and the swarming sea that is to say the one that is filled
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
قال الربيع بن أنس هو الماء الذي تحت العرش الذي ينزل الله منه المطر الذي تحيا به الأجساد في قبورها يوم معادها وقال الجمهور هو هذا البحر واختلف في معنى قوله المسجور فقال بعضهم المراد أنه يوقد يوم القيامة نارا كقوله "وإذا البحار سجرت" أي أضرمت فتصير نارا تتأجج محيطة بأهل الموقف ورواه سعيد بن المسيب عن على بن أبي طالب وروي عن ابن عباس وبه يقول سعيد بن جبير ومجاهد وعبدالله بن عبيد بن عمير وغيرهم وقال العلاء بن بدر إنما سمي البحر المسجور لأنه لا يشرب منه ماء ولا يسقى به زرع وكذلك البحار يوم القيامة كذا رواه عنه ابن أبي حاتم وعن سعيد بن جبير "والبحر المسجور" يعني المرسل وقال قتادة المسجور المملوء واختاره ابن جرير ووجهه بأنه ليس موقدا اليوم فهو مملوء وقيل المراد به الفارغ قال الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن ذي الرمة عن ابن عباس في قوله تعالى "والبحر المسجور" قال الفارغ خرجت أمة تستسقي فرجعت فقالت إن الحوض مسجور يعني فارغا. رواه ابن مردويه في مسانيد الشعراء وقيل المراد بالمسجور الممنوع المكفوف عن الأرض لئلا يغمرها فيغرق أهلها. قاله علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وبه يقول السدي وغيره وعليه يدل الحديث الذي رواه الإمام أحمد رحمه الله في مسنده فإنه قال حدثنا يزيد حدثنا العوام حدثني شيخ كان مرابطا بالساحل قال لقيت أبا صالح مولى عمر بن الخطاب فقال حدثنا عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ليس من ليلة إلا والبحر يشرف فيها ثلاث مرات يستأذن الله تعالى أن ينفضح عليهم فيكفه الله عز وجل" وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي حدثا الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه عن يزيد وهو ابن هارون عن العوام ابن حوشب حدثني شيخ مرابط قال خرجت ليلة لمحرسي لم يخرج أحد من الحرس غيري فأتيت الميناء فصعدت فجعل يخيل إلي أن البحر يشرف يحاذي رؤوس الجبال فعل ذلك مرارا وأنا مستيقظ فلقيت أبا صالح فقال: حدثنا عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ما من ليلة إلا والبحر يشرف ثلاث مرات يستأذن الله تعالى أن ينفضخ عليهم فيكفه الله عز وجل" فيه رجل مبهم لم يسم.
( والبحر المسجور ) أى : المملوء بالماء ، يقال ، سجر فلان الحوض إذا ملأه بالماء .أو المسجور : بمعنى : المملوء بالنار من السَّجْر ، وهو إيقاد النار فى التنور ، ومنه قوله - تعالى - : ( . . . فِي الحميم ثُمَّ فِي النار يُسْجَرُونَ ) والمراد بالبحر هنا : جنسه . قال ابن عباس : تملأ البحار كلها يوم القيامة بالنار ، فيزاد بها فى نار جهنم .وبهذا نرى أن الله - تعالى - قد أقسم بخمسة أشياء من مخلوقاته ، للدلالة على وحدانيته ، وعلى شمول قدرته ، وعلى بديع صنعته .
وقوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) اختلف أهل التأويل في معنى البحر المسجور, فقال بعضهم: الموقد. وتأويل ذلك: والبحر الموقد المحميّ.* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب, قال: ثنا ابن علية, عن داود, عن سعيد بن المسيب, قال: قال عليّ رضي الله عنه لرجل من اليهود: أين جهنم؟ فقال: البحر, فقال: ما أراه إلا صادقا,( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ مخففة.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا يعقوب, عن حفص بن حُميد, عن شمر بن عطية, في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: بمنـزلة التنُّور المسجور.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث. قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: الموقد.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: الموقد, وقرأ قول الله تعالى: وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ قال: أوقدت.وقال آخرون: بل معنى ذلك: وإذا البحار مُلئت, وقال: المسجور: المملوء.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) الممتلئ.وقال آخرون: بل المسجور: الذي قد ذهب ماؤه.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي عن أبيه, عن ابن عباس في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: سجره حين يذهب ماؤه ويفجر.وقال آخرون: المسجور: المحبوس.* ذكر من قال ذلك:حدثني علي, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) يقول: المحبوس.وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معناه: والبحر المملوء المجموع ماؤه بعضه في بعض, وذلك أن الأغلب من معاني السجر: الإيقاد, كما يقال: سجرت التنور, بمعنى: أوقدت, أو الامتلاء على ما وصفت, كما قال لبيد:فتوسـطا عُـرْضَ السَّـريِّ وصدعـامســـجورةً متجــاورًا قُلامُهــا (7)وكما قال النمر بن تولب العكلي:إذَا شـــاءَ طـــالَعَ مَسْـــجورةًتَــرَى حَوْلَهَــا النَّبْــعَ والسَّاسـمّاسَــقَتْها رَوَاعِــدُ مِــنْ صَيّــفٍوَإنْ مِــنْ خَــريفٍ فَلَــنْ يَعدمَـا (8)فإذا كان ذلك الأغلب من معاني السَّجْر, وكان البحر غير مُوقَد اليوم, وكان الله تعالى ذكره قد وصفه بأنه مسجور, فبطل عنه إحدى الصفتين, وهو الإيقاد صحّت الصفة الأخرى التي هي له اليوم, وهو الامتلاء, لأنه كلّ وقت ممتلئ.وقيل: إن هذا البحر المسجور الذي أقسم به ربنا تبارك وتعالى بحر في السماء تحت العرش.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن أبي صالح, عن عليّ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: بحر في السماء تحت العرش.قال: ثنا مهران, قال: وسمعته أنا من إسماعيل, قال: ثنا مهران عن سفيان, عن ليث, عن مجاهد, عن عبد الله بن عمرو ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: بحر تحت العرش.حدثني محمد بن عمارة, قال: ثنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد, عن أبي صالح في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: بحر تحت العرش.--------------------------الهوامش :(7) البيت للبيد من معلقته المشهورة . وقد مر الاستشهاد به عند قوله تعالى في سورة مريم " قد جعل ربك تحتك سريا " ( 16 : 71 ) فراجعه ثمة .(8) البيتان للنمر بن تولب العكلي ، كما في خزانة الأدب الكبرى للبغدادي ( 4 : 434 - 42 ) وهما من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( الورقة 228 ب ) عند قوله تعالى " والبحر المسجور " . والشاعر يصف وعلا . وقوله مسجورة : يريد عينا كثيرة الماء ، أي مملوءة . والنبع : شجر يتخذ منه القسي . والساسم : قيل هو الآبنوس . وقيل شجر يشبهه ، ومنابتهما أعالي الجبال . سقتها : أي العين . والرواعد : جمع راعدة ، وهي السحابة الماطرة ، وفيها صوت الرعد غالبا . والصيف بتشديد الياء المكسورة : المطر الذي يجيء في الصيف ، والخريف الفصل بين الصيف والشتاء ، يريد مطر الخريف . يريد الشاعر أن هذا الوعل يشرب من هذه العين المسجورة المملوءة إما من مطر الصيف وإما من مطر الخريف ، فهو لن يعدم الماء على كل حال . والشاهد في قوله مسجورة : أي مملوءة .
( والبحر المسجور ) قال محمد بن كعب القرظي والضحاك : يعني الموقد المحمى بمنزلة التنور المسجور ، وهو قول ابن عباس ، وذلك ما روي أن الله تعالى يجعل البحار كلها يوم القيامة نارا فيزاد بها في نار جهنم ، كما قال الله تعالى : " وإذا البحار سجرت " ، ( التكوير - 6 ) وجاء في الحديث عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا يركبن رجل بحرا إلا غازيا أو معتمرا أو حاجا ، فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا " .وقال مجاهد والكلبي : " المسجور " : المملوء ، يقال : سجرت الإناء إذا ملأته .وقال الحسن ، وقتادة ، وأبو العالية : هو اليابس الذي قد ذهب ماؤه ونضبوقال الربيع بن أنس : المختلط العذب بالمالح .وروى الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي أنه قال في البحر المسجور : هو بحر تحت العرش ، غمره كما بين سبع سموات إلى سبع أرضين ، فيه ماء غليظ يقال له : بحر الحيوان . يمطر العباد بعد النفخة الأولى منه أربعين صباحا فينبتون في قبورهم . هذا قول مقاتل : أقسم الله بهذه الأشياء .
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6(و { المَسجور } : قيل المملوءُ ، مشتقاً من السَّجر ، وهم الملء والإِمداد . فهو صفة كاشفة قصد منها التذكير بحال خلق الله إياه مملوءاً ماء دون أن تملأه أودية أو سيول ، أو هي للاحتراز عن إرادة الوادي إذ الوادي ينقص فلا يبقى على ملئه وذلك دال على عظم القدرة .والظاهر عندي : أن وصفه بالمسجور للإِيماء إلى الحالة التي كان بها هلاك فرعون بعد أن فَرق الله البحر لموسى وبني إسرائيل ثم أسجره ، أي أفاضه على فرعون وملئه .
{ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ } أي: المملوء ماء، قد سجره الله، ومنعه من أن يفيض على وجه الأرض، مع أن مقتضى الطبيعة، أن يغمر وجه الأرض، ولكن حكمته اقتضت أن يمنعه عن الجريان والفيضان، ليعيش من على وجه الأرض، من أنواع الحيوان وقيل: إن المراد بالمسجور، الموقد الذي يوقد [نارا] يوم القيامة، فيصير نارا تلظى، ممتلئا على عظمته وسعته من أصناف العذاب.هذه الأشياء التي أقسم الله بها، مما يدل على أنها من آيات الله وأدلة توحيده، وبراهين قدرته، وبعثه الأموات
والبحر المسجور قال مجاهد : الموقد ; وقد جاء في الخبر : ( إن البحر يسجر يوم القيامة فيكون نارا ) . وقال قتادة : المملوء . وأنشد النحويون للنمر بن تولب :إذا شاء طالع مسجورة ترى حولها النبع والساسمايريد وعلا يطالع عينا مسجورة مملوءة . فيجوز أن يكون المملوء نارا فيكون كالقول المتقدم . وكذا قال الضحاك وشمر بن عطية ومحمد بن كعب والأخفش بأنه الموقد المحمي بمنزلة التنور المسجور . ومنه قيل : للمسعر مسجر ; ودليل هذا التأويل قوله تعالى : وإذا البحار سجرت أي أوقدت ; سجرت التنور أسجره سجرا أي أحميته . وقال سعيد بن المسيب : قال علي رضي الله عنه لرجل من اليهود : أين جهنم ؟ قال : البحر . قال : ما أراك إلا صادقا ، وتلا : والبحر المسجور . " وإذا البحار سجرت " مخففة . وقال عبد الله بن عمرو : لا يتوضأ بماء البحر لأنه طبق جهنم . وقال كعب : يسجر البحر غدا فيزاد في نار جهنم ; فهذا قول ، وقال ابن عباس : المسجور الذي ذهب ماؤه . وقاله أبو العالية . وروى عطية وذو الرمة الشاعر عن ابن عباس قال : خرجت أمة لتستقي فقالت : إن الحوض مسجور أي فارغ ، قال ابن أبي داود : ليس لذي الرمة حديث إلا هذا . وقيل : المسجور أي : المفجور ; دليله : وإذا البحار فجرت أي تنشفها الأرض فلا يبقى فيها ماء . وقول ثالث قاله علي رضي الله عنه وعكرمة . قال أبو مكين : سألت عكرمة عن البحر المسجور فقال : هو بحر دون العرش . وقال علي : تحت العرش فيه ماء غليظ . ويقال له بحر الحيوان يمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا فينبتون في قبورهم . وقال الربيع بن أنس : المسجور المختلط العذب بالملح .قلت : إليه يرجع معنى فجرت في أحد التأويلين ; أي فجر عذبها في مالحها ، والله أعلم ؛ وسيأتي . وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : المسجور المحبوس .
Man will have to face the result of his actions. He is being forewarned of the consequences. The negligence and arrogance of those who do not come to their senses now with the forewarning, will ultimately suffer grievous punishment. When they try to run away from this, they will find no refuge anywhere.
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (and by the sea, filled up with fire...52:6) The word bar means sea and the passive participle masjur is derived from sajr which is used in several different senses, one of which is to kindle with fire. Some of the commentators interpret the participle in this sense here, that is, by the sea which will be kindled with fire on the Day of Resurrection, just as Allah said in another verse وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ "And when the seas will be kindled with fire". In other words, it will be kindled with fire and become a raging fire surrounding the people in the plain of hashr. This was reported by Sayyidna Said Ibn Musayyab from Sayyidna Ali Ibn Abi Talib ؓ . Sayyidna Ibn ` Abbas, Mujahid, and ` Ubaidullah Ibn ` Umair ؓ also report likewise. (Ibn Kathir)
A Jewish person asked Sayyidna ` Ali ؓ 'where is the Hell?'. He replied 'the sea'. The Jew, who was the scholar of the previous scriptures, confirmed this. (Qurtubi) Sayyidna Qatadah ؓ and others interpreted the phrase to mean 'filled sea'. Ibn Jarir (رح) preferred this interpretation (Ibn Kathir). ' This is the interpretation adopted by Maulana Ashraf Thanawi (رح)
(And the sea kept filled) and He swore by the full sea which is above the seventh heaven under the Throne of the Beneficent and which is called Life (al-Hayawan). Through it Allah will bring to life, on the Day of Judgement, all created beings. It is also said that 'the sea kept filled' is a hot sea which will become fire and will be opened in Gehenna on the Day of Judgement. Allah swore by all these things,
Which was revealed in Makkah
The Virtues of Surat At-Tur
Malik narrated that Jubayr bin Mut`im said, "I heard the Prophet reciting Surat At-Tur while praying Maghrib. Surely, I have never heard a more beautiful voice or recitation than his recitation." This Hadith is recorded in the Two Sahihs using a chain of narration that includes Malik. Al-Bukhari recorded that Umm Salamah said, "I complained of being ill to the Messenger of Allah ﷺ, and he said,
«طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَة»
(Perform Tawaf (of the Ka`bah) behind the crowd, while you are riding.) So, I performed Tawaf while the Messenger of Allah ﷺ was praying beside the House, reciting At-Tur."
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
Allah swears that the Coming of Torment is Near
Allah swears by His creation, a testimony to His great ability, that His torment will surely befall His enemies; they will have no way of escaping it. At-Tur is the mount that has trees, similar to the mount where Allah spoke to Musa, while Musa was on it, and the mount on which Allah started the prophethood of `Isa. A mount that does not have trees is called Jabal, not Tur. Allah said,
وَكِتَـبٍ مُّسْطُورٍ
(And by the Book inscribed), it is said that it means Al-Lawh Al-Mahfuz, (the Preserved Table). It is also said that is refers to the divinely revealed inscribed Books that people recite, and this is why Allah said,
فِى رَقٍّ مَّنْشُورٍ - وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
(In parchment unrolled. And by Al-Bayt Al-Ma`mur.) In the Two Sahihs it is confirmed that the Messenger of Allah ﷺ said in the Hadith about Al-Isra', after ascending to the seventh heaven:
«ثُمَّ رُفِعَ بِي إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِم»
(Then, I was taken to Al-Bayt Al-Ma`mur. It is visited every day by seventy thousand angels who will not come back to visit it again.) The angels worship Allah in Al-Bayt Al-Ma`mur and perform Tawaf around it just as the people of the earth perform Tawaf around the Ka`bah. Al-Bayt Al-Ma`mur is the Ka`bah of those who reside in the seventh heaven. During the Isra' journey, the Prophet saw Ibrahim Al-Khalil, who was reclining with his back on Al-Bayt Al-Ma`mur. It was Ibrahim who built the Ka`bah on earth, and surely, the reward is compatible with the action. Al-Bayt Al-Ma`mur is parallel to the Ka`bah; every heaven has its own house of worship, which is also the direction of prayer for its residents. The house that is located in the lower heaven, is called Bayt Al-`Izzah. And Allah knows best. The statement of Allah the Exalted,
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
(And by the roof raised high.) Sufyan Ath-Thawri, Shu`bah, and Abu Al-Ahwas, all narrated from Simak, from Khalid bin `Ar`arah, from `Ali bin Abi Talib:
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
(And by the roof raised high) "Meaning the heaven." Sufyan added, "Then `Ali recited,
وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ ءَايَـتِهَا مُعْرِضُونَ
(And We have made the heaven a roof, safe and well-guarded. Yet they turn away from its signs.)(21:32)" Similar was said by Mujahid, Qatadah, As-Suddi, Ibn Jurayj, Ibn Zayd and preferred by Ibn Jarir. The statement of Allah the Exalted,
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
(And by the sea that is Masjur.) The majority say it refers to the oceans of the earth. Masjur, means, the sea will be kindled with fire on the Day of Resurrection just as Allah said in another Ayah,
وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ
(And when the seas become as blazing fire.)(81:6) i.e., it will be kindled with fire and become a raging fire that surrounds the people in the gathering area, this was reported by Sa`id bin Al-Musayyib from `Ali bin Abi Talib. It was also reported from Ibn `Abbas, and it is the view of Sa`id bin Jubayr, Mujahid, `Abdullah bin `Ubayd bin `Umayr and others. Qatadah said, "Masjur is the `filled sea."' Ibn Jarir preferred this explanation saying, "The sea is not lit with fire now, so it is filled." Allah's statement;
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ
(Verily, the torment of your Lord will surely come to pass.) contains the subject of the vow, indicating that His torment will surely strike the disbelievers, as Allah stated in another Ayah;
مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ
(There is none that can avert it.) indicating that when Allah decides to send the torment upon them, none can prevent it or stop it from striking them. Al-Hafiz Abu Bakr Ibn Abi Ad-Dunya recorded that Ja`far bin Zayd Al-`Abdi said, "One night, in Al-Madinah, `Umar went out investigating the welfare of Muslims and passed by the house of a man who was standing in voluntary prayer. `Umar stood quietly, listening to his recitation; the man was reciting,
وَالطُّورِ
(By At-Tur), until he reached the Ayah,
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ - مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ
(Verily, the torment of your Lord will surely come to pass. There is none that can avert it.) `Umar said, `By the Lord of the Ka`bah, this is a true vow.' `Umar dismounted his donkey and sat next to a wall for a while. He then went back to his house and fell ill for a month. During his illness, the people would visit him, not knowing what caused his illness." May Allah be pleased with `Umar.
Describing the Day of Torment, the Day of Resurrection
Allah said;
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْراً
(On the Day when Tamur the heaven Mawr) Ibn `Abbas and Qatadah said: "Shaking violently." Also from Ibn `Abbas, "Split." Mujahid said: "Spin violently." Ad-Dahhak commented on the Ayah, saying, "The earth will violently spin and move by the command of Allah, and its areas will violently move towards each other." This was preferred by Ibn Jarir, because of the meaning of the word, Mawra, which denotes meanings of spinning and shaking. Allah said,
وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْراً
(And Tasir the mountains will Sayr.) will fade away and become scattered particles of dust blown away by the wind,
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
(Then woe that Day to those who denied), woe to them that Day as a result of Allah's torment, punishment and affliction that He will direct at them,
الَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
(Those who were in their falsehood, playing.) meaning, they live in this life in falsehood and make the religion the subject of their mockery and jest,
يَوْمَ يُدَعُّونَ
(The Day when they will be pushed down by force) meaning, they will be violently driven and shoved,
إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
(to the fire of Hell, with a horrible, forceful pushing.) Mujahid, Ash-Sha`bi, Muhammad bin Ka`b, Ad-Dahhak, As-Suddi and Ath-Thawri said that this Ayah means, "They will be violently shoved into the Fire." Allah said,
هَـذِهِ النَّارُ الَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
(This is the Fire, which you used to deny.) meaning, the angels of punishment will say these words to them, while admonishing and chastising them,
أَفَسِحْرٌ هَـذَا أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ اصْلَوْهَا
(Is this magic or do you not see Enter therein) meaning, enter the Fire, `which will encircle you from every direction,'
فَاصْبِرُواْ أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ
(and whether you are patient of it or impatient of it, it is all the same.) `whether you endure its torment and afflictions or not, you will never avert it or be saved from it,'
إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(You are only being requited for what you used to do.) and surely, Allah is never unjust with anyone. Most certainly, Allah recompenses each according to their deeds.
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـتٍ وَنَعِيمٍ - فَـكِهِينَ بِمَآ ءَاتَـهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَـهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
and the swarming sea that is to say the one that is filled
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
قال الربيع بن أنس هو الماء الذي تحت العرش الذي ينزل الله منه المطر الذي تحيا به الأجساد في قبورها يوم معادها وقال الجمهور هو هذا البحر واختلف في معنى قوله المسجور فقال بعضهم المراد أنه يوقد يوم القيامة نارا كقوله "وإذا البحار سجرت" أي أضرمت فتصير نارا تتأجج محيطة بأهل الموقف ورواه سعيد بن المسيب عن على بن أبي طالب وروي عن ابن عباس وبه يقول سعيد بن جبير ومجاهد وعبدالله بن عبيد بن عمير وغيرهم وقال العلاء بن بدر إنما سمي البحر المسجور لأنه لا يشرب منه ماء ولا يسقى به زرع وكذلك البحار يوم القيامة كذا رواه عنه ابن أبي حاتم وعن سعيد بن جبير "والبحر المسجور" يعني المرسل وقال قتادة المسجور المملوء واختاره ابن جرير ووجهه بأنه ليس موقدا اليوم فهو مملوء وقيل المراد به الفارغ قال الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن ذي الرمة عن ابن عباس في قوله تعالى "والبحر المسجور" قال الفارغ خرجت أمة تستسقي فرجعت فقالت إن الحوض مسجور يعني فارغا. رواه ابن مردويه في مسانيد الشعراء وقيل المراد بالمسجور الممنوع المكفوف عن الأرض لئلا يغمرها فيغرق أهلها. قاله علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وبه يقول السدي وغيره وعليه يدل الحديث الذي رواه الإمام أحمد رحمه الله في مسنده فإنه قال حدثنا يزيد حدثنا العوام حدثني شيخ كان مرابطا بالساحل قال لقيت أبا صالح مولى عمر بن الخطاب فقال حدثنا عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ليس من ليلة إلا والبحر يشرف فيها ثلاث مرات يستأذن الله تعالى أن ينفضح عليهم فيكفه الله عز وجل" وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي حدثا الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه عن يزيد وهو ابن هارون عن العوام ابن حوشب حدثني شيخ مرابط قال خرجت ليلة لمحرسي لم يخرج أحد من الحرس غيري فأتيت الميناء فصعدت فجعل يخيل إلي أن البحر يشرف يحاذي رؤوس الجبال فعل ذلك مرارا وأنا مستيقظ فلقيت أبا صالح فقال: حدثنا عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ما من ليلة إلا والبحر يشرف ثلاث مرات يستأذن الله تعالى أن ينفضخ عليهم فيكفه الله عز وجل" فيه رجل مبهم لم يسم.
( والبحر المسجور ) أى : المملوء بالماء ، يقال ، سجر فلان الحوض إذا ملأه بالماء .أو المسجور : بمعنى : المملوء بالنار من السَّجْر ، وهو إيقاد النار فى التنور ، ومنه قوله - تعالى - : ( . . . فِي الحميم ثُمَّ فِي النار يُسْجَرُونَ ) والمراد بالبحر هنا : جنسه . قال ابن عباس : تملأ البحار كلها يوم القيامة بالنار ، فيزاد بها فى نار جهنم .وبهذا نرى أن الله - تعالى - قد أقسم بخمسة أشياء من مخلوقاته ، للدلالة على وحدانيته ، وعلى شمول قدرته ، وعلى بديع صنعته .
وقوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) اختلف أهل التأويل في معنى البحر المسجور, فقال بعضهم: الموقد. وتأويل ذلك: والبحر الموقد المحميّ.* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب, قال: ثنا ابن علية, عن داود, عن سعيد بن المسيب, قال: قال عليّ رضي الله عنه لرجل من اليهود: أين جهنم؟ فقال: البحر, فقال: ما أراه إلا صادقا,( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ مخففة.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا يعقوب, عن حفص بن حُميد, عن شمر بن عطية, في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: بمنـزلة التنُّور المسجور.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث. قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: الموقد.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: الموقد, وقرأ قول الله تعالى: وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ قال: أوقدت.وقال آخرون: بل معنى ذلك: وإذا البحار مُلئت, وقال: المسجور: المملوء.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) الممتلئ.وقال آخرون: بل المسجور: الذي قد ذهب ماؤه.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي عن أبيه, عن ابن عباس في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: سجره حين يذهب ماؤه ويفجر.وقال آخرون: المسجور: المحبوس.* ذكر من قال ذلك:حدثني علي, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) يقول: المحبوس.وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معناه: والبحر المملوء المجموع ماؤه بعضه في بعض, وذلك أن الأغلب من معاني السجر: الإيقاد, كما يقال: سجرت التنور, بمعنى: أوقدت, أو الامتلاء على ما وصفت, كما قال لبيد:فتوسـطا عُـرْضَ السَّـريِّ وصدعـامســـجورةً متجــاورًا قُلامُهــا (7)وكما قال النمر بن تولب العكلي:إذَا شـــاءَ طـــالَعَ مَسْـــجورةًتَــرَى حَوْلَهَــا النَّبْــعَ والسَّاسـمّاسَــقَتْها رَوَاعِــدُ مِــنْ صَيّــفٍوَإنْ مِــنْ خَــريفٍ فَلَــنْ يَعدمَـا (8)فإذا كان ذلك الأغلب من معاني السَّجْر, وكان البحر غير مُوقَد اليوم, وكان الله تعالى ذكره قد وصفه بأنه مسجور, فبطل عنه إحدى الصفتين, وهو الإيقاد صحّت الصفة الأخرى التي هي له اليوم, وهو الامتلاء, لأنه كلّ وقت ممتلئ.وقيل: إن هذا البحر المسجور الذي أقسم به ربنا تبارك وتعالى بحر في السماء تحت العرش.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن أبي صالح, عن عليّ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: بحر في السماء تحت العرش.قال: ثنا مهران, قال: وسمعته أنا من إسماعيل, قال: ثنا مهران عن سفيان, عن ليث, عن مجاهد, عن عبد الله بن عمرو ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: بحر تحت العرش.حدثني محمد بن عمارة, قال: ثنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد, عن أبي صالح في قوله: ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) قال: بحر تحت العرش.--------------------------الهوامش :(7) البيت للبيد من معلقته المشهورة . وقد مر الاستشهاد به عند قوله تعالى في سورة مريم " قد جعل ربك تحتك سريا " ( 16 : 71 ) فراجعه ثمة .(8) البيتان للنمر بن تولب العكلي ، كما في خزانة الأدب الكبرى للبغدادي ( 4 : 434 - 42 ) وهما من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( الورقة 228 ب ) عند قوله تعالى " والبحر المسجور " . والشاعر يصف وعلا . وقوله مسجورة : يريد عينا كثيرة الماء ، أي مملوءة . والنبع : شجر يتخذ منه القسي . والساسم : قيل هو الآبنوس . وقيل شجر يشبهه ، ومنابتهما أعالي الجبال . سقتها : أي العين . والرواعد : جمع راعدة ، وهي السحابة الماطرة ، وفيها صوت الرعد غالبا . والصيف بتشديد الياء المكسورة : المطر الذي يجيء في الصيف ، والخريف الفصل بين الصيف والشتاء ، يريد مطر الخريف . يريد الشاعر أن هذا الوعل يشرب من هذه العين المسجورة المملوءة إما من مطر الصيف وإما من مطر الخريف ، فهو لن يعدم الماء على كل حال . والشاهد في قوله مسجورة : أي مملوءة .
( والبحر المسجور ) قال محمد بن كعب القرظي والضحاك : يعني الموقد المحمى بمنزلة التنور المسجور ، وهو قول ابن عباس ، وذلك ما روي أن الله تعالى يجعل البحار كلها يوم القيامة نارا فيزاد بها في نار جهنم ، كما قال الله تعالى : " وإذا البحار سجرت " ، ( التكوير - 6 ) وجاء في الحديث عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا يركبن رجل بحرا إلا غازيا أو معتمرا أو حاجا ، فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا " .وقال مجاهد والكلبي : " المسجور " : المملوء ، يقال : سجرت الإناء إذا ملأته .وقال الحسن ، وقتادة ، وأبو العالية : هو اليابس الذي قد ذهب ماؤه ونضبوقال الربيع بن أنس : المختلط العذب بالمالح .وروى الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي أنه قال في البحر المسجور : هو بحر تحت العرش ، غمره كما بين سبع سموات إلى سبع أرضين ، فيه ماء غليظ يقال له : بحر الحيوان . يمطر العباد بعد النفخة الأولى منه أربعين صباحا فينبتون في قبورهم . هذا قول مقاتل : أقسم الله بهذه الأشياء .
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6(و { المَسجور } : قيل المملوءُ ، مشتقاً من السَّجر ، وهم الملء والإِمداد . فهو صفة كاشفة قصد منها التذكير بحال خلق الله إياه مملوءاً ماء دون أن تملأه أودية أو سيول ، أو هي للاحتراز عن إرادة الوادي إذ الوادي ينقص فلا يبقى على ملئه وذلك دال على عظم القدرة .والظاهر عندي : أن وصفه بالمسجور للإِيماء إلى الحالة التي كان بها هلاك فرعون بعد أن فَرق الله البحر لموسى وبني إسرائيل ثم أسجره ، أي أفاضه على فرعون وملئه .
{ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ } أي: المملوء ماء، قد سجره الله، ومنعه من أن يفيض على وجه الأرض، مع أن مقتضى الطبيعة، أن يغمر وجه الأرض، ولكن حكمته اقتضت أن يمنعه عن الجريان والفيضان، ليعيش من على وجه الأرض، من أنواع الحيوان وقيل: إن المراد بالمسجور، الموقد الذي يوقد [نارا] يوم القيامة، فيصير نارا تلظى، ممتلئا على عظمته وسعته من أصناف العذاب.هذه الأشياء التي أقسم الله بها، مما يدل على أنها من آيات الله وأدلة توحيده، وبراهين قدرته، وبعثه الأموات
والبحر المسجور قال مجاهد : الموقد ; وقد جاء في الخبر : ( إن البحر يسجر يوم القيامة فيكون نارا ) . وقال قتادة : المملوء . وأنشد النحويون للنمر بن تولب :إذا شاء طالع مسجورة ترى حولها النبع والساسمايريد وعلا يطالع عينا مسجورة مملوءة . فيجوز أن يكون المملوء نارا فيكون كالقول المتقدم . وكذا قال الضحاك وشمر بن عطية ومحمد بن كعب والأخفش بأنه الموقد المحمي بمنزلة التنور المسجور . ومنه قيل : للمسعر مسجر ; ودليل هذا التأويل قوله تعالى : وإذا البحار سجرت أي أوقدت ; سجرت التنور أسجره سجرا أي أحميته . وقال سعيد بن المسيب : قال علي رضي الله عنه لرجل من اليهود : أين جهنم ؟ قال : البحر . قال : ما أراك إلا صادقا ، وتلا : والبحر المسجور . " وإذا البحار سجرت " مخففة . وقال عبد الله بن عمرو : لا يتوضأ بماء البحر لأنه طبق جهنم . وقال كعب : يسجر البحر غدا فيزاد في نار جهنم ; فهذا قول ، وقال ابن عباس : المسجور الذي ذهب ماؤه . وقاله أبو العالية . وروى عطية وذو الرمة الشاعر عن ابن عباس قال : خرجت أمة لتستقي فقالت : إن الحوض مسجور أي فارغ ، قال ابن أبي داود : ليس لذي الرمة حديث إلا هذا . وقيل : المسجور أي : المفجور ; دليله : وإذا البحار فجرت أي تنشفها الأرض فلا يبقى فيها ماء . وقول ثالث قاله علي رضي الله عنه وعكرمة . قال أبو مكين : سألت عكرمة عن البحر المسجور فقال : هو بحر دون العرش . وقال علي : تحت العرش فيه ماء غليظ . ويقال له بحر الحيوان يمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا فينبتون في قبورهم . وقال الربيع بن أنس : المسجور المختلط العذب بالملح .قلت : إليه يرجع معنى فجرت في أحد التأويلين ; أي فجر عذبها في مالحها ، والله أعلم ؛ وسيأتي . وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : المسجور المحبوس .
Man will have to face the result of his actions. He is being forewarned of the consequences. The negligence and arrogance of those who do not come to their senses now with the forewarning, will ultimately suffer grievous punishment. When they try to run away from this, they will find no refuge anywhere.
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (and by the sea, filled up with fire...52:6) The word bar means sea and the passive participle masjur is derived from sajr which is used in several different senses, one of which is to kindle with fire. Some of the commentators interpret the participle in this sense here, that is, by the sea which will be kindled with fire on the Day of Resurrection, just as Allah said in another verse وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ "And when the seas will be kindled with fire". In other words, it will be kindled with fire and become a raging fire surrounding the people in the plain of hashr. This was reported by Sayyidna Said Ibn Musayyab from Sayyidna Ali Ibn Abi Talib ؓ . Sayyidna Ibn ` Abbas, Mujahid, and ` Ubaidullah Ibn ` Umair ؓ also report likewise. (Ibn Kathir)
A Jewish person asked Sayyidna ` Ali ؓ 'where is the Hell?'. He replied 'the sea'. The Jew, who was the scholar of the previous scriptures, confirmed this. (Qurtubi) Sayyidna Qatadah ؓ and others interpreted the phrase to mean 'filled sea'. Ibn Jarir (رح) preferred this interpretation (Ibn Kathir). ' This is the interpretation adopted by Maulana Ashraf Thanawi (رح)
(And the sea kept filled) and He swore by the full sea which is above the seventh heaven under the Throne of the Beneficent and which is called Life (al-Hayawan). Through it Allah will bring to life, on the Day of Judgement, all created beings. It is also said that 'the sea kept filled' is a hot sea which will become fire and will be opened in Gehenna on the Day of Judgement. Allah swore by all these things,
Which was revealed in Makkah
The Virtues of Surat At-Tur
Malik narrated that Jubayr bin Mut`im said, "I heard the Prophet reciting Surat At-Tur while praying Maghrib. Surely, I have never heard a more beautiful voice or recitation than his recitation." This Hadith is recorded in the Two Sahihs using a chain of narration that includes Malik. Al-Bukhari recorded that Umm Salamah said, "I complained of being ill to the Messenger of Allah ﷺ, and he said,
«طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَة»
(Perform Tawaf (of the Ka`bah) behind the crowd, while you are riding.) So, I performed Tawaf while the Messenger of Allah ﷺ was praying beside the House, reciting At-Tur."
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
Allah swears that the Coming of Torment is Near
Allah swears by His creation, a testimony to His great ability, that His torment will surely befall His enemies; they will have no way of escaping it. At-Tur is the mount that has trees, similar to the mount where Allah spoke to Musa, while Musa was on it, and the mount on which Allah started the prophethood of `Isa. A mount that does not have trees is called Jabal, not Tur. Allah said,
وَكِتَـبٍ مُّسْطُورٍ
(And by the Book inscribed), it is said that it means Al-Lawh Al-Mahfuz, (the Preserved Table). It is also said that is refers to the divinely revealed inscribed Books that people recite, and this is why Allah said,
فِى رَقٍّ مَّنْشُورٍ - وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
(In parchment unrolled. And by Al-Bayt Al-Ma`mur.) In the Two Sahihs it is confirmed that the Messenger of Allah ﷺ said in the Hadith about Al-Isra', after ascending to the seventh heaven:
«ثُمَّ رُفِعَ بِي إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِم»
(Then, I was taken to Al-Bayt Al-Ma`mur. It is visited every day by seventy thousand angels who will not come back to visit it again.) The angels worship Allah in Al-Bayt Al-Ma`mur and perform Tawaf around it just as the people of the earth perform Tawaf around the Ka`bah. Al-Bayt Al-Ma`mur is the Ka`bah of those who reside in the seventh heaven. During the Isra' journey, the Prophet saw Ibrahim Al-Khalil, who was reclining with his back on Al-Bayt Al-Ma`mur. It was Ibrahim who built the Ka`bah on earth, and surely, the reward is compatible with the action. Al-Bayt Al-Ma`mur is parallel to the Ka`bah; every heaven has its own house of worship, which is also the direction of prayer for its residents. The house that is located in the lower heaven, is called Bayt Al-`Izzah. And Allah knows best. The statement of Allah the Exalted,
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
(And by the roof raised high.) Sufyan Ath-Thawri, Shu`bah, and Abu Al-Ahwas, all narrated from Simak, from Khalid bin `Ar`arah, from `Ali bin Abi Talib:
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
(And by the roof raised high) "Meaning the heaven." Sufyan added, "Then `Ali recited,
وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ ءَايَـتِهَا مُعْرِضُونَ
(And We have made the heaven a roof, safe and well-guarded. Yet they turn away from its signs.)(21:32)" Similar was said by Mujahid, Qatadah, As-Suddi, Ibn Jurayj, Ibn Zayd and preferred by Ibn Jarir. The statement of Allah the Exalted,
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
(And by the sea that is Masjur.) The majority say it refers to the oceans of the earth. Masjur, means, the sea will be kindled with fire on the Day of Resurrection just as Allah said in another Ayah,
وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ
(And when the seas become as blazing fire.)(81:6) i.e., it will be kindled with fire and become a raging fire that surrounds the people in the gathering area, this was reported by Sa`id bin Al-Musayyib from `Ali bin Abi Talib. It was also reported from Ibn `Abbas, and it is the view of Sa`id bin Jubayr, Mujahid, `Abdullah bin `Ubayd bin `Umayr and others. Qatadah said, "Masjur is the `filled sea."' Ibn Jarir preferred this explanation saying, "The sea is not lit with fire now, so it is filled." Allah's statement;
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ
(Verily, the torment of your Lord will surely come to pass.) contains the subject of the vow, indicating that His torment will surely strike the disbelievers, as Allah stated in another Ayah;
مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ
(There is none that can avert it.) indicating that when Allah decides to send the torment upon them, none can prevent it or stop it from striking them. Al-Hafiz Abu Bakr Ibn Abi Ad-Dunya recorded that Ja`far bin Zayd Al-`Abdi said, "One night, in Al-Madinah, `Umar went out investigating the welfare of Muslims and passed by the house of a man who was standing in voluntary prayer. `Umar stood quietly, listening to his recitation; the man was reciting,
وَالطُّورِ
(By At-Tur), until he reached the Ayah,
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ - مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ
(Verily, the torment of your Lord will surely come to pass. There is none that can avert it.) `Umar said, `By the Lord of the Ka`bah, this is a true vow.' `Umar dismounted his donkey and sat next to a wall for a while. He then went back to his house and fell ill for a month. During his illness, the people would visit him, not knowing what caused his illness." May Allah be pleased with `Umar.
Describing the Day of Torment, the Day of Resurrection
Allah said;
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْراً
(On the Day when Tamur the heaven Mawr) Ibn `Abbas and Qatadah said: "Shaking violently." Also from Ibn `Abbas, "Split." Mujahid said: "Spin violently." Ad-Dahhak commented on the Ayah, saying, "The earth will violently spin and move by the command of Allah, and its areas will violently move towards each other." This was preferred by Ibn Jarir, because of the meaning of the word, Mawra, which denotes meanings of spinning and shaking. Allah said,
وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْراً
(And Tasir the mountains will Sayr.) will fade away and become scattered particles of dust blown away by the wind,
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
(Then woe that Day to those who denied), woe to them that Day as a result of Allah's torment, punishment and affliction that He will direct at them,
الَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
(Those who were in their falsehood, playing.) meaning, they live in this life in falsehood and make the religion the subject of their mockery and jest,
يَوْمَ يُدَعُّونَ
(The Day when they will be pushed down by force) meaning, they will be violently driven and shoved,
إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
(to the fire of Hell, with a horrible, forceful pushing.) Mujahid, Ash-Sha`bi, Muhammad bin Ka`b, Ad-Dahhak, As-Suddi and Ath-Thawri said that this Ayah means, "They will be violently shoved into the Fire." Allah said,
هَـذِهِ النَّارُ الَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
(This is the Fire, which you used to deny.) meaning, the angels of punishment will say these words to them, while admonishing and chastising them,
أَفَسِحْرٌ هَـذَا أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ اصْلَوْهَا
(Is this magic or do you not see Enter therein) meaning, enter the Fire, `which will encircle you from every direction,'
فَاصْبِرُواْ أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ
(and whether you are patient of it or impatient of it, it is all the same.) `whether you endure its torment and afflictions or not, you will never avert it or be saved from it,'
إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(You are only being requited for what you used to do.) and surely, Allah is never unjust with anyone. Most certainly, Allah recompenses each according to their deeds.
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـتٍ وَنَعِيمٍ - فَـكِهِينَ بِمَآ ءَاتَـهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَـهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ