The Rock, Stoneland, Rock City — Verse 72
15:72 · al-Hijr
Verse display
لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِی سَكۡرَتِهِمۡ یَعۡمَهُونَ ٧٢
laʿamruka innahum lafī sakratihim yaʿmahūn
The Rock, Stoneland, Rock City / al-Hijr (15:72)
By your life [Prophet], they wandered on in their wild intoxicatio
laʿamruka innahum lafī sakratihim yaʿmahūn
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
The People of the City arrive upon the Angels, thinking that they are Men
Allah tells us about how Lut's people came to him when they found out about his handsome guests, and they came happily rejoicing about them.
قَالَ إِنَّ هَـؤُلآءِ ضَيْفِى فَلاَ تَفْضَحُونِ - وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ
(Lut said: "Verily, these are my guests, so do not shame me. And have Taqwa of Allah, and do not disgrace me.") This is what Lut said to them before he knew that his guests were messengers from Allah, as mentioned in Surat Hud, but here (in this Surah), we have already been told that they are messengers from Allah, and this is followed by an account of Lut's people coming and his exchange with them. However, here the conjunction (wa, meaning "and") does not imply the sequence of events, especially since there is something to indicate that this is not the case. They said answering him,
أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَـلَمِينَ
(Did we not forbid you from entertaining (or protecting) any of the `Alamin) meaning, `did we not tell you that you should not have anyone as a guest' He reminded them about their womenfolk and what their Lord had created for them in the women of permissible sexual relationships. This issue has already been explained and is no need to repeat the discussion here. All of this happened while they were still unaware of the inevitable calamity and punishment that was about to befall them the following morning. Hence Allah, may He be exalted, said to Muhammad ﷺ,
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
(Verily, by your life, in their wild intoxication, they were wandering blindly.) Allah swore by the life of His Prophet , which is an immense honor reflecting his high rank and noble status. `Amr bin Malik An-Nakari reported from Abu Al-Jawza' that Ibn `Abbas said: "Allah has never created or made or formed any soul that is dearer to him than Muhammad ﷺ. I never heard that Allah swore by the life of anyone else. Allah says,
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
(Verily, by your life, in their wild intoxication, they were wandering blindly.) meaning, by your life and the length of your stay in this world,
إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
(in their wild intoxication, they were wandering blindly.) This was reported by Ibn Jarir. Qatadah said:
لَفِى سَكْرَتِهِمْ
(in their wild intoxication) "It means - in their misguided state;
يَعْمَهُونَ
(they were wandering blindly) means - they were playing. " `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said:
لَعَمْرُكَ
(Verily, by your life) means by your life, and
إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
(in their wild intoxica- tion, they were wandering blindly.) means that they were confused."
By your life — this is an address to the Prophet s — in their drunkenness they were bewildered hesitant.
يقسم الخالق بمن يشاء وبما يشاء، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، وقد أقسم الله تعالى بحياة محمد صلى الله عليه وسلم تشريفًا له. إن قوم لوط في غفلة شديدة يترددون ويتمادون، حتى حلَّتْ بهم صاعقة العذاب وقت شروق الشمس.
قال الله تعالى " لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون " يقول وحياتك وعمرك وبقائك في الدنيا " إنهم لفى سكرتهم يعمهون ".رواه ابن جرير وقال قتادة في سكرتهم أي في ضلالتهم " يعمهون " أي يلعبون وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس " لعمرك " لعيشك " إنهم لفي سكرتهم يعمهون " قال يترددون.
وقوله - سبحانه - : ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) يرى جمهور المفسرين أنه كلام معترض بين أجزاء قصة لوط - عليه السلام - مع قومه ، لبيان أن الموعظة لا تجدى مع القوم الغاوين ، ولتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم عما أصابه من سفهاء قومه .فالخطاب فيه للنبى صلى الله عليه وسلم واللام فى ( لعمرك ) لام القسم ، والمقسم به حياته صلى الله عليه وسلم والعمر - بفتح العين - لغة فى العمر - بضمها ، ومعناهما : مدة حياة الإِنسان وبقائه فى هذه الدنيا ، إلا أنهم ألزموا مفتوح العين فى القسم ، وهو مبتدأ وخبره محذوف وجوبا والتقدير لعمرك قسمى أو يمبنى .
وقوله ( لَعَمْرُكَ ) يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وحياتك يا محمد، إن قومك من قريش ( لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) يقول: لفي ضلالتهم وجهلهم يتردّدون.وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا سعيد بن زيد، قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوْزاء، عن ابن عباس، قال: ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره، قال الله تعالى ذكره ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ).حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا يعقوب بن إسحاق الحضْرميّ، قال: ثنا الحسن بن أبي جعفر، قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، في قول الله ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) قال: ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلى الله عليه وسلم، قال: وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا( إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ).حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) وهي كلمة من كلام العرب ، لفي سكرتهم: أي في ضلالتهم يعمهون: أي يلعبون.حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، قال: سألت الأعمش، عن قوله ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) قال: لفي غفلتهم يتردّدون.حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ( فِي سَكْرَتِهِم ) قال: في ضلالتهم يعمهون قال: يلعبون.حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: قال مجاهد ( يَعْمَهُونَ ) قال: يتردّدون.حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( لَعَمْرُكَ ) يقول: لَعَيْشُكَ( إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) قال: يتمادَوْن.حدثني أبو السائب، قال: ثنا معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: كانوا يكرهون أن يقول الرجل: لعمري، يرونه كقوله: وَحَيَاتِي.
قال الله تعالى : ( لعمرك ) يا محمد أي وحياتك ( إنهم لفي سكرتهم ) حيرتهم وضلالتهم ( يعمهون ) يترددون .قال قتادة : يلعبون .روي عن أبي الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما خلق الله نفسا أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أقسم الله تعالى بحياة أحد إلا بحياته .
وجملة { لعمرك إنهم لفي سكراتهم يعمهون } معترضة بين أجزاء القصة للعبرة في عدم جدوى الموعظة فيمن يكون في سكرة هواه .والمخاطب بها محمد صلى الله عليه وسلم من قبل الله تعالى . وقيل هو من كلام الملائكة بتقدير قول .وكلمة { لعمرك } صيغة قسم . واللام الداخلة على لفظ ( عمر ) لام القسم .والعَمْر بفتح العين وسكون اللام أصله لغة في العُمر بضم العين ، فخص المفتوح بصيغة القسم لخفّته بالفتح لأن القسم كثير الدوران في الكلام . فهو قسم بحياة المخاطب به . وهو في الاستعمال إذا دخلت عليه لام القسم رفعوه على الابتداء محذوف الخبر وجوباً . والتقدير : لعمرك قَسمي .وهو من المواضع التي يحذف فيها الخبر حذفاً لازماً في استعمال العرب اكتفاء بدلالة اللّام على معنى القسم . وقد يستعملونه بغير اللّام فحينئذٍ يقرنونه باسم الجلالة وينصبونهما ، كقول عُمر بن أبي ربيعة :عَمرَك اللّهَ كيفَ يلتقيان ... فنصَب عمرَ بنزع الخافض وهو ياء القسم ونَصب اسم الجلالة على أنه مفعولُ المصدر ، أي بتعميرك الله بمعنى بتعظيمك الله ، أي قولك للّهِ لعمرك تعظيماً لله لأن القسم باسم أحد تعظيم له ، فاستعمل لفظ القسم كناية عن التعظيم ، كما استعمل لفظ التحية كناية عن التعظيم في كلمات التشهد «التّحِيّات لله» أي أقسم عليك بتعظيمك ربّك . هذا ما يظهر لي في توجيه النصب ، وقد خالفت فيه أقوالَ أهل اللّغة بعضَ مخالفة لأدفع ما عرض لهم من إشكال .والسكرة : ذهاب العقل . مشتقّة من السَكْر بفتح السين وهو السدّ والغلق . وأطلقت هنا على الضلال تشبيهاً لغلبة دواعي الهوى على دواعي الرشاد بذهاب العقل وغشيته .و { يعمهون } يتحيّرون ولا يهتدون . وقد تقدم عند قوله تعالى :{ ويمدهم في طغيانهم يعمهون } في سورة البقرة ( 15 )
تفسير الآيتين 71و 72 :ـ فـ { قَالَ } لهم لوط من شدة الأمر الذي أصابه: { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ } فلم يبالوا بقوله ولهذا قال الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم { لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ } وهذه السكرة هي سكرة محبة الفاحشة التي لا يبالون معها بعذل ولا لوم.
قوله تعالى : لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون فيه ثلاث مسائل :الأولى : قال القاضي أبو بكر بن العربي : قال المفسرون بأجمعهم أقسم الله - تعالى - هاهنا بحياة محمد - صلى الله عليه وسلم - تشريفا له ، أن قومه من قريش في سكرتهم يعمهون وفي حيرتهم يترددون . قلت : وهكذا قال القاضي عياض : أجمع أهل التفسير في هذا أنه قسم من الله جل جلاله بمدة حياة محمد - صلى الله عليه وسلم - . وأصله ضم العين من العمر ولكنها فتحت لكثرة الاستعمال . ومعناه وبقائك يا محمد . وقيل وحياتك . وهذا نهاية التعظيم وغاية البر والتشريف . قال أبو الجوزاء : ما أقسم الله بحياة أحد غير محمد - صلى الله عليه وسلم - ; لأنه أكرم البرية عنده . قال ابن العربي : " ما الذي يمنع أن يقسم الله - سبحانه وتعالى - بحياة لوط ويبلغ به من التشريف ما شاء ، وكل ما يعطيه الله - تعالى - للوط من فضل يؤتي ضعفيه من شرف لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ; لأنه أكرم على الله منه ; أولا ترى أنه سبحانه أعطى إبراهيم الخلة وموسى التكليم وأعطى ذلك لمحمد ، فإذا أقسم بحياة لوط فحياة محمد أرفع . ولا يخرج من كلام إلى كلام لم يجر له ذكر لغير ضرورة " . قلت : ما قاله حسن ; فإنه كان يكون قسمه سبحانه بحياة محمد - صلى الله عليه وسلم - كلاما معترضا في قصة لوط . قال القشيري أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم في تفسيره : ويحتمل أن يقال : يرجع ذلك إلى قوم لوط ، أي كانوا في سكرتهم يعمهون . وقيل : لما وعظ لوط قومه وقال هؤلاء بناتي قالت الملائكة : يا لوط ، لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ولا يدرون ما يحل بهم صباحا . فإن قيل : فقد أقسم - تعالى - بالتين والزيتون وطور سينين ; فما في هذا ؟ قيل له : ما من شيء أقسم الله به إلا وذلك دلالة على فضله على ما يدخل في عداده ، فكذلك نبينا - صلى الله عليه وسلم - يجب أن يكون أفضل ممن هو في عداده . والعمر والعمر ( بضم العين وفتحها ) لغتان ومعناهما واحد ; إلا أنه لا يستعمل في القسم إلا بالفتح لكثرة الاستعمال . وتقول : عمرك الله ، أي أسأل الله تعميرك . ولعمرك رفع بالابتداء وخبره محذوف . المعنى لعمرك مما أقسم به .[ ص: 37 ] الثانية : كره كثير من العلماء أن يقول الإنسان لعمري ; لأن معناه وحياتي . قال إبراهيم النخعي : يكره للرجل أن يقول لعمري ; لأنه حلف بحياة نفسه ، وذلك من كلام ضعفة الرجال . ونحو هذا قال مالك : إن المستضعفين من الرجال والمؤنثين يقسمون بحياتك وعيشك ، وليس من كلام أهل الذكران ، وإن كان الله سبحانه أقسم به في هذه القصة ، فذلك بيان لشرف المنزلة والرفعة لمكانه ، فلا يحمل عليه سواه ولا يستعمل في غيره . وقال ابن حبيب : ينبغي أن يصرف لعمرك في الكلام لهذه الآية . وقال قتادة : هو من كلام العرب . قال ابن العربي : وبه أقول ، لكن الشرع قد قطعه في الاستعمال ورد القسم إليه .قلت . القسم ب " لعمرك ولعمري " ونحوه في أشعار العرب وفصيح كلامها كثير .قال النابغة :لعمري وما عمري علي بهين لقد نطقت بطلا علي الأقارعآخر :لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى لكالطول المرخى وثنياه باليدآخر :أيها المنكح الثريا سهيلا عمرك الله كيف يلتقيانآخر :إذا رضيت علي بنو قشير لعمر الله أعجبني رضاهاوقال بعض أهل المعاني : لا يجوز هذا ; لأنه لا يقال لله عمر ، وإنما هو - تعالى - أزلي . ذكره الزهراوي .الثالثة : قد مضى الكلام فيما يحلف به وما لا يجوز الحلف به في " المائدة " ، وذكرنا هناك قول أحمد بن حنبل فيمن أقسم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لزمته الكفارة . قال ابن خويز منداد : من جوز الحلف بغير الله - تعالى - مما يجوز تعظيمه بحق من الحقوق فليس يقول إنها يمين تتعلق بها كفارة ; إلا أنه من قصد الكذب كان ملوما ; لأنه في الباطن مستخف بما وجب عليه تعظيمه . قالوا : وقوله - تعالى - لعمرك أي وحياتك . وإذا أقسم الله - تعالى - بحياة نبيه فإنما أراد بيان [ ص: 38 ] التصريح لنا أنه يجوز لنا أن نحلف بحياته . وعلى مذهب مالك معنى قوله : لعمرك والتين والزيتون . والطور وكتاب مسطور والنجم إذا هوى والشمس وضحاها لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد كل هذا معناه : وخالق التين والزيتون ، وبرب الكتاب المسطور ، وبرب البلد الذي حللت به ، وخالق عيشك وحياتك ، وحق محمد ; فاليمين والقسم حاصل به سبحانه لا بالمخلوق . قال ابن خويز منداد : ومن جوز اليمين بغير الله - تعالى - تأول قوله - صلى الله عليه وسلم - : لا تحلفوا بآبائكم وقال : إنما نهى عن الحلف بالآباء الكفار ، ألا ترى أنه قال لما حلفوا بآبائهم : ( للجبل عند الله أكرم من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية ) . ومالك حمل الحديث على ظاهره . قال ابن خويز منداد : واستدل أيضا من جوز ذلك بأن أيمان المسلمين جرت منذ عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا أن يحلفوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، حتى أن أهل المدينة إلى يومنا هذا إذا حاكم أحدهم صاحبه قال : احلف لي بحق ما حواه هذا القبر ، وبحق ساكن هذا القبر ، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك بالحرم والمشاعر العظام ، والركن والمقام والمحراب وما يتلى فيه .
Why did the community of Lot go beyond all limits of arrogance? The reason for this was that they saw this matter in relation to Lot. Since they were more powerful than Lot, they thought that they could do anything they liked and there was nobody to prevent them. Had they seen this matter in relation to God, the situation would have been just the opposite. Then they would have come to know that their arrogance was absolutely ridiculous, because nobody has any standing before the power of God. As a consequence, early in the morning, they were struck by a severe storm of thunder and lightning. At the command of God, the winds started showering pebbles on the towns of Lot’s community (Sodom and Gomorrah). In a very short time, the whole community was destroyed. There is a lesson in this event for those who give it serious consideration, i.e. in this world one’s dealings in reality are with God and not with human beings. If a man realises this fact, all his arrogance will come to an end.
Commentary
A Great Honour for the Holy Prophet ﷺ
About the word of Allah: لَعَمرُکَ (la'amruk : By your life), the majority of commentators, as reported in Ruh al-Ma’ ani, have said that the addressee of 'la'amruka' is the Holy Prophet ﷺ . It is his life that Allah Ta’ ala has sworn by. Al-Baihaqi in Dala'ilun-Nubuwwah, and Abu Nu'aym, Ibn Marduwayh and others have reported from Sayyidna ` Ab-dullah ibn ` Abbas ؓ that Allah Ta’ ala has not bestowed on anyone in the whole creation an honour and rank higher than that of Sayyidna Muhammad al-Mutafa ﷺ . This is the reason why Allah Ta’ ala has never sworn by the life of any prophet or angel, while in this verse, He has sworn by the age and life of the Holy Prophet ﷺ - which is the highest conceivable honour and deference accorded to him.
Swearing by Non-Allah
To swear by anyone or anything, other than the names and attributes of Allah Ta` ala, is not permissible for any human being because one would only swear by whoever is held in the highest of esteem - and, as obvious, Allah alone can be the highest.
According to Hadith, the Holy Prophet ﷺ said: Do not swear by your mothers, fathers and idols. And do not swear by anyone except Allah - and if you have to swear by Allah, do it only when you are truthful in your statement. (Reported by Abu Dawud and An-Nasa'i from Sayyidna Abu Hurairah~aow )
It appears in the Sahihayn (the Sahih of Al-Bukhari and the Sahih of Muslim) that the Holy Prophet ﷺ once saw Sayyidna ` Umar ibn al-Khattab ؓ swearing by his father. He called out to him and said: 'Watch out! Allah Ta’ ala forbids swearing by fathers. Whoever has to take an oath, let him do it in the name of Allah, otherwise, let him be silent. (Al-Qurtubi under the commentary on Surah al-Ma'idah)
But, this injunction applies to Allah's creation in general. As for Allah Ta’ ala Himelf, He swears by different things He has created. This is particular to Him. Its purpose is to state the sublimity and beneficence of something from the desired angle. Then, the cause of forbidding common people from swearing by anyone other than Allah is not present here - because, in the Word of Allah there is no probability that He would take someone from His creation to be the highest and the best. Again, the reason is that absolute greatness is particular only with Allah Ta’ ala.
(By thy life (O Muhammad)) Allah swore by the life of Muhammad (pbuh) and it is also said that He swore by His religion (they) i.e. the people of Lot (moved blindly) they did not see (in the frenzy of approaching death) because of their ignorance that they were heading towards their death.
�In their drunkenness they were bewildered.That is, in their ignorance (jahl) and error (ḍalāla) they disobey. Know that all acts of disobediencemay be attributed to ignorance, and [all] ignorance may be attributed to intoxication [with the world]. It is said that it [the world] is just like [an] intoxicating drink (muskir).His words, Exalted is He: