وَمَآ أَنَآ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
(nor am I one of the Mutakallifin.) means, `and I do not add anything to that which Allah has told me. Whatever I am commanded to do, I do it, and I do not add anything or take anything away. By doing this I am seeking the Face of Allah and the Hereafter.' Sufyan Ath-Thawri, narrated from Al-A`mash and Mansur from Abu Ad-Duha that Masruq said, "We went to `Abdullah bin Mas`ud, may Allah be pleased with him. He said, `O people! Whoever knows a thing should say it, and whoever does not know should say, `Allah knows best."' It is part of knowledge, when one does not know, to say "Allah knows best." For Allah said to your Prophet :
قُلْ مَآ أَسْـَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
(Say: "No wage do I ask of you for this, nor am I one of the Mutakallifin.") This was reported by Al-Bukhari and Muslim.
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـلَمِينَ
(It is only a Reminder for all the creatures.) means, the Qur'an is a reminder for all those who are held accountable, men and Jinn. This was the view of Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him. This Ayah is like the Ayat:
لاٌّنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ
(that I may therewith warn you and whomsoever it may reach) (6:19), and
وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الاٌّحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
(but those of the sects that reject it, the Fire will be their promised meeting place) (11:17).
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ
(And you shall certainly know the truth of it) means, `you will see confirmation that what he says is true.'
بَعْدَ حِينِ
(after a while.) means, soon. Qatadah said, "After death. `Ikrimah said, "It means, on the Day of Resurrection." There is no contradiction between the two views, because whoever dies comes under the rulings of the Day of Resurrection. This is the end of the Tafsir of Surah Sad. All praise and gratitude is due to Allah, and Allah may He be glorified and exalted, knows best.
And you will assuredly come to know O disbelievers of Mecca its tiding the news of its truth in due time’ that is to say on the Day of Resurrection ‘ilm ‘knowing’ is here being used in the sense of ‘urf ‘experience’; the prefixed lām in la-ta‘lamunna ‘you will assuredly know’ is for an implicit oath in other words what is meant is wa’Llāhi la-ta‘lamunna ‘By God you will assuredly know’.
ولتعلمن- أيها المشركون- خبر هذا القرآن وصدقه، حين يَغْلب الإسلام، ويدخل الناس فيه أفواجًا، وكذلك حين يقع عليكم العذاب، وتنقطع عنكم الأسباب.
وقوله تعالى "ولتعلمن نبأه" أي خيره وصدقه " بعد حين" أي عن قريب قال قتادة بعد الموت وقال عكرمة يعني يوم القيامة ولا منافاة بين القولين فإن من مات فقد دخل في حكم القيامة وقال قتادة في قوله تعالى " ولتعلمن نبأه بعين حين " قال الحسن يا ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين. آخر تفسير سورة ص وللّه الحمد المنة.
لتعلمن - أيها الناس - صدق ما أخبركم به من وعد ومن وعيد بعد وقت محدد فى علم الله - تعالى - وبعد : فهذا تفسير لسورة " ص " نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده .والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم؟ .
وقوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) يقول: ولتعلمن أيها المشركون بالله من قريش نبأه, يعني: نبأ هذا القرآن, وهو خبره, يعني حقيقة ما فيه من الوعد والوعيد بعد حين.وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ ) قال: صدق هذا الحديث نبأ ما كذّبوا به., قيل: ( نَبَأَهُ ) حقيقة أمر محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه نبيّ.ثم اختلفوا في مدة الحين الذي ذكره الله في هذا الموضع: ما هي, وما نهايتها؟ فقال بعضهم: نهايتها الموت.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) : أي بعد الموت; وقال الحسن: يابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين.وقال بعضهم: كانت نهايتها إلى يوم بدر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, في قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) قال: يوم بدر.وقال بعضهم: يوم القيامة. وقال بعضهم: نهايتها القيامة.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) قال: يوم القيامة يعلمون نبأ ما كذبوا به بعد حين من الدنيا وهو يوم القيامة. وقرأ: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قال: وهذا أيضا الآخرة يستقرّ فيها الحقّ, ويبطل الباطل.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أعلم المشركين المكذبين بهذا القرآن أنهم يعلمون نبأه بعد حين من غير حد منه لذلك الحين بحد, وقد علم نبأه من أحيائهم الذين عاشوا إلى ظهور حقيقته, ووضوح صحته في الدنيا, ومنهم من علم حقيقة ذلك بهلاكه ببدر, وقبل ذلك, ولا حد عند العرب للحين, لا يُجاوز ولا يقصر عنه. فإذ كان ذلك كذلك فلا قول فيه أصح من أن يطلق كما أطلقه الله من غير حصر ذلك على وقت دون وقت.وبنحو الذين قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب ابن إبراهيم, قال: ثنا ابن عُلَية, قال: ثنا أيوب, قال: قال عكرمة: سُئِلْت عن رجل حلف أن لا يصنع كذا وكذا إلى حين, فقلت: إن من الحين حينا لا يُدرك, ومن الحين حين يدرك, فالحين الذي لا يُدرك قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) والحين الذي يدرك قوله تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وذلك من حين تُصْرَم النخلة إلى حين تُطْلِع, وذلك ستة أشهر.آخر تفسير سورة ص
( ولتعلمن ) أنتم يا كفار مكة ، ) ( نبأه ) خبر صدقه ، ) ( بعد حين ) قال ابن عباس وقتادة : بعد الموت . وقال عكرمة : يعني يوم القيامة . وقال الكلبي : من بقي علم ذلك إذا ظهر أمره وعلا ، ومن مات علمه بعد موته . قال الحسن : ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين .
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88)وجملة { ولتعلمن نبأهُ بعد حينٍ } عطف على جملة { إن هُوَ إلا ذِكرٌ للعالمين } باعتبار ما يشتمل عليه القصر من جانب الإِثبات ، أي وستعلمون خبر هذا القرآن بعد زمان علماً جزماً فيزول شكُّكُم فيه ، فالكلام إخبار عن المستقبل كما هو مقتضى وجود نون التوكيد .والنبأ : الخبر ، وأصل الخبر : الصدق ، أي الموافقة للواقع ، فإذا قيل : أتاني نبأُ كذا ، فمعناه الخبر عن حاله في الواقع ، فإضافة النبأ إلى ما يضاف إليه على معنى اللام إذ معنى اللام هو أصل معاني الإِضافة ، قال تعالى : { وهل أتاك نبأ الخصم } [ ص : 21 ] ، أي ستعلمون صدق وصف هذا القرآن أنه الحق ، وهذا كما قال تعالى : { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق } [ فصلت : 53 ] . وفُسر النبأ بمعنى المفعول ، أي ما أَنبأَ به القرآن من إنذاركم بالعذاب ، فهو تهديد . وكلا الاحتمالين واقع فإن من المخاطبين من عجّل له عذاب السيف يوم بدر ، وبقيتهم رأوا ذلك رأي العين منهم مَن علموا دخول الناس في الإِسلام فماتوا بغيظهم ومنهم من شاهدوا فتح مكة وآمنوا ، أو رأوا قبائل العرب تدخل في الدين أفواجاً فعلموا نبأ صدق القرآن وما وعد به بعد حين فازدادوا إيماناً .وحين كلِّ فريق ما مضى عليه من زمن بين هذا الخطاب وبين تحقق الصدق . والحين : الزمن من ساعة إلى أربعينَ سنة . فختم الكلام بتسجيل التبليغ وأن فائدة ما أبلغهم لهم لا للنبيء صلى الله عليه وسلم وختم بالمواعدة لوقتتِ يقينهم بنبيئه ، وهذا مؤذن بانتهاء الكلام ومراعاة حسن الختام .
{ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ } أي: خبره { بَعْدَ حِينٍ } وذلك حين يقع عليهم العذاب وتتقطع عنهم الأسباب.تم تفسير سورة ص بمنه تعالى وعونه.
ولتعلمن نبأه بعد حين أي نبأ الذكر وهو القرآن أنه حق بعد حين قال قتادة : بعد الموت . وقال الزجاج . وقال ابن عباس وعكرمة وابن زيد : يعني يوم القيامة . وقال الفراء : بعد الموت وقبله . أي : لتظهر لكم حقيقة ما أقول : بعد حين أي : في المستأنف أي : إذا أخذتكم سيوف المسلمين . قال السدي : وذلك يوم بدر . وكان الحسن يقول : يا ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين . وسئل عكرمة عمن حلف ليصنعن كذا إلى حين . قال : إن من الحين ما لا تدركه كقوله تعالى : ولتعلمن نبأه بعد حين ومنه ما تدركه ، كقوله تعالى : تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها من صرام النخل إلى طلوعه ستة أشهر . وقد مضى القول في هذا في [ البقرة ] و [ إبراهيم ] والحمد لله .
One basic virtue of a preacher is that he does not demand any remuneration from his hearers. Another is that he does not raise any material issues between them and himself. The call of the Quran is the call of the Hereafter. Therefore, if a man, on the one hand, gives the call of the Hereafter and of the Quran and, on the other, runs a campaign for material gain, then he figures as an insincere person. And who will pay attention to the pleadings of a person who has proved himself to be insincere? Similarly, a preacher does not make statements concocted by himself. He simply passes on whatever he has received from God. Masruq Tabi‘i (a contemporary of the Prophet’s Companions) recounts a tradition of ‘Abdullah ibn Mas‘ud who said, ‘O, people! One who knows should talk, and one who does not know should simply say that God knows better. He will seem wise if he states that God knows better (with regard to things which he does not know), because God said to his Prophet, ‘Say, no reward do I ask of you for this, nor am I a pretender.’ (Tafsir ibn Kathir, vol. IV, p.
44
). Similarly, it is also required of the preacher of truth to present his call in the shape of well-meaning advice. His discourse should be that of a well-wisher and should not be in the nature of debate or polemics.
In verse 86, it was said: وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (nor am I from among those who make up things artificially.).
The blameworthiness of artificial behavior
The statement means: 'I am not declaring my prophethood artificially, nor am I falsely pretending to have knowledge and wisdom, rather, I am conveying the commandments of Allah to you as they are. From this we learn that feigned formality and pretension is blameworthy in the light of the Shari'ah. Accordingly, there are some ahadith that condemn it. In the Sahihayn (al-Bukhari and Muslim), it has been reported from Sayyidna ` Abdullah Ibn Masud ؓ :
"0 people, whoever from among you knows something, let him tell people about it. But, that which he does not know, let him simply say: وَاللہ سبحانہ و تعالیٰ اَعلَم (Allah knows best) (because) Allah Ta` a-la has said about his Rasul قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (Say,"I do not demand from you any fee for it, nor am I from among those who make up things artificially."- 38:86)." (Ruh-ul-Ma’ ani)
Alhamdulillah
The Commentary on
Surah Sad
(And ye will come in time to know the Truth thereof) you will know the Truth of the Qur'an and that which it contains of promises and threats after you believe; and it is also said: after death. Some came to know after they accepted faith: these are the believers; and some came to know after death and these are the disbelievers. Both came to know that what Allah said in the Qur'an is the Truth'.
وَمَآ أَنَآ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
(nor am I one of the Mutakallifin.) means, `and I do not add anything to that which Allah has told me. Whatever I am commanded to do, I do it, and I do not add anything or take anything away. By doing this I am seeking the Face of Allah and the Hereafter.' Sufyan Ath-Thawri, narrated from Al-A`mash and Mansur from Abu Ad-Duha that Masruq said, "We went to `Abdullah bin Mas`ud, may Allah be pleased with him. He said, `O people! Whoever knows a thing should say it, and whoever does not know should say, `Allah knows best."' It is part of knowledge, when one does not know, to say "Allah knows best." For Allah said to your Prophet :
قُلْ مَآ أَسْـَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
(Say: "No wage do I ask of you for this, nor am I one of the Mutakallifin.") This was reported by Al-Bukhari and Muslim.
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـلَمِينَ
(It is only a Reminder for all the creatures.) means, the Qur'an is a reminder for all those who are held accountable, men and Jinn. This was the view of Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him. This Ayah is like the Ayat:
لاٌّنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ
(that I may therewith warn you and whomsoever it may reach) (6:19), and
وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الاٌّحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
(but those of the sects that reject it, the Fire will be their promised meeting place) (11:17).
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ
(And you shall certainly know the truth of it) means, `you will see confirmation that what he says is true.'
بَعْدَ حِينِ
(after a while.) means, soon. Qatadah said, "After death. `Ikrimah said, "It means, on the Day of Resurrection." There is no contradiction between the two views, because whoever dies comes under the rulings of the Day of Resurrection. This is the end of the Tafsir of Surah Sad. All praise and gratitude is due to Allah, and Allah may He be glorified and exalted, knows best.
And you will assuredly come to know O disbelievers of Mecca its tiding the news of its truth in due time’ that is to say on the Day of Resurrection ‘ilm ‘knowing’ is here being used in the sense of ‘urf ‘experience’; the prefixed lām in la-ta‘lamunna ‘you will assuredly know’ is for an implicit oath in other words what is meant is wa’Llāhi la-ta‘lamunna ‘By God you will assuredly know’.
ولتعلمن- أيها المشركون- خبر هذا القرآن وصدقه، حين يَغْلب الإسلام، ويدخل الناس فيه أفواجًا، وكذلك حين يقع عليكم العذاب، وتنقطع عنكم الأسباب.
وقوله تعالى "ولتعلمن نبأه" أي خيره وصدقه " بعد حين" أي عن قريب قال قتادة بعد الموت وقال عكرمة يعني يوم القيامة ولا منافاة بين القولين فإن من مات فقد دخل في حكم القيامة وقال قتادة في قوله تعالى " ولتعلمن نبأه بعين حين " قال الحسن يا ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين. آخر تفسير سورة ص وللّه الحمد المنة.
لتعلمن - أيها الناس - صدق ما أخبركم به من وعد ومن وعيد بعد وقت محدد فى علم الله - تعالى - وبعد : فهذا تفسير لسورة " ص " نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده .والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم؟ .
وقوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) يقول: ولتعلمن أيها المشركون بالله من قريش نبأه, يعني: نبأ هذا القرآن, وهو خبره, يعني حقيقة ما فيه من الوعد والوعيد بعد حين.وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ ) قال: صدق هذا الحديث نبأ ما كذّبوا به., قيل: ( نَبَأَهُ ) حقيقة أمر محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه نبيّ.ثم اختلفوا في مدة الحين الذي ذكره الله في هذا الموضع: ما هي, وما نهايتها؟ فقال بعضهم: نهايتها الموت.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) : أي بعد الموت; وقال الحسن: يابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين.وقال بعضهم: كانت نهايتها إلى يوم بدر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, في قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) قال: يوم بدر.وقال بعضهم: يوم القيامة. وقال بعضهم: نهايتها القيامة.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) قال: يوم القيامة يعلمون نبأ ما كذبوا به بعد حين من الدنيا وهو يوم القيامة. وقرأ: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قال: وهذا أيضا الآخرة يستقرّ فيها الحقّ, ويبطل الباطل.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أعلم المشركين المكذبين بهذا القرآن أنهم يعلمون نبأه بعد حين من غير حد منه لذلك الحين بحد, وقد علم نبأه من أحيائهم الذين عاشوا إلى ظهور حقيقته, ووضوح صحته في الدنيا, ومنهم من علم حقيقة ذلك بهلاكه ببدر, وقبل ذلك, ولا حد عند العرب للحين, لا يُجاوز ولا يقصر عنه. فإذ كان ذلك كذلك فلا قول فيه أصح من أن يطلق كما أطلقه الله من غير حصر ذلك على وقت دون وقت.وبنحو الذين قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب ابن إبراهيم, قال: ثنا ابن عُلَية, قال: ثنا أيوب, قال: قال عكرمة: سُئِلْت عن رجل حلف أن لا يصنع كذا وكذا إلى حين, فقلت: إن من الحين حينا لا يُدرك, ومن الحين حين يدرك, فالحين الذي لا يُدرك قوله ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) والحين الذي يدرك قوله تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وذلك من حين تُصْرَم النخلة إلى حين تُطْلِع, وذلك ستة أشهر.آخر تفسير سورة ص
( ولتعلمن ) أنتم يا كفار مكة ، ) ( نبأه ) خبر صدقه ، ) ( بعد حين ) قال ابن عباس وقتادة : بعد الموت . وقال عكرمة : يعني يوم القيامة . وقال الكلبي : من بقي علم ذلك إذا ظهر أمره وعلا ، ومن مات علمه بعد موته . قال الحسن : ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين .
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88)وجملة { ولتعلمن نبأهُ بعد حينٍ } عطف على جملة { إن هُوَ إلا ذِكرٌ للعالمين } باعتبار ما يشتمل عليه القصر من جانب الإِثبات ، أي وستعلمون خبر هذا القرآن بعد زمان علماً جزماً فيزول شكُّكُم فيه ، فالكلام إخبار عن المستقبل كما هو مقتضى وجود نون التوكيد .والنبأ : الخبر ، وأصل الخبر : الصدق ، أي الموافقة للواقع ، فإذا قيل : أتاني نبأُ كذا ، فمعناه الخبر عن حاله في الواقع ، فإضافة النبأ إلى ما يضاف إليه على معنى اللام إذ معنى اللام هو أصل معاني الإِضافة ، قال تعالى : { وهل أتاك نبأ الخصم } [ ص : 21 ] ، أي ستعلمون صدق وصف هذا القرآن أنه الحق ، وهذا كما قال تعالى : { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق } [ فصلت : 53 ] . وفُسر النبأ بمعنى المفعول ، أي ما أَنبأَ به القرآن من إنذاركم بالعذاب ، فهو تهديد . وكلا الاحتمالين واقع فإن من المخاطبين من عجّل له عذاب السيف يوم بدر ، وبقيتهم رأوا ذلك رأي العين منهم مَن علموا دخول الناس في الإِسلام فماتوا بغيظهم ومنهم من شاهدوا فتح مكة وآمنوا ، أو رأوا قبائل العرب تدخل في الدين أفواجاً فعلموا نبأ صدق القرآن وما وعد به بعد حين فازدادوا إيماناً .وحين كلِّ فريق ما مضى عليه من زمن بين هذا الخطاب وبين تحقق الصدق . والحين : الزمن من ساعة إلى أربعينَ سنة . فختم الكلام بتسجيل التبليغ وأن فائدة ما أبلغهم لهم لا للنبيء صلى الله عليه وسلم وختم بالمواعدة لوقتتِ يقينهم بنبيئه ، وهذا مؤذن بانتهاء الكلام ومراعاة حسن الختام .
{ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ } أي: خبره { بَعْدَ حِينٍ } وذلك حين يقع عليهم العذاب وتتقطع عنهم الأسباب.تم تفسير سورة ص بمنه تعالى وعونه.
ولتعلمن نبأه بعد حين أي نبأ الذكر وهو القرآن أنه حق بعد حين قال قتادة : بعد الموت . وقال الزجاج . وقال ابن عباس وعكرمة وابن زيد : يعني يوم القيامة . وقال الفراء : بعد الموت وقبله . أي : لتظهر لكم حقيقة ما أقول : بعد حين أي : في المستأنف أي : إذا أخذتكم سيوف المسلمين . قال السدي : وذلك يوم بدر . وكان الحسن يقول : يا ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين . وسئل عكرمة عمن حلف ليصنعن كذا إلى حين . قال : إن من الحين ما لا تدركه كقوله تعالى : ولتعلمن نبأه بعد حين ومنه ما تدركه ، كقوله تعالى : تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها من صرام النخل إلى طلوعه ستة أشهر . وقد مضى القول في هذا في [ البقرة ] و [ إبراهيم ] والحمد لله .
One basic virtue of a preacher is that he does not demand any remuneration from his hearers. Another is that he does not raise any material issues between them and himself. The call of the Quran is the call of the Hereafter. Therefore, if a man, on the one hand, gives the call of the Hereafter and of the Quran and, on the other, runs a campaign for material gain, then he figures as an insincere person. And who will pay attention to the pleadings of a person who has proved himself to be insincere? Similarly, a preacher does not make statements concocted by himself. He simply passes on whatever he has received from God. Masruq Tabi‘i (a contemporary of the Prophet’s Companions) recounts a tradition of ‘Abdullah ibn Mas‘ud who said, ‘O, people! One who knows should talk, and one who does not know should simply say that God knows better. He will seem wise if he states that God knows better (with regard to things which he does not know), because God said to his Prophet, ‘Say, no reward do I ask of you for this, nor am I a pretender.’ (Tafsir ibn Kathir, vol. IV, p.
44
). Similarly, it is also required of the preacher of truth to present his call in the shape of well-meaning advice. His discourse should be that of a well-wisher and should not be in the nature of debate or polemics.
In verse 86, it was said: وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (nor am I from among those who make up things artificially.).
The blameworthiness of artificial behavior
The statement means: 'I am not declaring my prophethood artificially, nor am I falsely pretending to have knowledge and wisdom, rather, I am conveying the commandments of Allah to you as they are. From this we learn that feigned formality and pretension is blameworthy in the light of the Shari'ah. Accordingly, there are some ahadith that condemn it. In the Sahihayn (al-Bukhari and Muslim), it has been reported from Sayyidna ` Abdullah Ibn Masud ؓ :
"0 people, whoever from among you knows something, let him tell people about it. But, that which he does not know, let him simply say: وَاللہ سبحانہ و تعالیٰ اَعلَم (Allah knows best) (because) Allah Ta` a-la has said about his Rasul قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (Say,"I do not demand from you any fee for it, nor am I from among those who make up things artificially."- 38:86)." (Ruh-ul-Ma’ ani)
Alhamdulillah
The Commentary on
Surah Sad
(And ye will come in time to know the Truth thereof) you will know the Truth of the Qur'an and that which it contains of promises and threats after you believe; and it is also said: after death. Some came to know after they accepted faith: these are the believers; and some came to know after death and these are the disbelievers. Both came to know that what Allah said in the Qur'an is the Truth'.