By the heaven of returns of the rain that returns time and again
والسماء ذات المطر المتكرر، والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات، إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل، وما هو بالهزل. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك.
قال ابن عباس: الرجع المطر وعنه هو السحاب فيه المطر وعنه "والسماء ذات الرجع" تمطر ثم تمطر وقال قتادة ترجع رزق العباد كل عام ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم وقال ابن زيد ترجع نجومها وشمسها وقمرها يأتين من ههنا.
وفى هذا اليوم لا يكون للإِنسان من قوة تحميه من الحساب والجزاء ، ولا يكون له من ناصر ينصره من بأس الله - تعالى - أو من مدافع يدافع عنه .
القول في تأويل قوله تعالى : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11)يقول تعالى ذكره: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) ترْجع بالغيوم وأرزاق العباد كلّ عام؛ ومنه قول المتنخِّل في صفة سيف:أبْيَـــضُ كــالرَّجْعِ رَسُــوبٌ إذَامَــا ثَــاخَ فِــي مُحْـتَفَلٍ يَخْـتَلِي (3)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، قال: ثنا سفيان، عن خصيف، عن عكرِمة، عن ابن عباس: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: السحاب فيه المطر .حدثنا عليّ بن سهل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن خَصِيف، عن عكرِمة، عن ابن عباس في قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: ذات السحاب فيه المطر .حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) يعني بالرجع: القطر والرزق كلّ عام .حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: ترجع بأرزاق الناس كلّ عام؛ قال أبو رجاء: سُئل عنها عكرِمة، فقال: رجعت بالمطر .حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: السحاب يمطر، ثم يَرجع بالمطر .حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: ترجع بأرزاق العباد كلّ عام، لولا ذلك هلَكوا، وهلَكت مواشيهم .حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: ترجع بالغيث كلّ عام .حُدثت عن الحسين: قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) يعني: المطر .وقال آخرون: يعني بذلك: أن شمسها وقمرها يغيب ويطلُع.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: شمسها وقمرها ونجومها يأتين من هاهنا .
ثم ذكر قسماً آخر فقال: "والسماء ذات الرجع"، أي ذات المطر لأنه يرجع كل عام ويتكرر. وقال ابن عباس: هو السحاب يرجع بالمطر.
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) بعد أن تبين الدليل على إمكان البعث أعقب بتحقيق أن القرآن حق وأن ما فيه قول فصل إبطالاً لما مُوِّه عليهم من أن أخباره غير صادقة إذ قد أخبرهم بإحياء الرمم البالية .فالجملة استئناف ابتدائي لغرض من أغراض السورة .وافتتح الكلام بالقَسم تحقيقاً لصدق القرآن في الإِخبار بالبعث وفي غير ذلك مما اشتمل عليه من الهدى . ولذلك أعيد القَسَم ب { السماء } كما أقسم بها في أول السورة ، وذكر من أحوال السماء ما له مناسبة بالمقسم عليه ، وهو الغيث الذي به صلاح الناس ، فإن إصلاح القرآن للناس كإصلاح المطر . وفي الحديث : " مَثَل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغَيث الكثير أصاب أرضاً " . الحديث .وفي اسم الرجع مناسبة لمعنى البعث في قوله : { إنه على رجعه لقادر } [ الطارق : 8 ] وفيه محسن الجناس التام وفي مسمى الرجع وهو المطر المعاقب لمطر آخر مناسبة لمعنى الرجع البعث فإن البعث حياة معاقبة بحياة سابقة .
ثم أقسم قسمًا ثانيًا على صحة القرآن، فقال: { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ } أي: ترجع السماء بالمطر كل عام، وتنصدع الأرض للنبات، فيعيش بذلك الآدميون والبهائم، وترجع السماء أيضًا بالأقدار والشئون الإلهية كل وقت، وتنصدع الأرض عن الأموات .
قوله تعالى : والسماء ذات الرجع أي ذات المطر . ترجع كل سنة بمطر بعد مطر . كذا قال عامة المفسرين . وقال أهل اللغة : الرجع : المطر ، وأنشدوا للمتنخل يصف سيفا شبهه بالماء :أبيض كالرجع رسوب إذا ما ثاخ في محتفل يختلي[ ثاخت قدمه في الوحل تثوخ وتثيخ : خاضت وغابت فيه قاله الجوهري ] .[ ص: 11 ] قال الخليل : الرجع : المطر نفسه ، والرجع أيضا : نبات الربيع . وقيل : ذات الرجع . أي ذات النفع . وقد يسمى المطر أيضا أوبا ، كما يسمى رجعا ، قال [ الشاعر المتنخل الهذلي ] :رباء شماء لا يأوي لقلتها إلا السحاب وإلا الأوب والسبلوقال عبد الرحمن بن زيد : الشمس والقمر والنجوم يرجعن في السماء تطلع من ناحية وتغيب في أخرى . وقيل : ذات الملائكة لرجوعهم إليها بأعمال العباد . وهذا قسم .
It is quite evident that there is planning in the creation of man and the world. This planning strongly implies that there must be some purpose behind this creation. And indeed, this purpose has been revealed to man through divine revelation. However, only that individual learns a lesson from revelation who is of a receptive nature. Such people will be introduced to the eternal bounties of God. But those whose arrogance prevents them from accepting guidance, will be doomed to being cast into the flames of the eternal fire.
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (I swear by the sky that rains...86:11) The word raj refers to 'the rain that comes down repeatedly'. In other words, the rain that comes down and stops and then returns.
(By the heaven which giveth the returning rain) Allah swore by the heaven which accumulates clouds after cloud, year after year,
By the heaven and its returning,! and [by] the earth that cracks open,He said:In its outward meaning it [vs. 11] means [the sky] which repeatedly brings forth rain after rain; and [by] the earth that cracks open [outwardly means] through [the growth of] plants (bi�l-nabāt). In its inner meaning, [vs. 11] refers to the heart which returns to a state of regret (nadam) after sinning, while the earth that cracks open [inwardly refers to] the ⸢lower self⸣, which is cracked open through acts of conformity, in deeds and words.His words, Exalted is He:
Swearing to the Truthfulness of the Qur'an and the Failure of Those Who oppose it
Ibn `Abbas said, "Ar-raj` means rain." It has also been narrated from him that he said, "It means the clouds that contain rain." He also said,
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
(By the sky (having rain clouds) which gives rain, again and again.) "This means that it rains and then it rains (again)." Qatadah said, "It returns the sustenance of the servants (creatures) every year. Were it not for this, they would all be destroyed and so would their cattle."
وَالاّرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
(And the earth which splits.) Ibn `Abbas said, "Splitting to bring forth plant growths." This was also said by Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, Abu Malik, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi and others. Concerning Allah's statement,
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
(Verily, this is the Word that separates.) Ibn `Abbas said (Fasl is), "True." Qatadah also said the same. Someone else said, "A just ruling."
وَمَا هوَ بِالْهَزْلِ
(And it is not a thing for amusement.) meaning, rather it is serious and true. Then Allah informs about the disbelievers saying that they reject Him and hinder others from His path. Allah says,
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً
(Verily, they are but plotting a plot.) meaning, they plot against the people in their calling them to oppose the Qur'an. Then Allah says,
وَ اَكِيْدُ كَيْدًا
(and I, too, am plotting a scheme) meaning, I am plotting such that all disbelievers plots will fail and success will be attained by believers.
فَمَهِّلِ الْكَـفِرِينَ
(So, give a respite to the disbelievers;) meaning, wait for them and do not be in haste concerning them.
أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
(deal gently with them for a while.) meaning, a little while. This means that you will see what befalls them of torment, punishment and destruction. This is as Allah says,
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ
(We let them enjoy for a little while, then in the end We shall oblige them to (enter) a great torment.) (31:24) This is the end of the Tafsir Surat At-Tariq, and unto Allah is all praise and thanks.
By the heaven of returns of the rain that returns time and again
والسماء ذات المطر المتكرر، والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات، إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل، وما هو بالهزل. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك.
قال ابن عباس: الرجع المطر وعنه هو السحاب فيه المطر وعنه "والسماء ذات الرجع" تمطر ثم تمطر وقال قتادة ترجع رزق العباد كل عام ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم وقال ابن زيد ترجع نجومها وشمسها وقمرها يأتين من ههنا.
وفى هذا اليوم لا يكون للإِنسان من قوة تحميه من الحساب والجزاء ، ولا يكون له من ناصر ينصره من بأس الله - تعالى - أو من مدافع يدافع عنه .
القول في تأويل قوله تعالى : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11)يقول تعالى ذكره: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) ترْجع بالغيوم وأرزاق العباد كلّ عام؛ ومنه قول المتنخِّل في صفة سيف:أبْيَـــضُ كــالرَّجْعِ رَسُــوبٌ إذَامَــا ثَــاخَ فِــي مُحْـتَفَلٍ يَخْـتَلِي (3)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، قال: ثنا سفيان، عن خصيف، عن عكرِمة، عن ابن عباس: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: السحاب فيه المطر .حدثنا عليّ بن سهل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن خَصِيف، عن عكرِمة، عن ابن عباس في قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: ذات السحاب فيه المطر .حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) يعني بالرجع: القطر والرزق كلّ عام .حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: ترجع بأرزاق الناس كلّ عام؛ قال أبو رجاء: سُئل عنها عكرِمة، فقال: رجعت بالمطر .حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: السحاب يمطر، ثم يَرجع بالمطر .حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: ترجع بأرزاق العباد كلّ عام، لولا ذلك هلَكوا، وهلَكت مواشيهم .حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: ترجع بالغيث كلّ عام .حُدثت عن الحسين: قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) يعني: المطر .وقال آخرون: يعني بذلك: أن شمسها وقمرها يغيب ويطلُع.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ) قال: شمسها وقمرها ونجومها يأتين من هاهنا .
ثم ذكر قسماً آخر فقال: "والسماء ذات الرجع"، أي ذات المطر لأنه يرجع كل عام ويتكرر. وقال ابن عباس: هو السحاب يرجع بالمطر.
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) بعد أن تبين الدليل على إمكان البعث أعقب بتحقيق أن القرآن حق وأن ما فيه قول فصل إبطالاً لما مُوِّه عليهم من أن أخباره غير صادقة إذ قد أخبرهم بإحياء الرمم البالية .فالجملة استئناف ابتدائي لغرض من أغراض السورة .وافتتح الكلام بالقَسم تحقيقاً لصدق القرآن في الإِخبار بالبعث وفي غير ذلك مما اشتمل عليه من الهدى . ولذلك أعيد القَسَم ب { السماء } كما أقسم بها في أول السورة ، وذكر من أحوال السماء ما له مناسبة بالمقسم عليه ، وهو الغيث الذي به صلاح الناس ، فإن إصلاح القرآن للناس كإصلاح المطر . وفي الحديث : " مَثَل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغَيث الكثير أصاب أرضاً " . الحديث .وفي اسم الرجع مناسبة لمعنى البعث في قوله : { إنه على رجعه لقادر } [ الطارق : 8 ] وفيه محسن الجناس التام وفي مسمى الرجع وهو المطر المعاقب لمطر آخر مناسبة لمعنى الرجع البعث فإن البعث حياة معاقبة بحياة سابقة .
ثم أقسم قسمًا ثانيًا على صحة القرآن، فقال: { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ } أي: ترجع السماء بالمطر كل عام، وتنصدع الأرض للنبات، فيعيش بذلك الآدميون والبهائم، وترجع السماء أيضًا بالأقدار والشئون الإلهية كل وقت، وتنصدع الأرض عن الأموات .
قوله تعالى : والسماء ذات الرجع أي ذات المطر . ترجع كل سنة بمطر بعد مطر . كذا قال عامة المفسرين . وقال أهل اللغة : الرجع : المطر ، وأنشدوا للمتنخل يصف سيفا شبهه بالماء :أبيض كالرجع رسوب إذا ما ثاخ في محتفل يختلي[ ثاخت قدمه في الوحل تثوخ وتثيخ : خاضت وغابت فيه قاله الجوهري ] .[ ص: 11 ] قال الخليل : الرجع : المطر نفسه ، والرجع أيضا : نبات الربيع . وقيل : ذات الرجع . أي ذات النفع . وقد يسمى المطر أيضا أوبا ، كما يسمى رجعا ، قال [ الشاعر المتنخل الهذلي ] :رباء شماء لا يأوي لقلتها إلا السحاب وإلا الأوب والسبلوقال عبد الرحمن بن زيد : الشمس والقمر والنجوم يرجعن في السماء تطلع من ناحية وتغيب في أخرى . وقيل : ذات الملائكة لرجوعهم إليها بأعمال العباد . وهذا قسم .
It is quite evident that there is planning in the creation of man and the world. This planning strongly implies that there must be some purpose behind this creation. And indeed, this purpose has been revealed to man through divine revelation. However, only that individual learns a lesson from revelation who is of a receptive nature. Such people will be introduced to the eternal bounties of God. But those whose arrogance prevents them from accepting guidance, will be doomed to being cast into the flames of the eternal fire.
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (I swear by the sky that rains...86:11) The word raj refers to 'the rain that comes down repeatedly'. In other words, the rain that comes down and stops and then returns.
(By the heaven which giveth the returning rain) Allah swore by the heaven which accumulates clouds after cloud, year after year,
By the heaven and its returning,! and [by] the earth that cracks open,He said:In its outward meaning it [vs. 11] means [the sky] which repeatedly brings forth rain after rain; and [by] the earth that cracks open [outwardly means] through [the growth of] plants (bi�l-nabāt). In its inner meaning, [vs. 11] refers to the heart which returns to a state of regret (nadam) after sinning, while the earth that cracks open [inwardly refers to] the ⸢lower self⸣, which is cracked open through acts of conformity, in deeds and words.His words, Exalted is He:
Swearing to the Truthfulness of the Qur'an and the Failure of Those Who oppose it
Ibn `Abbas said, "Ar-raj` means rain." It has also been narrated from him that he said, "It means the clouds that contain rain." He also said,
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
(By the sky (having rain clouds) which gives rain, again and again.) "This means that it rains and then it rains (again)." Qatadah said, "It returns the sustenance of the servants (creatures) every year. Were it not for this, they would all be destroyed and so would their cattle."
وَالاّرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
(And the earth which splits.) Ibn `Abbas said, "Splitting to bring forth plant growths." This was also said by Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, Abu Malik, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi and others. Concerning Allah's statement,
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
(Verily, this is the Word that separates.) Ibn `Abbas said (Fasl is), "True." Qatadah also said the same. Someone else said, "A just ruling."
وَمَا هوَ بِالْهَزْلِ
(And it is not a thing for amusement.) meaning, rather it is serious and true. Then Allah informs about the disbelievers saying that they reject Him and hinder others from His path. Allah says,
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً
(Verily, they are but plotting a plot.) meaning, they plot against the people in their calling them to oppose the Qur'an. Then Allah says,
وَ اَكِيْدُ كَيْدًا
(and I, too, am plotting a scheme) meaning, I am plotting such that all disbelievers plots will fail and success will be attained by believers.
فَمَهِّلِ الْكَـفِرِينَ
(So, give a respite to the disbelievers;) meaning, wait for them and do not be in haste concerning them.
أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
(deal gently with them for a while.) meaning, a little while. This means that you will see what befalls them of torment, punishment and destruction. This is as Allah says,
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ
(We let them enjoy for a little while, then in the end We shall oblige them to (enter) a great torment.) (31:24) This is the end of the Tafsir Surat At-Tariq, and unto Allah is all praise and thanks.