Mushaf View — Surah 2 2:38
About this view. Tafsir al-Tabari, al-Qurtubi, and al-Baghawi — three of the most chain-citing classical Sunni mufassirun — have never been fully translated into English. ParallelQuran's English Mushaf view shows the five most-complete English-language Sunni tafsirs available today. The Arabic Mushaf view (Phase 2) will show the full classical stack.
Allah stated that when He sent Adam, Hawwa', and Shaytan to earth from Paradise, He warned them that He will reveal Books and send Prophets and Messengers to them, i.e., to their offspring. Abu Al-`Aliyah said, "Al-Huda, refers to the Prophets, Messengers, the clear signs and plain explanation."
فَمَن تَبِعَ هُدَايَ
(And whoever follows My guidance) meaning, whoever accepts what is contained in My Books and what I send the Messengers with,
فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
(There shall be no fear on them) regarding the Hereafter,
وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
(nor shall they grieve) regarding the life of this world. Similarly, in Surat Ta Ha, Allah said,
قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى
(He (Allah) said: "Get you down (from the Paradise to the earth), both of you, together, some of you are an enemy to some others. Then if there comes to you guidance from Me, then whoever follows My guidance, he shall neither go astray, nor shall he be distressed.) (20:123)
Ibn `Abbas commented, "He will not be misguided in this life or miserable in the Hereafter." The Ayah,
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيـمَةِ أَعْمَى
(But whosoever turns away from My Reminder (i.e. neither believes in this Qur'an nor acts on its teachings) verily, for him is a life of hardship, and We shall raise him up blind on the Day of Resurrection.) (20:124) is similar to what Allah stated here,
وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَـتِنَآ أُولَـئِكَ أَصْحَـبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَـلِدُونَ
(But those who disbelieve and belie Our Ayat ـ such are the dwellers of the Fire. They shall abide therein forever), meaning, they will remain in Hell for eternity and will not find a way out of it.
يقول تعالى مخبرا عما أنذر به آدم وزوجته وإبليس حين أهبطهم من الجنة والمراد الذرية أنه سينزل الكتب ويبعث الأنبياء والرسل كما قال أبو العالية الهدى الأنبياء والرسل والبينات والبيان وقال مقاتل بن حيان: الهدى محمد صلى الله عليه وسلم وقال الحسن الهدى القرآن وهذان القولان صحيحان. وقول أبي العالية أعم "فمن اتبع هداي" أي من أقبل على ما أنزلت به الكتب وأرسلت به الرسل "فلا خوف عليهم" أي فيما يستقبلونه من أمر الآخرة "ولا هم يحزنون" على ما فاتهم من أمور الدنيا كما قال في سورة طه "قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى" قال ابن عباس فلا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة.
(We said) to Adam, Eve, the serpent, the peacock and Satan: (Go down) from heaven, (all of you). Then Allah, Exalted is He, mentioned Adam's progeny, (from hence; but verily there cometh unto you), when and whenever it comes to you, (from Me a guidance), a scripture and an emissary; (whoso followeth My guidance) the scripture and the emissary, (there shall no fear come upon them) regarding any torment in the future, (neither shall they grieve) about what they have left behind them. It is also said that this means that no fear will come upon them perpetually and nor will they grieve perpetually; no fear will come upon them when death is slain and they will not grieve when hell is closed.
كررت جملة { قلنا اهبطوا } فاحتمل تكريرها أن يكون لأجل ربط النظم في الآية القرآنية من غير أن تكون دالة على تكرير معناها في الكلام الذي خوطب به آدم فيكون هذا التكرير لمجرد اتصال ما تعلق بمدلول { وقلنا اهبطوا } [ البقرة : 36 ] وذلك قوله : { بعضكم لبعض عدو } [ البقرة : 36 ] وقوله : { فإما يأتينكم مني هدى } . إذ قد فَصَل بين هذين المتعلقين ما اعترض بينهما من قوله : { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم } [ البقرة : 37 ] فإنه لو عقب ذلك بقوله : { فإما يأتينكم مني هدى } لم يرتبط كمال الارتباط ولتوهم السامع أنه خطاب للمؤمنين على عادة القرآن في التفنن فلدفع ذلك أعيد قوله : { قلنا اهبطوا } فهو قول واحد كرر مرتين لربط الكلام ولذلك لم يعطف { قلنا } لأن بينهما شبه كمال الاتصال لتنزل قوله : { قلنا اهبطوا منها جميعاً } من قوله : { وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو } منزلة التوكيد اللفظي ثم بنى عليه قوله : { فإما يأتينكم مني هدى } الآية وهو مغاير لما بنى على قوله : { وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو } ليحصل شيء من تجدد فائدة في الكلام لكي لا يكون إعادة { اهبطوا } مجرد توكيد ويسمى هذا الأسلوب في علم البديع بالترديد نحو قوله تعالى : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب } [ آل عمران : 188 ] وإفادته التأكيد حاصلة بمجرد إعادة اللفظ .وقيل هو أمر ثاني بالهبوط بأن أهبط آدم من الجنة إلى السماء الدنيا بالأمر الأول ثم أهبط من السماء الدنيا إلى الأرض فتكون إعادة { قلنا اهبطوا } للتنبيه على اختلاف زمن القولين والهبوط وهو تأويل يفيد أن المراحل والمسافات لا عبرة بها عند المسافر ولأن ضمير { منها } المتعين للعود إلى الجنة لتنسق الضمائر في قوله : { وكلا منها رغداً } [ البقرة : 35 ] وقوله : { فأزلهما الشيطان عنها } [ البقرة : 36 ] مانع من أن يكون المراد اهبطوا من السماء جميعاً إذ لم يسبق معاد للسماء فالوجه عندي على تقدير أن تكون إعادة { اهبطوا } الثاني لغير ربط نظم الكلام أن تكون لحكاية أمر ثاننٍ لآدم بالهبوط كيلا يظن أن توبة الله عليه ورضاه عنه عند مبادرته بالتوبة عقب الأمر بالهبوط قد أوجبت العفو عنه من الهبوط من الجنة فأعاد له الأمر بالهبوط بعد قبول توبته ليعلم أن ذلك كائن لا محالة لأنه مراد الله تعالى وطور من الأطوار التي أرادها الله تعالى من جعله خليفة في الأرض وهو ما أخبر به الملائكة .وفيه إشارة أخرى وهي أن العفو يكون من التائب في الزواجر والعقوبات . وأما تحقيق آثار المخالفة وهو العقوبة التأديبية فإن العفوعنها فساد في العالم لأن الفاعل للمخالفة إذا لم ير أثر فعله لم يتأدب في المستقبل فالتسامح معه في ذلك تفويت لمقتضى الحكمة ، فإن الصبي إذا لوث موضعاً وغضب عليه مربيه ثم تاب فعفا عنه فالعفو يتعلق بالعقاب وأما تكليفه بأن يزيل بيده التلويث الذي لوث به الموضع فذلك لا يحسن التسامح فيه ولذا لما تاب الله على آدم رضي عنه ولم يؤاخذه بعقوبة ولا بزاجر في الدنيا ولكنه لم يصفح عنه في تحقق أثر مخالفته وهو الهبوط من الجنة ليرى أثر حرصه وسوء ظنه ، هكذا ينبغي أن يكون التوجيه إذا كان المراد من { اهبطوا } الثاني حكاية أمر ثان بالهبوط خوطب به آدم .و { جميعاً } حال . وجميع اسم للمجتمعين مثل لفظ ( جمع ) فلذلك التزموا فيه حالة واحدة وليس هو في الأصل وصفاً وإلا لقالوا جاءوا جميعين لأن فعيلاً بمعنى فاعل يطابق موصوفه وقد تأولوا قول امرىء القيس :فلو أنها نفس تموت جميعة ... بأن التاءَ فيه للمبالغة والمعنى اهبطوا مجتمعين في الهبوط متقارنين فيه لأنهما استويا في اقتراف سبب الهبوط .وقوله : { فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي } شرط على شرط لأن ( إما ) شرط مركب من إن الشرطية وما الزائدة دالة على تأكيد التعليق لأن إن بمجردها دالة على الشرط فلم يكن دخول ما الزائدة عليها كدخولها على ( متى ) و ( أي ) و ( أين ) و ( أيان ) و ( ما ) و ( من ) و ( مهما ) على القول بأن أصلها ماما لأن تلك كانت زيادتها لجعلها مفيدة معنى الشرط فإن هذه الكلمات لم توضع له بخلاف ( إن ) وقد التزمت العرب تأكيد فعل الشرط مع إما بنون التوكيد لزيادة توكيد التعليق بدخول علامته على أداته وعلى فعله فهو تأكيد لا يفيد تحقيق حصول الجواب لأنه مناف للتعليق ، ولذلك لم يؤكد جواب الشرط بالنون بل يفيد تحقيق الربط أي إن كون حصول الجواب متوقفاً على حصول الشرط أمر محقق لا محالة فإن التعليق ما هو إلا خبر من الأخبار ، إذ حاصله الإخبار بتوقف حصول الجزاء على حصول الشرط فلا جرم كان كغيره من الأخبار قابلاً للتوكيد وقلما خلا فعل الشرط مع إما عن نون التوكيد كقول الأعشى :إما تريْنا حُفاةً نعال لنا ... إنا كذلك ما نحْفي وننتعلوهو غير حسن عند سيبويه والفارسي ، وقال المبرد والزجاج هوممنوع فجعلا خلو الفعل عنه ضرورة .وقوله : { فمن تبع هداي } مَن شرطية بدليل دخول الفاء في جوابها { فلا خوف عليهم } لأن الفاء وإن دخلت في خبر الموصول كثيراً فذلك على معاملته معاملة الشرط فلتحمل هنا على الشرطية اختصاراً للمسافة .وأظهر لفظ الهدى في قوله : { هُداي } وهوعين الهُدى في قوله : { مني هدى } فكان المقام للضمير الرابط للشرطية الثانية بالأولى لكنه أظهر اهتماماً بالهدى ليزيد رسوخاً في أذهان المخاطبين على حد { كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً فعصى فرعون الرسول } [ المزمل : 15 ، 16 ] ولتكون هاته الجملة مستقلة بنفسها لا تشتمل على عائد يحتاج إلى ذكر معاد حتى يتأتى تسييرها مسير المثل أو النصيحة فتُلحظ فتحفظ وتتذكرها النفوس لتهذب وترتاض كما أظهر في قوله :{ وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً } [ الإسراء : 81 ] لتسير هذه الجملة الأخيرة مسير المثل ومنه قول بشار :إذا بَلغ الرأي المَشُورةَ فاستعن ... برأي نصيح أو نصيحة حازمولا تجعل الشورى عليك غضاضةً ... مكانُ الخوافي قوةٌ للقوادموأدْننِ إلى الشُّورى المسدَّدَ رأيُهُ ... ولا تُشهد الشورى امرأً غير كاتمفكرر الشورى ثلاث مرات في البيتين الثاني والثالث ليكون كل نصف سائراً مسير المثل وبهذا يظهر وجه تعريف الهدى الثاني بالإضافة لضمير الجلالة دون أل مع أنها الأصل في وضع الظاهر موضع الضمير الواقع معاد لئلا يفوت هاته الجملة المستقلة شيء تضمنته الجملة الأولى إذ الجملة الأولى تضمنت وصف الهدى بأنه آت من الله والإضافة في الجملة الثانية تفيد هذا المفاد .والإتيانُ في قوله تعالى : { فإما يأتينكم } بحَرف الشرط الدال على عدم الجزم بوقوع الشرط إيذان ببقية من عتاب على عدم امتثال الهدى الأول وتعريض بأن محاولة هديكم في المستقبل لا جدوى لها كما يقول السيد لعبده إذا لم يعمل بما أوصاه به فغضب عليه ثم اعتذَر له فرضي عنه : إنْ أوصيتك يوماً آخر بشيء فلا تَعُدْ لمثل فعلتك ، يعرض له بأن تعلق الغرض بوصيته في المستقبل أمر مشكوك فيه إذ لعله قليل الجدوى ، وهذا وجه بليغ فات صاحب «الكشاف» حجبه عنه توجيهٌ تكلَّفه لإرغام الآية على أن تكون دليلاً لقول المعتزلة بعدم وجوب بعثة الرسل للاستغناء عنها بهدي العقل في الإيمان بالله مع كون هدي الله تعالى الناس واجباً عندهم ، وذلك التكلف كثير في «كتابه» وهو لا يليق برسوخ قدمه في العلم ، فكان تقريره هذا كالاعتذار عن القول بعدم وجوب بعثة الرسل على أن الهدى لا يختص بالإيمان الذي يغني فيه العقل عن الرسالة عندهم بل معظمه هدي التكاليف وكثير منها لا قِبَل للعقل بإدراكه ، وهو على أصولهم أيضاً واجب على الله إبلاغه للناس فيبقى الإشكال على الإتيان بحرف الشك هنا بحالة فلذلك كانت الآية أسعد بمذهبنا أيها الأشاعرة من عدم وجوب الهدي كله على الله تعالى لو شئنا أن نستدل بها على ذلك كما فعل البيضاوي ولكنا لا نراها واردة لأجله .وقوله : { فإما يأتينكم منّي هدى } الآية هو في معنى العهد أخذه الله على آدم فلزم ذريته أن يتبعوا كل هدى يأتيهم من الله وأن من أعرض عن هدى يأتي من الله فقد استوجب العذاب فشمل جميع الشرائع الإلهية المخاطب بها طوائف الناس لوقوع ( هدى ) نكرة في سياق الشرط وهو من صيغ العموم ، وأولى الهدي وأجدره بوجوب اتباعه الهدي الذي أتى من الله لسائر البشر وهو دين الإسلام الذي خوطب به جميع بني آدم وبذلك تهيأ الموقع لقوله : { والذين كفروا } إلخ فالله أخذ العهد من لدن آدم على اتباع الهدي العام كقوله :{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيئين لما آتيناكم من كتاب وحكمة } [ آل عمران : 81 ] الآية .وهذه الآية تدل على أن الله لا يؤاخذ البشر بما يقترفونه من الضلال إلا بعد أن يرسل إليهم من يهديهم فأما في تفاصيل الشرائع فلا شك في ذلك ولا اختلاف وأما في توحيد الله وما يقتضيه من صفات الكمال فيجري على الخلاف بين علمائنا في مؤاخذة أهل الفترة على الإشراك ، ولعل الآية تدل على أن الهدى الآتي من عند الله في ذلك قد حصل من عهد آدم ونوح وعرفه البشر كلهم فيكون خطاباً ثابتاً لا يسع البشر ادعاء جهله وهو أحد قولين عن الأشعري ، وقيل لا ، وعند المعتزلة والماتريدية أنه دليل عقلي .وقوله : { فلا خلاف عليهم } نفي لجنس الخوف . و { خوف } مرفوع في قراءة الجمهور وقرأه يعقوب مبنياً على الفتح وهما وجهان في اسم ( لا ) النافية للجنس وقد روي بالوجهين قول المرأة الرابعة من نساء حديث أم زرع «زوجي كليل تهامه لا حر ولا قُر ولا مخافة ولا سآمه» . وبناء الاسم على الفتح نص في نفي الجنس ورفعه محتمل لنفي الجنس ولنفي فرد واحد ، ولذلك فإذا انتفى اللبس استوى الوجهان كما هنا إذ القرينة ظاهرة في نفي الجنس .
We said ‘Go down from it from the Garden all together He has repeated this phrase qulnā ihbitū in order to supplement it with yet fa-immā the nūn of the conditional particle in ‘if’ has been assimilated with the extra mā there shall come to you from Me guidance a Book and a prophet and whoever follows My guidance believing in me and performing deeds in obedience of Me no fear shall befall them neither shall they grieve in the Hereafter since they will be admitted into Paradise.
Descension of Adam was not a punishment
That is why the command for Adam (علیہ السلام) to go down to the earth was not withdrawn even when he had been pardoned: only the mode was now altered. Earlier the command had been given in the mode of authority, and the sending down to the earth intended as a punishment: hence the reference to the enmity among men. Now, it was in the mode of wisdom, and the sending down to the earth, an honour - the honour of vice regency. Hence the reference to things Viceregency involves. In commanding Adam and Hawwa (علیہما السلام) and their progeny to live on the earth, Allah told them that He would be sending down to men His guidance - that is, the injunctions of the Shari'ah - through revelation, and that those who follow it faithfully shall be free from sorrow and anxiety - in other words, they shall not have to grieve about any loss in the past, nor to worry about some misfortune in the future.
The obedient are freed of worries
(4) Verse 38 promises two great rewards to those who follow divine guidance - they will fear, and they will not grieve. Fear is the anxiety one feels in apprehending some trouble or pain in the future. Grief is the sorrow arising from the loss of something valuable or from one's failure in attaining a desired object. One can see that these two rewards comprehend all the possible forms of comfort and peace. Then, the text of the Holy Qur'an makes a subtle distinction between the two. In saying that those who follow divine guidance will have no fear, it speaks in general terms and uses a noun - the Arabic Phrase: لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ is to be translated literally as 'no fear upon them'. But in the next phrase وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ , the Holy Qur'an employs a verb, placing before it a pronoun as the subject. The literal translation of the phrase is: 'they shall not grieve'. The implication here is that being totally free from all sense of loss is possible only to Men of Allah or the saints18 who follow divine guidance in all its details; as for the others, no man whether an emperor or a billionaire, can help being grieved at the loss of a valued object or the frustration of a desire, all of which is but a necessary part of the scheme of things. The 'friends of Allah' do not have to grieve, because they annihilated their own desires and their very will in submitting themselves totally to the will of Allah. The Holy Qur'an also tells us that those who go to Paradise will thank Allah for having removed from them all regret and sorrow: الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ "All praise belongs to Allah who has put away all sorrow from us" (35:34). It means that some degree of sorrow is inevitable for every human being except those who have perfected and made fast their relationship with Allah.
Let us make it clear that the verse does negate all grief and sorrow in the case of the 'friends of Allah', but the negation applies only to the loss of worldly things and the frustration of worldly desires. As for the anxiety about the other world and the fear of Allah and the deep sense of awe before His Glory, the 'friends of Allah' are far ahead of other men in these. It has been reported that the Holy Prophet ﷺ often appeared to be worried and in deep thought - this was not for fear of any trouble or loss in the worldly sense, but on account of his anxiety for his Ummah, and of his awe before Divine Glory.
Nor does this verse imply that prophets and saints should not feel the instinctive and all too human fear when confronted by things which are generally known to inspire dread. The Holy Qur'an itself relates how the prophet Musa (Moses) (علیہ السلام) was struck with fear when his stick turned into a dragon: أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَیٰ : "Musa felt a fear in himself." (20:67)
18. The word "Saints" is very weak and only an approximate translation of the Arabic phrase "Awliya-Allah", 'the friends of Allah' - a concept which has only a faint resemblance with the Christian idea of a 'saint'. Consequently, the term 'men of Allah' has been used most frequently throughout this commentary.
But it was only an instinctive and physical fear, and the incident anyhow belongs to the early days of his prophethood, for when Allah said: لَا تَخَفْ : 'Do not be afraid', the fear disappeared altogether. We may explain the incident in another way also. His fear did not arise as it does in the case of ordinary men, from the apprehension of some harm or hurt from the dragon, but from the likelihood that the extraordinary event might lead the Israelites into misguidance. So, this fear was not worldly, but other-worldly.
The practical lesson of the forbidden tree demonstrates how man goes astray by letting himself be deceived by Satan, and exceeding the bounds that God has laid down for him. As soon as he eats of the ‘forbidden fruit’, he is deprived of God’s grace or, in other words, Paradise. But this loss is not an irretrievable one. Man still has an opportunity to turn in repentance to his Lord, rectify his actions and seek forgiveness for his sins. When he turns to the Lord in repentance, God relents towards him, and cleanses him of his sins, as if he had never committed them. The preacher of truth is an ‘Adam’; it is for people to bow before him. If, carried away by pride and prejudice, they refuse to acknowledge his position, they are following in Satan’s footsteps. Such a denial amounts to having failed the test devised for man by God. God does not become plainly visible in this world; He reveals Himself through His signs, thereby testing his creatures. It is only those who can interpret His signs who will discover God Himself.