Verse display
وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ ۝٧
wal-samāi dhāti l-ḥubuk
The Winnowing Winds, The Scatterers / adh-Dhariyat (51:7)
Connections 5 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
by the sky with its pathways
wal-samāi dhāti l-ḥubuk

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

And by the heaven with all its tracks hubuk is the plural of habīka similar in pattern and meaning to turuq tarīqa ‘paths’ that is to say by the heaven that is created with tracks similar to tracks made in the sand
وأقسم الله تعالى بالسماء ذات الخَلْق الحسن، إنكم- أيها المكذبون- لفي قول مضطرب في هذا القرآن، وفي الرسول صلى الله عليه وسلم. يُصرف عن القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم مَن صُرف عن الإيمان بهما؛ لإعراضه عن أدلة الله وبراهينه اليقينية فلم يوفَّق إلى الخير.
قال ابن عباس رضي الله عنهما ذات الجمال والبهاء والحسن والاستواء وكذا قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وأبو مالك وأبو عكرمة والسدي وقتادة وعطية العوفي والربيع بن أنس وغيرهم. وقال الضحاك والمنهال بن عمرو وغيرهما مثل تجعد الماء والرمل والزرع إذا ضربته الريح فينسج بعضه بعضا طرائق طرائق فذلك الحبك قال ابن جرير حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "إن من ورائكم الكذاب المضل وإن رأسه من ورائه حبكا حبكا" يعني بالحبك الجعودة وعن أبي صالح "ذات الحبك" الشدة وقال خصيف "ذات الحبك" ذات الصفافة وقال الحسن بن أبي الحسن البصري "ذات الحبك" حبكت بالنجوم. وقال قتادة عن سالم بن أبي عن معدان بن أبي طلحة عن عمرو البكالي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما "والسماء ذات الحبك" يعني السماء السابعة وكأنه والله أعلم أراد بذلك السماء التي فيها الكواكب الثابتة وهي عند كثير من علماء الهيئة في الفلك الثامن الذي فوق السابع والله أعلم. وكل هذه الأقوال ترجع إلى شيء واحد وهو الحسن والبهاء كما قال ابن عباس رضي الله عنهما فإنها من حسنها مرتفعة شفافة صفيقة شديدة البناء متسعة الأرجاء أنيقة البهاء مكللة بالنجوم الثوابت والسيارات موشحة بالشمس والقمر والكواكب الزاهرات.
ثم أقسم - سبحانه - قسما آخر بالسماء ذات الحبك فقال : ( والسمآء ذَاتِ الحبك إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ) .والحبك : جمع حَبِيكة ، كطريقة - وزنا ومعنى - ، أو جمع حِبَاك - كمُثُل ومِثَال - ، والحبيكة والحباك . الطريقة فى الرمل وما يشبهه . أى : وحق السماء ذات الطرق المتعددة ، والتى لا ترونها بأعينكم لبعدها عنكم .ويرى بعضهم أن معنى ذات الحبك : ذات الخَلْق الحسن المحكم . . . أو ذات الزينة والجمال .قال القرطبى : وفى الحبك أقوال : الأول : قال : ابن عباس : ذات الخلْق الحسن المستوى يقال ، حبَك فلان الثوب يحبِكُه - بكسر الباء - إذا أجاد نسجه .الثانى : ذات الزينة . الثالث : ذات النجوم ، الرابع : ذات الطرائق . ولكنها تبعد من العباد فلا يرونها . الخامس : ذات الشدة . .
القول في تأويل قوله تعالى : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7)يقول تعالى ذكره: والسماء ذات الخَلْق الحسن. وعنى بقوله ( ذَاتِ الْحُبُكِ ) : ذات الطرائق, وتكسير كل شيء: حُبُكُه, وهو جمع حِباك وحَبيكة; يقال لتكسير الشعرة الجعدة: حُبك; وللرملة إذا مرّت بها الريح الساكنة, والماء القائم, والدرع من الحديد لها: حُبُك; ومنه قول الراجز:كأنَّمَــــا جَلَّلَهَـــا الحَـــوَّاكُطِنْفِسَــةً فِــي وَشْــيِها حِبــاكُأذْهَبها الخُفُوقُ والدّرَاكُ (1)*وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل, وإن اختلفت ألفاظ قائليه فيه.* ذكر من قال ذلك:حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس, قال: ثنا عَبَثْر, قال: ثنا حصين, عن عكرِمة, عن ابن عباس, قوله ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: ذات الخَلْق الحسن.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن عطاء بن السائب, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: حُسنها واستواؤها.حدثنا ابن حميد, قال: ثنا حكام, عن عمرو, عن عطاء, عن سعيد بن جبير ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: حبكها: حسنها واستواؤها.قال: ثنا حكام, قال: ثنا عمرو, عن عمر بن سعيد بن مسروق أخي سفيان, عن خصيف, عن سعيد بن جبير ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: ذات الزينة.حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع, قال: ثنا بشر بن المفضل, عن عوف, عن الحسن, قوله ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: حبكت بالخلق الحسن, حبكت بالنجوم.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا هوذة, قال: ثنا عوف, عن الحسن, في قوله ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: حبكت بالخلق الحسن, حبكت بالنجوم.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عثمان بن الهيثم, قال: ثنا عوف, عن الحسن, في قوله ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: ذات الخلق الحسن, حبكت بالنجوم.حدثني يعقوب, قال: ثنا ابن علية, قال: ثنا عمران بن حُدَير, قال: سُئل عكرِمة, عن قوله ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: ذات الخلْق الحسن, ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب قال: ما أحسن ما حبكه.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن عُلَية, قال: ثنا أيوب, عن أبي قلابة, عن رجل من أصحاب النبيَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: " إنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ الكَذَّاب المُضِلَّ, وَإنَّ رأسَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ" يعني بالحبك: الجعودة .حدثنا ابن حميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن عطاء بن السائب, عن سعيد بن جُبَير, عن ابن عباس ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: استواؤها: حسنها.قال: ثنا مهران, عن عليّ بن جعفر, عن الربيع بن أنس ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: ذات الخَلْق الحسن.قال: ثنا مهران, عن سعيد, عن قتادة, قال: حُبُكها نجومها. وكان ابن عباس يقول ( الْحُبُكِ ) ذات الخَلْق الحسن.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) : أي ذات الخَلْق الحسن. وكان الحسن يقول: حبكها: نجومها.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا محمد بن ثور; عن معمر; عن قتادة ( ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: ذات الخَلْق الحسن.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: المتقن البنيان.حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) يقول: ذات الزينة, ويقال أيضا. حبكها مثل حبك الرمل, ومثل حبك الدرع, ومثل حبك الماء إذا ضربته الريح, فنسجته طرائق.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: الشدة حُبِكَتْ شُدَّت. وقرأ قول الله تبارك وتعالى وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا .حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: ذات الخَلْق الحسن; ويقال: ذات الزينة.وقيل: عنى بذلك السماء السابعة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود, قالا ثنا عمران القطان, عن قتادة, عن سالم بن أبي الجعد, عن معدان بن أبي طلحة, عن عمرو البكاليّ، عن عبد الله بن عمرو ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) قال: السماء السابعة.حدثني القاسم بن بشير بن معروف, قال: ثنا أبو داود, قال: ثنا عمران القطان, عن قتادة, عن سالم بن أبي الجعد, عن معدان, عن عمرو البكاليّ, هكذا قال القاسم, عن عبد الله بن عمرو نحوه.------------------------الهوامش :(1) الراجز يصف ظهر أتان من حمر الوحش بأن فيه وشيا ورقما وخطوطا وطرائق ، فكأن حائكا . وهو الذي ينسج الثياب ألبسها طنفسة موشاة فيها خطوط مستقيمة ذات ألوان . ومعنى البيت الثالث : أن الخطوط في ظهرها تلوح كأنها مذهبة عند تحركها ومتابعتها السير . والشاهد في هذه الأبيات قوله " حباك " والحباك : الخط في الرمل أو في الثوب أو في الشعر ، وجمعه حبك بضمتين . ومثله الحبيكة ، وجمعها حبائك . واستشهد المؤلف بهذه الأبيات الثلاثة من مشطور الرجز ، عند قوله تعالى : " والسماء ذات الحبك " وهي طرائق الضوء ترى في السماء في غياب القمر ، وهي ما تسمى المجرة . أو هي الأفلاك تدور فيها الكواكب . والبيت الثالث جاء في الأصل محرفًا هكذا : * أذهبهـا الحـقوق الـدين الـداك *وقد بحثنا عنه كثيرًا ، فلم نجده ، ثم أصلحناه على ما ترى . والخفوق : الحركة والاضطراب . والدراك : السير المتتابع .
( والسماء ذات الحبك ) قال ابن عباس وقتادة وعكرمة : ذات الخلق الحسن المستوي ، يقال للنساج إذا نسج الثوب فأجاد : ما أحسن حبكه! قال سعيد بن جبير : ذات الزينة . قال الحسن : حبكت بالنجوم . قال مجاهد : هي المتقنة البنيان . وقال مقاتل والكلبي والضحاك : ذات الطرائق كحبك الماء إذا ضربته الريح ، وحبك الرمل والشعر الجعد ، ولكنها لا ترى لبعدها من الناس ، وهي جمع حباك وحبيكة ، وجواب القسم قوله :
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7(هذا قَسَم أيضاً لتحقيق اضطراب أقوالهم في الطعن في الدين وهو كالتذييل للذي قبله ، لأن ما قبله خاص بإثبات الجزاء . وهذا يعم إبطال أقوالهم الضالّة فالقسم لتأكيد المقسم عليه لأنهم غير شاعرين بحالهم المقسممِ على وقوعه ، ومُتَهالكون على الاستزادة منه ، فهم منكرون لما في أقوالهم من اختلاف واضطراب جاهلون به جهلاً مركَّبا والجهل المركب إنكار للعلم الصحيح . والقول في القسم ب { السماء } كالقول في القسم ب { الذاريات } [ الذاريات : 1 ] .ومناسبة هذا القسم للمقسم عليه في وصف السماء بأنها ذات حُبُك ، أي طرائق لأن المقسم عليه : إن قولهم مختلف طرائق قِدداً ولذلك وصف المقسم به ليكون إيماء إلى نوع جواب القسم .والحُبك : بضمتين جمع حِباك ككِتاب وكُتب ومِثال ومُثُل ، أو جمع حبيكة مثل طَريقة وطُرق ، وهي مشتقة من الحَبْك بفتح فسكون وهو إجادة النسج وإتقانُ الصنع . فيجوز أن يكون المراد بحُبك السماء نُجوْمُها لأنها تشبه الطرائق الموشاة في الثوب المحبوك المتقن . وروي عن الحسن وسعيد بن جبير وقيل الحبك : طرائق المجرّة التي تبدو ليلاً في قبة الجو .وقيل : طرائق السحاب . وفسر الحبك بإتقان الخلق . روي عن ابن عباس وعكرمة وقتادة . وهذا يقتضي أنهم جعلوا الحبك مصدراً أو اسم مصدر ، ولعله من النادر . وإجراء هذا الوصف على السماء إدماج أدمج به الاستدلال على قدرة الله تعالى مع الامتنان بحسن المرأى .واعلم أن رواية رويت عن الحسن البصري أنه قرأ { الحِبُك } بكسر الحاء وضم الباء وهي غير جارية على لغة من لغات العرب . وجعل بعض أيمة اللغة الحِبُك شاذاً فالظن أن راويها أخطأ لأن وزن فِعُل بكسر الفاء وضم العين وزن مهمل في لغة العرب كلّهم لشدة ثقل الانتقال من الكسر إلى الضم مما سلمت منه اللغة العربية . ووجهت هذه القراءة بأنها من تداخل اللغات وهو توجيه ضعيف لأن إعمال تداخل اللغتين إنما يقبل إذا لم يفض إلى زنة مهجورة لأنها إذا هجرت بالأصالة فهجرها في التداخل أجدر ووجهها أبو حيان باتباع حركة الحاء لحركة تاء { ذاتِ } وهو أضعف من توجيه تداخل اللغتين فلا جدوى في التكلف .والقول المختلف : المتناقض الذي يخالف بعضه بعضاً فيقتضي بعضه إبطال بعض الذي هم فيه هو جميع أقوالهم والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك أقوالهم في دين الإشراك فإنها مختلفة مضطربة متناقضة فقالوا القرآنُ : سِحْرٌ وشعر ، وقالوا { أساطير الأولين اكتتبها } [ الفرقان : 5 ] ، وقالوا { إنْ هذا إلا اختلاق } [ ص : 7 ] ، وقالوا { لو نشاء لقلنا مثل هذا } [ الأنفال : 31 ] وقالوا : مرة { في آذاننا وَقْر ومن بيننا وبينك حجاب } [ فصلت : 5 ] وغير ذلك ، وقالوا : وحي الشياطين .وقالوا في الرسول صلى الله عليه وسلم أقوالاً : شاعر ، ساحر ، مجنون ، كاهن ، يعلمه بشر ، بعد أن كانوا يلقبونه الأمين .وقالوا في أصول شركهم بتعدد الآلهة مع اعترافهم بأن الله خالق كل شيء وقالوا : { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله } [ الزمر : 3 ] ، { وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها } [ الأعراف : 28 ] .و ( في ( للظرفية المجازية وهي شدة الملابسة الشبيهة بملابسة الظرف للمظروف مثل { ويُمدهم في طغيانهم يعمهون } [ البقرة : 15 ] .
أي: والسماء ذات الطرائق الحسنة، التي تشبه حبك الرمال، ومياه الغدران، حين يحركها النسيم.
قوله تعالى : والسماء ذات الحبك قيل : المراد بالسماء هاهنا السحب التي تظل الأرض . وقيل : السماء المرفوعة . ابن عمر : هي السماء السابعة ; ذكره المهدوي والثعلبي والماوردي وغيرهم . وفي الحبك أقوال سبعة : الأول : قال ابن عباس وقتادة ومجاهد والربيع : ذات الخلق الحسن المستوي . وقاله عكرمة ; قال : ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب فأجاد نسجه ; يقال منه حبك الثوب يحبكه بالكسر حبكا أي أجاد نسجه . قال ابن الأعرابي : كل شيء أحكمته وأحسنت عمله فقد احتبكته . والثاني : ذات الزينة ; قاله الحسن وسعيد بن جبير . وعن الحسن أيضا : ذات النجوم وهو الثالث . الرابع : قال الضحاك : ذات الطرائق ; يقال لما تراه في الماء والرمل إذا أصابته الريح حبك . ونحوه قول الفراء ; قال : الحبك تكسر كل شيء كالرمل إذا مرت به الريح الساكنة ، والماء القائم إذا مرت به الريح ، ودرع الحديد لها حبك ، والشعرة الجعدة تكسرها حبك . وفي حديث الدجال : أن شعره حبك . قال زهير :مكلل بأصول النجم تنسجه ريح خريق لضاحي مائه حبكولكنها تبعد من العباد فلا يرونها . الخامس : ذات الشدة ؛ قاله ابن زيد ، وقرأ وبنينا فوقكم سبعا شدادا . والمحبوك الشديد الخلق من الفرس وغيره ، قال امرؤ القيس :قد غدا يحملني في أنفه لاحق الإطلين محبوك ممروقال آخر :مرج الدين فأعددت له مشرف الحارك محبوك الكتد[ ص: 32 ] وفي الحديث : أن عائشة رضي الله عنها كانت تحتبك تحت الدرع في الصلاة ; أي تشد الإزار وتحكمه . السادس : ذات الصفاقة ; قاله خصيف ، ومنه ثوب صفيق ووجه صفيق بين الصفاقة . السابع : أن المراد بالطرق المجرة التي في السماء ; سميت بذلك لأنها كأثر المجر . و " الحبك " جمع حباك ، قال الراجز :كأنما جللها الحواك طنفسة في وشيها حباكوالحباك والحبيكة الطريقة في الرمل ونحوه . وجمع الحباك حبك وجمع الحبيكة حبائك ، والحبكة مثل العبكة وهي الحبة من السويق ، عن الجوهري . وروي عن الحسن في قوله : ذات الحبك " الحبك " و " الحبك " و " الحبك " و " الحبك " و " الحبك " وقرأ أيضا " الحبك " كالجماعة . وروي عن عكرمة وأبي مجلز " الحبك " . و " الحبك " واحدتها حبيكة ; و " الحبك " مخفف منه . و " الحبك " واحدتها حبكة . ومن قرأ " الحبك " فالواحدة حبكة كبرقة وبرق أو حبكة كظلمة وظلم . ومن قرأ " الحبك " فهو كإبل وإطل و " الحبك " مخففة منه . ومن قرأ " الحبك " فهو شاذ إذ ليس في كلام العرب فعل ، وهو محمول على تداخل اللغات ، كأنه كسر الحاء ليكسر الباء ثم تصور الحبك فضم الباء . وقال جميعه المهدوي .
To have a clear understanding of things of importance, seriousness and sincerity are essential. Those who are not serious pay no attention to reasons and justifications. So they are unable to understand the matter at hand. They ridicule it and try to show that it is not worthy of serious consideration. It is not possible to convince such people in any way. They will accept the truth only when their wrong approach brings down upon them overwhelming punishment, from which there will be no escape. Serious people behave quite differently from this, for their seriousness makes them cautious. And they have no trace of arrogance in them. The extreme intensity of their feelings makes them spend sleepless nights: their time is spent in remembering God. They do not consider their wealth the result of their hard work, but take it as a gift from God. That is why they think that others have as much right to a share in it as they themselves.
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ (By the sky, having paths, you are (involved) in a contradictory statement - 51:7-8) Hubuk is the plural habikah and primarily denotes thin irregular lines or streaks on fabrics when woven. They resemble tracks and pathways; therefore pathways are also referred to as hubuk in Arabic. Most interpreters take this to be the meaning in this context. Some scholars say that the 'tracks' refer to pathways used by the angels for entrance and exit. Others say that the tracks or paths of heaven are those orbits of planets and stars that are visible in the sky. As the streaks of the woven fabric is its beauty, some scholars tend to interpret the verse as 'By the heaven full of beauty, grace, magnificence and perfection'. Differing Beliefs of the Pagans إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ (you are [ involved ] in a contradictory statement... 51:8) Verse [ 7] was an oath and this verse is the statement for which oath is sworn. Apparently, the verse addresses the pagans of Makkah who assigned contradictory attributes to the Holy Prophet ﷺ ، calling him at different times a madman, a sorcerer, a poet and other discordant names. According to another possible interpretation, the verse addresses the entire humankind - Muslims as well as non-believers. Thus 'contradictory statement' would mean that a sector believed in the Holy Prophet ﷺ and accepted him; and another sector rejected him and opposed him (Mazhari).
(By the heaven full of paths) this is another oath; Allah swears by the seemly and beautiful heaven that has paths; it is also said that full of paths means: it has stars, the sun, the moon; and it is also said that full of paths means: full of waves like those of water upon being hit by the wind, or like the waves of sand upon being blown by the wind, or like the waves of curly hair or the waves of armour made of iron; and it is also said this refers to the seven heaven by which Allah has sworn.
Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. Affirming the News of the Resurrection The Commander of the faithful, `Ali bin Abi Talib may Allah be pleased with him, ascended the Minbar in Kufah and declared, "Any Ayah in the Book of Allah the Exalted and any Sunnah from Allah's Messenger ﷺ you ask me about today, I will explain them." Ibn Al-Kawwa stood up and said, "O Leader of the faithful! What is the meaning of Allah's statement, وَالذَرِيَـتِ ذَرْواً (By the scattering Dhariyat)," and `Ali said, "The wind." The man asked, فَالْحَـمِلَـتِ وِقْراً "(And the laden Hamilat)" `Ali said, "The clouds." The man again asked, فَالْجَـرِيَـتِ يُسْراً "(And the steady Jariyat)" `Ali said, "The ships." The man asked, فَالْمُقَسِّمَـتِ أَمْراً "(And the distributors of command)" `Ali said, it refers to "The angels." Some scholars said that Al-Jariyat Yusra refers to the stars that float in their orbits with ease. This would mean that the things mentioned were ascendant in their order, beginning with the lower, then mentioning the higher one after that, etc. The winds bring the clouds, the stars are above them and the angels who distribute by Allah's order are above that, and they descend with Allah's legislative orders and the decrees He determines. These Ayat contain a vow from Allah that Resurrection shall come to pass. Allah's statement, إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَـدِقٌ (Verily, that which you are promised is surely true.), it is a truthful promise, وَإِنَّ الدِّينَ (And verily, Ad-Din) the Recompense, لَوَاقِعٌ (will occur), it will surely come to pass. Then Allah the Exalted said, وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (By the heaven full of Hubuk,) Ibn `Abbas said; "Full of beauty, grace, magnificence and perfection." Mujahid, `Ikrimah, Sa`id bin Jubayr, Abu Malik, Abu Salih, As-Suddi, Qatadah, `Atiyah Al-`Awfi, Ar-Rabi` bin Anas and others said similarly. Ad-Dahhak, Al-Minhal bin `Amr and others said, "The meandering of the water, sand and plants when the wind passes over them; carving paths out of them, that is the Hubuk." All of these sayings return to the same meaning, that of beauty and complexity. The sky is high above us, clear yet thick, firmly structured, spacious and graceful, beautified with stars such as the sun and orbiting planets such as the moon and the planets of the solar system. The Differing Claims of the Idolators Allah the Exalted said, إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ (Certainly, you have different ideas.) Allah says, `you disbelievers who deny the Messengers have different and confused opinions that do not connect or conform to each other.' Qatadah commented on the Ayah, "You have different ideas about the Qur'an. Some of you agree that it is true while some others deny this fact." Allah said, يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (Turned aside therefrom is he who is turned aside.) Allah says, these confused and different opinions only fool those who are inwardly misguided. Surely, such falsehood is accepted, embraced and it becomes the source of confusion only for those who are misguided and originally liars, the fools who have no sound comprehension, as Allah said, فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ - مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَـتِنِينَ - إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (So, verily you and those whom you worship cannot lead astray, except those who are predetermined to burn in Hell!)(37:161-163) Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, and As-Suddi said: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (Turned aside therefrom is he who is turned aside.) "He who is misguided is led astray from it. " Allah said; قُتِلَ الْخَرَصُونَ (Cursed be Al-Kharrasun), Mujahid said; "The liars. This is similar to what is mentioned in (Surah) `Abasa: قُتِلَ الإِنسَـنُ مَآ أَكْفَرَهُ (Be cursed man! How ungrateful he is!)(80:17) Al-Kharrasun are those who claim that they will never be brought back to life, doubting the coming of Resurrection." `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas; قُتِلَ الْخَرَصُونَ (Cursed be Al-Kharrasun), "Cursed be the doubters." Mu`adh said similarly, may Allah be pleased with him. During one of his speeches he said, "Destroyed be the doubters." Qatadah said, "Al-Kharrasun are the people of doubt and suspicion." Allah said; الَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَـهُونَ (Who are under a cover of Sahun,) Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, and others said; "In disbelief and doubt, they are heedless and playful." Allah said, يَسْـَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (They ask: "When will be the Day of Ad-Din") They utter this statement in denial, stubbornness, doubt and suspicion. Allah the Exalted replied, يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ((It will be) a Day when they will be Yuftanun in the Fire!) Ibn `Abbas, Mujahid, Al-Hasan and several others said that Yuftanun means punished. Mujahid said: "Just as gold is forged in the fire." A group of others also including Mujahid, `Ikrimah, Ibrahim An-Nakha`i, Zayd bin Aslam, and Sufyan Ath-Thawri said, "They will be burnt." ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ (Taste you your trial!), Mujahid said, "Your burning" while others said, "Your punishment." هَـذَا الَّذِى كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (This is what you used to ask to be hastened!) This will be said admonishing, chastising, humiliating and belittling them. Allah knows best. إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـتٍ وَعُيُونٍ ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَـهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُواْ قَلِيلاً مِّن الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالاٌّسْحَـرِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ