Verse display
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِینُ ۝٥٨
inna l-laha huwa l-razāqu dhū l-quwati l-matīn
The Winnowing Winds, The Scatterers / adh-Dhariyat (51:58)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
God is the Provider, the Lord of Power, the Ever Mighty
inna l-laha huwa l-razāqu dhū l-quwati l-matīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Indeed it is God Who is the Provider the Lord of Strength the Firm the Stern.
إن الله وحده هو الرزاق لخلقه، المتكفل بأقواتهم، ذو القوة المتين، لا يُقْهَر ولا يغالَب، فله القدرة والقوة كلها.
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن آدم وأبو سعيد قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني أنا الرزاق ذو القوة المتين "ورواه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث إسرائيل وقال الترمذي حسن صحيح ومعنى الآية أنه تبارك وتعالى خلق العباد ليعبدوه وحده لا شريك له فمن أطاعه جازاه أتم الجزاء ومن عصاه عذبه أشد العذاب وأخبر أنه غير محتاج إليهم بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم فهو خالقهم ورازقهم قال الإمام أحمد حدثنا محمد بن عبدالله حدثنا عمران - يعني ابن زائدة بن نشيط عن أبيه عن أبي خالد - هو الوالبي - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني قال الله تعالى - "يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإلا تفعل ملأت صدرك شغلا ولم أسد فقرك " ورواه الترمذي وابن ماجة من حديث عمران بن زائدة وقال الترمذي حسن غريب. وقد روى الإمام أحمد عن وكيع وأبي معاوية عن الأعمش عن سلام بن شرحبيل سمعت حبة وسواء ابني خالد يقولان: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعمل عملا أو يبني بناء - وقال أبو معاوية يصلح شيئا فأعناه عليه فلما فرغ دعا لنا وقال "لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رؤوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ثم يعطيه الله ويرزقه". وقد ورد في بعض الكتب الإلهية: يقول الله تعالى ابن آدم خلقتك لعبادتي فلا تلعب وتكفلت برزقك فلا تتعب فاطلبني تجدني فإن وجدتني وجدت كل شيء وإن فتك فاتك كل شيء وأنا أحب إليك من كل شيء.
ثم بين - سبحانه - أنه هو صاحب القوة والرزق فقال : ( إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين ) أى : إن الله - تعالى - هو الرزاق لغيره دون أحد سواه ، وهو - سبحانه - صاحب القوة التى لا تشبهها قوة ، وهو المتين أى : الشديد القوة - أيضا - فهو صفة للرزاق ، أو لقوله : ( ذُو ) ، أو خبر مبتدأ محذوف .وهو مأخوذ من المتانة بمعنى القوة الفائقة .
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)يقول تعالى ذكره: إن الله هو الرزّاق خلقه, المتكفل بأقواتهم, ذو القوّة المتين.اختلفت القرّاء في قراءة قوله ( المَتِين ) , فقرأته عامة قرّاء الأمصار خلا يحيى بن وثاب والأعمش : ( ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) رفعا, بمعنى: ذو القوّة الشديد, فجعلوا المتين من نعت ذي, ووجهوه إلى وصف الله به. وقرأه يحيى &; 22-446 &; والأعمش ( المَتِين ) خفضا, فجعلاه من نعت القوّة, وإنما استجاز خفض ذلك من قرأه بالخفض, ويصيره من نعت القوّة, والقوّة مؤنثة, والمتين في لفظ مذكر, لأنه ذهب بالقوّة من قوي الحبل (2) والشيء المبرم: الفتل, فكأنه قال على هذا المذهب: ذو الحبل القوي. وذكر الفراء أن بعض العرب أنشده:لكُــلّ دَهْــرٍ قَــدْ لَبِسْـتُ أثْؤُبَـامِــنْ رَبْطَــةٍ واليُمْنَــةَ المُعصَّبـا (3)فجعل المعصب نعت اليمنة, وهي مؤنثة في اللفظ, لأن اليمنة ضرب وصنف من الثياب , فذهب بها إليه.والصواب من القراءة في ذلك عندنا( ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) رفعا على أنه من صفة الله جلّ ثناؤه , لإجماع الحجة من القرّاء عليه, وأنه لو كان من نعت القوّة لكان التأنيث به أولى, وإن كان للتذكير وجه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) يقول: الشديد.
( إن الله هو الرزاق ) يعني : لجميع خلقه ( ذو القوة المتين ) وهو القوي المقتدر المبالغ في القوة والقدرة .
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58(تعليل لجملتي { ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون } [ الذاريات : 57 ] و { الرزق } هنا بمعنى ما يعمّ المال والإِطعام .والرزاق : الكثير الإِرزاق ، والقوةُ : القدرة .وذو القوة : صاحب القدرة . ومن خصائص ( ذو ( أن تضاف إلى أمر مهم ، فعلم أن القوة هنا قوة خلية من النقائص .والمتين : الشديد ، وهو هنا وصف لذي القوة ، أي الشديد القوة ، وقد عدّ { المتين } في أسمائه تعالى . قال الغزالي : وذلك يرجع إلى معاني القدرة . وفي «معارج النور» شرح الأسماء «المتينُ : كمال في قوته بحيث لا يعارض ولا يُدانَى» .فالمعنى أنه المستغني غنىً مطلقاً فلا يحتاج إلى شيء فلا يكون خلقه الخلق لتحصيل نفع له ولكن لعمران الكون وإجراء نظام العمران باتباع الشريعة التي يجمعها معنى العبادة في قوله : { إلا ليعبدون } [ الذاريات : 56 ] .وإظهار اسم الجلالة في { إن الله هو الرزاق } إخراج للكلام على خلاف مقتضى الظاهر لأن مقتضاه : إني أَنا الرزاق ، فعدل عن الإِضمار إلى الاسم الظاهر لتكون هذه الجملة مستقلة بالدلالة لأنها سُيرت مسِير الكلام الجامع والأمثال .وحذفت ياء المتكلم من { يعبدون } و { يطعمون } للتخفيف ، ونظائره كثيرة في القرآن .وفي قوله : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } طريق قصر لوجود ضمير الفصل ، أي : لا رَزَّاق ، ولا ذا قوة ، ولا متين إلا الله وهو قصر إضافي ، أي دون الأصنام التي يعبدونها .فالقصر قصر إفراد بتنزيل المشركين في إشراكهم أصنامهم بالله منزلة من يدعي أن الأصنام شركاء لله في صفاته التي منها : الإِرزاق ، والقوة ، والشدة ، فأبطل ذلك بهذا القصر ، قال تعالى : { إن الذين تعبدون من دون اللَّه لا يملكون لكم رزقاً فابتغوا عند اللَّه الرزق واعبدوه } [ العنكبوت : 17 ] ، وقال : { إن الذين تدعون من دون اللَّه لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب } [ الحج : 73 ] .
{ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ } أي: كثير الرزق، الذي ما من دابة في الأرض ولا في السماء إلا على الله رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها، { ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } أي: الذي له القوة والقدرة كلها، الذي أوجد بها الأجرام العظيمة، السفلية والعلوية، وبها تصرف في الظواهر والبواطن، ونفذت مشيئته في جميع البريات، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا يعجزه هارب، ولا يخرج عن سلطانه أحد، ومن قوته، أنه أوصل رزقه إلى جميع العالم، ومن قدرته وقوته، أنه يبعث الأموات بعد ما مزقهم البلى، وعصفت بترابهم الرياح، وابتلعتهم الطيور والسباع، وتفرقوا وتمزقوا في مهامه القفار، ولجج البحار، فلا يفوته منهم أحد، ويعلم ما تنقص الأرض منهم، فسبحان القوي المتين.
إن الله هو الرزاق وقرأ ابن محيصن وغيره " الرازق " .ذو القوة المتين أي : الشديد القوي . وقرأ الأعمش ويحيى بن وثاب والنخعي " المتين " بالجر على النعت للقوة . الباقون بالرفع على النعت ل " الرزاق " أو " ذو " من قوله : ذو القوة أو يكون خبر ابتداء محذوف ; أو يكون نعتا لاسم " إن " على الموضع ، أو خبرا بعد خبر . قال الفراء : كان حقه المتينة فذكره لأنه ذهب بها إلى الشيء المبرم المحكم الفتل ; يقال : حبل متين . وأنشد الفراء :لكل دهر قد لبست أثوبا حتى اكتسى الرأس قناعا أشيبامن ريطة واليمنة المعصبافذكر المعصب ; لأن اليمنة صنف من الثياب ; ومن هذا الباب قوله تعالى : فمن جاءه موعظة أي وعظ . وأخذت الذين ظلموا الصيحة أي : الصياح والصوت .
A pail when being filled with water sinks in water the moment it is full. Similarly, when the time given to a man to perform his life’s work is over, he dies immediately. One who reforms himself before the overflowing of the pail may save himself, but one who remains careless and negligent till the last moment faces destruction. If transgressors are not immediately seized upon, they should not imagine that they have been left free to do as they choose. They go free because it is not God’s way to catch hold of human beings in haste. It is certainly not because God has no plan ever to bring them to book.
مَا أُرِ‌يدُ مِنْهُم مِّن رِّ‌زْقٍ (I do not want any sustenance from them, nor do I want them to feed Me...51:57). It means that by creating jinn and mankind, Allah does not stand in need of them, so that they will have to produce sustenance for Him or for themselves or for any of His other creations or that they earn to feed Him. This has been stated according to the general trend of people. The most affluent of men buys a slave and spends on him not for nothing, but he has an underlying purpose: He expects the slaves to work for him, help him in his tasks, fulfill his needs and earn livelihood for his master. Allah is immaculate, pure and above all these things. In creating human beings, He does not profit or benefit anything.
(Lo! Allah! He it is that giveth livelihood) to His slaves, (the Lord of unbreakable might) against His enemies, Who has in store a severe chastisement for them.
All Messengers met the Same Type of Denial from Their Nations Allah comforts His Prophet by saying to Him, `just as these idolators denied you, the disbelievers of old used the same words with their Messengers,' كَذَلِكَ مَآ أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ سَـحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (Likewise, no Messenger came to those before them but they said: "A sorcerer or a madman!") Allah the Exalted and Most Honored said, أَتَوَاصَوْاْ بِهِ (Have they transmitted this saying to these), meaning, have those of the past taught these words to the people of the present بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَـغُونَ (Nay, they are themselves a people transgressing beyond bounds!) They are tyrannical people whose hearts are the same. Therefore, the latter said the same as those before them have said. Allah the Exalted said, فَتَوَلَّ عَنْهُمْ (So turn away from them,) meaning, `O Muhammad, turn away from the Quraysh idolators,' فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ (you are not blameworthy.) meaning, `We blame you not if you turn away from them,' وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (And remind, for verily, the reminding profits the believers.) meaning, for only the believing hearts benefit from being reminded. Allah Only created Mankind and Jinns to worship Him Alone Allah the Exalted and Most Honored said, وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (And I created not the Jinn and mankind except that they should worship Me.) meaning, `I, Allah, only created them so that I order them to worship Me, not that I need them.' `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas commented on the Ayah, إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (...except that they should worship Me.) meaning, "So that they worship Me, willingly or unwillingly." Allah the Exalted said, مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ - إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (I seek not any provision from them nor do I ask that they should feed Me. Verily, Allah is the All-Provider, Owner of power, the Most Strong.) Imam Ahmad recorded that `Abdullah bin Mas`ud said, "The Messenger of Allah ﷺ taught the following: (إنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِين) `Verily, I am the Provider, Owner of power, the Most Strong.' Abu Dawud, At-Tirmidhi and An-Nasa'i also collected this Hadith. At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih. " The meaning of this Ayah (51:56) is that, Allah the Exalted, the Blessed created the creatures so that they worship Him Alone without partners. Those who obey Him will be rewarded with the best rewards, while those who disobey Him will receive the worst punishment from Him. Allah stated that He does not need creatures, but rather, they are in need of Him in all conditions. He is alone their Creator and Provider. Imam Ahmad recorded that Abu Hurayrah said that the Messenger of Allah ﷺ said, «قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَاابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ، مَلَأْتُ صَدْرَكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك» (Allah the Exalted said, "O Son of Adam! Busy yourself in worshipping Me, and I will fill your chest with riches and dissipate your meekness. Otherwise, I will fill your chest with distracting affairs and will not do away with your meekness.") At-Tirmidhi and Ibn Majah collected this Hadith and At-Tirmidhi said, "Hasan Gharib." The statement of Allah the Exalted, فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً (And verily, for those who do wrong, there is a portion), indicates that they will receive their due share of the torment, مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَـبِهِمْ فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ (like the evil portion (which came for) their likes (of old); so let them not ask Me to hasten on!) let them not ask that the punishment is rushed to them, for it will surely come, فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الَّذِى يُوعَدُونَ (Then woe to those who disbelieve from their Day which they have been promised.) meaning, the Day of Resurrection. This is the end of the Tafsir of Surat Adh-Dhariyat; all praise is due to Allah and all the favors come from Him Alone.