Verse display
وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ ۝١١٤
walaqad manannā ʿalā mūsā wahārūn
Those Who Set The Ranks, Drawn up in Ranks, The Rangers / as-Saffat (37:114)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
We also bestowed Our favour on Moses and Aaron
walaqad manannā ʿalā mūsā wahārūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Musa and Harun Allah tells us how He blessed Musa and Harun with prophethood and how He saved them, along with those who believed, from the oppression of Fir`awn and his people, who had persecuted them by killing their sons and sparing their women, and by forcing them to do the most menial tasks, then ultimately He caused them to prevail over them and to seize their lands and their wealth and all that they had spent their entire lives amassing. Then Allah revealed to Musa the Clear and Mighty Book, which is the Tawrah, as Allah says: وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَـرُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَآءً (And indeed We granted to Musa and Harun the criterion (of right and wrong), and a shining light) (21:48). And Allah says here: وَءَاتَيْنَـهُمَا الْكِتَـبَ الْمُسْتَبِينَ - وَهَدَيْنَـهُمَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ (And We gave them the clear Scripture; and guided them to the right path.) meaning, with regard to words and deeds. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى الاٌّخِرِينَ (And We left for them among the later generations.) means, that after they died they would be mentioned in good terms and spoken of highly. Then Allah explain this further: سَلَـمٌ عَلَى مُوسَى وَهَـرُونَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (Salam (peace!) be upon Musa and Harun! Verily, thus do We reward the doers of good. Verily, they were two of Our believing servants.) وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ - إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلاَ تَتَّقُونَ - أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَـلِقِينَ - اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ الاٌّوَّلِينَ - فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
And verily We favoured Moses and Aaron with prophethood
ولقد مننَّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.
يذكر تعالى ما أنعم به على موسى وهارون من النبوة والنجاة بمن آمن معهما من قهر فرعون وقومه وما كان يعتمد في حقهم من الإساءة العظيمة من قتل الأبناء واستحياء النساء واستعمالهم في أخس الأشياء ثم بعد هذا كله نصرهم عليهم وأقر أعينهم منهم فغلبوهم وأخذوا أرضهم وأموالهم وما كانوا جمعوه طول حياتهم ثم أنزل الله عز وجل على موسى الكتاب العظيم الواضح الجلي المستبين وهو التوراة كما قال تعالى "ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء".
ثم ذكر - سبحانه - جانباً من قصة موسى وهارون - عليهما السلام - وهما من ذرية إبراهيم وإسحاق ، فقال - تعالى - :( وَلَقَدْ مَنَنَّا على موسى . . . ) .موسى : هو ابن عمران بن يصهر بن ماهيث بن لاوى بن يعقوب بن إسحاق ، وكانت ولادته فى حوالى القرن الثالث عشر ق م .وهارون : أخو موسى ، قيل كان شقيقا له ، وقيل كان أخا له لأمه . .والمعنى : لقد أنعمنا على موسى - وهارون - عليهما السلام بنعمة النبوة ، وبغيرها من النعم الأخرى .
القول في تأويل قوله تعالى : وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114)يقول تعالى ذكره: ولقد تفضلنا على موسى وهارون ابني عمران، فجعلناهما نبيين، ونجيناهما وقومهما من الغم والمكروه العظيم الذي كانوا فيه من عُبودة آل فرعون، ومما أهلكنا به فرعون وقومه من الغرق.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:
قوله تعالى : ( ولقد مننا على موسى وهارون ) أنعمنا عليهما بالنبوة .
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) عطف على قوله : { ولقد نادانا نوحٌ } [ الصافات : 75 ] ، والمناسبة هي ما ذكر هنالك .وذكر هنا ما كان منة على موسى وهارون وهو النبوءة فإنها أعظم درجة يُرفَع إليها الإِنسان ، ولذلك اكتفي عن تعيين الممنون به لحمل الفعل على أكمل معناه . وجعلت منة من الله عليهما لأن موسى لم يسأل النبوءة إذ ليست النبوءة بمكتسبة وكانت منّة على هارون أيضاً لأنه إنما سأل له موسى ذلك ولم يسأله هارون ، فهي منة عليه وإرضاء لموسى ، والمنة عليهما من قبيل إيصال المنافع فَإن الله أرسل موسى لإِنقاذ بني إسرائيل من استعباد القبط لإِبراهيم وإسرائيل .وفي اختلاف مبادىء القصص الثلاث إشارة إلى أن الله يغضب لأوليائه؛ إما باستجابة دعوة ، وإما لجزاء على سلامة طوية وقلب سليم ، وإما لرحمة منه ومنّة على عباده المستضعفين . وإنجاء موسى وهارون وقومهما كرامة أخرى لهما ولقومهما بسببهما ، وهذه نعمة إزالة الضر ، فحصل لموسى وهارون نوعا الإِنعام وهما : إعطاء المنافع ، ودفع المضار .و { الكرب العظيم } : هو ما كانوا فيه من المذلة تحت سلطة الفراعنة ومن اتّباع فرعون إياهم في خروجهم حين تراءى الجمعان فقال أصحاب موسى { إنّا لمدرَكون } [ الشعراء : 61 ] فأوحى الله إليه أن يضرب بعصاه البحر فضربه فانفلق واجتاز منه بنو إسرائيل ، ثم مد البحرُ أمواجه على فرعون وجنده ، على أن الكرب العظيم أطلق على الغرق في قصة نوح السابقة وفي سورة الأنبياء على الأمم التي مرّوا ببلادها من العمالقة والأموريين فكان بنو إسرائيل منتصرين في كل موقعة قاتلوا فيها عن أمر موسى وما انهزموا إلا حين أقدموا على قتال العمالقة والكنعانيين في سهول وادي ( شكول ) لأن موسى نهاهم عن قتالهم هنالك كما هو مسطور في تاريخهم .و { هم } من قوله : { فكانوا هُمُ الغالِبينَ } ضمير فصل وهو يفيد قصراً ، أي هم الغالبين لغيرهم وغيرهم لم يغلبوهم ، أي لم يغلبوا ولو مرة واحدة فإن المنتصر قد ينتصر بعد أن يُغلب في مواقع .
يذكر تعالى مِنَّتهُ على عبديه ورسوليه، موسى، وهارون ابني عمران، بالنبوة والرسالة، والدعوة إلى اللّه تعالى، ونجاتهما وقومهما من عدوهما فرعون، ونصرهما عليه، حتى أغرقه اللّه وهم ينظرون، وإنزال اللّه عليهما الكتاب المستبين، وهو التوراة التي فيها الأحكام والمواعظ وتفصيل كل شيء، وأن اللّه هداهما الصراط المستقيم، بأن شرع لهما دينا ذا أحكام وشرائع مستقيمة موصلة إلى اللّه، ومَنَّ عليهما بسلوكه.
قوله تعالى : ولقد مننا على موسى وهارون لما ذكر إنجاء إسحاق من الذبح ، وما من به عليه بعد النبوة ، ذكر ما من به أيضا على موسى وهارون من ذلك .
God helped the Prophet Moses and his community and relieved them from the oppression of Pharaoh. This was made possible through the dawah work performed by Moses. He preached the truth before Pharaoh. After the completion of the tenure of his dawah mission came the time for Pharaoh to be pronounced guilty and to be destroyed; and for Moses and his community to be victorious and dominant. In this context, one of the meanings of ‘showing the straight path’ is that the right solution to the problem of Pharaoh was revealed to them. Though this was a problem faced at the community level, its solution nevertheless lay in communicating the divine message. So, the victory and supremacy which they achieved was the result of dawah efforts and was not due to any national struggle or rebellion against Pharaoh in the usual sense.
Commentary Described in the verses cited above is the third event relating to Sayyidna Musa (علیہ السلام) and Harun (علیہ السلام) . It has appeared in details at several places. Here it serves as an indicator. The purpose is to tell how Allah Ta’ ala helps out His sincere and obedient servants, and how He bestows so many of His rewards on them. Mentioned here are His favors bestowed upon Sayyidna Musa علیہ السلام and Harun (علیہ السلام) . These favors are of two kinds. First come positive favors that bring benefits as in: وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُ‌ونَ (And We did bestow favors upon Musa (علیہ السلام) and Harun (علیہ السلام) - 37:114). This points out towards those beneficial favors. Then there are negative favors that save from loss or harm. Later verses spell out details of the other kind.
(And We verily gave grace unto Moses and Aaron) by bestowing upon them prophethood and complete surrender unto Him,