Mushaf View — Surah 2 2:37
About this view. Tafsir al-Tabari, al-Qurtubi, and al-Baghawi — three of the most chain-citing classical Sunni mufassirun — have never been fully translated into English. ParallelQuran's English Mushaf view shows the five most-complete English-language Sunni tafsirs available today. The Arabic Mushaf view (Phase 2) will show the full classical stack.
Adam repents and supplicates to Allah
It was reported that the above Ayah is explained by Allah's statement,
قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَـسِرِينَ
(They said: "Our Lord! We have wronged ourselves. If You forgive us not, and bestow not upon us Your mercy, we shall certainly be of the losers.") (7:23) as Mujahid, Sa`id bin Jubayr, Abu Al-`Aliyah, Ar-Rabi` bin Anas, Al-Hasan, Qatadah, Muhammad bin Ka`b Al-Qurazi, Khaلlid bin Ma`dan, `Ata' Al-Khurasani and `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam have stated. As-Suddi said that Ibn `Abbas commented on,
فَتَلَقَّى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ
(Then Adam received from his Lord Words) "Adam said, `O Lord! Did You not created me with Your Own Hands' He said, `Yes.' He said, `And blow life into me' He said, `Yes.' He said, `And when I sneezed, You said, `May Allah grant you His mercy.' Does not Your mercy precede Your anger' He was told, `Yes.' Adam said, `And You destined me to commit this evil act' He was told, `Yes.' He said, `If I repent, will You send me back to Paradise' Allah said, `Yes."' Similar is reported from Al-`Awfi, Sa`id bin Jubayr, Sa`id bin Ma`bad, and Ibn `Abbas. Al-Hakim recorded this Hadith in his Mustadrak from Ibn Jubayr, who narrated it from Ibn `Abbas. Al-Hakim said, "Its chain is Sahih and they (Al-Bukhari and Muslim) did not record it."
Allah's statement,
إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
(Verily, He is the One Who forgives (accepts repentance), the Most Merciful) (2:37) means that Allah forgives whoever regrets his error and returns to Him in repentance. This meaning is similar to Allah's statements,
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
(Know they not that Allah accepts repentance from His servants) (9:104),
وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ
(And whoever does evil or wrongs himself) (4:110) and
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَـلِحاً
(And whosoever repents and does righteous good deeds) (25:71).
The Ayat mentioned above, testify to the fact that Allah forgives the sins of whoever repents, demonstrating His kindness and mercy towards His creation and servants. There is no deity worthy of worship except Allah, the Most Forgiving, the Most Merciful.
قيل إن هذه الكلمات مفسرة بقوله تعالى: " قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين" ورُوي عن مجاهد وسعيد بن جبير وأبي العالية والربيع بن أنس والحسن وقتادة ومحمد بن كعب القرظي وخالد بن معدان وعطاء الخراساني وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم وقال أبوإسحاق السبيعي عن رجل من بني تميم قال: أتيت ابن عباس فسألته ما الكلمات التي تلقى آدم من ربه؟ قال: علم شأن الحج. وقال سفيان الثوري عن عبدالعزيز بن رفيع أخبرني من سمع عبيد بن عمير. وفي رواية قال مجاهد عن عبيد بن عمير أنه قال: قال آدم يا رب خطيئتي التي أخطأت شيء كتبته علي قبل أن تخلقني أو شيء ابتدعته من قبل نفسي؟ قال "بل شيء كتبته عليك قبل أن أخلقك" قال: فكما كتبته علي فاغفر لي. قال فذلك قوله تعالى "فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه" وقال السدي عمن حدثه عن ابن عباس فتلقى آدم من ربه كلمات قال: قال آدم عليه السلام: يا رب ألم تخلقني بيدك؟ قال له بلى. قال: ونفخت في من روحك؟ قيل له بلى قال: أرأيت إن تبت هل أنت راجعي إلى الجنة؟ قال نعم. وهكذا رواه العوفي وسعيد بن جبير وسعيد بن معبد عن ابن عباس بنحوه ورواه الحاكم في مستدركه من حديث ابن جبير عن ابن عباس وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وهكذا فسره السدي وعطية العوفي. وقد روى ابن أبي حاتم ههنا حديثا شبيها بهذا فقال: حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب حدثنا ابن عاصم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال آدم عليه السلام أرأيت يا رب إن تبت ورجعت أعائدي إلى الجنة؟ قال نعم فذلك قوله "فتلقى آدم من ربه كلمات "وهذا حديث غريب من هذا الوجه وفيه انقطاع: وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله تعالى: فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه. قال إن آدم لما أصاب الخطيئة قال أرأيت إن تبت يا رب وأصلحت؟ قال الله "إذا أدخلك الجنة" فهي الكلمات ومن الكلمات أيضا "ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين" وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه كان يقول في قول الله تعالى فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه. قال الكلمات: اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فارحمني إنك خير الراحمين اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم. وقوله تعالى "إنه هو التواب الرحيم" أي إنه يتوب على من تاب إليه وأناب كقوله "ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده" وقوله "ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه" الآية وقوله "ومن تاب وعمل صالحا" إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أنه تعالى يغفر الذنوب ويتوب على من يتوب وهذا من لطفه بخلقه ورحمته بعبيده لا إله إلا هو التواب الرحيم.
(Then Adam received from his Lord) Adam learnt from his Lord, and it is said that he was taught and inspired with (words) so that they became a way for him and his progeny to repentance, (and He relented towards him), He forgave him. (Indeed! He is the Relenting), the One Who overlooks misdeeds, (the Merciful) towards any that dies repentant.
جاء بالفاء إيذاناً بمبادرة آدم بطلب العفو . والتلقي استقبال إكرام ومسرة قال تعالى : { وتتلقاهم الملائكة } [ الأنبياء : 103 ] ووجه دلالته على ذلك أنه صيغة تفعل من لقيه وهي دالة على التكلف لحصوله وتطلبه وإنما يتكلف ويتطلب لقاء الأمر المحبوب بخلاف لاقى فلا يدل على كون الملاقى محبوباً بل تقول لاقى العدو . واللقاء الحضور نحو الغير بقصد أو بغير قصد وفي خير أو شر ، قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً } [ الأنفال : 45 ] الآية فالتعبير بتلقى هنا مؤذن بأن الكلمات التي أخذها آدم كلمات نافعة له فعلم أنها ليست كلمات زجر وتوبيخ بل كلمات عفو ومغفرة ورضى وهي إما كلمات لقنها آدم من قبل الله تعالى ليقولها طالباً المغفرة وإما كلمات إعلام من الله إياه بأنه عفا عنه بعد أن أهبطه من الجنة اكتفاء بذلك في العقوبة ، ومما يدل على أنها كلمات عفو عطف { فتاب عليه } بالفاء إذ لو كانت كلمات توبيخ لما صح التسبب .وتلقي آدم للكلمات إما بطريق الوحي أو الإلهام . ولهم في تعيين هذه الكلمات روايات أعرضنا عنها لقلة جدوى الاشتغال بذلك ، فقد قال آدم الكلمات فتيب عليه فلنهتم نحن بما ينفعنا من الكلام الصالح والفعل الصالح .ولم تذكر توبة حواء هنا مع أنها مذكورة في مواضع أخرى نحو قوله : { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا } [ الأعراف : 23 ] لظهور أنها تتبعه في سائر أحواله وأنه أرشدها إلى ما أرشد إليه ، وإنما لم يذكر في هذه الآية لأن الكلام جرى على الابتداء بتكريم آدم وجعله في الأرض خليفة فكان الاعتناء بذكر تقلباته هو الغرض المقصود .وأصل معنى تاب رجع ونظيره ثاب بالمثلثة ، ولما كانت التوبة رجوعاً من التائب إلى الطاعة ونبذاً للعصيان وكان قبولها رجوعاً من المتوب إليه إلى الرضى وحسن المعاملة وصف بذلك رجوع العاصي عن العصيان ورجوع المعصي عن العقاب فقالوا تاب فلان لفلان فتاب عليه لأنهم ضمنوا الثاني معنى عطف ورضى فاختلاف مفادي هذا الفعل باختلاف الحرف الذي يتعدى به وكان أصله مبنياً على المشاكلة .والتوبة تتركب من علم وحال وعمل ، فالعلم هو معرفة الذنب والحال هو تألم النفس من ذلك الضرر ويسمى ندماً ، والعمل هو الترك للإثم وتدارك ما يمكن تداركه وهو المقصود من التوبة ، وأما الندم فهو الباعث على العمل ولذلك ورد في الحديث : «الندم توبة» قاله الغزالي ، قلت : أي لأنه سببها ضرورة أنه لم يقصر لأن أحد الجزءين غير معرفة .ثم التعبير بتاب عليه هنا مشعر بأن أكل آدم من الشجرة خطيئة إثم غير أن الخطيئة يومئذ لم يكن مرتباً عليها جزاءُ عقاب أخروي ولا نقص في الدين ولكنها أوجبت تأديباً عاجلاً لأن الإنسان يومئذ في طور كطور الصبا فلذلك لم يكن ارتكابها بقادح في نبوءة آدم على أنها لا يظهر أن تعد من الكبائر بل قصارها أن تكون من الصغائر إذ ليس فيها معنى يؤذن بقلة اكتراث بالأمر ولا يترتب عليه فساد ، وفي عصمة الأنبياء من الصغائر خلاف بين أصحاب الأشعري وبين الماتريدي وهي في كتب الكلام ، على أن نبوءة آدم فيما يظهر كانت بعد النزول إلى الأرض فلم تكن له عصمة قبل ذلك إذ العصمة عند النبوءة .وعندي وبعضه مأخوذ من كلامهم أن ذلك العالم لم يكن عالم تكليف بالمعنى المتعارف عند أهل الشرائع بل عالم تربية فقط فتكون خطيئة آدم ومعصيته مخالفة تأديبية ولذلك كان الجزاء عليها جارياً على طريقة العقوبات التأديبية بالحرمان مما جره إلى المعصية ، فإطلاق المعصية والتوبة وظلم النفس على جميع ذلك هو بغير المعنى الشرعي المعروف بل هي معصية كبيرة وتوبة بمعنى الندم والرجوع إلى التزام حسن السلوك ، وتوبة الله عليه بمعنى الرضى لا بمعنى غفران الذنوب ، وظلم النفس بمعنى التسبب في حرمانها من لذات كثيرة بسبب لذة قليلة فهو قد خالف ما كان ينبغي أن لا يخالفه ويدل لذلك قوله بعد ذلك : { فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي إلى قوله خالدون } [ البقرة : 38 ، 39 ] فإنه هو الذي بين به لهم أن المعصية بعد ذلك اليوم جزاؤها جهنم فأورد عليّ بعض الحذاق من طلبة الدرس أنه إذا لم يكن العالم عالم تكليف فكيف كفر إبليس باعتراضه وامتناعه من السجود؟ فأجبته بأن دلالة ألوهية الله تعالى في ذلك العالم حاصلة بالمشاهدة حصولاً أقوى من كل دلالة زيادة على دلالة العقل لأن إبليس شاهد بالحس الدلائل على تفرده تعالى بالألوهية والخلق والتصرف المطلق وبعلمه وحكمته واتصافه بصفات الكمال كما حصل العلم بمثله للملائكة فكان اعتراضه على فعله والتغليط إنكاراً لمقتضى تلك الصفات فكان مخالفة لدلائل الإيمان فكفر به . وأما الأمر والنهي والطاعة والمعصية وجزاء ذلك فلا يتلقى إلا بالإخبارات الشرعية وهي لم تحصل يومئذ وإنما حصلت بقوله تعالى لهم : { فمن تبع هداي } الآية فظهر الفرق .وقرأ الجمهور { آدم } بالرفع و { كلمات } بالنصب ، وقرأه ابن كثير بنصب ( آدم ) ورفع ( كلمات ) على تأويل ( تلقى ) بمعنى بلغته كلمات فيكون التلقي مجازاً عن البلوغ بعلاقة السببية .وقوله : { إنه هو التواب الرحيم } تذييل وتعليل للجملة السابقة وهي { فتاب عليه } لأنه يفيد مفادها مع زيادة التعميم والتذييل من الإطناب كما تقرر في علم المعاني . ومعنى المبالغة في التواب أنه الكثير القبول للتوبة أي لكثرة التائبين فهو مثال مبالغة من تاب المتعدي بعلى الذي هو بمعنى قبول التوبة إيذان بأن ذلك لا يخص تائباً دون آخر وهو تذييل لقوله : { فتلقى آدم من ربه } المؤذن بتقدير تاب آدم فتاب الله عليه على جعل التواب بمعنى الملهم لعباده الكثيرين أن يتوبوا فإن أمثلة المبالغة قد تجيء من غير التكاثر فالتواب هنا معناه الملهم التوبة وهو كناية عن قبول توبة التائب .وتعقيبه بالرحيم لأن الرحيم جار مجرى العلة للتواب إذ قبوله التوبة عن عباده ضرب من الرحمة بهم وإلا لكانت التوبة لا تقتضي إلا نفع التائب نفسه بعدم العود للذنب حتى تترتب عليه الآثام ، وأما الإثم المترتب فكان من العدل أن يتحقق عقابه لكن الرحمة سبقت العدل هنا بوعد من الله .
Thereafter Adam received certain words from his Lord with which He inspired him a variant reading of Ādamu has accusative Ādama and nominative kalimātu meaning they the words came to him and these were those of the verse Lord we have wronged ourselves Q. 723 with which he supplicated and He relented to him that is He accepted his repentance; truly He is the Relenting to His servants the Merciful to them.
A question arises here as to how Satan got into Paradise for seducing Adam and Hawwa (علیہما السلام) when he had already been expelled from there for refusing to prostrate himself. There are many possible ways in which he can have played his trick. Possibly he never met them, but planted the suggestion in their minds from afar - a thing which Satan can always do, and of which we have a specimen in the work of the hypnotists. It is equally possible that Satan, being one of the jinns whom Allah has given certain unusual powers denied to man, assumed the shape of a snake or of something else, and thus succeeded in entering Paradise. Perhaps it was because of this disguise that Adam (علیہ السلام) did not remember Allah's warning that Satan was his enemy. According to the Holy Qur'an, Satan assured them on oath that he was one of their well-wishers (7:21). It apparently suggests that he did actually meet them, and speak to them face o face.
The Holy Qur'an says that Satan فَأَخْرَجَهُمَا :"brought them out" of the state in which they had been living. In actual fact, they were 'brought out' under a divine command, but since Satan served as a means and as an intermediary, the action has been attributed to him.17
17. The words of the Holy Qur'an do not in the least imply that Satan had any power whatsoever to act on his own. So, any Manichean dualism is totally out of the question.
In commanding Adam and Hawwa (علیہما السلام) to go down from
Paradise, Allah also said, بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: 'Some of you (shall be the) enemies of some.' If Satan had not been turned out of the skies till then, he is included in this address, the implication being that the enmity between Satan on the one hand, and Adam and Hawwa' and their progeny on the other, would continue on the earth too. But if Satan, as some scholars maintain, had already been expelled, then the addressees are Adam and Hawwa' (علیہما السلام) and their progeny; the implication would now be that Adam and Hawwa (علیہما السلام) ' would have to undergo a double punishment, firstly that of being banished from Paradise, secondly that of seeing enmity arise among their children which must make life unpleasant for parents. (Baran al-Qur'an)
They were also told that the earth would be a temporary dwelling-place for them, and that they would have to leave it too, which also meant that they would not find real peace of mind there.
The practical lesson of the forbidden tree demonstrates how man goes astray by letting himself be deceived by Satan, and exceeding the bounds that God has laid down for him. As soon as he eats of the ‘forbidden fruit’, he is deprived of God’s grace or, in other words, Paradise. But this loss is not an irretrievable one. Man still has an opportunity to turn in repentance to his Lord, rectify his actions and seek forgiveness for his sins. When he turns to the Lord in repentance, God relents towards him, and cleanses him of his sins, as if he had never committed them. The preacher of truth is an ‘Adam’; it is for people to bow before him. If, carried away by pride and prejudice, they refuse to acknowledge his position, they are following in Satan’s footsteps. Such a denial amounts to having failed the test devised for man by God. God does not become plainly visible in this world; He reveals Himself through His signs, thereby testing his creatures. It is only those who can interpret His signs who will discover God Himself.