Verse display
وَیُرِیكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ فَأَیَّ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ۝٨١
wayurīkum āyātihi fa-ayya āyāti l-lahi tunkirūn
The Forgiver, The Forgiving One / Ghafir (40:81)

Abdel Haleem

View translator profile →
He shows you His signs: which of God’s signs do you still ignore
wayurīkum āyātihi fa-ayya āyāti l-lahi tunkirūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Cattle are also a Blessing from Allah and a Sign from Him Allah reminds His servants of His blessing in that He created the cattle Al-An`am for them, which refers to camels, cows and sheep; some of them they ride and some of them they eat. Camels may be ridden or eaten; their milk is drunk and they are used for carrying heavy burdens on journeys to distant lands. Cattle are eaten and their milk is drunk; they are also used for plowing the earth. Sheep are eaten and their milk is also drunk. The hair and wool of all of these animals is used to make tents, clothing and furnishings, as we have already discussed in Surat Al-An`am and Surat An-Nahl, etc. Allah says here: اللَّهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الاٌّنْعَـمَ لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ - وَلَكُمْ فِيهَا مَنَـفِعُ وَلِتَـبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (Allah, it is He Who has made cattle for you, that you may ride on some of them, and of some you eat. And you have (many other) benefits from them, and that you may reach by their means a desire that is in your breasts, and on them and on ships you are carried.) وَيُرِيكُمْ آيَـتِهِ (And He shows you His Ayat.) means, `His proof and evidence, on the horizons and in yourselves.' فَأَىَّ ءَايَـتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ (Which, then of the Ayat of Allah do you deny) means, you cannot deny any of His signs and proofs, unless you are stubborn and arrogant. أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الاٌّرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ أَكْـثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءَاثَاراً فِى الاٌّرْضِ فَمَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ - فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُمْ مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ - فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُواْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَـفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ
And He shows you His signs. So which of God’s signs that is the signs that prove His Oneness do you reject? the interrogative here is meant as a rebuke; ayya ‘which of’ is more commonly made masculine than feminine.
ويريكم الله تعالى دلائله الكثيرة الواضحة الدالة على قدرته وتدبيره في خلقه، فأي آية من آياته تنكرونها، ولا تعترفون بها؟
قوله جل وعلا "ويريكم آياته" أي حججه وبراهينه في الآفاق وفي أنفسكم "فأي آيات الله تنكرون" أي لا تقدرون على إنكار شيء من آياته إلا أن تعاندوا وتكابروا.
وقوله - تعالى - ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ الله تُنكِرُونَ ) تعجب من غفلتهم عن هذه الآيات المبثوثة فى الكون ، والتى تدل جميعها على وحدانية الله - تعالى - وقدرته .ولفظ " أى " منصوب بقوله ( تُنكِرُونَ ) وقدم وجوبا لأن له صدر الكلام .أى : أنه - سبحانه - فى كل وقت وحين يريكم آياته الدالة على قدرته ووحدانيته ، فقولوا لى . أية تلك الآيات تنكرون دلالتها على ذلك .إنها جميعا تنطق وتصرح بوجوب إخلاص العبادة لله - عز وجل - فكيف جحدتموها أو غفلتم عنها مع وضوحها؟فالآية الكريمة توبيخ شديد لأولئك الذين استحبوا العمى على الهدى مع أن كل شئ فى هذا الكون يدعوهم إلى الإِيمان بالله الواحد القهار .
( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ) يقول: ويريكم حججه,( فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ ) يقول: فأي حجج الله التي يريكم أيها الناس في السماء والأرض تنكرون صحتها, فتكذبون من أجل فسادها بتوحيد الله, وتدعون من دونه إلها.
" ويريكم آياته "، دلائل قدرته، " فأي آيات الله تنكرون ".
وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81)عطف على جملة { لَكُمُ الأنعام } [ غافر : 79 ] أي الله الذي يريكم آياته . وهذا انتقال من متعدد الامتنان بما تقدم من قوله : { الله الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الليْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ } [ غافر : 61 ] ، { الله الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ قَرَاراً } [ غافر : 64 ] ، { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِن تُرَابٍ } [ غافر : 67 ] ، { الله الَّذِي جَعَلَ لَكمُ الأنعام } [ غافر : 79 ] ، فإن تلك ذكرت في معرض الامتنان تذكيراً بالشكر ، فنبّه هنا على أن في تلك المنن آيات دالة على ما يجب للَّه من الوحدانية والقدرة والحكمة .ولذلك كان قوله : وَيُرِيكُمْ ءاياته } مفيداً مُفاد التذييللِ لما في قوله : { آياته } من العموم لأن الجمع المعرف بالإِضافة من صيغ العموم ، أي يريكم آياته في النعم المذكورات وغيرها من كل ما يدلّ على وجوب توحيده وتصديق رسله ونبذِ المكابرة فيما يأتونهم به من آيات صدقهم .وقد جيء في جانب إراءة الآيات بالفعل المضارع لدلالته على التجدد لأن الإِنسان كلما انتفع بشيء من النعم علم ما في ذلك من دلالة على وحدانية خالقها وقدرته وحكمته . والإِراءة هنا بَصرية ، عُبر بها عن العلم بصفات الله إذ كان طريق ذلك العلم هو مشاهدة تلك الأحوال المختلفة فمن تلك المشاهدة ينتقل العقل إلى الاستدلال ، وفيه إشارة إلى أن دلالة وجود الخالق ووحدانيته وقدرته برهانية تنتهي إلى اليقين والضرورة .وإضافة الآيات إلى ضمير الجلالة لزيادة التنويه بها ، والإرشاد إلى إجادة النظر العقلي في دلائلها ، وأما كونُها جائية من لدن الله وكونُ إضافتها من الإِضافة إلى ما هو في معنى الفاعل ، فذلك أمر مستفاد من إسناد فعل { يريكم } إلى ضميره تعالى . وفرع على إراءة الآيات استفهام إنكاري عليهم من أجل إنكارهم ما دلت عليه تلك الآيات .و ( أيّ ) اسم استفهام يطلب به تمييز شيء عن مشاركه فيما يضاف إليه ( أيُّ ) ، وهو هنا مستعمل في إنكار أن يكون شيء من آيات الله يمكن أن ينكر دون غيره من الآيات فيفيد أن جميع الآيات صالح للدلالة على وحدانية الله وقدرته لا مساغ لادّعاء خفائه وأنهم لا عذر لهم في عدم الاستفادة من إحدى الآيات . والأكثر في استعمال ( أي ) إذا أضيفت إلى اسم مؤنثثِ اللفظ أن لا تلحقها هاء التأنيث اكتفاء بتأنيث ما تضاف إليه لأن الغالب في الأسماء التي ليست بصفات أن لا يُفْرَق بين مذكرها ومؤنثها بالهاء نحو حمار فلا يقال للمؤنث حمارة . و ( أيّ ) اسم ويزيد بما فيه من الإِبهام فلا يفسره إلا المضاف إليه فلذلك قال هنا { فَأَيَّ ءاياتت الله } دون : فأيَّة آيات الله ، لأن إلحاق علامة التأنيث ب ( أي ) في مثل هذا قليل ، ومن غير الغالب تأنيث ( أي ) في قول الكميت: ... بأي كتاب أم بأيَّةِ سُنةتَرى حُبهم عاراً عليَّ وتَحسبُ ...
ويريكم آياته أي آياته الدالة على وحدانيته وقدرته فيما ذكر . فأي آيات الله تنكرون نصب " أي " ب " تنكرون " ، لأن الاستفهام له صدر الكلام فلا يعمل فيه ما قبله ، ولو كان مع الفعل هاء لكان الاختيار في " أي " الرفع ، ولو كان الاستفهام بألف أو هل وكان بعدهما اسم بعده فعل معه هاء لكان الاختيار النصب ، أي : إذا كنتم لا تنكرون أن هذه الأشياء من الله فلم تنكرون قدرته على البعث والنشر .
Man needs many things for the upkeep of his existence and the development of human civilization, such as food, mounts, different types of industries, means of transportation etc. All these things exist in plenty in the present world. God has created the physical world in such a way that it is subservient and capable of being used by man for meeting his requirements. All these things are, so to say, signs from God. Though this declaration is in indirect language, it is in man’s interest to understand it, because when God resorts to direct communication, it will mark the end of the period allowed for the performance of good or bad deeds and not the beginning.
In verse 77, it was said: فَاصْبِرْ‌ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِ‌يَنَّكَ (Therefore, be patient. Surely, the promise of Allah is true. Then, whether We show you [ in your life ] a part of the promise We are making to them, or make you die [ before they are punished ], in any case they have to be returned to Us). From this verse it appears that the Holy Prophet ﷺ was hopefully waiting for the disbelievers to be punished. Therefore, it was to comfort him that he was asked to be somewhat patient about it. The promise of Allah for them, that they will be punished, will certainly be fulfilled - may be during his lifetime, or after he has departed from the mortal world. Waiting for the disbelievers to be punished apparently seems contrary to the dignity of one who was sent with universal mercy. But, here the matter is different. When the purpose of punishing criminals is to bring comfort to innocent believers who were oppressed, then, the punishment of criminals is not contrary to compassion and mercy. Nobody regards the punishment given to a criminal against the dictate of mercy.
(And He showeth you) O people of Mecca (His tokens) His marvels: the sun, the moon, the stars, the day, the night, the mountains, the clouds, the seas, etc., all these are signs of Allah. (Which, then, of the tokens) of the signs (of Allah do ye deny) and claim is not from Allah?