Verse display
وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِیَاۤءࣰ وَذِكۡرࣰا لِّلۡمُتَّقِینَ ۝٤٨
walaqad ātaynā mūsā wahārūna l-fur'qāna waḍiyāan wadhik'ran lil'muttaqīn
The Prophets / al-Anbiya` (21:48)
Connections 2 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
We gave Moses and Aaron [the Scripture] that distinguishes right from wrong, a light and a reminder for those who are mindful of God
walaqad ātaynā mūsā wahārūna l-fur'qāna waḍiyāan wadhik'ran lil'muttaqīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Revelation of the Tawrah and the Qur'an We have already noted that Allah often mentions Musa and Muhammad together -- may the peace and blessings of Allah be upon them both -- and He often mentions their Books together as well. He says: وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَـرُونَ الْفُرْقَانَ (And indeed We granted to Musa and Harun the criterion) Mujahid said, "This means the Scripture." Abu Salih said: "The Tawrah." Qatadah said: "The Tawrah, what it permits and it forbids, and how Allah differentiated between truth and falsehood." In conclusion, we may say that the heavenly Books included the distinction between truth and falsehood, guidance and misguidance, transgression and the right way, lawful and unlawful, and that which will fill the heart with light, guidance, fear of Allah and repentance. So Allah says: الْفُرْقَانَ وَضِيَآءً وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ (the criterion, and a shining light and a Reminder for those who have Taqwa.) meaning, a reminder and exhortation for them. Then He describes them as: الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ (Those who fear their Lord in the unseen.) This is like the Ayah: مَّنْ خَشِىَ الرَّحْمَـنَ بِالْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (Who feared the Most Gracious in the unseen and came with a repenting heart. ) 50:33 إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (Verily, those who fear their Lord unseen, theirs will be forgiveness and a great reward.) 67:12 t وَهُمْ مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (and they are afraid of the Hour.) means, they fear it. Then Allah says: وَهَـذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـهُ (And this is a blessed Reminder which We have sent down;) means, the Magnificent Qur'an, which falsehood cannot approach, from before it or behind it, revealed by the All-Wise, Worthy of all praise. أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (will you then deny it) means, will you deny it when it is the utmost in clarity and truth
And verily We gave Moses and Aaron the Criterion the Torah that discriminates between truth and falsehood and between what is lawful and unlawful and an illumination by it and remembrance an admonition therein for those who are wary of God
ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
قد تقدم التنبيه على أن الله تعالى كثيرا ما يقرن بين ذكر موسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهما وبين كتابيهما ولهذا قال " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان " قال مجاهد يعني الكتاب وقال أبو صالح التوراة وقال قتادة التوراة حلالها وحرامها وما فرق الله بين الحق والباطل وقال ابن زيد يعني النصر وجامع القول في ذلك أن الكتب السماوية مشتملة على التفرقة بين الحق والباطل والهدى والضلال والغي والرشاد والحلال والحرام وعلى ما يحصل نورا في القلوب وهداية وخوف وإنابة وخشية ولهذا قال " الفرقان وضياء وذكرا للمتقين " أي تذكيرا لهم وعظة.
وبعد أن فصل - سبحانه - الحديث عن دلائل التوحيد والنبوة والمعاد ، ورد على المشركين ردا يفحمهم ، أتبع ذلك بالحديث عن قصص بعض الأنبياء تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - وتثبيتا لقلبه ، فقال - تعالى - : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى . . . ) .المراد بالفرقان وبالضياء وبالذكر : التوراة ، فيكون الكلام من عطف الصفات . والمعنى : ولقد أعطينا موسى وهارون - عليهما السلام - كتاب التوراة ليكون فارقا بين الحق والباطل ، وليكون - أيضا - ضياء يستضىء به أتباعه من ظلمات الكفر والضلالة ، وليكون ذكراً حسناً لهم ، وموعظة يتعظون بما اشتمل عليه من آداب وأحكام .قال الآلوسى : " قوله - سبحانه - : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان وَضِيَآءً وَذِكْراً . . . ) .نوع تفصيلى لما أجمل فى قوله - تعالى - قبل ذلك : ( وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نوحي إِلَيْهِمْ ) وتصديره بالتوكيد القسمى لإظهار كمال الاعتناء بمضمونه .والمراد بالفرقان : التوراة ، وكذا بالضياء والذكر . والعطف كما فى قوله :إلى الملك القرم وابن الهمام ... وليث الكتيبة فى المزدحموقيل : الفرقان هنا : النصر على الأعداء . . . والضياء التوراة أو الشريعة . وعن الضحاك : أن الفرقان فرق البحر . . .وخص المتقين بالذكر ، لأنهم هم الذين انتفعوا بما اشتمل عليه هذا الكتاب من هدايات .
يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا موسى بن عمران وأخاه هارون الفرقان، يعني به الكتاب الذي يفرق بين الحق والباطل، وذلك هو التوراة في قول بعضهم.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (الفُرْقان) قال: الكتاب.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ) الفرقان: التوراة حلالها وحرامها، وما فرق الله به بين الحق والباطل.وكان ابن زيد يقول في ذلك ما حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ) قال: الفرقان: الحق آتاه الله موسى وهارون، فرق بينهما وبين فرعون، قضى بينهم بالحق، وقرأ وَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ قال : يوم بدر.قال أبو جعفر: وهذا القول الذي قاله ابن زيد في ذلك أشبه بظاهر التنـزيل، وذلك لدخول الواو في الضياء، ولو كان الفرقان هو التوراة كما قال من قال ذلك، لكان التنـزيل: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء، لأن الضياء الذي آتى الله موسى وهارون هو التوراة التي أضاءت لهما ولمن اتبعهما أمر دينهم فبصرّهم الحلال والحرام، ولم يقصد بذلك في هذا الموضع ضياء الإبصار، وفي دخول الواو في ذلك دليل على أن الفرقان غير التوراة التي هي ضياء.فإن قال قائل: وما ينكر أن يكون الضياء من نعت الفرقان، وإن كانت فيه واو فيكون معناه: وضياء آتيناه ذلك، كما قال بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا ؟ قيل له: إن ذلك وإن كان الكلام يحتمله، فإن الأغلب من معانيه ما قلنا، والواجب أن يوجه معاني كلام الله إلى الأغلب الأشهر من وجوهها المعروفة عند العرب ما لم يكن بخلاف ذلك ما يجب التسليم له من حجة خبر أو عقل.وقوله ( وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ ) يقول: وتذكيرا لمن اتقى الله بطاعته وأداء فرائضه واجتناب معاصيه، ذكرّهم بما آتى موسى وهارون من التوراة.
قوله عز وجل : ( ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ) يعني الكتاب المفرق بين الحق والباطل ، وهو التوراة . وقال ابن زيد : الفرقان النصر على الأعداء ، كما قال الله تعالى : ( وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان ) ( الأنفال : 41 ) ، يعني يوم بدر ، لأنه قال ( وضياء ) أدخل الواو فيه أي آتينا موسى النصر والضياء وهو التوراة .ومن قال : المراد بالفرقان التوراة ، قال : الواو في قوله : ( وضياء ) زائدة مقحمة ، معناه : آتيناه التوراة ضياء ، وقيل : هو صفة أخرى للتوراة ، ( وذكرا ) تذكيرا ، ( للمتقين )
وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (48) عطف على جملة { بل قالوا أضغاث أحلام إلى قوله تعالى : فليأتنا بآية كما أرسل الأولون } [ الأنبياء : 5 ] لإقامة الحجة على المشركين بالدلائل العقلية والإقناعية والزجرية ، ثم بدلائل شواهد التاريخ وأحوال الأمم السابقة الشاهدة بتنظير ما أوتيه النبي صلى الله عليه وسلم بما أوتيه سلفه من الرسل والأنبياء ، وأنه ما كان بِدْعاً من الرسل في دعوته إلى التوحيد تلك الدعوة التي كذبه المشركون لأجلها مع ما تخلل ذلك من ذكر عناد الأقوام ، وثبات الأقدام ، والتأييد من الملك العلاّم ، وفي ذلك تسلية للنبيء صلى الله عليه وسلم على ما يلاقيه من قومه بأن تلك سنة الرسل السابقين كما قال تعالى : { سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا } في سورة [ الإسراء : 77 ]. فجاء في هذه الآيات بأخبار من أحوال الرسل المتقدمين .وفي سَوق أخبار هؤلاء الرسل والأنبياء تفصيل أيضاً لما بُنيت عليه السورة من قوله تعالى : { وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً يوحى إليهم } [ الأنبياء : 7 ] الآيات ، ثم قوله تعالى : { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } [ الأنبياء : 25 ] ، ثم قوله تعالى : { قل إنما أنذركم بالوحي } [ الأنبياء : 45 ]. واتصالها بجميع ذلك اتصال محكم ولذلك أعقبت بقوله تعالى : { وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون }.وابتدىء بذكر موسى وأخيه مع قومهما لأن أخبار ذلك مسطورة في كتاب موجود عند أهله يعرفهم العرب ولأن أثر إتيان موسى عليه السلام بالشريعة هو أوسع أثر لإقامة نظام أمة يلي عظمة شريعة الإسلام .وافتتاح القصة بلام القسم المفيدة للتأكيد لتنزيل المشركين في جهل بعضهم بذلك وذهول بعضهم عنه وتناسي بعضهم إياه منزلة من ينكر تلك القصة .ومحل التنظير في هذه القصة هو تأييد الرسول صلى الله عليه وسلم بكتاب مبين وتلقي القوم ذلك الكتاب بالإعراض والتكذيب .والفُرقَان : ما يُفرّق به بين الحق والباطل من كلام أو فعل . وقد سمى الله تعالى يوم بدر يوم الفرقان لأن فيه كان مبدأ ظهور قوة المسلمين ونصرهم . فيجوز أن يراد بالفرقان التوراة كقوله تعالى : { وآتيناهما الكتاب المستبين } في [ سورة الصافات : 117 ].والإخبار عن الفرقان بإسناد إيتائه إلى ضمير الجلالة للتنبيه على أنه لم يَعْد كونَه إيتاء من الله تعالى ووحياً كما أوتي محمد عليه الصلاة والسلام القرآن فكيف ينكرون إيتاء القرآن وهم يعلمون أن موسى عليه السلام ما جاء إلا بمثله . وفيه تنبيه على جلالة ذلك المُوتَى .ويجوز أن يراد بالفرقان المعجزات الفارقة بين المعجزة والسحر كقوله تعالى : { ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين } في [ سورة غافر : 23 ]. ويجوز أن يراد به الشريعة الفارقة بين العدل والجور كقوله تعالى : { وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون } في [ سورة البقرة : 53 ].وعلى الاحتمالات المذكورة تجيء احتمالات في قوله تعالى الآتي : { وضياء وذكراً للمتقين }. وليس يلزم أن تكون بعض هذه الصفات قسيماً لبعض بل هي صفات متداخلة ، فمجموع ما أوتيه موسى وهارون تتحقق فيه هذه الصفات الثلاث .والضياء : النور . يستعمل مجازاً في الهدى والعلم ، وهو استعمال كثير ، وهو المراد هنا وقد قال تعالى : { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور } في [ سورة المائدة : 44 ].والذكر أصله : خطور شيء بالبال بعد غفلة عنه . ويطلق على الكتاب الذي فيه ذكر الله ، فقوله تعالى { للمتقين } يجوز أن يكون الكلام فيه للتقوية فيكون المجرور باللام في معنى المفعول ، أي الذين اتصفوا بتقوى الله ، أي امتثال أوامره واجتناب ما نهى عنه ، لأنه يذكرهم بما يجهلون وبما يذهلون عنه مما علموه ويجدد في نفوسهم مراقبة ربّهم . ويجوز أن يكون اللام للعلة ، أي ذكر لأجل المتقين ، أي كتاب ينتفع بما فيه المتقون دون غيرهم من الضالين .
قوله تعالى : ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وحكي عن ابن عباس وعكرمة ( الفرقان ضياء ) بغير واو على الحال . وزعم الفراء . أن حذف الواو والمجيء بها واحد ، كما قال - عز وجل - : إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا أي حفظا . ورد عليه هذا القول الزجاج . قال : لأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد . قال : وتفسير الفرقان التوراة ؛ لأن فيها الفرق بين الحرام والحلال . قال : وضياء مثل فيه هدى ونور وقال ابن زيد : الفرقان هنا هو النصر على الأعداء ؛ دليله قوله تعالى : وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يعني يوم بدر . قال الثعلبي : وهذا القول أشبه بظاهر الآية ؛ لدخول الواو في الضياء ؛ فيكون معنى الآية : ولقد أتينا موسى وهارون النصر والتوراة التي هي الضياء والذكر .
The criterion or discernment (al-furqan), light and reminder or remembrance (dhikr), which were given to Moses, were the same things which all the prophets received from God. Al-furqan means that ideological standard which enables a man to distinguish between Truth and falsehood. Light means divine guidance which pulls a man out of the darkness of the wrong path and puts him on to the straight path. Dhikr means remembrance, i.e. the highlighting of the latent educative aspect of things, so that they do not figure simply as things, but as treasure chests of knowledge for the recognition and realisation of God and His Divine guidance. In this way God has arranged for the guidance of man. But, it is possible for God’s Guide Book to provide guidance in the real sense only when a man is anxious about his fate in the Hereafter, and this anxiety makes him so serious that he attaches more importance to Truth and righteousness than to all other things.
Commentary الْفُرْ‌قَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرً‌ا لِّلْمُتَّقِينَ (Criterion and light and an advice for the God-fearing - 21:48) The three attributes which belong to Torah are فُرْ‌قَانَ (criterion) which differentiates between right and wrong second is 4 ' (light) which provides light and manifestation of truth to hearts, and the third is ذِکر (advice) which is a source of guidance for the people. Some explain فُرْ‌قَانَ as help from God which was available to Sayyidna Musa (علیہ السلام) all times. It was manifest when he was raised in the Pharaoh's house, then at the time of his contest with the Egyptian magicians which resulted in the Pharaoh's discomfiture, and again when he was pursued by the Pharaoh and his army and Allah saved him by causing dry passageways to appear in the river and, after the Bani Isra'il had crossed over to the other side, by drowning the Pharaoh and his army. Even after this incident Allah's help was available to him at all times. Qurtubi has pointed out that whereas (ضِيَاءً light) and ذِکر (advice) are the attributes of Torah, o4 (criterion) is something else and not an attribute of Torah, because of the use of the conjunctive letter Wa.'o (و) after the word فُرْ‌قَانَ (Allah knows best).
(And We verily gave Moses and Aaron the Criterion) the deliverer from dubious matters; it is also said that the Criterion means: victory and the upper hand over Pharaoh (and a light) which shows error (and a Reader) and an admonition (for those who keep from evil) for those who ward off idolatry, disbelief and indecencies.