة من صنف القرظ وجعل طوله ذراعين ونصفاً وعرضه ذراعاً ونصفاً وارتفاعه ذراعاً ونصفاً ، وغشاه بذهب من داخل ومن خارج ، وصنع له إكليلاً من ذهب ، وسبك له أربع حلق من ذهب على قوائمه الأربع ، وجعل له عصوين من خشب مغشاتين بذهب لتدخل في الحلقات لحمل التابوت ، وجعل غطاءه من ذهب ، وجعل على طريق الغطاء صورة تخيل بها اثنين من الملائكة من ذهب باسطين أجنحتهما فوق الغطاء ، وأمر الله موسى أن يضع في هذا التابوت لوحي الشهادة اللذين أعطاه الله إياهما وهي الألواح التي ذكرها الله في قوله :{ ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح } [ الأعراف : 154 ] .والسكينة فعيلة بمعنى الاطمئنان والهدوء ، وفي حديث السعي إلى الصلاة «عليكم بالسكينة» وذلك أن من بركة التابوت أنه إذا كان بينهم في حرب أو سلم كانت نفوسهم واثقة بحسن المنقلب ، وفيه أيضاً كتب موسى عليه السلام ، وهي مما تسكن لرؤيتها نفوس الأمة وتطمئن لأحكامها ، فالظرفية على الأول مجازية ، وعلى الثاني حقيقية ، وورد في حديث أسيد بن حضير إطلاق السكينة على شيء شبه الغمام ينزل من السماء عند قراءة القرآن ، فلعلها ملائكة يسمون بالسكينة .والبقية في الأصل ما يفضل من شيء بعد انقضاء معظمه ، وقد بينت هنا بأنها مما ترك آل موسى وآل هارون ، وهي بقايا من آثار الألواح ، ومن الثياب التي ألبسها موسى أخاه هارون ، حين جعله الكاهن لبني إسرائيل ، والحافظ لأمور الدين ، وشعائر العبادة قيل : ومن ذلك عصا موسى . ويجوز أن تكون البقية مجازاً عن النفيس من الأشياء؛ لأن الناس إنما يحافظون ، على النفائس فتبقى كما قال النابغة: ... بَقِيَّةٌ قدْر من قُدور تُوُورِثَتْلآل الجُلاح كابرا بعد كابر ... وقد فسر بهذا المعنى قول رويشد الطائي: ... إنْ تُذنبوا ثم تأتيني بقيتكمفما عليَّ بذنب منكمُ فَوْت ... أي تأتيني الجماعة الذين ترجعون إليهم في مهامكم ، وقريب منه إطلاق التليد على القديم من المال الموروث .والمراد من آل موسى وآل هارون أهل بيتهما من أبناء هارون؛ فإنهم عصبة موسى؛ لأن موسى لم يترك أولاداً ، أو ما تركه آلهما هو آثارهما ، فيئول إلى معنى ما ترك موسى وهارون وآلهما ، أو أراد مما ترك موسى وهارون فلفظ آل مقحم كما في قوله { ادخلوا آل فرعون أشد العذاب } [ غافر : 46 ] .وهارون هو أخو موسى عليهما السلام وهو هارون بن عمران من سبط لاوي ولد قبل أن يأمر فرعون بقتل أطفال بني إسرائيل وهو أكبر من موسى ، ولما كلم الله موسى بالرسالة أعلمه بأنه سيشرك معه أخاه هارون فيكون كالوزير له ، وأوحى إلى هارون أيضاً ، وكان موسى هو الرسول الأعظم ، وكان معظم وحي الله إلى هارون على لسان موسى ، وقد جعل الله هارون أول كاهن لبني إسرائيل لما أقام لهم خدمة خيمة العبادة ، وجعل الكهانة في نسله ، فهم يختصون بأحكام لا تشاركهم فيها بقية الأمة ، منها تحريم الخمر على الكاهن ، ومات هارون سنة ثمان أو سبع وخمسين وأربعمائة وألف قبل المسيح ، في جبل هور على تخوم أرض أدوم في مدة التيه في السنة الثالثة من الخروج من مصر .وقوله : { تحمله الملائكة } حال من ( التابوت ) ، والحمل هنا هو الترحيل كما في قوله تعالى : { قلت لا أجد ما أحملكم عليه } [ التوبة : 92 ] لأن الراحلة تحمل راكبها؛ ولذلك تسمى حمولة وفي حديث غزوة خيبر : « وكانت الحمر حمولتهم » وقال النابغة: ... يُخَال به راعي الحَمُولة طَائرافمعنى حمل الملائكة التابوت هو تسييرهم بإذن الله البقرتين السائرتين بالعجلة التي عليها التابوت إلى محلة بني إسرائيل ، من غير أن يسبق لهما إلف بالسير إلى تلك الجهة ، هذا هو الملاقى لما في كتب بني إسرائيل .وقوله : { إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين } الإشارة إلى جميع الحالة أي في رجوع التابوت من يد أعدائكم إليكم ، بدون قتال ، وفيما يشتمل عليه التابوت من آثار موسى عليه السلام ، وفي مجيئه من غير سائق ولا إلف سابق .
And their prophet said to them after they had demanded a sign of his kingship ‘The sign of his kingship is that there will come to you the Ark a chest containing the images of the prophets which God sent down to Adam and which was handed down to them sc. the Israelites until the Amalekites seized it from them in battle. They used to commence fighting invoking it before their enemy and marching behind it as well as experience peacefulness in its presence as God says therein is a Spirit of Peace reassurance for your hearts from your Lord and a remnant of what the folk of Moses and the folk of Aaron left behind which were Moses’s pair of sandals and his staff Aaron’s turban a measure qafīz of the manna that used to come down on them and the pieces of the broken tablets the angels bearing it tahmiluhu l-malā’ikatu the circumstantial qualifier referring to the subject of the verb ya’tiyakum ‘there will come to’. Surely in that shall be a sign for you of his kingship if you are believers’. The angels bore it between the earth and the sky while they gazed at it until finally they placed it before Saul. They then acknowledged his kingship and hastened to enlist in the holy struggle and he chose seventy thousand of their young men.
Commentary
1. Verse 246: إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ (When they said to a prophet of theirs: "Send us a king so that we may fight in the way of Allah)."
These people from the Bani Isra'il had abandoned the injunctions given by Allah Almighty. When the infidel Amalekites were made to rule over them, they began thinking about correcting the situation. The name of the prophet mentioned here is Samuel (Arabic: Hebrew: Shemuel).
Verse 248: The story of Talut and Jalut
The Bani Isra'il used to have the legacy of a wooden chest (also identified as the Ark of the Covenant). Moses and other prophets of Bani Isra'il would keep this chest in the frontline of the battlefield. Its barakah بَرَکَہ (blessing, benediction) used to give them victory. When )Jalut: Goliath) overcame Bani Isra'il, he took this chest away with him. When Allah Almighty willed the return of the chest, it so happened that the infidels were struck by some epidemic or calamity at places where they carried this chest. Five cities were turned desolate. Nonplussed, they loaded it on two bullocks and drove them off. Then, the angels took control of the bullocks and made it reach Talut's doorsteps. (Talut is the Qur'anic name of the king known in the Bible as Saul) When the Bani Isra'il saw this sign, they believed in the kingdom of Talut, who then mounted an attack on Jalut while the weather was very hot.
The Israelites had a sacred chest, or box, known as the Ark of the Covenant (at-tabut), which they had had in their possession from the time they left Egypt. It contained the Ten Commandments engraved on stone, as well as relics of Moses and Aaron. This was a possession sacred to Israel. It served as a visible symbol of God’s gracious presence. It guided them on their journey, and led them on from victory to victory. It was lost to the enemy in the early part of Samuel’s ministry. But in the town where this Ark was placed, plague and pestilence broke out and the Philistines were terrified. Subsequently, they placed it on a driverless cart drawn by two cows. The beasts took it of their own accord to Bayt ash-Shamsh, a city of Judah. The Israelites were immensely overjoyed at its miraculous restoration.